[1] يَا أَخْوَانِي فِي الْمَسِيحْ، نِتْمَنَّى بِكُلَّ قَلْبِي كَدَرْ أَخْوَانِي الْيَهُودْ يَنْجَوْا وَ دَا الشَّيْء الْأَنَا دَايْماً نَطُلْبَهْ مِنْ اللّٰهْ.
[2] أَنَا نَشْهَدْ لَيْهُمْ كَدَرْ هُمَّنْ مُنْكَرِبِينْ فِي عِبَادَةْ اللّٰهْ لَاكِنْ فِيَهْ شَيْء وَاحِدْ مَا يَعَرْفُوهْ.
[3] هُمَّنْ مَا يَعَرْفُوا كِكَّيْف اللّٰهْ يِسَوِّي النَّاسْ صَالِحِينْ وَ خَلَاصْ يِدَوْرُوا يَبْقَوْا صَالِحِينْ بِجُهُدْهُمْ وَ أَبَوْا مَا يَقْبَلَوْا الدَّرِبْ الْاللّٰهْ فَتَحَهْ لِلنَّاسْ الْبَيَّهْ يَبْقَوْا صَالِحِينْ.
[4] الْمَسِيحْ جَاءْ وَ تَمَّ شُرُوطْ التَّوْرَاةْ وَ بِالْمَسِيحْ كُلَّ النَّاسْ يَبْقَوْا صَالِحِينْ، كَانْ يِآمُنُوا بَيَّهْ.
[5] فِي الْكِتَابْ مُوسَى فَسَّرْ لَيْنَا كِكَّيْف النَّاسْ يَبْقَوْا صَالِحِينْ بِشُرُوطْ التَّوْرَاةْ. هُو قَالْ <النَّادُمْ الْيِطَبِّقْ كُلَّ الشُّرُوطْ دَوْل يَحْيَا بَيْهُمْ>.
[6] لَاكِنْ مَكْتُوبْ بَتَّانْ كَدَرْ النَّاسْ يَبْقَوْا صَالِحِينْ بِالْإِيمَانْ. بُقُولْ <مَا تُقُولْ فِي قَلْبَكْ، يَاتُو الْيَطْلَعْ فِي السَّمَاءْ؟> يَعْنِي أَشَانْ يِنَزِّلْ الْمَسِيحْ.
[7] <وَ مَا تُقُولْ يَاتُو الْيَنْزِلْ فِي الْهَاوِيَّةْ؟> يَعْنِي أَشَانْ يَمْرُقْ الْمَسِيحْ مِنْ أُسْط الْمَيْتِينْ.
[8] لَاكِنْ الشَّيْء الْبُقُولَهْ شُنُو؟ بُقُولْ <الْكَلَامْ قَاعِدْ قَرِيبْ لَيْك. هُو فِي خَشْمَكْ وَ فِي قَلْبَكْ>. وَ الْكَلَامْ دَا، هُو كَلَامْ الْإِيمَانْ النِّبَلُّغُوهْ لَيْكُو.
[9] كَانْ بِخَشْمَكْ تَشْهَدْ لِعِيسَى وَ تُقُولْ هُو الرَّبّ وَ فِي قَلْبَكْ تِآمِنْ كَدَرْ اللّٰهْ بَعَثَهْ مِنْ أُسْط الْمَيْتِينْ، بِمِثِلْ دَا تَنْجَى خَلَاصْ.
[10] أَشَانْ بِسَبَبْ الْإِيمَانْ الْقَاعِدْ فِي الْقَلِبْ، اللّٰهْ يَجْعَلْ النَّادُمْ صَالِحْ وَ بِسَبَبْ شَهَادَةْ خَشْمَهْ، اللّٰهْ يِنَجِّيهْ.
[11] الْكِتَابْ بُقُولْ أَيِّ نَادُمْ الْيِآمِنْ بَيَّهْ مَا يَفْشُلْ أَبَداً.
[12] وَ دَا بِقِي سَوَا سَوَا لِلْيَهُودْ وَ لِلْمَا يَهُودْ أَشَانْ الرَّبّ الْوَاحِدْ هُو رَبّ كُلَّ النَّاسْ وَ هُو كَرِيمْ لِأَيِّ نَادُمْ الْيَدْعِىي بِأُسْمَهْ.
[13] أَشَانْ مَكْتُوبْ <أَيِّ نَادُمْ الْيَدْعِي بِأُسُمْ الرَّبّ يَنْجَى>.
[14] وَ كِكَّيْف يَدْعُوا بِالرَّبّ، كَانْ مَا آمَنَوْا بَيَّهْ؟ وَ كِكَّيْف يِآمُنُوا بِالرَّبّ، كَانْ أَوَّلْ مَا عِنْدُهُمْ بَيَّهْ خَبَرْ. وَ كِكَّيْف يَسْمَعَوْا الْكَلَامْ، كَانْ مَا فِي نَادُمْ الْيِبَلِّغْ لَيْهُمْ الْبِشَارَةْ؟
[15] وَ كِكَّيْف يِبَلُّغُوا لَيْهُمْ الْبِشَارَةْ، كَانْ مَا رَسَّلَوْا لَيْهُمْ مُرَسَّلِينْ؟ أَشَانْ دَا، الْكِتَابْ بُقُولْ <كَانْ النَّاسْ جَايِينْ بِالْبِشَارَةْ، دَا حَلُو بِلْحَيْن>.
[16] وَ لَاكِنْ مَا كُلَّ النَّاسْ قِبْلَوْا الْبِشَارَةْ. أَشَانْ دَا، النَّبِي إِشَعْيَاءْ قَالْ <يَا اللّٰهْ، بَلَّغْنَا كَلَامَكْ لَاكِنْ يَاتُو الصَّدَّقْ بَيَّهْ؟>.
[17] خَلَاصْ، النَّاسْ مَا يَبْقَوْا مُؤْمِنِينْ بِالْمَسِيحْ إِلَّا كَانْ يَسْمَعَوْا الْبِشَارَةْ وَ مَا يَسْمَعَوْا الْبِشَارَةْ إِلَّا كَانْ نَادُمْ يِبَلِّغْهَا لَيْهُمْ.
[18] لَاكِنْ نَسْأَلْ شَيْء وَاحِدْ. صَحِيحْ، هُمَّنْ لِسَّاعْ مَا سِمْعَوْا الْبِشَارَةْ دِي وَلَّا؟ لَا. هُمَّنْ سِمْعَوْهَا. الْكِتَابْ بُقُولْ <حِسّ الْمُرَسَّلِينْ أَنْسَمَعْ فِي كُلَّ الْأَرْض وَ كَلَامْهُمْ لِحِقْ كُلَّ بَكَانْ فِي الدُّنْيَا>.
[19] وَ بَتَّانْ نَسْأَلْ، بَنِي إِسْرَائِيلْ مَا فِهْمَوْا الْكَلَامْ وَلَّا؟ أَوَّلْ بِخَشُمْ مُوسَى، اللّٰهْ قَالْ <نِسَوِّيكُو حَسُودِينْ فِي النَّاسْ الْمَا شَعَبِي وَ نِزَعِّلْكُو بِالنَّاسْ الْجَاهِلِينْ>.
[20] وَ النَّبِي إِشَعْيَاءْ قَمَّ حَجَّى كَلَامْ اللّٰهْ لَيْهُمْ بَلَا شَكَكْ وَ قَالْ <النَّاسْ اللِّقَوْا بَرَكَاتِي، مَا النَّاسْ الْجَاهَدَوْا لِيَعَرْفُونِي. وَ بَيَّنْت قُدُرْتِي لِلنَّاسْ الْمَا طَلَبَوْا مِنِّي شَيْء>.
[21] لَاكِنْ فَوْق بَنِي إِسْرَائِيلْ، هُو قَالْ <كُلَّ مَا يَوْم أَنَا قَاعِدْ نِمِدّ إِيدَيْنِي نِنَادِي الشَّعَبْ دَا لَاكِنْ هُمَّنْ عَاصِيِّينْ وَ رَاسْهُمْ قَوِي>.