[1] وَ مُوسَى قَالْ: أَسْمَعَوْا، يَا بَنِي إِسْرَائِيلْ، الْيَوْم تَقْطَعَوْا بَحَرْ الْأُرْدُنْ لِتَمْشُوا تِشِيلُوا الْبَلَدْ مِنْ الْأُمَمْ الْكُبَارْ وَ شُدَادْ مِنْكُو. وَ تِشِيلُوا مُدُنْهُمْ كُبَارْ وَ قَوِيِّينْ وَ مُحَوَّقِينْ بِدَرَادِرْ طُوَالْ لَحَدِّي السَّمَاءْ.
[2] وَ سُكَّانْهُمْ بَنِي عَنَقْ الْهُمَّنْ كُبَارْ وَ طُوَالْ وَ إِنْتُو تَعَرْفُوهُمْ وَ سِمِعْتُوا النَّاسْ بِحَجُّوا بَيْهُمْ وَ بُقُولُوا: «يَاتُو يَقْدَرْ يَقِيفْ قِدَّامْ بَنِي عَنَقْ وَ يِحَارِبْهُمْ؟»
[3] وَ لَاكِنْ أَعَرْفُوا تَمَامْ كَدَرْ الْيَوْم، اللّٰهْ إِلٰـهْكُو هُو بَسْ مَاشِي قِدَّامْكُو مِثِلْ نَارْ التَّحْرِقْ وَ هُو بَسْ يِدَمِّرْهُمْ وَ يِعَيِّبْهُمْ قِدَّامْكُو. وَ بَيْدَا، إِنْتُو تِشِيلُوا خُمَامْهُمْ وَ تِدَمُّرُوهُمْ طَوَّالِي مِثِلْ اللّٰهْ قَالَهْ لَيْكُو.
[4] وَ وَكِتْ اللّٰهْ إِلٰـهْكُو يَطْرُدْهُمْ قِدَّامْكُو، مَا تُقُولُوا فِي قُلُوبْكُو: «بِسَبَبْ عَدَالِتْنَا اللّٰهْ أَنْطَانَا الْبَلَدْ دِي.» لَا! اللّٰهْ يَقْلَعْ الْبَلَدْ مِنْ الْأُمَمْ وَ يَنْطِيهَا لَيْكُو بِسَبَبْ الْفَسَالَةْ الْهُمَّنْ قَاعِدِينْ يِسَوُّوهَا.
[5] وَ مَا بِسَبَبْ عَدَالِتْكُو وَ لَا بِسَبَبْ تَقْوَى قُلُوبْكُو، إِنْتُو تِشِيلُوا الْبَلَدْ دِي. وَ لَاكِنْ بِسَبَبْ فَسَالَةْ الْأُمَمْ دَوْل، اللّٰهْ إِلٰـهَكْ يَقْلَعْ مِنْهُمْ الْبَلَدْ وَ يَنْطِيهَا لَيْكُو. وَ دَا، لِيِأَكِّدْ الْكَلَامْ الْهُو وَاعَدْ بَيَّهْ جُدُودْكُو إِبْرَاهِيمْ وَ إِسْحَاقْ وَ يَعْقُوبْ.
[6] وَ أَعَرْفُوا كَدَرْ اللّٰهْ إِلٰـهْكُو يِخَلِّيكُو تِشِيلُوا الْبَلَدْ الْعَدِيلَةْ دِي، مَا أَشَانْ إِنْتُو صَالِحِينْ. لَاكِنْ إِنْتُو شَعَبْ رَاسْكُو قَوِي.
[7] وَ فَكُّرُوا مَا تَنْسَوْا وَكِتْ غَضَّبْتُوا اللّٰهْ إِلٰـهْكُو فِي الصَّحَرَاء. وَ مِنْ مَرَقْتُوا مِنْ بَلَدْ مَصِرْ لَحَدِّي جِيتُوا هِنِي، إِنْتُو عَاصِيِينْ اللّٰهْ.
[8] وَ فِي حُورِيبْ، إِنْتُو غَضَّبْتُوا اللّٰهْ وَ هُو غِضِبْ عَلَيْكُو لَحَدِّي دَوَّرْ يِدَمِّرْكُو.
[9] وَ وَكِتْ أَنَا طَلَعْت فِي الْجَبَلْ لِنِشِيلْ اللِّيحَانْ هَنَا الْحَجَرْ الْفَوْقهُمْ الْمُعَاهَدَةْ السَّوَّاهَا اللّٰهْ مَعَاكُو، أَنَا قَعَدْت 40 يَوْم وَ 40 لَيْلَةْ وَ لَا أَكَلْت وَ لَا شِرِبْت.
[10] وَ اللّٰهْ أَنْطَانِي اللِّيحَانْ الْإِتْنَيْن هَنَا الْحَجَرْ الْهُو كَتَبْ فَوْقهُمْ. هُو كَتَبْ فَوْقهُمْ كُلَّ الْكَلَامْ الْهُو قَالَهْ لَيْكُو فِي رَاسْ الْحَجَرْ مِنْ أُسْط النَّارْ. وَ دَا فِي يَوْم الْإِجْتِمَاعْ.
[11] وَ بَعَدْ 40 يَوْم وَ 40 لَيْلَةْ، اللّٰهْ أَنْطَانِي اللِّيحَانْ الْإِتْنَيْن هَنَا الْحَجَرْ وَ هُمَّنْ لِيحَانْ الْمُعَاهَدَةْ.
[12] وَ اللّٰهْ قَالْ لَيِّ: «قُمّ وَ أَنْزِلْ عَجَلَةْ مِنْ هِنِي أَشَانْ شَعَبَكْ الْإِنْتَ مَرَقْتُهُمْ مِنْ بَلَدْ مَصِرْ تَلَّفَوْا. وَ عَجَلَةْ كَيْ هُمَّنْ كَسَّوْا بَعِيدْ مِنْ الدَّرِبْ الْأَنَا أَمَرْتُهُمْ يِشِيلُوهْ وَ دَقَّوْا لَيْهُمْ أَصْنَامْ.»
[13] وَ اللّٰهْ قَالْ لَيِّ: «أَنَا شِفْت الشَّعَبْ دَا. وَ دَاهُو هُمَّنْ شَعَبْ رَاسْهُمْ قَوِي.
[14] مَا تِدَّخَّلْ! أَنَا نِدَمِّرْهُمْ وَ نُقُشُّهُمْ مِنْ تِحِتْ السَّمَاءْ. وَ مِنَّكْ إِنْتَ، نَمْرُقْ أُمَّةْ قَوِيَّةْ وَ كَتِيرَةْ مِنْ الشَّعَبْ دَا.»
[15] وَ خَلَاصْ، أَنَا قَبَّلْت وَ نَزَلْت مِنْ الْجَبَلْ. وَ كُلَّ الْجَبَلْ دَا مُقَبِّضْ نَارْ وَ اللِّيحَانْ الْإِتْنَيْن فِي إِيدَيْنِي.
[16] وَ أَنَا شِفْتُكُو وَ دَاهُو أَذْنَبْتُوا ضِدّ اللّٰهْ إِلٰـهْكُو وَ صَنَعْتُوا لَيْكُو صَنَمْ هَنَا عِجِلْ. وَ عَجَلَةْ كَيْ كَسَّيْتُوا بَعِيدْ مِنْ الدَّرِبْ الْأَمَرَاكُو بَيَّهْ اللّٰهْ لِتِشِيلُوهْ.
[17] وَ خَلَاصْ، أَنَا شِلْت اللِّيحَانْ الْإِتْنَيْن وَ زَقَلْتُهُمْ وَ كَسَّرْتُهُمْ قِدَّامْكُو.
[18] وَ أَنَا وَقَعْت وَ سَجَدْ قِدَّامْ اللّٰهْ مِثِلْ أَوَّلْ لِمُدَّةْ 40 يَوْم وَ 40 لَيْلَةْ وَ لَا أَكَلْت وَ لَا شِرِبْت. وَ دَا بِسَبَبْ كُلَّ ذُنُوبْكُو وَكِتْ سَوَّيْتُوا الْفَسَالَةْ قِدَّامْ اللّٰهْ لِتِغَضُّبُوهْ.
[19] أَشَانْ أَنَا خُفْت مِنْ الْغَضَبْ وَ الزَّعَلْ هَنَا اللّٰهْ ضِدُّكُو لَحَدِّي هُو دَوَّرْ يِدَمِّرْكُو. وَ لَاكِنْ اللّٰهْ بَتَّانْ قِبِلْ سُؤَالِي.
[20] وَ اللّٰهْ غِضِبْ غَضَبْ شَدِيدْ لِهَارُونْ وَ دَوَّرْ يَكْتُلَهْ. وَ لَاكِنْ فِي الْوَكِتْ دَا، أَنَا شَحَدْت اللّٰهْ فِي شَانْ هَارُونْ كُلَ.
[21] وَ أَنَا شِلْت الصَّنَمْ هَنَا الْعِجِلْ وَ هُو الذَّنِبْ الْإِنْتُو سَوَّيْتُوهْ. وَ حَرَّقْتَهْ فِي النَّارْ وَ قَطَّعْتَهْ وَ رِحِكْتَهْ لَحَدِّي بِقِي دَقِيقْ وَ صَبَّيْت الدَّقِيقْ دَا فِي الْوَادِي النَّازِلْ مِنْ الْجَبَلْ.
[22] وَ إِنْتُو غَضَّبْتُوا اللّٰهْ فِي تَبْعِيرَةْ وَ فِي مَسَّةْ وَ فِي قِبْرُوتْ هَتَّاوَةْ.
[23] وَ وَكِتْ اللّٰهْ رَسَّلَاكُو مِنْ قَادِشْ بَرْنِيعَ وَ قَالْ: «أَمْشُوا وَ شِيلُوا الْبَلَدْ الْأَنْطَيْتهَا لَيْكُو»، إِنْتُو عِصِيتُوا أَمُرْ اللّٰهْ إِلٰـهْكُو وَ مَا آمَنْتُوا بَيَّهْ وَ مَا سِمِعْتُوا كَلَامَهْ.
[24] وَ إِنْتُو عَاصِيِينْ اللّٰهْ وَ دَا مِنْ أَنَا عِرِفْتُكُو.
[25] وَ دَا السَّبَبْ الْخَلَّانِي وَقَعْت وَ سَجَدْت قِدَّامْ اللّٰهْ لِمُدَّةْ 40 يَوْم وَ 40 لَيْلَةْ أَشَانْ اللّٰهْ قَالْ هُو يِدَوْر يِدَمِّرْكُو.
[26] وَ أَنَا سَأَلْت اللّٰهْ وَ قُلْت: «يَا اللّٰهْ الرَّبّ! مَا تِدَمِّرْ شَعَبَكْ أَشَانْ هُمَّنْ وَرَثَتَكْ حَلَالَكْ الْإِنْتَ فَدَيْتهُمْ بِعَظَمَتَكْ وَ مَرَقْتُهُمْ مِنْ بَلَدْ مَصِرْ بِإِيدْ شَدِيدَةْ.
[27] يَا رَبّ! فَكِّرْ فِي عَبِيدَكْ إِبْرَاهِيمْ وَ إِسْحَاقْ وَ يَعْقُوبْ وَ مَا تِشِيفْ قُوءْ الرَّاسْ هَنَا الشَّعَبْ دَا وَ لَا فَسَالِتْهُمْ وَ لَا ذُنُوبْهُمْ.
[28] وَ بَيْدَا، نَاسْ الْبَلَدْ الْمَرَقْتِنَا مِنْهَا مَا يُقُولُوا: ‹اللّٰهْ مَا عِنْدَهْ قُدْرَةْ لِيِدِسُّهُمْ فِي الْبَلَدْ الْوَاعَدَاهُمْ بَيْهَا وَ يَكْرَهُّمْ. وَ فِي شَانْ دَا، هُو مَرَقَاهُمْ لِيِخَلِّيهُمْ يُمُوتُوا فِي الصَّحَرَاء.›
[29] وَ لَاكِنْ شَعَبَكْ، هُمَّنْ مِثِلْ وَرَثَتَكْ وَ إِنْتَ مَرَقْتُهُمْ بِقُدُرْتَكْ الْكَبِيرَةْ وَ دُرَاعَكْ الْقَوِي.»