Skip to content
Opens in a new window

[1] وَ أَكُونْ يَمْرُقْ فِي أُسُطْكُو نَبِي أَوْ سِيدْ الرُّؤْيَةْ وَ يِحَجِّي لَيْكُو بِعَلَامَاتْ وَ عَجَايِبْ.

[2] وَ أَكُونْ الْعَلَامَةْ أَوْ الْعَجَبْ الْهُو حَجَّى لَيْكُو بَيَّهْ دَا يِلْحَقَّقْ وَ هُو يُقُولْ لَيْكُو: «يَلَّا نِتَابُعُوا إِلٰـهَاتْ آخَرِينْ وَ نَعَبُدُوهُمْ.» وَ دَوْل إِلٰـهَاتْ الْأَوَّلْ إِنْتُو مَا تَعَرْفُوهُمْ.

[3] مَا تَسْمَعَوْا كَلَامْ النَّبِي أَوْ سِيدْ الرُّؤْيَةْ أَشَانْ اللّٰهْ إِلٰـهْكُو قَاعِدْ يِجَرِّبْكُو لِيِشِيفْ كَنْ إِنْتُو تِحِبُّوا اللّٰهْ إِلٰـهْكُو بِكُلَّ قُلُوبْكُو وَ كُلَّ فِكِرْكُو.

[4] وَ إِنْتُو أَمْشُوا وَرَاءْ اللّٰهْ إِلٰـهْكُو وَ أَخَافَوْا مِنَّهْ وَ أَحْفَضَوْا وَصِيَّاتَهْ وَ أَسْمَعَوْا كَلَامَهْ وَ أَعَبُدُوهْ وَ أَتْمَسَّكَوْا بَيَّهْ.

[5] وَ النَّبِي أَوْ سِيدْ الرُّؤْيَةْ دَا، يَحْكُمُوا لَيَّهْ بِالْمَوْت أَشَانْ بِكَلَامَهْ، هُو مُعَارِضْ اللّٰهْ إِلٰـهْكُو الْمَرَقَاكُو وَ فَدَاكُو مِنْ مَصِرْ بَلَدْ الْعُبُودِيَّةْ. وَ النَّادُمْ دَا يِدَوْر يَمْرُقْكُو مِنْ الدَّرِبْ الْأَمَرَاكُو بَيَّهْ اللّٰهْ إِلٰـهْكُو لِتِشِيلُوهْ. وَ إِنْتُو أَمُرْقُوا الشَّرّ مِنْ أُسُطْكُو.

[6] وَ أَكُونْ أَخُوكْ وَلْد أَمَّكْ أَوْ وَلَدَكْ أَوْ بِنْتَكْ أَوْ مَرْتَكْ التَّحْضِنْهَا فِي صَدْرَكْ أَوْ رَفِيقَكْ التِّحِبَّهْ مِثِلْ نَفْسَكْ يَجِي بِعَشِيرْ يُقُولْ لَيْك: «يَلَّا نَمْشُوا نَعَبُدُوا إِلٰـهَاتْ آخَرِينْ.» وَ الْإِلٰـهَاتْ دَوْل وَ لَا إِنْتَ وَ لَا أَبَّهَاتَكْ أَوَّلْ مَا تَعَرْفُوهُمْ

[7] وَ لَاكِنْ هُمَّنْ فِي أُسُطْ إِلٰـهَاتْ الشُّعُوبْ الْمُحَوِّقِينْكُو مِنْ قَرِيبْ أَوْ مِنْ بَعِيدْ أَوْ مِنْ طَرَفْ الْأَرْض لِطَرَفْهَا.

[8] النَّادُمْ دَا، آبَى مَا تَسْمَعْ كَلَامَهْ. وَ تِشِيفَهْ بِعَيْن الرَّحْمَةْ وَ لَا تِحِنّ فَوْقَهْ وَ لَا تَحْمِيهْ.

[9] وَ لَاكِنْ إِنْتَ بَسْ وَاجِبْ تَرْفَعْ إِيدَكْ أَوَّلْ لِتَكْتُلَهْ وَ كُلَّ الشَّعَبْ الْآخَرِينْ مِنْ بَعَدَكْ.

[10] وَ أَرْجُمُوهْ بِحُجَارْ لَحَدِّي يُمُوتْ أَشَانْ هُو دَوَّرْ يِبَعِّدْكُو مِنْ اللّٰهْ إِلٰـهْكُو الْمَرَقَاكُو مِنْ مَصِرْ بَلَدْ الْعُبُودِيَّةْ.

[11] وَ بَيْدَا، كُلَّ بَنِي إِسْرَائِيلْ يَسْمَعَوْا وَ يَخَافَوْا وَ أَبَداً مَا يِسَوُّوا فَسَالَةْ مِثِلْ دِي فِي أُسُطْكُو.

[12] وَ أَكُونْ سِمِعْتُوا فِي وَاحِدَةْ مِنْ الْحِلَّالْ الْأَنْطَاهُمْ لَيْكُو اللّٰهْ إِلٰـهْكُو لِتَسْكُنُوا فَوْقهُمْ

[13] كَدَرْ نَاسْ وَاحِدِينْ مَا نَافْعِينْ لَزَّوْا سُكَّانْ حِلَّالْهُمْ بِالْكَلَامْ الْبُقُولْ: «يَلَّا نَمْشُوا نَعَبُدُوا إِلٰـهَاتْ آخَرِينْ.» وَ دَوْل إِلٰـهَاتْ الْأَوَّلْ مَا تَعَرْفُوهُمْ.

[14] فِي الْحَالَةْ دِي، قُمُّوا فَتُّشُوا وَ حَقُّقُوا وَ أَسْأَلَوْا عَدِيلْ كَنْ الْكَلَامْ دَا صَحِيحْ. وَ أَكُّدُوا تَمَامْ كَدَرْ الْحَرَامْ دَا بِقِي فِي أُسُطْكُو.

[15] وَ خَلَاصْ فِي الْبَكَانْ دَا، دَمُّرُوا مَرَّةْ وَاحِدْ كُلَّ سُكَّانْ الْحِلَّةْ دِي وَ كُلَّ شَيّءْ الْفِيهَا حَتَّى الْبَهَايِمْ كُلَ، أَكْتُلُوهُمْ بِالْسَّيْف.

[16] وَ لِمُّوا كُلَّ الْغَنِيمَةْ اللِّقِيتُوهَا فِي نَقَعَةْ الْحِلَّةْ وَ حَرُّقُوا الْحِلَّةْ وَ كُلَّ الْغَنِيمَةْ قِدَّامْ اللّٰهْ إِلٰـهْكُو. وَ الْبَكَانْ دَا يَقْعُدْ مِثِلْ دُنْقُسْ أَشَانْ الْحِلَّةْ دِي أَبَداً مَا تَعَمِرْ بَتَّانْ.

[17] وَ مَا تِشِيلُوا لِنُفُوسْكُو أَيِّ شَيّءْ حَرَامْ الْخَصَّصَوْه لِلدَّمَارْ. وَ كَنْ مَا شِلْتُوهْ، اللّٰهْ يِخَلِّي غَضَبَهْ الشَّدِيدْ وَ يَرْحَمْكُو وَ يِسَوِّيكُو كَتِيرِينْ مِثِلْ هُو حَلَفْ لِجُدُودْكُو.

[18] وَ دَا أَشَانْ تَسْمَعَوْا كَلَامْ اللّٰهْ إِلٰـهْكُو وَ تَحْفَضَوْا كُلَّ الْوَصَايَا الْأَنَا نَنْطِيهُمْ لَيْكُو الْيَوْم. وَ تِسَوُّوا الْعَدِيلْ قِدَّامْ اللّٰهْ إِلٰـهْكُو.

كتاب التَثْنِية — Chapters