Skip to content
Opens in a new window

[1] وَ كَنْ تَسْمَعَوْا عَدِيلْ كَلَامْ اللّٰهْ إِلٰـهْكُو وَ تَحْفَضَوْه وَ تِطَبُّقُوا وَصِيَّاتَهْ النَّامُرْكُو بَيْهُمْ الْيَوْم، خَلَاصْ اللّٰهْ إِلٰـهْكُو يِسَوِّيكُو عَالِيِينْ مِنْ كُلَّ أُمَمْ الْأَرْض.

[2] وَ دَاهُو كُلَّ الْبَرَكَاتْ التَّلْقَوْهُمْ كَنْ تَسْمَعَوْا كَلَامْ اللّٰهْ إِلٰـهْكُو.

[3] إِنْتُو مُبَارَكِينْ فِي الْمُدُنْ وَ مُبَارَكِينْ فِي الْكَدَادَةْ.

[4] وَ مُبَارَكِينْ ذُرِّيِّتْكُو وَ إِنْتَاجْ أَرْضُكُو وَ مَالْكُو وَ وَالُودَةْ بَقَرْكُو وَ غَنَمْكُو.

[5] وَ مُبَارَكِينْ صَوَاصِلْكُو وَ عَجَّانَاتْكُو.

[6] وَ مُبَارَكِينْ وَكِتْ تَمْشُوا وَ مُبَارَكِينْ وَكِتْ تَجُوا.

[7] وَ عُدْوَانْكُو الْيُقُمُّوا ضِدُّكُو اللّٰهْ يَطْرُدْهُمْ وَ هُمَّنْ يَجْرُوا قِدَّامْكُو. وَ هُمَّنْ يَجُوا ضِدُّكُو بِدَرِبْ وَاحِدْ وَ يَجْرُوا قِدَّامْكُو بِسَبْعَةْ دُرُوبْ.

[8] وَ اللّٰهْ يَامُرْ الْبَرَكَةْ تُكُونْ فِي دَبَنْقَاتْكُو وَ فِي كُلَّ شَيّءْ التِّسَوُّوهْ. وَ اللّٰهْ إِلٰـهْكُو يِبَارِكُّو فِي الْبَلَدْ الْيَنْطِيهَا لَيْكُو.

[9] كَنْ إِنْتُو تَحْفَضَوْا وَصَايَا اللّٰهْ إِلٰـهْكُو وَ تِشِيلُوا دَرْبَهْ، اللّٰهْ يِسَوِّيكُو شَعَبَهْ الْخَاصِّينْ مِثِلْ هُو حَلَفْ لَيْكُو بَيَّهْ.

[10] وَ كُلَّ شُعُوبْ الْأَرْض يَعَرْفُوا كَدَرْ أُسُمْ اللّٰهْ قَاعِدْ فِيكُو وَ يَخَافَوْا مِنْكُو.

[11] وَ اللّٰهْ يِسَوِّي لَيْكُو الْخَيْر وَ يِبَارِكْ ذُرِّيِّتْكُو وَ مَالْكُو وَ إِنْتَاجْ أَرْضُكُو فِي الْبَلَدْ الْفِي شَانْهَا اللّٰهْ حَلَفْ لِجُدُودْكُو وَ قَالْ يَنْطِيهَا لَيْكُو.

[12] وَ اللّٰهْ يَفْتَحْ لَيْكُو خَزَّانْ السَّمَاءْ. وَ دَا الْخَزَّانْ الْعَدِيلْ الْيُصُبّ أَلْمِي فِي بَلَدْكُو فِي وَكْتَهْ وَ يِبَارِكْ خِدْمَةْ إِيدَيْكُو. وَ إِنْتُو تِدَيُّنُوا أُمَمْ كَتِيرِينْ وَ لَاكِنْ إِنْتُو مَا تِدَّيَّنَوْا مِنْهُمْ.

[13] وَ كَنْ سِمِعْتُوا وَصَايَا اللّٰهْ إِلٰـهْكُو النَّامُرْكُو بَيْهُمْ الْيَوْم وَ حَفَضْتُوهُمْ وَ طَبَّقْتُوهُمْ، اللّٰهْ يُخُطُّكُو فِي الرَّاسْ وَ مَا فِي الدَّنَبْ وَ دَايْماً تُكُونُوا فَوْق وَ أَبَداً مَا تِحِتْ.

[14] وَ أَبَداً مَا تِبَارُوا وَ لَا زَيْنَةْ وَ لَا إِسْرَةْ مِنْ الْوَصَايَا النَّامُرْكُو بَيْهُمْ الْيَوْم وَ مَا تَمْشُوا وَرَاءْ إِلٰـهَاتْ آخَرِينْ وَ تَعَبُدُوهُمْ.

[15] وَ لَاكِنْ كَنْ مَا سِمِعْتُوا كَلَامْ اللّٰهْ إِلٰـهْكُو وَ كَنْ مَا حَفَضْتُوا وَ لَا طَبَّقْتُوا وَصِيَّاتَهْ وَ شُرُوطَهْ النَّنْطِيهُمْ لَيْكُو الْيَوْم، دَاهُو كُلَّ نَفَرْ هَنَا اللَّعَنَةْ التَّجِي فَوْقكُو وَ تَلْحَقْكُو.

[16] إِنْتُو مَلْعُونِينْ فِي الْمُدُنْ وَ مَلْعُونِينْ فِي الْكَدَادَةْ.

[17] وَ مَلْعُونِينْ صَوَاصِلْكُو وَ عَجَّانَاتْكُو.

[18] وَ مَلْعُونِينْ ذُرِّيِّتْكُو وَ إِنْتَاجْ أَرْضُكُو وَ وَالُودَةْ بَقَرْكُو وَ غَنَمْكُو.

[19] وَ مَلْعُونِينْ وَكِتْ تَمْشُوا وَ مَلْعُونِينْ وَكِتْ تَجُوا.

[20] وَ اللّٰهْ يِرَسِّلْ ضِدُّكُو اللَّعَنَةْ وَ الْبَرْجَالْ وَ التَّهْدِيدْ فِي كُلَّ شَيّءْ التِّسَوُّوهْ، لَحَدِّي تِدَّمَّرَوْا وَ لَحَدِّي تِكَمُّلُوا بِسُرْعَةْ بِسَبَبْ الْفَسَالَةْ السَّوَّيْتُوهَا وَكِتْ أَبَيْتُونِي.

[21] وَ اللّٰهْ يَضْرُبْكُو بِالْوَبَاءْ لَحَدِّي يِكَمِّلْكُو مِنْ الْبَلَدْ التَّدْخُلُوا فَوْقهَا وَ تِشِيلُوهَا وَرَثَةْ.

[22] وَ اللّٰهْ يَضْرُبْكُو بِالسُّلّ وَ الْوِرْدَةْ وَ الْوَرَمَةْ وَ الْحَمُو الْمُدَمِّرْ وَ الْجَفَافْ وَ الْيَبَاسْ وَ عَفِّنِينْ الزِّرَاعَةْ. وَ يَضْرُبْكُو بِالْأَشْيَاءْ دَوْل لَحَدِّي تُمُوتُوا كُلُّكُو.

[23] وَ السَّمَاءْ الْمِنْ فَوْق لِرُوسَيْكُو تَبْقَى مِثِلْ نَحَاسْ وَ الْأَرْض التِّحِتْ رِجْلَيْكُو تَبْقَى مِثِلْ حَدِيدْ.

[24] وَ فِي بَدَلْ الْمَطَرَةْ، اللّٰهْ يِرَسِّلْ مِنْ السَّمَاءْ لِبَلَدْكُو رُمَادْ وَ عَجَاجْ وَ يَنْزُلُوا لَحَدِّي تِدَّمَّرَوْا.

[25] وَ اللّٰهْ يَطْرُدْكُو قِدَّامْ عُدْوَانْكُو وَ إِنْتُو تَمُرْقُوا ضِدُّهُمْ بِدَرِبْ وَاحِدْ وَ لَاكِنْ تَجْرُوا قِدَّامْهُمْ بِسَبْعَةْ دُرُوبْ. وَ اللّٰهْ يِسَوِّيكُو مَثَلْ مُخِيفْ لِكُلَّ مَمَالِكْ الْأَرْض.

[26] وَ مَا يِفَضِّلْ نَادُمْ الْيَطْرُدْ طُيُورْ السَّمَاءْ وَ حَيْوَانَاتْ الْكَدَادَةْ وَكِتْ قَاعِدِينْ يَاكُلُوا جَنَازَاتْكُو.

[27] وَ اللّٰهْ يَضْرُبْكُو بِحُبُونْ مَصِرْ وَ أَمْ بَاسُورْ وَ جَرَبْ وَ أَكُولَةْ الْأَبَداً مَا تَقْدَرَوْا تِدَاوُوهُمْ.

[28] وَ اللّٰهْ يَضْرُبْكُو بِالْجُنُونْ وَ الْعَمَى وَ ضَرَبَانْ الْعَقُلْ.

[29] وَ مِثِلْ عَمْيَانِينْ يِدَّقَّشَوْا فِي الضَّلَامْ بِقَايْلَةْ، إِنْتُو كُلَ مَا تَنْجَحَوْا فِي دَرِبْكُو. وَ أَكِيدْ تِنْظَلْمُوا وَ حَقُّكُو يَقْلَعَوْه وَ مَا فِي نَادُمْ الْيِنَجِّيكُو.

[30] وَ تَكُرْبُوا رَاسْ الْبَنَاتْ وَ نَاسْ آخَرِينْ يَرُقْدُوا مَعَاهِنْ بِقُوءْ. وَ تَبْنُوا بُيُوتْ وَ مَا تَسْكُنُوا فَوْقهُمْ وَ تِمَقُّنُوا جِنَيْنَاتْ عِنَبْ وَ مَا تِتْمَتَّعَوْا فِيهُمْ.

[31] وَ تِيرَانْكُو يَدْبَحَوْهُمْ قِدَّامْكُو وَ مَا تَاكُلُوا مِنْهُمْ وَ يَقْلَعَوْا حَمِيرْكُو وَ مَا يِقَبُّلُوا لَيْكُو وَ غَنَمْكُو يَنْطُوهُمْ لِعُدْوَانْكُو وَ مَا فِي نَادُمْ الْيِنَجِّيكُو.

[32] وَ أَوْلَادْكُو وَ بَنَاتْكُو يَنْطُوهُمْ لِشَعَبْ آخَرِينْ وَ عُيُونْكُو يَعْيَوْا مِنْ الشَّوْف فَوْقهُمْ كُلَّ يَوْم وَ مَا تَقْدَرَوْا تِسَوُّوا شَيّءْ.

[33] وَ شُعُوبْ الْمَا تَعَرْفُوهُمْ يَاكُلُوا إِنْتَاجْ أَرْضُكُو وَ نَتِيجَةْ خِدْمِتْكُو. وَ إِنْتُو تِنْظَلْمُوا وَ تَتْعَبَوْا كُلَّ يَوْم.

[34] وَ تِنْجَنَّوْا مِنْ شِدَّةْ الشَّيّءْ الشَّيْن الْيِشِيفُوهْ عُيُونْكُو.

[35] وَ اللّٰهْ يَضْرُبْكُو بِحُبُونْ شَيْنِينْ فِي رِكَبُّكُو وَ دَوَارِجْكُو وَ بَتَّانْ مِنْ رِجْلَيْكُو لَحَدِّي رُوسَيْكُو وَ مَا تَقْدَرَوْا تِدَاوُوهُمْ.

[36] وَ اللّٰهْ يِوَدِّيكُو، إِنْتُو وَ مَلِكُّو الْخَطَّيْتُوهْ فِي رَاسْكُو، لِأُمَمْ الْأَبَداً مَا تَعَرْفُوهُمْ وَ لَا إِنْتُو وَ لَا جُدُودْكُو. وَ هِنَاكْ إِنْتُو تَعَبُدُوا إِلٰـهَاتْ آخَرِينْ هَنَا حَطَبْ وَ حَجَرْ.

[37] وَ كُلَّ الشَّعَبْ الْيِوَدِّيكُو لَيْهُمْ اللّٰهْ إِلٰـهْكُو، هُمَّنْ يِنْبَهْتُوا وَ يِشَّمَّتَوْا فَوْقكُو وَ يِعَيُّرُوكُو.

[38] وَ تِتَيْرُبُوا حُبُوبْ كَتِيرِينْ فِي زِرَاعِتْكُو وَ تِلِمُّوا مَعَاشْ شِيَّةْ أَشَانْ الْجَرَادْ يَاكُلَهْ.

[39] وَ تِمَقُّنُوا جِنَيْنَاتْ الْعِنَبْ وَ تِرَيُّسُوهُمْ وَ لَاكِنْ مَا تَشَرْبَوْا مِنْهُمْ خَمَرْ وَ لَا تِلِمُّوا مِنْهُمْ شَيّءْ أَشَانْ الدُّودْ يَاكُلْهُمْ.

[40] وَ تَلْقَوْا شَدَرْ الزَّيْتُونْ فِي كُلَّ بَلَدْكُو وَ لَاكِنْ مَا تَلْقَوْا دِهِنْ تِلْمَسَّحَوْا بَيَّهْ أَشَانْ عِيَالْ شَدَرْ الزَّيْتُونْ دَا يِدَفُّقُوا قَبُلْ مَا يَنْجَضَوْا.

[41] وَ تَلْدَوْا أَوْلَادْ وَ بَنَاتْ وَ مَا يَقْعُدُوا مَعَاكُو أَشَانْ عُدْوَانْكُو يَقْلَعَوْهُمْ مِنْكُو وَ يِسَوُّوهُمْ عَبِيدْ.

[42] وَ شَدَرْكُو وَ إِنْتَاجْ زِرَاعِتْكُو يَبْقَوْا مَسْكَنْ لِلْجَرَادْ.

[43] وَ الْأَجَانِبْ الْقَاعِدِينْ فِي أُسُطْكُو يَبْقَوْا دَايْماً عَالِيِينْ مِنْ فَوْق لَيْكُو وَ إِنْتُو كَمَانْ دَايْماً تَبْقَوْا تِحِتْ.

[44] وَ هُمَّنْ يِدَيُّنُوكُو وَ إِنْتُو مَا تَقْدَرَوْا تِدَيُّنُوهُمْ شَيّءْ. وَ هُمَّنْ يَبْقَوْا الرَّاسْ وَ إِنْتُو تَبْقَوْا الدَّنَبْ.

[45] وَ كُلَّ اللَّعَنَةْ دِي تَقَعْ فَوْقكُو وَ تَطْرُدْكُو وَ تَلْحَقْكُو لَحَدِّي تِدَّمَّرَوْا أَشَانْ إِنْتُو مَا سِمِعْتُوا كَلَامْ اللّٰهْ إِلٰـهْكُو وَ مَا حَفَضْتُوا وَصِيَّاتَهْ وَ شُرُوطَهْ الْأَمَرَاكُو بَيْهُمْ.

[46] وَ اللَّعَنَةْ دِي تَبْقَى لَيْكُو مِثِلْ عَلَامَةْ وَ عَجَبْ لِذُرِّيِّتْكُو إِلَى الْأَبَدْ.

[47] وَ كَنْ مَا تَعَبُدُوا اللّٰهْ إِلٰـهْكُو بِفَرَحْ وَ قَلِبْ أَبْيَضْ وَكِتْ عِنْدُكُو كُلَّ شَيّءْ بِكَتَرَةْ،

[48] إِنْتُو تَبْقَوْا عَبِيدْ. أَيْوَى، تَبْقَوْا عَبِيدْ لِعُدْوَانْكُو الْيِجِيبْهُمْ لَيْكُو اللّٰهْ فِي أُسْط الْجُوعْ وَ الْعَطَشْ وَ الْعِرَيْ وَ مُقَصِّرِينْ مِنْ كُلَّ شَيّءْ. وَ اللّٰهْ يُخُطّ فَوْقكُو دَامِي هَنَا حَدِيدْ فِي رِقَابْكُو لَحَدِّي يِدَمِّرْكُو.

[49] وَ اللّٰهْ يِقَوِّمْ ضِدُّكُو أُمَمْ يَجُوا مِنْ بَعِيدْ مِنْ آخِرْ الْأَرْض مِثِلْ الصَّقُرْ الْيِنْرَخِي فِي رِمِّتَهْ. وَ الْأُمَمْ دَوْل، إِنْتُو مَا تَعَرْفُوا لُغِّتْهُمْ.

[50] وَ الْأُمَمْ دَوْل، وُجُوهُّمْ بِخَوُّفُوا وَ مَا يِحْتَرُمُوا الشَّايِبْ وَ لَا يِحِنُّوا فِي الصَّغِيرْ.

[51] وَ يِشِيلُوا كُلَّ مَالْكُو وَ كُلَّ إِنْتَاجْ أَرْضُكُو لَحَدِّي تِدَّمَّرَوْا. وَ مَا يِخَلُّوا لَيْكُو وَ لَا قَمَحْ وَ لَا خَمَرْ جَدِيدْ وَ لَا دِهِنْ وَ لَا وَالُودَةْ بَقَرْكُو وَ لَا عِيَالْ غَنَمْكُو لَحَدِّي تِدَّمَّرَوْا.

[52] وَ هُمَّنْ يِحَاصُرُوكُو فِي كُلَّ مُدُنْكُو التَّسْكُنُوا فَوْقهُمْ لَحَدِّي يَقَعَوْا الدَّرَادِرْ الطُّوَالْ وَ قَوِيِّينْ الْإِنْتُو أَتْوَكَّلْتُوا عَلَيْهُمْ فِي كُلَّ الْبَلَدْ. وَ هُمَّنْ يِحَاصُرُوكُو فِي كُلَّ مُدُنْ بَلَدْكُو الْاللّٰهْ إِلٰـهْكُو أَنْطَاهَا لَيْكُو.

[53] وَ فِي وَكْت الْحِصَارْ وَ الضِّيقَةْ الْعُدْوَانْكُو يِضَايُقُوكُو بَيْهُمْ، إِنْتُو تَاكُلُوا لَحَمْ عِيَالْكُو الْجِبْتُوهُمْ مِنْ بُطُونْكُو. وَ دَا أَوْلَادْكُو وَ بَنَاتْكُو الْأَنْطَاهُمْ لَيْكُو اللّٰهْ إِلٰـهْكُو.

[54] وَ الرَّاجِلْ اللَّطِيفْ وَ حَنُونْ مِنْكُو يِشِيفْ بِعَيْن الْمَا عِنْدَهَا رَحْمَةْ لِأَخُوهْ وَ مَرْتَهْ الْحَاضِنْهَا وَ عِيَالَهْ الْفَضَّلَوْا.

[55] أَشَانْ هُو مَا يِدَوْر يِقَسِّمْ مَعَ وَاحِدْ مِنْهُمْ لَحَمْ عِيَالَهْ الْقَاعِدْ يِعِيشْ بَيَّهْ. أَشَانْ مَا فَضَّلْ لَيَّهْ شَيّءْ وَكِتْ الْحِصَارْ وَ الضِّيقَةْ الْخَطَّوْه فَوْقكُو عُدْوَانْكُو فِي كُلَّ مُدُنْكُو.

[56] وَ الْمَرَةْ اللَّطِيفَةْ وَ حَنُونَةْ مِنْكُو تِسَوِّي نَفْس الشَّيّءْ. هِي الْأَوَّلْ لَطِيفَةْ وَ غَنِيَّةْ، مَا تُخُطّ رِجِلَيْنهَا فِي التُّرَابْ، هِي كُلَ تِشِيفْ بِعَيْن الْمَا عِنْدَهَا رَحْمَةْ لِرَاجِلْهَا الْحَاضْنَةْ وَ وِلَيْدهَا وَ بِنَيِّتْهَا.

[57] أَشَانْ هِي تِدَوْر تَاكُلْ بِعَشِيرْ الْبَشِيمَةْ وَ عِيَالْهَا الْوِلْدَتْهُمْ. أَشَانْ مَا فَضَّلْ لَيْهَا شَيّءْ فِي وَكِتْ الْحِصَارْ وَ الضِّيقَةْ الْخَطَّوْه فَوْقكُو عُدْوَانْكُو فِي كُلَّ مُدُنْكُو.

[58] كَنْ مَا حَفَضْتُوا وَ مَا طَبَّقْتُوا كُلَّ كَلَامْ الْوَصَايَا الْمَكْتُوبْ فِي الْكِتَابْ دَا، وَ كَنْ مَا خُفْتُوا مِنْ أُسُمْ اللّٰهْ إِلٰـهْكُو الْمَجِيدْ وَ الْمُخِيفْ،

[59] خَلَاصْ اللّٰهْ يِسَوِّي فَوْقكُو أَشْيَاءْ عَجِيبِينْ. وَ يَضْرُبْكُو بِوَبَاءْ، إِنْتُو وَ ذُرِّيِّتْكُو. وَ يَضْرُبْكُو بِوَبَاءْ كَبِيرْ الْيِطَوِّلْ فَوْقكُو وَ مَرَضْ فَسِلْ الْيِطَوِّلْ فَوْقكُو.

[60] وَ هُو يِجِيبْ لَيْكُو كُلَّ الْأَمْرَاضْ الْفَسْلِينْ هَنَا مَصِرْ. وَ إِنْتُو تَخَافَوْا مِنْهُمْ وَ هُمَّنْ يَكُرْبُوكُو.

[61] وَ اللّٰهْ يِجِيبْ فَوْقكُو كُلِّ نَفَرْ هَنَا وَبَاءْ وَ مَرَضْ الْمَا مَكْتُوبْ فِي كِتَابْ التَّوْرَاةْ دَا لَحَدِّي تِدَّمَّرَوْا.

[62] كَنْ أَوَّلْ إِنْتُو كَتِيرِينْ مِثِلْ نُجُومْ السَّمَاءْ كُلَ، خَلَاصْ تِفَضُّلُوا شِيَّةْ أَشَانْ مَا سِمِعْتُوا كَلَامْ اللّٰهْ إِلٰـهْكُو.

[63] وَ زَمَانْ اللّٰهْ فِي مَحَبِّتَهْ دَوَّرْ يِسَوِّي لَيْكُو الْخَيْر وَ يِكَتِّرْكُو. وَ لَاكِنْ هُو يَقْدَرْ يِشِيلْ نِيَّةْ لِيِكَمِّلْكُو وَ يِدَمِّرْكُو. وَ خَلَاصْ، هُو يَمْرُقْكُو مِنْ الْأَرْض التَّدْخُلُوا فَوْقهَا وَ تِشِيلُوهَا وَرَثَةْ.

[64] وَ اللّٰهْ يِشَتِّتْكُو فِي لُبّ الشُّعُوبْ مِنْ طَرَفْ الْأَرْض لِطَرَفْهَا الْآخَرْ. وَ هِنَاكْ تَعَبُدُوا إِلٰـهَاتْ آخَرِينْ هَنَا حَطَبْ وَ حَجَرْ وَ دَوْل إِلٰـهَاتْ الْأَوَّلْ مَا تَعَرْفُوهُمْ وَ لَا إِنْتُو وَ لَا جُدُودْكُو.

[65] وَ فِي أُسْط الْأُمَمْ دَوْل، إِنْتُو مَا تَلْقَوْا رَاحَةْ وَ لَا تَلْقَوْا بَكَانْ التُّخُطُّوا فَوْقَهْ رِجْلَيْكُو. وَ اللّٰهْ يِسَوِّي قُلُوبْكُو يَرْجُفُوا وَ عُيُونْكُو يَضْعَفَوْا وَ نُفُوسْكُو يِوَدُّرُوا الْعَشَمْ.

[66] وَ حَيَاتْكُو تَبْقَى مُعَلَّقَةْ قِدَّامْكُو وَ تَرْجُفُوا لَيْل وَ نَهَارْ لَحَدِّي مَا عِنْدُكُو عَشَمْ لِحَيَاتْكُو.

[67] وَ بِفَجُرْ تُقُولُوا: «مَتَى تَجِي الْعَشِيَّةْ؟» وَ بِالْعَشِيَّةْ تُقُولُوا: «مَتَى يَجِي الْفَجُرْ؟» وَ دَا مِنْ رَجِفِينْ قُلُوبْكُو وَ مِنْ الشَّيّءْ الْقَاعِدِينْ تِشِيفُوهْ.

[68] وَ اللّٰهْ يِقَبِّلْكُو بِسُفُنْ فِي بَلَدْ مَصِرْ وَ دِي الْبَلَدْ الْفَوْقهَا أَنَا قُلْت: «إِنْتُو أَبَداً مَا تِشِيفُوهَا بَتَّانْ.» وَ هِنَاكْ إِنْتُو تُخُطُّوا نُفُوسْكُو لِلْبَيْع لِتَبْقَوْا عَبِيدْ وَ خَدِيمْ لِعُدْوَانْكُو. وَ لَاكِنْ مَا فِي نَادُمْ الْيَشْرِيكُو.

كتاب التَثْنِية — Chapters