[1] وَ مُوسَى قَالْ بَتَّانْ: وَكِتْ اللّٰهْ إِلٰـهْكُو يِوَدِّيكُو فِي الْبَلَدْ التَّدْخُلُوا فَوْقهَا وَ تِشِيلُوهَا وَرَثَةْ، هُو يَطْرُدْ قِدَّامْكُو سَبْعَةْ أُمَمْ كَتِيرِينْ وَ شُدَادْ مِنْكُو وَ هُمَّنْ الْحِتِّيِّينْ وَ الْقِرْقَاشِيِّينْ وَ الْأَمُورِيِّينْ وَ الْكَنْعَانِيِّينْ وَ الْفِرِزِّيِّينْ وَ الْحِوِّيِّينْ وَ الْيَبُوسِيِّينْ.
[2] وَ وَكِتْ اللّٰهْ إِلٰـهْكُو يَنْصُرْكُو فَوْقهُمْ وَ يِسَلِّمْهُمْ لَيْكُو فِي إِيدَيْكُو، وَاجِبْ تِدَمُّرُوهُمْ مَرَّةْ وَاحِدْ وَ أَبَداً مَا تِسَوُّوا مَعَاهُمْ عَلَاقَةْ وَ لَا تَرْحَمَوْهُمْ.
[3] الْأُمَمْ دَوْل مَا تَاخُدُوا مِنْهُمْ وَ لَا تَنْطُوا بَنَاتْكُو لِأَوْلَادْهُمْ وَ لَا تَاخُدُوا لِأَوْلَادْكُو مِنْ بَنَاتْهُمْ.
[4] أَشَانْ دَا، يِبَعِّدْ عِيَالْكُو مِنْ اللّٰهْ وَ يَعَبُدُوا إِلٰـهَاتْ آخَرِينْ وَ اللّٰهْ يَغْضَبْ عَلَيْكُو غَضَبْ شَدِيدْ وَ يِدَمِّرْكُو بَلَا تَأخِيرْ.
[5] وَ لَاكِنْ دَاهُو الشَّيّءْ التِّسَوُّوهْ لِلْأُمَمْ دَوْل. هَدُّمُوا مَدَابِحْهُمْ وَ أَرْمُوا حُجَارْهُمْ الْغَزَّوْهُمْ لِلْعِبَادَةْ وَ كَسُّرُوا عِيدَانْهُمْ الْغَزَّوْهُمْ لِعِبَادَةْ أَشِيرَةْ وَ حَرُّقُوا أَصْنَامْهُمْ.
[6] أَشَانْ إِنْتُو شَعَبْ مُخَصَّصِينْ لِلّٰهْ إِلٰـهْكُو وَ اللّٰهْ إِلٰـهْكُو عَزَلَاكُو مِنْ كُلَّ الشُّعُوبْ الْقَاعِدِينْ فِي الْأَرْض لِتَبْقَوْا شَعَبَهْ حَلَالَهْ.
[7] وَ اللّٰهْ حَبَّاكُو وَ عَزَلَاكُو مَا أَشَانْ إِنْتُو كَتِيرِينْ مِنْ كُلَّ الشُّعُوبْ الْآخَرِينْ. لَا! إِنْتُو بَسْ الشِّيَّةْ.
[8] أَشَانْ اللّٰهْ يِحِبُّكُو بَسْ، هُو حَفَضْ الْحَلِيفَةْ الْحَلَفْ بَيْهَا لِجُدُودْكُو. وَ فِي شَانْ دَا بَسْ، هُو مَرَقَاكُو بِإِيدْ شَدِيدَةْ وَ فَدَاكُو مِنْ إِيدْ فِرْعَوْن مَلِكْ مَصِرْ بَلَدْ الْعُبُودِيَّةْ.
[9] وَ بَيْدَا، تَعَرْفُوا تَمَامْ كَدَرْ اللّٰهْ إِلٰـهْكُو، هُو بَسْ الرَّبّ. وَ هُو صَادِقْ وَ يَحْفَضْ مُعَاهَدَتَهْ وَ خَيْرَهْ لِأَلِفْ ذُرِّيَّةْ. وَ دَا، لِلنَّاسْ الْيِحِبُّوهْ وَ يِطَبُّقُوا وَصِيَّاتَهْ.
[10] وَ لَاكِنْ يِجَازِي الْيَكْرَهَوْه وَ يِدَمِّرْهُمْ وَ بَلَا تَأخِيرْ الْيَكْرَهَوْه هُو يِجَازِيهُمْ.
[11] وَ أَحْفَضَوْا الْوَصَايَا وَ الشُّرُوطْ وَ الْقَوَانِينْ النَّامُرْكُو بَيْهُمْ الْيَوْم وَ طَبُّقُوهُمْ.
[12] كَنْ إِنْتُو سِمِعْتُوا الشُّرُوطْ دَوْل وَ حَفَضْتُوهُمْ وَ طَبَّقْتُوهُمْ، اللّٰهْ إِلٰـهْكُو كُلَ يَحْفَضْ لَيْكُو الْمُعَاهَدَةْ وَ الْخَيْر الْحَلَفْ بَيَّهْ لِجُدُودْكُو.
[13] وَ يِحِبُّكُو وَ يِبَارِكُّو وَ يِكَتِّرْكُو وَ يِبَارِكْ ذُرِّيِّتْكُو وَ إِنْتَاجْ أَرْضُكُو وَ قَمَحْكُو وَ خَمَرْكُو الْجَدِيدْ وَ دِهِنْكُو وَ وَالُودَةْ بَقَرْكُو وَ غَنَمْكُو فِي الْأَرْض الْحَلَفْ لِجُدُودْكُو وَ قَالْ يَنْطِيهَا لَيْكُو.
[14] وَ إِنْتُو تَبْقَوْا مُبَارَكِينْ زِيَادَةْ مِنْ كُلَّ الشُّعُوبْ الْآخَرِينْ وَ فِي لُبُّكُو، مَا فِي رَاجِلْ وَ لَا مَرَةْ عَاقْرَةْ وَ مَا فِي بَهِيمَةْ عَاقْرَةْ فِي لُبّ بَهَايِمْكُو.
[15] وَ اللّٰهْ يِبَعِّدْ مِنْكُو أَيِّ مَرَضْ. وَ مَا يِرَسِّلْ لَيْكُو الْأَمْرَاضْ الْفَسْلِينْ الشِّفْتُوهُمْ فِي مَصِرْ وَ لَاكِنْ يِرَسِّلْهُمْ لِكُلَّ النَّاسْ الْيَكْرَهَوْكُو.
[16] وَ تِدَمُّرُوا كُلَّ الشُّعُوبْ الْيِسَلِّمْهُمْ لَيْكُو اللّٰهْ إِلٰـهْكُو وَ مَا تِحِنُّوا فَوْقهُمْ. وَ مَا تَعَبُدُوا إِلٰـهَاتْهُمْ أَشَانْ مَا يَبْقَوْا لَيْكُو شَرَكْ.
[17] وَ أَكُونْ تُقُولُوا فِي قُلُوبْكُو: «الْأُمَمْ دَوْل كَتِيرِينْ مِنِّنَا وَ كِكَّيْف نَقْدَرَوْا نَقْلَعَوْا أَرْضُهُمْ؟»
[18] وَ لَاكِنْ مَا تَخَافَوْا مِنْهُمْ. فَكُّرُوا فِي الشَّيّءْ السَّوَّاهْ اللّٰهْ إِلٰـهْكُو فِي الْمَلِكْ فِرْعَوْن وَ كُلَّ بَلَدْ مَصِرْ.
[19] وَ إِنْتُو شِفْتُوا بِعُيُونْكُو الْعَلَامَاتْ وَ الْعَجَايِبْ وَ الْإِيدْ الشَّدِيدَةْ وَ الدُّرَاعْ الْقَوِي الْمَرَقَاكُو بَيْهُمْ اللّٰهْ إِلٰـهْكُو. وَ بِمِثِلْ دَا، اللّٰهْ إِلٰـهْكُو يِسَوِّي فِي كُلَّ الشُّعُوبْ الْإِنْتُو قَاعِدِينْ تَخَافَوْا مِنْهُمْ.
[20] وَ اللّٰهْ إِلٰـهْكُو يِرَسِّلْ لَيْهُمْ نَحَلَةْ تِدَمِّرْ الْفَضَّلَوْا مِنْهُمْ وَ الْمُلَّبِّدِينْ مِنْكُو.
[21] مَا تِنْبَهْتُوا مِنْهُمْ أَشَانْ اللّٰهْ إِلٰـهْكُو قَاعِدْ فِي أُسُطْكُو وَ هُو الْإِلٰـهْ الْعَظِيمْ وَ الْمُخِيفْ.
[22] وَ اللّٰهْ إِلٰـهْكُو يَطْرُدْ الْأُمَمْ دَوْل بَعِيدْ مِنْكُو بِشِيَّةْ شِيَّةْ. إِنْتُو مَا تَقْدَرَوْا تِكَمُّلُوهُمْ طَوَّالِي كَيْ أَشَانْ حَيْوَانَاتْ الْكَدَادَةْ يَبْقَوْا كَتِيرِينْ ضِدُّكُو.
[23] وَ اللّٰهْ إِلٰـهْكُو يِسَلِّمْ لَيْكُو الشَّعَبْ دَا فِي إِيدْكُو وَ يِبَرْجِلْهُمْ مَرَّةْ وَاحِدْ لَحَدِّي يِدَّمَّرَوْا.
[24] وَ يِسَلِّمْ لَيْكُو مُلُوكْهُمْ وَ إِنْتُو تُقُشُّوهُمْ مِنْ تِحِتْ السَّمَاءْ وَ وَاحِدْ مِنْهُمْ مَا يَقْدَرْ يَقِيفْ قِدَّامْكُو لَحَدِّي تِكَمُّلُوهُمْ كُلُّهُمْ.
[25] وَ حَرُّقُوا أَصْنَامْ إِلٰـهَاتْهُمْ بِنَارْ وَ مَا تَطْمَعَوْا وَ تِشِيلُوا مِنْ الْفُضَّةْ وَ الدَّهَبْ الْفَوْقهُمْ لِنُفُوسْكُو أَشَانْ دَا يَبْقَى لَيْكُو شَرَكْ يَكْرُبْكُو وَ اللّٰهْ إِلٰـهْكُو كُلَ حَرَّمَهْ.
[26] وَ مَا تِجِيبُوا الْحَرَامْ فِي بُيُوتْكُو أَشَانْ بَيَّهْ تَهْلَكَوْا مِثِلْهُمْ. وَ حَرُّمُوا الْحَرَامْ أَشَانْ هُو يِجِيبْ الْهَلَاكْ.