Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 4:54

[1] وَ خَلَاصْ، بِقِينَا صَالِحِينْ بِسَبَبْ الْإِيمَانْ وَ أَشَانْ دَا، أَنِحْنَ قَاعِدِينْ بِالسَّلَامْ مَعَ اللّٰهْ بِرَبِّنَا عِيسَى الْمَسِيحْ.

[2] وَ بِالْمَسِيحْ بَسْ قِدِرْنَا دَخَلْنَا فِي النِّعْمَةْ دِي الْأَنِحْنَ ثَابْتِينْ فَوْقهَا. وَ نَفْرَحَوْا بِعَشَمْ كَدَرْ نَلْحَقَوْا مَجْد اللّٰهْ.

[3] وَ زِيَادَةْ مِنْ دَا، نَفْرَحَوْا كُلَ فِي التَّعَبْ الْيَجِي فَوْقْنَا أَشَانْ نَعَرْفُوا التَّعَبْ يَنْطِينَا الصَّبُرْ.

[4] وَ الصَّبُرْ يِقَوِّي قُلُوبْنَا. وَ كَانْ قُلُوبْنَا بِقَوْا قَوِيِّينْ، عِنْدِنَا عَشَمْ.

[5] وَ الْعَشَمْ دا أَبَداً مَا يِفَشِّلْنَا أَشَانْ اللّٰهْ نَزَّل مَحَبِّتَهْ فِي قُلُوبْنَا بِالرُّوحْ الْقُدُّوسْ الْهُو أَنْطَاهْ لَيْنَا.

[6] أَيْوَى، أَشَانْ فِي الْيَوْم الْاللّٰهْ قَطَعَهْ، وَكِتْ أَنِحْنَ مَا عِنْدِنَا قُدْرَةْ نِنَجُّوا نُفُوسْنَا، الْمَسِيحْ مَاتْ في شَانْ الْخَاطِيِين.

[7] قَاسِي لِلنَّادُمْ يُمُوتْ فِي شَانْ نَادُمْ آخَرْ حَتَّى كَانْ النَّادُمْ دَا صَالِحْ كُلَ. أَكُونْ نَادُمْ يِقَصِّدْ يُمُوتْ فِي شَانْ نَادُمْ قَلْبَهْ أَبْيَضْ بِلْحَيْن.

[8] لَاكِنْ دَاهُو كِكَّيْف اللّٰهْ وَصَّفْ لَيْنَا مَحَبِّتَهْ الْكَبِيرَةْ. وَكِتْ أَنِحْنَ لِسَّاعْنَا مُذْنِبِينْ، الْمَسِيحْ مَاتْ فِي شَانَّا.

[9] وَ كَانْ الْمَسِيحْ سَوَّانَا صَالِحِينْ بِدَفِّقِينْ دَمَّهْ، أَكِيدْ هُو كُلَ يِنَجِّينَا مِنْ غَضَبْ اللّٰهْ الْيَجِي بَعَدَيْن فَوْق النَّاسْ.

[10] فِي الْوَكِتْ الْأَنِحْنَ لِسَّاعْنَا عُدْوَانْ اللّٰهْ، مَوْت إِبْنَهْ صَالَحَانَا مَعَايَهْ. وَ بِمِثِلْ دَا، كَانْ عِنْدِنَا صُلُحْ بِسَبَبْ مَوْت إِبْنَهْ، أَكِيدْ نَنْجَوْا بِبُعَاثْ إِبْنَهْ.

[11] وَ زِيَادَةْ مِنْ دَا، هَسَّعْ أَنِحْنَ قَاعِدِينْ نَفْرَحَوْا بِالْعَلَاقَةْ الْعِنْدِنَا مَعَ اللّٰهْ بِرَبِّنَا عِيسَى الْمَسِيحْ. بِالْمَسِيحْ بَسْ، أَنِحْنَ لِقِينَا الصُّلُحْ.

[12] وَ خَلَاصْ بِسَبَبْ نَادُمْ وَاحِدْ، الذَّنِبْ دَخَلْ فِي الدُّنْيَا. وَ بِسَبَبْ الذَّنِبْ، الْمَوْت كُلَ جَاءْ. وَ مِثِلْ دَا، الْمَوْت لِحِقْ كُلَّ النَّاسْ أَشَانْ كُلُّهُمْ أَذْنَبَوْا.

[13] أَيْوَى، الذَّنِبْ قَاعِدْ فِي الدُّنْيَا قُبَّالْ اللّٰهْ مَا يَنْطِي الْوَصايَا لِمُوسَى. لَاكِنْ الذُّنُوبْ مَا يِنْكَتُبُوا فِي الْبَكَانْ الْوَصِيَّةْ مَا فِيهَا.

[14] وَ لَاكِنْ الْمَوْت قَاعِدْ يَمْلُكْ فَوْق النَّاسْ مِنْ زَمَنْ آدَمْ لَحَدِّي زَمَنْ مُوسَى. وَ قَاعِدْ يَمْلُكْ فَوْق النَّاسْ كَانْ ذُنُوبْهُمْ مَا مِثِلْ خَطَأْ هَنَا آدَمْ كُلَ. وَ آدَمْ هُو مَثَلْ هَنَا النَّادُمْ الْيَجِي وَرَايَهْ.

[15] لَاكِنْ الْعَطِيَّةْ الْاللّٰهْ أَنْطَاهَا بَلَا تَمَنْ دِي، مَا مِثِلْ خَطَأْ هَنَا آدَمْ. بِسَبَبْ خَطَأْ هَنَا النَّادُمْ الْوَاحِدْ دَا، نَاسْ كَتِيرِينْ مَاتَوْا. وَ لَاكِنْ نِعْمَةْ اللّٰهْ هِي أَكْبَرْ مِنْ الْخَطَأْ. وَ هِي النِّعْمَةْ الْجَاتْ بِالنَّادُمْ الْوَاحِدْ عِيسَى الْمَسِيحْ وَ هِي سَوَّتْ خَيْر كَتِيرْ بِلْحَيْن لِنَاسْ كَتِيرِينْ.

[16] وَ عَطِيَّةْ اللّٰهْ شِقْ مِنْ نَتِيجَةْ الْخَطَأْ الْآدُمْ سَوَّاهْ. الْحِسَابْ جَاءْ بَعَدْ الْخَطَأْ الْوَاحِدْ وَ وَدَّى كُلَّ النَّاسْ فِي الْهَلَاكْ. لَاكِنْ الْعَطِيَّةْ الْبَلَا تَمَنْ دِي جَاتْ بَعَدْ النَّاسْ سَوَّوْا خَطَأْ كَتِيرْ وَ هِي سَوَّتْ النَّاسْ صَالِحِينْ.

[17] الْمَوْت جَاءْ بِسَبَبْ خَطَأْ هَنَا النَّادُمْ الْوَاحِدْ دَا. وَ بِسَبَبْ النَّادُمْ الْوَاحِدْ دَا بَسْ، الْمَوْت مَلَكْ فَوْق النَّاسْ. وَ أَكِيدْ النَّاسْ اللِّقَوْا نِعْمَةْ اللّٰهْ الْكَبِيرَةْ بِلْحَيْن و بِقَوْا صَالِحِينْ بِالْعَطِيَّةْ الْبَلَا تَمَنْ، هُمَّنْ يَمْلُكُوا فِي الْحَيَاةْ الْأَبَدِيَّةْ بِالنَّادُمْ الْوَاحِدْ عِيسَى الْمَسِيحْ.

[18] وَ بِسَبَبْ خَطَأْ هَنَا نَادُمْ وَاحِدْ، كُلَّ النَّاسْ يَهْلَكَوْا. وَ لَاكِنْ بِسَبَبْ الْعَمَلْ الصَّالِحْ النَّادُمْ آخَرْ سَوَّاهْ، كُلَّ النَّاسْ يَقْدَرَوْا يَبْقَوْا صَالِحِينْ وَ يَلْقَوْا الْحَيَاةْ الْأَبَدِيَّةْ.

[19] وَ نَادُمْ وَاحِدْ عِصِي اللّٰهْ وَ سَوَّى نَاسْ كَتِيرِينْ مُذْنِبِينْ. وَ مِثِلْ دَا بَتَّانْ، نَادُمْ وَاحِدْ طَاعْ اللّٰهْ وَ سَوَّى نَاسْ كَتِيرِينْ صَالِحِينْ.

[20] وَ بَعَدْ زَمَنْ آدَمْ، شُرُوطْ التَّوْرَاةْ جَوْا أَشَانْ قُدْرَةْ الْخَطَأْ تِنْشَافْ بِزِيَادَةْ. لَاكِنْ فِي الْبَكَانْ الْكِتِرْ فَوْقَهْ الذَّنِبْ، رَحْمَةْ اللّٰهْ كِتِرَتْ بِزِيَادَةْ.

[21] و أَوَّلْ الْمَوْت قَمَّ مَلَكْ فَوْق النَّاسْ بِسَبَبْ الذَّنِبْ وَ هَسَّعْ رَحْمَةْ اللّٰهْ تَمْلُكْ فَوْق النَّاسْ وَ تِسَوِّيهُمْ صَالِحِينْ وَ تِوَدِّيهُمْ فِي الْحَيَاةْ الْأَبَدِيَّةْ بِعِيسَى الْمَسِيحْ رَبِّنَا.

روما — Chapters