Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 4:55

[1] وَ كَانْ رَحْمَةْ اللّٰهْ كِتِرَتْ زِيَادَةْ فِي الْبَكَانْ الذَّنِبْ أَوَّلْ كِتِرْ فَوْقَهْ، أَنِحْنَ نِسَوُّوا شُنُو؟ هَلْ وَاجِبْ نَقْعُدُوا بَتَّانْ فِي ذُنُوبْنَا أَشَانْ رَحْمَةْ اللّٰهْ تِزِيدْ فَوْقنَا بِزِيَادَةْ وَلَّا؟

[2] لَا، أَبَداً. أَنِحْنَ مُتْنَا وَ مَرَقْنَا مِنْ مُلُكْ الذَّنِبْ. كِكَّيْف نِعِيشُوا فَوْقَهْ بَتَّانْ؟

[3] هَلْ إِنْتُو مَا عِرِفْتُوا كَدَرْ أَنِحْنَ كُلِّنَا الْغَطَّسَوْنَا لِنَبْقَوْا وَاحِدْ مَعَ الْمَسِيحْ عِيسَى، بِقِينَا بِالْغَطِّسِينْ دَا وَاحِدْ مَعَايَهْ فِي مَوْتَهْ؟

[4] أَبُونَا اللّٰهْ بَعَثْ الْمَسِيحْ بِقُدُرْتَهْ الْمَجِيدَةْ. وَ وَكِتْ غَطَّسَوْنَا، أَنِحْنَ مُتْنَا وَ دَفَنَوْنَا مَعَايَهْ أَشَانْ أَنِحْنَ نُقُمُّوا نَمْشُوا مَعَايَهْ كُلَ بِحَيَاةْ جَدِيدَةْ.

[5] أَشَانْ كَانْ أَنِحْنَ بِقِينَا وَاحِدْ مَعَ الْمَسِيحْ وَ مُتْنَا مَعَايَهْ فِي مَوْتَهْ، أَكِيدْ نَبْقَوْا مَعَايَهْ وَاحِدْ فِي بُعَاثَهْ الْبِقِي خَلَاصْ.

[6] نَعَرْفُوا كَدَرْ أَوَّلْ أَنِحْنَ نَاسْ هَنَا آدَمْ وَ لَاكِنْ عَلَاقِتْنَا مَعَ آدَمْ مَاتَتْ فِي الصَّلِيبْ مَعَ الْمَسِيحْ. وَ مِثِلْ دَا، قُدْرَةْ الذَّنِبْ الْأَوَّلْ قَاعِدَةْ فِي أَجْسَامْنَا بِقَتْ بَاطْلَةْ. وَ خَلَاصْ، مَا نِكُونُوا بَتَّانْ عَبِيدْ لِلذَّنِبْ

[7] أَشَانْ النَّادُمْ الْمَاتْ هُو مُحَرَّرْ مِنْ قُدْرَةْ الذَّنِبْ.

[8] وَ كَانْ مُتْنَا مَعَ الْمَسِيحْ، نِآمُنُوا كَدَرْ نَحْيَوْا مَعَايَهْ كُلَ.

[9] وَ نَعَرْفُوا كَدَرْ اللّٰهْ بَعَثْ الْمَسِيحْ مِنْ أُسْط الْمَيْتِينْ وَ الْمَسِيحْ أَبَداً مَا يُمُوتْ بَتَّانْ أَشَانْ الْمَوْت مَا عِنْدَهْ فَوْقَهْ قُدْرَةْ.

[10] هُو مَاتْ وَ بِمَوْتَهْ دَا، هُو مَرَقْ مِنْ الْبَكَانْ الْمَالِكْ فَوْقَهْ الذَّنِبْ لَاكِنْ هَسَّعْ هُو حَيّ وَ عَايِشْ فِي عَلَاقَةْ مَعَ اللّٰهْ.

[11] وَ بِمِثِلْ دَا، وَاجِبْ تُخُطُّوا فِي عُقُولْكُو كَدَرْ إِنْتُو مَرَقْتُوا مِنْ قُدْرَةْ الذَّنِبْ بِالْمَوْت وَ بِقِيتُوا حَيِّينْ فِي الْمَسِيحْ عِيسَى وَ بَيَّهْ هُو تِعِيشُوا فِي عَلَاقَةْ مَعَ اللّٰهْ.

[12] مَا تِخَلُّوا الذَّنِبْ يَمْلُكْ فِي أَجْسَامْكُو الْبَعَدَيْن يُمُوتُوا. وَ مَا تِخَلُّوا الذَّنِبْ يِلِزُّكُو أَشَانْ تِتَابُعُوا شَهْوَاتْ أَجْسَامْكُو.

[13] مَا تِسَلُّمُوا بَتَّانْ أَجْسَامْكُو لِلذَّنِبْ الْيِدَوْر يِسَوِّي بَيْهُمْ الْفَسَالَةْ. لَاكِنْ بِالْعَكْس، أَعَرْفُوا كَدَرْ إِنْتُو مَرَقْتُوا مِنْ الْمَوْت وَ دَخَلْتُوا فِي الْحَيَاةْ. وَ خَلَاصْ سَلُّمُوا نُفُوسْكُو لِلّٰهْ. سَلُّمُوا أَجْسَامْكُو كُلَ كَيْ لِلّٰهْ أَشَانْ هُو يِسَوِّي بَيْهُمْ الْخَيْر.

[14] الذَّنِبْ مَا عِنْدَهْ قُدْرَةْ فَوْقكُو بَتَّانْ أَشَانْ هَسَّعْ إِنْتُو مَا تِحِتْ شُرُوطْ التَّوْرَاةْ لَاكِنْ تِحِتْ رَحْمَةْ اللّٰهْ.

[15] وَ دَا كِكَّيْف؟ هَلْ نَذْنُبُوا أَشَانْ أَنِحْنَ عَايْشِينْ تِحِتْ رَحْمَةْ اللّٰهْ وَ مَا تِحِتْ شُرُوطْ التَّوْرَاةْ وَلَّا؟ لَا، أَبَداً.

[16] تَعَرْفُوا عَدِيلْ كَدَرْ كَانْ تِسَلُّمُوا نُفُوسْكُو لِنَادُمْ أَشَانْ تِتَابُعُوا كَلَامَهْ مِثِلْ عَبِيدْ خَلَاصْ إِنْتُو عَبِيدْ لِلنَّادُمْ التِّتَابُعُوا كَلَامَهْ دَا. كَانْ تَبْقَوْا عَبِيدْ لِلذَّنِبْ دَا، الذَّنِبْ يِوَدِّيكُو فِي الْمَوْت وَ لَاكِنْ كَانْ تِتَابُعُوا كَلَامْ اللّٰهْ، هُو يِسَوِّيكُو صَالِحِينْ.

[17] وَ الْحَمْدُ لِلّٰهْ، أَوَّلْ إِنْتُو كُنْتُوا عَبِيدْ لِلذَّنِبْ لَاكِنْ هَسَّعْ تِتَابُعُوا بِكُلَّ قُلُوبْكُو التَّعْلِيمْ الْاللّٰهْ نَزَّلَهْ لَيْكُو.

[18] إِنْتُو مُحَرَّرِينْ مِنْ الذَّنِبْ وَ بِقِيتُوا عَبِيدْ اللّٰهْ الصَّالِحِينْ.

[19] فِكِرْكُو فِكِرْ إِنْسَانِي وَ أَشَانْ دَا، أَنَا قَاعِدْ نِحَجِّي بِكَلَامْ هَيِّنْ مِثِلْ النَّاسْ بُقُولُوهْ. مِثِلْ أَوَّلْ سَلَّمْتُوا أَجْسَامْكُو لِلذُّنُوبْ النَّجَّسَوْكُو وَ لِلْخَطَايَا السَّوَّوْكُو خَاطِيِينْ بِزِيَادَةْ، هَسَّعْ وَاجِبْ تِسَلُّمُوا أَجْسَامْكُو لِلْحَالْ الصَّالْحَةْ وَ تَبْقَوْا نَاسْ اللّٰهْ الصَّالِحِينْ.

[20] وَكِتْ إِنْتُو كُنْتُوا عَبِيدْ لِلذَّنِبْ، مَا قِدِرْتُوا تِتَابُعُوا الْحَالْ الصَّالْحَةْ.

[21] وَ وَيْن الْفَايْدَةْ اللِّقِيتُوهَا مِنْ الذُّنُوبْ الْأَوَّلْ سَوَّيْتُوهُمْ دَوْل؟ هَسَّعْ الْعَيْب كَرَبَاكُو بِسَبَبْهُمْ أَشَانْ الذُّنُوبْ دَوْل يِوَدُّوا النَّاسْ لِلْمَوْت.

[22] لَاكِنْ هَسَّعْ إِنْتُو مُحَرَّرِينْ مِنْ الذَّنِبْ وَ بِقِيتُوا عَبِيدْ اللّٰهْ. وَ الْفَايْدَةْ التَّلْقَوْهَا، هِي الْحَالْ الصَّالْحَةْ وَ هِي تِوَدِّي النَّاسْ لِلْحَيَاةْ الْأَبَدِيَّةْ.

[23] أَشَانْ أُجْرَةْ الذَّنِبْ هِي الْمَوْت وَ الْعَطِيَّةْ الْاللّٰهْ يَنْطِيهَا بَلَا تَمَنْ هِي الْحَيَاةْ الْأَبَدِيَّةْ فِي رَبِّنَا عِيسَى الْمَسِيحْ.

روما — Chapters