Skip to content
Opens in a new window

[1] وَ بَعَدْ دَا، أَنِحْنَ وَجَّهْنَا عَلَيْ بَاشَانْ. وَ لَاكِنْ عُوقْ مَلِكْ بَاشَانْ وَ شَعَبَهْ مَرَقَوْا وَ حَارَبَوْنَا فِي إِدْرَعِي.

[2] وَ اللّٰهْ قَالْ لَيِّ أَنَا مُوسَى: «مَا تَخَافْ أَشَانْ أَنَا نِسَلِّمَهْ لَيْك فِي إِيدَكْ، هُو وَ شَعَبَهْ وَ بَلَدَهْ. وَ سَوِّي فَوْقَهْ مِثِلْ سَوَّيْت فِي سِيحُونْ مَلِكْ الْأَمُورِيِّينْ الْقَاعِدْ فِي حَشْبُونْ.»

[3] وَ خَلَاصْ، اللّٰهْ إِلٰـهْنَا سَلَّمْ لَيْنَا فِي إِيدْنَا عُوقْ مَلِكْ بَاشَانْ وَ كُلَّ شَعَبَهْ. وَ أَنِحْنَ كَتَلْنَاهُمْ لَحَدِّي وَاحِدْ مِنْهُمْ كُلَ مَا فَضَّلْ حَيّ.

[4] وَ فِي الْوَكِتْ دَا، شِلْنَا كُلَّ مُدُنَهْ وَ مَا فِي مَدِينَةْ الْمَا شِلْنَاهَا. وَ عَدَدْ الْمُدُنْ دَوْل 60 فِي مَنْطَقَةْ أَرْقُوبْ فِي بَلَدْ بَاشَانْ الْحَاكِمْ فَوْقهَا عُوقْ.

[5] وَ كُلَّ الْمُدُنْ دَوْل، هُمَّنْ مُدُنْ قَوِيِّينْ وَ عِنْدُهُمْ دَرَادِرْ طُوَالْ وَ بِيبَانْ وَ حَوَادِرْ الْيِسِدُّوا بَيْهُمْ الْبِيبَانْ. وَ فِي حِلَّالْ آخَرِينْ كُلَ كَتِيرِينْ الْمَا عِنْدُهُمْ دَرَادِرْ.

[6] أَنِحْنَ شِلْنَا الْمُدُنْ دَوْل وَ دَمَّرْنَاهُمْ مِثِلْ دَمَّرْنَا سِيحُونْ مَلِكْ حَشْبُونْ. وَ كَتَلْنَا الرُّجَالْ وَ الْعَوِينْ وَ الْعِيَالْ هَنَا الْمُدُنْ دَوْل لَحَدِّي وَاحِدْ مِنْهُمْ كُلَ مَا فَضَّلْ حَيّ.

[7] وَ نَهَبْنَا كُلَّ الْبَهَايِمْ وَ شِلْنَا خُمَامْ الْمُدُنْ دَوْل مِثِلْ غَنِيمَةْ.

[8] وَ فِي الْوَكِتْ دَاكْ، أَنِحْنَ شِلْنَا بَلَدْ مُلُوكْ الْأَمُورِيِّينْ الْإِتْنَيْن دَوْل يَعْنِي عُوقْ وَ سِيحُونْ. وَ دِي الْأَرْض الْقَاعِدَةْ صَبَاحْ لِبَحَرْ الْأُرْدُنْ مِنْ وَادِي أَرْنُونْ فِي الْوَطِي لَحَدِّي جَبَلْ حَرْمُونْ فِي الْمُنْشَاقْ.

[9] وَ جَبَلْ حَرْمُونْ دَا، نَاسْ بَلَدْ صَيْدَا سَمَّوْه سِرْيُونْ وَ الْأَمُورِيِّينْ كُلَ سَمَّوْه سَنِيرْ.

[10] وَ أَنِحْنَ شِلْنَا كُلَّ مُدُنْ السَّهَلَةْ وَ كُلَّ تُرَابْ قِلْعَادْ وَ كُلَّ تُرَابْ بَاشَانْ لَحَدِّي مُدُنْ سَلْكَةْ وَ إِدْرَعِي. وَ دَوْل مُدُنْ بَاشَانْ الْحَكَمْ فَوْقهُمْ الْمَلِكْ عُوقْ.

[11] وَ عُوقْ مَلِكْ بَاشَانْ، هُو آخِرْ وَاحِدْ الْفَضَّلْ مِنْ الرَّفَايِينْ. وَ سَرِيرَهْ هَنَا حَدِيدْ قَاعِدْ فِي رَبَّةْ عَاصِمَةْ بَنِي عَمُّونْ. وَ طُولْ السَّرِيرْ دَا 9 دُرَاعْ وَ عُرْضَهْ 4 دُرَاعْ.

[12] وَ وَكِتْ أَنِحْنَ شِلْنَا الْبَلَدْ دِي، أَنَا أَنْطَيْت لِقَبِيلَةْ رَأُوبِينْ وَ قَبِيلَةْ قَادْ الْأَرْض مِنْ حِلَّةْ عَرُوعِرْ الْفِي وَادِي أَرْنُونْ لَحَدِّي نُصّ بَلَدْ جِبَالْ قِلْعَادْ وَ مُدُنَهْ.

[13] وَ الْفَضَّلْ مِنْ قِلْعَادْ وَ كُلَّ مَمْلَكَةْ عُوقْ فِي بَاشَانْ، أَنَا أَنْطَيْتَهْ لِنُصّ قَبِيلَةْ مَنَسَّى. وَ دَا، كُلَّ مَنْطَقَةْ أَرْقُوبْ وَ كُلَّ بَاشَانْ الْأَوَّلْ بِنَادُوهْ بَلَدْ الرَّفَايِينْ.

[14] وَ ذُرِّيَّةْ يَيِيرْ وِلَيْد مَنَسَّى شَالَوْا كُلَّ مَنْطَقَةْ أَرْقُوبْ لَحَدِّي تُرَابْ الْقَشُورِيِّينْ وَ الْمَعَاكِيِّينْ. وَ سَمَّوْا بَلَدْ بَاشَانْ بِأُسُمْ جِدُّهُمْ يَيِيرْ وَ لَحَدِّي الْيَوْم كُلَ، بِنَادُوهَا فُرْقَانْ يَيِيرْ.

[15] وَ أَنَا أَنْطَيْت النُّصّ الْمُنْشَاقِي هَنَا قِلْعَادْ لِذُرِّيَّةْ خَشُمْ بَيْت مَكِيرْ وِلَيْد مَنَسَّى.

[16] وَ لِقَبِيلَةْ رَأُوبِينْ وَ قَبِيلَةْ قَادْ، أَنَا أَنْطَيْتهُمْ نُصّ بَلَدْ قِلْعَادْ لَحَدِّي وَادِي أَرْنُونْ وَ أُسْط الْوَادِي دَا بِقِي حُدُودْهُمْ الْجُنُوبِيِّةْ. وَ أَنْطَيْتهُمْ بَتَّانْ لَحَدِّي وَادِي يَبُّوقْ وَ هُو كُلَ بِقِي حُدُودْهُمْ مَعَ بَنِي عَمُّونْ.

[17] وَ الْحُدُودْ الْغَرْبَانِيِّةْ هَنَا خَشُمْ بَيْت مَكِيرْ وَ قَبِيلَةْ رَأُوبِينْ وَ قَبِيلَةْ قَادْ، هُمَّنْ مَشَوْا مَعَ طُولْ وَادِي الْأُرْدُنْ مِنْ بَحَرْ الْجَلِيلْ فِي الْمُنْشَاقْ لَحَدِّي الْبَحَرْ الْمَيِّتْ فِي الْوَطِي. وَ مِنَّهْ، الْحُدُودْ مَشَوْا لَحَدِّي قَعَرْ جَبَلْ الْفِسْقَةْ فِي الصَّبَاحْ.

[18] أَشَانْ فِي الْوَكِتْ دَاكْ، أَنَا أَمَرْتُهُمْ وَ قُلْت: «اللّٰهْ إِلٰـهْكُو أَنْطَاكُو الْبَلَدْ دِي وَرَثَةْ. وَ إِنْتُو الرُّجَالْ الْفَحَلِينْ، شِيلُوا سِلَاحْكُو وَ أَقْطَعَوْا بَحَرْ الْأُرْدُنْ قِدَّامْ أَخْوَانْكُو بَنِي إِسْرَائِيلْ الْآخَرِينْ.

[19] إِلَّا عَوِينْكُو وَ عِيَالْكُو وَ مَالْكُو يَقْعُدُوا فِي الْحِلَّالْ الْأَنَا أَنْطَيْتهُمْ لَيْكُو. وَ أَنَا نَعَرِفْ كَدَرْ إِنْتُو عِنْدُكُو مَالْ كَتِيرْ.

[20] وَ سَاعُدُوا أَخْوَانْكُو لَحَدِّي اللّٰهْ يَنْطِيهُمْ الرَّاحَةْ مِثِلْكُو. وَ وَكِتْ هُمَّنْ كُلَ شَالَوْا الْبَلَدْ الْيَنْطِيهَا لَيْهُمْ اللّٰهْ إِلٰـهْكُو وَرَثَةْ غَرِبْ لِبَحَرْ الْأُرْدُنْ، فِي الْوَكِتْ دَا، إِنْتُو تِقَبُّلُوا وَ تَقْعُدُوا أَيِّ وَاحِدْ فِي أَرْضَهْ الْأَنَا أَنْطَيْتهَا لَيَّهْ.»

[21] وَ فِي الْوَكِتْ دَاكْ، أَنَا أَنْطَيْت أَمُرْ لِيَشُوعْ وَ قُلْت لَيَّهْ: «إِنْتَ شِفْت بِعُيُونَكْ كُلَّ شَيّءْ السَّوَّاهْ اللّٰهْ إِلٰـهْكُو لِلْمُلُوكْ الْإِتْنَيْن دَوْل يَعْنِي عُوقْ وَ سِيحُونْ. وَ هُو يِسَوِّي نَفْس الشَّيّءْ فِي كُلَّ الْمَمَالِكْ التَّمْشُوا لَيْهُمْ غَرِبْ لِبَحَرْ الْأُرْدُنْ.

[22] مَا تَخَافَوْا مِنْهُمْ أَشَانْ اللّٰهْ إِلٰـهْكُو، هُو ذَاتَهْ يِحَارِبْ لَيْكُو.»

[23] وَ فِي الْوَكِتْ دَاكْ، أَنَا شَحَدْت اللّٰهْ وَ قُلْت:

[24] «يَا اللّٰهْ الرَّبّ، إِنْتَ بَدَيْت تِوَصِّفْ لِعَبْدَكْ عَظَمَتَكْ وَ إِيدَكْ الشَّدِيدَةْ. هَلْ فِي إِلٰـهْ فِي السَّمَاءْ أَوْ فِي الْأَرْض الْيَقْدَرْ يِسَوِّي مِثِلْ عَمَلَكْ وَ خِدِمْتَكْ الشَّدِيدَةْ وَلَّا؟

[25] يَا اللّٰهْ، نَشْحَدَكْ خَلِّينِي نَقْطَعْ غَرِبْ لِبَحَرْ الْأُرْدُنْ أَشَانْ نِشِيفْ الْبَلَدْ الْعَدِيلَةْ دِي وَ الْجِبَالْ السَّمْحِينْ وَ لُبْنَانْ.»

[26] وَ لَاكِنْ اللّٰهْ غِضِبْ عَلَيِّ بِسَبَبْكُو إِنْتُو وَ مَا سِمِعْ سُؤَالِي. وَ قَالْ لَيِّ: «خَلَاصْ، بَتَّانْ مَا تِحَجِّي لَيِّ بِالْكَلَامْ دَا.

[27] أَطْلَعْ فِي رَاسْ جَبَلْ الْفِسْقَةْ وَ شِيفْ مُنْشَاقْ وَ وَطِي وَ غَرِبْ وَ صَبَاحْ. وَ شِيفْ الْبَكَانْ دَا عَدِيلْ أَشَانْ إِنْتَ مَا تَقْطَعْ بَحَرْ الْأُرْدُنْ دَا.

[28] أَنْطِي أَمُرْ لِيَشُوعْ وَ خَلِّي يَبْقَى شَدِيدْ وَ فَحَلْ أَشَانْ هُو بَسْ الْيَقْطَعْ بَحَرْ الْأُرْدُنْ فِي رَاسْ الشَّعَبْ دَا وَ هُو بَسْ الْيَنْطِيهُمْ وَرَثَةْ الْبَلَدْ الْإِنْتَ قَاعِدْ تِشِيفْهَا.»

[29] وَ مِنْ الْوَكِتْ دَا، أَنِحْنَ قَاعِدِينْ هِنِي فِي الْوَادِي مُقَابِلِينْ بَيْت فَعُورْ.

كتاب التَثْنِية — Chapters