[1] خَلِّي أَيِّ نَادُمْ يَسْمَعْ كَلَامْ الْحَكُومَةْ أَشَانْ مَا فِي حَكُومَةْ إِلَّا بِإِذِنْ اللّٰهْ وَ أَيِّ حَكُومَةْ الْقَاعِدَةْ اللّٰهْ أَسَّسَاهَا.
[2] أَشَانْ دَا، أَيِّ نَادُمْ الْيِخَالِفْ الْحَكُومَةْ، يِخَالِفْ الشَّيْء الْاللّٰهْ أَسَّسَهْ. وَ الْيِخَالِفْ دَا، حُكُمْ اللّٰهْ يَنْزِلْ فَوْقَهْ.
[3] أَشَانْ النَّادُمْ الْحَالَهْ عَدِيلَةْ مَا يَخَافْ مِنْ الْكُبَارَاتْ إِلَّا النَّادُمْ الْحَالَهْ فَسْلَةْ هُو يَخَافْ مِنْهُمْ. كَانْ تِدَوْر مَا تَخَافْ مِنْ الْحَاكِمْ، خَلَاصْ سَوِّي الْخَيْر وَ الْحَاكِمْ يَشْكُرَكْ.
[4] الْحَاكِمْ هُو خَدَّامْ اللّٰهْ أَشَانْ يِسَوِّي لَيْك الْخَيْر. لَاكِنْ كَانْ إِنْتَ مُجْرِمْ لَابُدَّ تَخَافْ مِنَّهْ أَشَانْ الْحَاكِمْ عِنْدَهْ السَّيْف وَ مَا يِشِيلَهْ سَاكِتْ. هُو خَدَّامْ اللّٰهْ أَشَانْ يِنَزِّلْ غَضَبْ اللّٰهْ فِي الْمُجْرِمْ.
[5] أَشَانْ دَا، وَاجِبْ تَسْمَعَوْا كَلَامْ الْحَكُومَةْ. وَ دَا مَا أَشَانْ تَخَافَوْا مِنْ الْغَضَبْ بَسْ، لَاكِنْ كُلَ أَشَانْ تِدَوْرُوا تِعِيشُوا بِنِيَّةْ مُخْلِصَةْ.
[6] وَ أَشَانْ دَا، وَاجِبْ تِكَفُّوا الْمِيرِي كُلَ. الْكُبَارَاتْ هُمَّنْ خَدَّامِينْ اللّٰهْ وَ يِشْتَغُلُوا بِالْخِدْمَةْ الْأَنْطَاهَا لَيْهُمْ دِي.
[7] أَنْطُوا أَيِّ نَادُمْ الشَّيْء الْوَاجِبْ لَيَّهْ. وَ النَّادُمْ الْوَاجِبْ لَيَّهْ تِكَفُّوا الْمِيرِي، كَفُّوه لَيَّهْ. وَ النَّادُمْ الْوَاجِبْ لَيَّهْ تِكَفُّوا جَمَارِكْ، كَفُّوه لَيَّهْ. وَ النَّادُمْ الْوَاجِبْ لَيَّهْ إِحْتِرَامْ، إِحْتَرَمُوهْ. وَ النَّادُمْ الْوَاجِبْ لَيَّهْ الْإِكْرَامْ، كَرُّمُوهْ.
[8] مَا تِخَلُّوا الدَّيْن يَقْعُدْ فَوْقكُو. دَيْن وَاحِدْ بَسْ قَاعِدْ فَوْقكُو وَ هُو الْمَحَبَّةْ أَمْبَيْنَاتْكُو. النَّادُمْ الْيِحِبّ أَخُوهْ، هُو طَبَّقْ وَصَايَا اللّٰهْ خَلَاصْ.
[9] أَشَانْ الْوَصَايَا مِثِلْ مَا تَزْنَى وَ مَا وَ تَكْتُلْ وَ مَا تَسْرِقْ وَ مَا تَطْمَعْ وَ كُلَّ الْوَصَايَا الْآخَرِينْ دَيْل، زِبْدِتْهُمْ هِي الْوَصِيَّةْ التُّقُولْ <حِبّ أَخُوكْ مِثِلْ تِحِبّ نَفْسَكْ>.
[10] النَّادُمْ الْيِحِبّ أَخُوهْ أَبَداً مَا يِسَوِّي لَيَّهْ شَيْء فَسِلْ. وَ بِمِثِلْ دَا، النَّادُمْ الْيِحِبّ النَّاسْ يِطَبِّقْ الْوَصَايَا بِالصَّحِيحْ.
[11] وَ خَلَاصْ، تَعَرْفُوا كَدَرْ أَنِحْنَ قَاعِدِينْ فِي وَكِتْ الْوَيْنُو. الْوَكِتْ تَمَّ خَلَاصْ. شِدُّوا حَيْلكُو، يَوْم النَّجَاةْ قَرِيبْ لَيْنَا هَسَّعْ وَ مَا بَعِيدْ مِنِّنَا مِثِلْ وَكِتْ أَوَّلْ آمَنَّا.
[12] اللَّيْل قَرِيبْ يِكَمِّلْ وَ النَّهَارْ جَايِ قَرِيبْ. وَاجِبْ نِخَلُّوا مِنِّنَا كُلَّ فِعِلْ هَنَا الضَّلَامْ وَ نِجَهُّزُوا نُفُوسْنَا أَشَانْ نِعِيشُوا فِي النُّورْ.
[13] خَلِّي حَالْنَا تُكُونْ حَالْ هَنَا عِيَالْ النُّورْ. وَ خَلِّي مَا نَمْشُوا فِي السَّفَاهَةْ وَ السَّكَرْ، وَ لَا فِي الزِّنَى وَ الْفَسَادْ، وَ لَا فِي الدُّوَاسْ وَ الْحُسُدْ.
[14] وَ فِي بَدَلْ الذُّنُوبْ دَوْل، أَرْبُطُوا صُلُبْكُو وَ خُطُّوا فِي عُقُولْكُو إِنْتُو خَدَّامِينْ لِرَبِّنَا عِيسَى الْمَسِيحْ وَ آبَوْا مَا تِشْتَغَلَوْا بِشَهْوَاتْ الْإِنْسَانْ.