Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 4:07

[1] يَا أَخْوَانِي، أَشَانْ كُلَّ الْكَلَامْ دَا وَ بِسَبَبْ كُتُرْ رَحْمَةْ اللّٰهْ اللِّقِيتُوهَا، نِوَصِّي أَيِّ وَاحِدْ مِنْكُو أَشَانْ يِقَدِّمْ جِسْمَهْ لِلّٰهْ ضَحِيَّةْ حَيَّةْ وَ مُقَدَّسَةْ مِثِلْ اللّٰهْ يَرْضَى بَيْهَا. وَ دِيهِي عِبَادِتْكُو الْوَاجْبَةْ.

[2] آبَوْا مَا تِتَابُعُوا فِكِرْ هَنَا نَاسْ الدُّنْيَا لَاكِنْ خَلِّي اللّٰهْ يِغَيِّرْكُو وَ يَنْطِيكُو الْعَقُلْ الْجَدِيدْ الْبَيَّهْ تَقْدَرَوْا تِمَيُّزُوا مُرَادَةْ اللّٰهْ وَ تَعَرْفُوا الشَّيْء الْعَدِيلْ وَ الشَّيْء الْاللّٰهْ يَرْضَى بَيَّهْ وَ الشَّيْء التَّمَامْ.

[3] وَ بِالنِّعْمَةْ الْاللّٰهْ أَنْطَاهَا لَيِّ، نِوَصِّيكُو أَشَانْ نَادُمْ مِنْكُو مَا يِسْتَكْبَرْ. خَلِّي أَيِّ وَاحِدْ يَحْسِبْ نَفْسَهْ بِفِكِرْ عَدِيلْ حَسَبْ قُدْرَةْ الْإِيمَانْ الْاللّٰهْ أَنْطَاهَا لَيَّهْ.

[4] شِيفُوا. النَّادُمْ عِنْدَهْ فِي جِسْمَهْ الْوَاحِدْ أَعْضَاءْ كَتِيرِينْ وَ كُلَّ عُضُو مَا يِسَوِّي نَفْس الْخِدْمَةْ.

[5] وَ بِمِثِلْ دَا كُلَ، أَنِحْنَ نَاسْ كَتِيرِينْ لَاكِنْ بِقِينَا مِثِلْ جِسِمْ وَاحِدْ فِي الْمَسِيحْ. وَ أَيِّ وَاحِدْ هُو عُضُو فِي الْجِسِمْ دَا وَ بِقِي أَخُو لِلْآخَرِينْ كُلُّهُمْ.

[6] عِنْدِنَا عَطَايَا شِقْ شِقْ حَسَبْ نِعْمَةْ اللّٰهْ. وَ كَانْ اللّٰهْ أَنْطَى لِنَادُمْ قُدْرَةْ لِيِحَجِّي كَلَامْ نَازِلْ مِنْ اللّٰهْ، خَلِّي يِحَجِّي فِي حُدُودْ الْإِيمَانْ.

[7] وَ كَانْ اللّٰهْ أَنْطَى لِنَادُمْ قُدْرَةْ لِيَخْدِمْ فِي أُسْط الْأَخْوَانْ، خَلِّي يَخْدِمْ. وَ كَانْ اللّٰهْ أَنْطَى لِنَادُمْ قُدْرَةْ لِيِعَلِّمْ النَّاسْ، خَلِّي يِعَلِّمْهُمْ.

[8] وَ كَانْ اللّٰهْ أَنْطَى لِنَادُمْ قُدْرَةْ لِيِشَجِّعْ الْأَخْوَانْ، خَلِّي يِشَجِّعْهُمْ. وَ كَانْ اللّٰهْ أَنْطَى لِنَادُمْ قُدْرَةْ لِيَنْطِي، خَلِّي يَنْطِي بِقَلِبْ نَضِيفْ. وَ كَانْ اللّٰهْ أَنْطَى لِنَادُمْ قُدْرَةْ لِيُقُودْ أَخْوَانَهْ، خَلِّي يُخُطّ بَالَهْ وَ يُقُودْهُمْ عَدِيلْ كَيْ. وَ كَانْ اللّٰهْ أَنْطَى لِنَادُمْ قُدْرَةْ لِيِحِنّ فِي النَّاسْ، خَلِّي يِحِنّ فِيهُمْ بِالْفَرَحْ.

[9] حِبُّوا أَيِّ نَادُمْ بِمَحَبَّةْ صَحِيحَةْ. أَكْرَهَوْا الشَّرّ مَرَّةْ وَاحِدْ وَ أَكُرْبُوا الْخَيْر قَوِي.

[10] أَرَّايَدَوْا أَمْبَيْنَاتْكُو مِثِلْ أَخْوَانْ وَ خَلِّي أَيِّ وَاحِدْ يِشِيلْ نِيَّةْ أَشَانْ يِحِبّ أَخُوهْ بِالْإِحْتِرَامْ.

[11] تَابُعُوا رَبِّنَا بِنِيَّةْ وَاحِدَةْ وَ بَلَا كَسَلْ. إِنْكَرُبُوا فِي خِدْمَةْ الرَّبّ.

[12] أَفْرَحَوْا أَشَانْ عِنْدُكُو عَشَمْ فِي رَبِّنَا. أَصْبُرُوا فِي التَّعَبْ وَ صَلُّوا دَايْماً بَلَا كَسَلْ.

[13] سَاعُدُوا الْمُحْتَاجِينْ الْأَمْبَيْن الصَّالِحِينْ وَ ضَيُّفُوا بِالْفَرَحْ الضِّيفَانْ الْبَجُوكُو.

[14] سَامُحُوا النَّاسْ الْيِتَعُّبُوكُو وَ بَارُكُوهُمْ. أَيْوَى، بَارُكُوهُمْ وَ مَا تَنْعَلَوْهُمْ.

[15] أَفْرَحَوْا مَعَ الْفَرْحَانِينْ وَ أَحَزْنَوْا مَعَ الْحَزْنَانِينْ.

[16] أَلْوَافَقَوْا أَمْبَيْنَاتْكُو وَ خَلِّي أَيِّ وَاحِدْ مَا يَجْعَلْ نَفْسَهْ كَبِيرْ لَاكِنْ خَلِّي يَجْعَلْ نَفْسَهْ صَغَيَّرْ. مَا تِسَوُّوا نُفُوسْكُو عِنْدُكُو عِرْفَةْ كَتِيرَةْ.

[17] كَانْ نَادُمْ سَوَّى فَوْقكُو شُغُلْ فَسِلْ، مَا تِسَوُّوا لَيَّهْ شُغُلْ فَسِلْ. فَكُّرُوا وَ سَوُّوا الشَّيْء الْكُلَّ النَّاسْ يَرْضَوْا بَيَّهْ.

[18] جَاهُدُوا بِأَيِّ دَلِيلْ أَشَانْ تِعِيشُوا بِالسَّلَامْ مَعَ كُلَّ النَّاسْ.

[19] يَا الْمَحْبُوبِينْ مَا تِكَفُّوا التَّارْ. خَلُّوا غَضَبْ اللّٰهْ يِشِيلْ لَيْكُو التَّارْ أَشَانْ مَكْتُوبْ فِي الْكِتَابْ <التَّارْ هَنَايِ. أَنَا بَسْ النِّشِيلَهْ. دَا بَسْ كَلَامْ اللّٰهْ>.

[20] أَخَيْر كَانْ تِتَابُعُوا الْكَلَامْ الْبُقُولْ <كَانْ عَدُوكْ جِيعَانْ، أَنْطِيهْ يَاكُلْ. كَانْ هُو عَطْشَانْ، أَنْطِيهْ يَشْرَبْ. وَ كَانْ تِسَوِّي مِثِلْ كَيْ دَا، تُصُبّ عَيْب مِثِلْ جَمُرْ فِي رَاسَهْ>.

[21] مَا تِخَلُّوا الشَّرّ يَنْصُرْ فَوْقكُو لَاكِنْ أَنْصُرُوا فَوْق الشَّرّ بِالْخَيْر.

روما — Chapters