[1] أَشَانْ دَا، خَلِّي نَمْشُوا قِدَّامْ لِلتَّعْلِيمْ الْوَاجِبْ لِلنَّاسْ الْعَاقِلِينْ فِي الْمَسِيحْ وَ نِخَلُّوا وَرَانَا الدُّرُوسْ الْأَوَّلَانِيِّينْ. مَا نَبْدَوْا بَتَّانْ بِتَعْلِيمْ التَّوْبَةْ مِنْ الْأَعْمَالْ الْيِوَدُّوا النَّاسْ لِلْمَوْت وَ تَعْلِيمْ الْإِيمَانْ بِاللّٰهْ.
[2] مَا نِعَلُّمُوا بَتَّانْ الْغَسُولْ وَ بَرُودْ الطِّهَارَةْ وَ خَطِّينْ الْإِيدَيْن فَوْق النَّاسْ وَ مَا نِعَلُّمُوا بَتَّانْ بُعَاثْ الْمَيْتِينْ وَ الْحِسَابْ الْأَخِيرْ.
[3] وَ خَلَاصْ، نَمْشُوا قِدَّامْ كَانْ اللّٰهْ قَالْ آمِينْ.
[4] النَّاسْ الْقِبْلَوْا نُورْ اللّٰهْ فِي قُلُوبْهُمْ وَ عِرِفَوْا الْبَرَكَةْ الْاللّٰهْ أَنْطَاهَا وَ شَارَكَوْا فِي الرُّوحْ الْقُدُّوسْ
[5] وَ دَاقَوْا الْخَيْر هَنَا كَلَامْ اللّٰهْ وَ عَجَايِبْ هَنَا الزَّمَانْ الْجَايِ فِي الْآخِرَةْ،
[6] هُمَّنْ دَوْل كَانْ أَبَوْا الْإِيمَانْ، مَا مُمْكِنْ نِقَبُّلُوهُمْ لِلتَّوْبَةْ. أَشَانْ النَّاسْ دَوْل بِقَوْا مِثِلْ قَاعِدِينْ يَكْتُلُوا إِبْن اللّٰهْ فِي الصَّلِيبْ مَرَّةْ تَانِيَةْ وَ يِعَيُّرُوهْ قِدَّامْ النَّاسْ.
[7] وَ نَعَرْفُوا كَدَرْ الْأَرْض الشِّرِبَتْ أَلْمِي الْمَتَرْ الصَّبّ فَوْقهَا وَ قَوَّمَتْ النَّبَاتْ الْعِنْدَهْ فَايْدَةْ لِلنَّاسْ الْحَرَتَوْهَا، الْأَرْض دِي اللّٰهْ يِبَارِكْهَا.
[8] لَاكِنْ كَانْ الْأَرْض تِقَوِّمْ شَوْك وَ حَسْكَنِيتْ، هِي مَا عِنْدَهَا فَايْدَةْ وَ لَعَنَةْ اللّٰهْ تِقَرِّبْ لَيْهَا وَ فِي الْأَخِيرْ يِحَرُّقُوهَا.
[9] يَا أَخْوَانَّا النِّحِبُّكُو، حَتَّى كَانْ نِحَجُّوا لَيْكُو بِالْكَلَامْ الْمِثِلْ دَا كُلَ، مَا عِنْدِنَا شَكّ فَوْقكُو. إِنْتُو قَاعِدِينْ فِي الدَّرِبْ الْعَدِيلْ و أَكِيدْ هُو دَرِبْ النَّجَاةْ.
[10] أَشَانْ اللّٰهْ دَايْماً عَادِلْ. هُو مَا يَنْسَى خِدْمِتْكُو فِي شَانَهْ وَ الْمَحَبَّةْ الْوَصَّفْتُوهَا لَيَّهْ بِمُسَاعَدِتْكُو لِأَخْوَانْكُو الصَّالِحِينْ. وَ يَا هَسَّعْ إِنْتُو قَاعِدِينْ تِسَاعُدُوهُمْ.
[11] وَ نِدَوْرُوا كَدَرْ أَيِّ وَاحِدْ مِنْكُو يِوَصِّفْ دَايْماً النِّيَّةْ الْعَدِيلَةْ الْمِثِلْ دِي وَ عَشَمْكُو يَبْقَى بَلَا شَكَكْ لَحَدِّي الْأَخِيرْ.
[12] وَ كَانْ تِسَوُّوا مِثِلْ دَا، مَا تَبْقَوْا كَسْلَانِينْ لَاكِنْ تِتَابُعُوا دَرِبْ هَنَا النَّاسْ الْقَاعِدِينْ ثَابْتِينْ فِي الْإِيمَانْ بِالصَّبُرْ وَ يَوْرُثُوا بَرَكَاتْ اللّٰهْ الْوَاعَدَاهُمْ بَيْهَا.
[13] أَشَانْ اللّٰهْ أَنْطَى وَعَدْ لِإِبْرَاهِيمْ وَ حَلَفْ. وَ اللّٰهْ حَلَفْ بِنَفْسَهْ أَشَانْ أَبَداً مَا فِي شَيْء أَكْبَرْ مِنَّهْ لِيَحْلِفْ بَيَّهْ.
[14] وَ اللّٰهْ قَالْ <أَكِيدْ أَنَا نِبَارِكَكْ وَ ذُرِّيتَكْ تَبْقَى كَتِيرَةْ>.
[15] وَ خَلَاصْ إِبْرَاهِيمْ صَبَرْ صَبُرْ قَوِي وَ لِقِي الشَّيْء الْاللّٰهْ وَاعَدَهْ بَيَّهْ.
[16] أَكِيدْ، النَّاسْ فِي عَادِتْهُمْ يَحْلُفُوا بِشَيْء أَكْبَرْ مِنْهُمْ وَ كَانْ نَادُمْ يِأَكِّدْ كَلَامَهْ بِحَلِيفَةْ خَلَاصْ، بَتَّانْ كَلَامْ مَا فِي.
[17] وَ اللّٰهْ كُلَ، وَكِتْ هُو يِكَلِّمْ لِلنَّاسْ الْيَوْرُثُوا وَعَدَهْ وَ يِدَوْر يِأَكِّدْ لَيْهُمْ قَرَارَهْ أَبَداً مَا يِغَيِّرْ، هُو ثَبَّتَهْ لَيْهُمْ بِحَلِيفَةْ.
[18] وَ فِي شَانْ الْكَلَامْ دَا، عِنْدِنَا شَجَاعَةْ شَدِيدَةْ، أَوَّلْ بِوَعَدْ اللّٰهْ وَ بَتَّانْ بِحَلِيفَةْ اللّٰهْ. الْأَشْيَاءْ الْإِتْنَيْن دَوْل أَكِيدْ يُكُونُوا أَشَانْ مَا مُمْكِنْ اللّٰهْ يَبْقَى كَدَّابْ. وَ خَلَاصْ، أَنِحْنَ التُّبْنَا لِلّٰهْ أَشَانْ نَنْجَوْا، نَكُرْبُوا قَوِي الْعَشَمْ الْهُو قَدَّمَهْ لَيْنَا.
[19] عَشَمْنَا فِي عِيسَى دَا مِثِلْ وِتِدْ ثَابِتْ الْيِثَبِّتْ نُفُوسْنَا أَشَانْ عِيسَى مَشَى وَرَا السِّتَارْ دَاخَلْ فِي بَيْت اللّٰهْ.
[20] أَيْوَى، عِيسَى دَخَلْ فِي بَيْت اللّٰهْ السَّمَاوِي فِي شَانَّا مِثِلْ قِيدْ أَشَانْ هُو بِقِي رَاجِلْ دِينْ كَبِيرْ إِلَى الْأَبَدْ مِثِلْ مَلْكِصَادِقْ.