Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 6:51

[1] جَوَابْ مِنِّي أَنَا بُولُسْ عَبِدْ عِيسَى الْمَسِيحْ. اللّٰهْ نَادَانِي أَشَانْ نَبْقَى رَسُولْ وَ إِخْتَارَانِي أَشَانْ نِبَلِّغْ بِشَارْتَهْ

[2] الْوَاعَدْ بَيْهَا مِنْ زَمَانْ بِوَاسِطَةْ الْأَنْبِيَاءْ الْكَلَامْهُمْ مَكْتُوبْ فِي الْكُتُبْ السَّمَاوِيَّةْ.

[3] وَ الْبِشَارَةْ دِي تِحَجِّي بِإِبْنَهْ الْبِقِي إِنْسَانْ مِنْ ذُرِّيَّةْ الْمَلِكْ دَاوُدْ

[4] وَ اللّٰهْ جَعَلَهْ إِبْنَهْ الْقَادِرْ بِالرُّوحْ الْقُدُّوسْ وَكِتْ هُو بَعَثَهْ مِنْ أُسْط الْمَيْتِينْ. وَ إِبْنَهْ دَا، هُو عِيسَى الْمَسِيحْ رَبِّنَا.

[5] وَ بَيَّهْ هُو وَ فِي شَانْ أُسْمَهْ، اللّٰهْ أَنْطَانِي نِعْمَةْ وَ سَوَّانِي رَسُولْ أَشَانْ نِنَادِي كُلَّ الْأُمَمْ لِيِآمُنُوا بَيَّهْ وَ يِتَابُعُوا كَلَامَهْ.

[6] وَ إِنْتُو كُلَ، اللّٰهْ نَادَاكُو أَشَانْ تَبْقَوْا مَعَاهُمْ شَعَبْ هَنَا عِيسَى الْمَسِيحْ.

[7] وَ نَكْتِبْ لَيْكُو إِنْتُو كُلُّكُو الْقَاعِدِينْ فِي مَدِينَةْ رَوْمَا، إِنْتُو الْاللّٰهْ يِحِبُّكُو وَ نَادَاكُو لِتَبْقَوْا نَاسَهْ الصَّالِحِينْ. عَلَيْكُمْ السَّلَامْ وَ الرَّحْمَةْ مِنْ اللّٰهْ أَبُونَا وَ رَبِّنَا عِيسَى الْمَسِيحْ.

[8] أَوَّلْ شَيْء، نَشْكُرْ اللّٰهْ بِأُسُمْ عِيسَى الْمَسِيحْ فِي شَانْكُو كُلُّكُو أَشَانْ إِيمَانْكُو بِقِي مَعْرُوفْ فِي كُلَّ الدُّنْيَا.

[9] وَ اللّٰهْ النَّعَبُدَهْ بِكُلَّ رُوحِي فِي بَلِّغِينْ بِشَارَةْ إِبْنَهْ، هُو شَاهِدْ لَيِّ كَدَرْ أَنَا قَاعِدْ نِفَكِّرْ فَوْقكُو دَايْماً وَ نَدْعِي لَيْكُو

[10] فِي كُلَّ صَلَاوَاتِي. وَ قَاعِدْ نَسْأَلْ اللّٰهْ، كَانْ دِي مُرَادْتَهْ، هُو يَفْتَحْ لَيِّ الدَّرِبْ أَشَانْ نَمْشِي لَيْكُو.

[11] نِدَوْر بِلْحَيْن نُزُورْكُو وَ نَنْطِيكُو بَرَكَةْ بِقُدْرَةْ الرُّوحْ الْقُدُّوسْ أَشَانْ نِشَجِّعْكُو.

[12] وَ زِيَادَةْ مِنْ دَا، نِدَوْر نَجِي فِي أُسُطْكُو أَشَانْ بِإِيمَانْكُو وَ إِيمَانِي كُلِّنَا نَلْقَوْا شَجَاعَةْ.

[13] يَا أَخْوَانِي، نِدَوْر إِنْتُو تَعَرْفُوا كَدَرْ أَنَا حَاوَلْت عِدَّةْ مَرَّاتْ نَجِيكُو. نِدَوْر كَدَرْ خِدِمْتِي تَنْطِيكُو فَايْدَةْ مِثِلْ أَنْطَتْ فَايْدَةْ لِلنَّاسْ الْآخَرِينْ الْفِي دِيَارْ هَنَا الْمَا يَهُودْ. لَاكِنْ مَا قِدِرْت نَجِيكُو لَحَدِّي الْيَوْم.

[14] وَاجِبْ نَمْشِي لِكُلَّ النَّاسْ، لِنَاسْ الْمُدُنْ وَ نَاسْ الْكَدَادَةْ، وَ لِلْقَرَوْا وَ الْمَا قَرَوْا. وَ دَا قَاعِدْ فَوْقِي مِثِلْ دَيْن.

[15] وَ أَشَانْ دَا، عِنْدِي نِيَّةْ أَشَانْ نِبَشِّرْكُو إِنْتُو الْفِي رَوْمَا كُلَ بِبِشَارَةْ الْمَسِيحْ.

[16] أَشَانْ أَنَا فَرْحَانْ بِلْحَيْن مِنْ بِشَارَةْ الْمَسِيحْ وَ أَنَا أَبَداً مَا عِنْدِي عَيْب فِي شَانْهَا. بِبِشَارَةْ الْمَسِيحْ، اللّٰهْ بَيَّنْ قُدُرْتَهْ الْبَيْهَا هُو يِنَجِّي كُلَّ النَّاسْ الْيِآمُنُوا بَيَّهْ، أَوَّلْ كَيْ الْيَهُودْ وَ بَتَّانْ الْمَا يَهُودْ كُلَ.

[17] أَشَانْ بِبِشَارَةْ الْمَسِيحْ، اللّٰهْ وَصَّفْ كِكَّيْف هُو يِسَوِّي النَّاسْ صَالِحِينْ وَ الدَّرِبْ دَا بِالْإِيمَانْ مِنْ الْبِدَايَةْ لَحَدِّي النِّهَايَةْ. أَشَانْ دَا، الْكِتَابْ بُقُولْ <النَّادُمْ الْبِقِي صَالِحْ بِسَبَبْ الْإِيمَانْ يَحْيَا>.

[18] اللّٰهْ بَيَّنْ غَضَبَهْ الْيِنَزِّلَهْ مِنْ السَّمَاءْ فَوْق كُلَّ كُفُرْ و فَوْق فَسَالَةْ بَنِي آدَمْ. هُمَّنْ قَاعِدِينْ يِخَالُفُوا الْحَقّ بِعَمَلْهُمْ الْفَسِلْ.

[19] الشَّيْء الْيَقْدَرَوْا يَعَرْفُوهْ فِي اللّٰهْ وَاضِحْ لَيْهُمْ أَشَانْ اللّٰهْ سَوَّاهْ وَاضِحْ.

[20] مِنْ اللّٰهْ خَلَقْ الدُّنْيَا، النَّاسْ يَقْدَرَوْا يَعَرْفُوا صِفَاتْ اللّٰهْ الْمَا يِنْشَافَوْا مِثِلْ قُدُرْتَهْ الدَّايْمَةْ وَ طَبِيعْتَهْ الْإِلَـهِيَّةْ. كَانْ يِفَكُّرُوا عَدِيلْ فِي الْأَشْيَاءْ الْاللّٰهْ خَلَقَاهُمْ، صِفَاتَهْ يَبْقَوْا وَاضِحِينْ لَيْهُمْ. وَ بَيْدَا، مَا يَقْدَرَوْا يِدَافُعُوا لِنُفُوسْهُمْ قِدَّامْ اللّٰهْ بَتَّانْ.

[21] هُمَّنْ عِرِفَوْا اللّٰهْ قَاعِدْ وَ لَاكِنْ مَا كَرَّمَوْه وَ مَا شَكَرَوْه مِثِلْ وَاجِبْ لَيَّهْ. بِالْعَكْس، فِكِرْهُمْ وَدَّرْ مَرَّةْ وَاحِدْ وَ خَلَّوْا الضَّلَامْ دَخَلْ فِي قُلُوبْهُمْ الْمَا عِنْدُهُمْ فِهِمْ.

[22] حَسَبَوْا نُفُوسْهُمْ فَاهِمِينْ وَ لَاكِنْ بِالصَّحِيحْ بِقَوْا عَجَامَةْ.

[23] أَبَوْا مَا يَعَبُدُوا اللّٰهْ الْمَا يُمُوتْ أَبَداً وَ قَمَّوْا يَعَبُدُوا أَصْنَامْ فِي صُورَةْ الْإِنْسَانْ الْأَكِيدْ يُمُوتْ وَلَّا صُورَةْ هَنَا طَيْر وَلَّا هَنَا حَيْوَانَاتْ وَلَّا هَنَا دَبِيبْ.

[24] وَ أَشَانْ دَا، اللّٰهْ سَلَّمَاهُمْ لِشَهْوَاتْ قُلُوبْهُمْ وَ خَلَاهُمْ يِسَوُّوا فِعِلْ شَيْن بِأَجْسَامْهُمْ وَ يِتَلُّفُوا شَرَفْهُمْ.

[25] هُمَّنْ أَبَوْا حَقّ اللّٰهْ وَ قِبْلَوْا فِي بَدَلَهْ الْبَاطِلْ. هُمَّنْ قَمَّوْا يَعَبُدُوا الشُّغُلْ الْمَخْلُوقْ وَ يَخْدُمُوا لَيَّهْ فِي بَدَلْ اللّٰهْ الْخَالِقْ، الْوَاجِبْ لَيَّهْ كُلَّ الشُّكُرْ إِلَى الْأَبَدْ. آمِينْ.

[26] وَ أَشَانْ دَا، اللّٰهْ سَلَّمَاهُمْ لِشَهْوَاتْهُمْ الْيِجِيبُوا فِي رُوسَيْنهُمْ الْعَيْب. وَ عَوِينْهُمْ كُلَ خَلَّنْ مِنْهِنْ الرُّجَالْ وَ دَوَّرَوَنْ عَوِينْ.

[27] وَ الرُّجَالْ كُلَ خَلَّوْا مِنْهُمْ الْعَوِينْ وَ شَهْوِتْهُمْ لِلرُّجَالْ بِقَتْ شَدِيدَةْ بِلْحَيْن. وَ الرُّجَالْ قَمَّوْا بِلَّاوَطَوْا أَمْبَيْنَاتْهُمْ وَ الْعَذَابْ الْوَاجِبْ لَيْهُمْ بِسَبَبْ فَسَادْهُمْ لِحِقَاهُمْ خَلَاصْ.

[28] النَّاسْ أَبَوْا مَا يِدَوْرُوا عِرْفَةْ اللّٰهْ وَ أَشَانْ دَا، اللّٰهْ سَلَّمَاهُمْ لِعُقُولْهُمْ الْفَاسْدِينْ وَ قَمَّوْا يِسَوُّوا الشَّيْء الْوَاجِبْ مَا يِسَوُّوهْ.

[29] وَ قُلُوبْهُمْ أَنْمَلَوْا بِكُلَّ الذُّنُوبْ وَ الْفَسَالَةْ وَ الطَّمَعْ وَ النِّيَّةْ الْفَاسْدَةْ. هُمَّنْ مَلَانِينْ بِالْحُسُدْ وَ الْكَتِلْ وَ الْمُخَاصَمَةْ و الْغَشّ وَ النَّجَاضَةْ. هُمَّنْ قَوَّالِينْ

[30] وَ قَطَّاعِينْ وَ يَكْرَهَوْا اللّٰهْ. هُمَّنْ عَيَّارِينْ و مُسْتَكْبِرِينْ وَ فَشَّارِينْ وَ يِسَوُّوا ذُنُوبْ جُدَادْ وَ عَايْقِينْ وَالْدَيْنهُمْ.

[31] هُمَّنْ مَا عِنْدُهُمْ فِكِرْ عَدِيلْ وَ مَا عِنْدُهُمْ أَمَانْ وَ مَا عِنْدُهُمْ مَحَنَّةْ وَ قُلُوبْهُمْ زُرُقْ مَرَّةْ وَاحِدْ.

[32] هُمَّنْ عِرِفَوْا قَرَارْ اللّٰهْ الْبُقُولْ الْمَوْت وَاجِبْ لِأَيِّ نَادُمْ الْيِسَوِّي الْعَمَلْ الْمِثِلْ دَا. وَ لَاكِنْ مَا خَلَّوْا مِنْهُمْ الذُّنُوبْ دَوْل وَ هُمَّنْ رَضْيَانِينْ بِالنَّاسْ الْيِسَوُّوهُمْ كُلَ.

روما — Chapters