Skip to content
Opens in a new window

[1] وَ مُوسَى قَالْ: هَسَّعْ دَا، كُلَّ الْوَصَايَا النَّامُرْكُو بَيْهُمْ الْيَوْم، أَحْفَضَوْهُمْ وَ طَبُّقُوهُمْ. وَ دَا أَشَانْ تَحْيَوْا وَ تَبْقَوْا كَتِيرِينْ وَ اللّٰهْ يِوَدِّيكُو وَ تِشِيلُوا وَرَثَةْ الْبَلَدْ الْهُو حَلَفْ يَنْطِيهَا لِجُدُودْكُو.

[2] وَ فَكُّرُوا فِي الدَّرِبْ الْوَدَّاكُو فَوْقَهْ اللّٰهْ إِلٰـهْكُو فِي مُدَّةْ 40 سَنَةْ فِي الصَّحَرَاء لِيِضَعِّفْكُو. وَ دَا لِيِجَرِّبْكُو وَ يَعَرِفْ الْفِي قُلُوبْكُو وَ يِشِيفْ كَنْ تَحْفَضَوْا وَصِيَّاتَهْ وَلَّا لَا.

[3] وَ اللّٰهْ ضَعَّفْكُو بِالْجُوعْ وَ بَعَدْ دَا، أَكَّلَاكُو الْمَنَّةْ وَ لَا إِنْتُو وَ لَا جُدُودْكُو مَا تَعَرْفُوهَا مِنْ أَوَّلْ. وَ دَا أَشَانْ يِعَرِّفْكُو كَدَرْ الْإِنْسَانْ مَا يِعِيشْ بِالْأَكِلْ وِحَيْدَهْ لَاكِنْ يِعِيشْ بِكُلِّ كِلْمَةْ الْيُقُولْهَا اللّٰهْ.

[4] وَ فِي مُدَّةْ الْأَرْبَعِينْ سَنَةْ دَوْل، خُلْقَانْكُو مَا قِدْمَوْا لَيْكُو فِي جِلِدْكُو وَ رِجْلَيْكُو كُلَ مَا وِرْمَوْا.

[5] وَ أَعَرْفُوا تَمَامْ وَ خُطُّوا فِي قُلُوبْكُو كَدَرْ اللّٰهْ إِلٰـهْكُو يِأَدِّبْكُو مِثِلْ نَادُمْ يِأَدِّبْ وِلَيْدَهْ.

[6] وَ أَحْفَضَوْا وَصَايَا اللّٰهْ إِلٰـهْكُو أَشَانْ تَمْشُوا فِي دَرْبَهْ وَ تَخَافَوْا مِنَّهْ.

[7] وَ بَيْدَا، اللّٰهْ إِلٰـهْكُو يِوَدِّيكُو فِي بَلَدْ عَدِيلَةْ الْعِنْدَهَا وُدْيَانْ وَ عُيُونْ أَلْمِي وَ أَلْمِي الْيَمْرُقْ مِنْ تِحِتْ الْأَرْض وَ يِسِيلْ فِي الْكَدَادَةْ وَ الْجِبَالْ.

[8] وَ دِي الْبَلَدْ الْعِنْدَهَا قَمَحْ أَبْيَضْ وَ قَمَحْ أَحْمَرْ وَ عِنَبْ وَ تِينْ وَ رُمَّانْ وَ دِهِنْ زَيْتُونْ وَ عَسَلْ.

[9] وَ فِي الْبَلَدْ دِي، تَاكُلُوا خُبْزَةْ بَلَا تَعَبْ وَ شَيّءْ يِقَصِّرْ لَيْكُو كُلَ مَا فِيهْ. وَ حُجَارْ الْبَلَدْ دِي عِنْدُهُمْ حَدِيدْ وَ مِنْ جِبَالْهَا، تَمُرْقُوا نَحَاسْ.

[10] وَ وَكِتْ تَاكُلُوا وَ تَشْبَعَوْا، تَحْمُدُوا اللّٰهْ إِلٰـهْكُو فِي شَانْ الْبَلَدْ الْعَدِيلَةْ الْأَنْطَاهَا لَيْكُو.

[11] أَحْفَضَوْا نُفُوسْكُو وَ مَا تَنْسَوْا اللّٰهْ إِلٰـهْكُو لَحَدِّي مَا تِطَبُّقُوا الْوَصَايَا وَ الْقَوَانِينْ وَ الشُّرُوطْ الْأَنَا مُوسَى نَنْطِيهُمْ لَيْكُو الْيَوْم.

[12] وَ دَا وَكِتْ تَاكُلُوا وَ تَشْبَعَوْا وَ وَكِتْ تَبْنُوا بُيُوتْ عَدِيلِينْ وَ تَسْكُنُوا فَوْقهُمْ.

[13] وَ دَا وَكِتْ يِكَتِّرْ لَيْكُو بَقَرْكُو وَ غَنَمْكُو وَ دَهَبْكُو وَ فُضِّتْكُو وَ كُلَّ شَيّءْ الْهَنَاكُو.

[14] فِي الْوَكِتْ دَا، أَنْقَرْعُوا! خَلِّي قُلُوبْكُو مَا يِسْتَكْبَرَوْا وَ تَنْسَوْا اللّٰهْ إِلٰـهْكُو الْمَرَقَاكُو مِنْ مَصِرْ بَلَدْ الْعُبُودِيَّةْ.

[15] وَ هُو الْوَدَّاكُو فِي الصَّحَرَاء الْوَسِيعَةْ وَ الْمُخِيفَةْ، الْعِنْدَهَا دَبِيبْ نِيرَانِي وَ عَقَارِبْ. وَ دِي بَلَدْ الْعَطَشْ الْمَا يَلْقَوْا فَوْقهَا أَلْمِي. وَ لَاكِنْ هُو مَرَقْ لَيْكُو أَلْمِي مِنْ الْحَجَرْ الْقَوِي.

[16] وَ هُو أَكَّلَاكُو الْمَنَّةْ فِي الصَّحَرَاء الْأَبَداً جُدُودْكُو مَا عِرْفَوْهَا وَ بَتَّانْ جَابْ لَيْكُو الضُّعُفْ وَ جَرَّبَاكُو وَ فِي الأَخِيرْ، سَوَّى لَيْكُو الْخَيْر.

[17] أَنْقَرْعُوا، مَا تُقُولُوا فِي قُلُوبْكُو: «بِجُهُدْنَا وَ قُدْرَةْ دُرَاعْنَا أَنِحْنَ لِقِينَا الْغُنَى دِي.»

[18] فَكُّرُوا فِي اللّٰهْ إِلٰـهْكُو أَشَانْ هُو بَسْ الْأَنْطَاكُو الْقُدْرَةْ الْبَيْهَا لِقِيتُوا الْغُنَى دِي. وَ بَيْدَا، لَحَدِّي الْيَوْم هُو أَكَّدْ الْمُعَاهَدَةْ السَّوَّاهَا مَعَ أَبَّهَاتْكُو.

[19] وَ كَنْ نِسِيتُوا اللّٰهْ إِلٰـهْكُو وَ تَابَعْتُوا إِلٰـهَاتْ آخَرِينْ وَ عَبَدْتُوهُمْ وَ سَجَدْتُوا قِدَّامْهُمْ، خَلَاصْ أَنَا نِأَكِّدْ لَيْكُو الْيَوْم كَدَرْ تِدَّمَّرَوْا كُلُّكُو.

[20] أَيْوَى، تِدَّمَّرَوْا مِثِلْ الْأُمَمْ الدَّمَّرَاهُمْ اللّٰهْ قِدَّامْكُو أَشَانْ إِنْتُو مَا سِمِعْتُوا كَلَامْ اللّٰهْ إِلٰـهْكُو.

كتاب التَثْنِية — Chapters