Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 7:51

[1] النَّادُمْ الْعِنْدَهْ إِيمَانْ، هُو مُلْأَكِّدْ كَدَرْ هُو يَلْقَى الشَّيْء الْيَرْجَاهْ وَ مَا عِنْدَهْ شَكّ فِي الشَّيْء اللِّسَّاعْ مَا بِنْشَافْ.

[2] فِي شَانْ إِيمَانْهُمْ، نَاسْ الزَّمَانْ لِقَوْا رِضَاءْ اللّٰهْ.

[3] بِالْإِيمَانْ، نَعَرْفُوا كَدَرْ اللّٰهْ خَلَقْ الدُّنْيَا بِكِلْمِتَهْ. وَ أَشَانْ دَا، نَعَرْفُوا كُلَّ شَيْء الْبِنْشَافْ جَاءْ بِطَرِيقَةْ الْمَا تِنْشَافْ.

[4] وَ بِالْإِيمَانْ، هَابِيلْ قَدَّمْ ضَحِيَّةْ لِلّٰهْ. وَ ضَحِيتَهْ بِقَتْ أَخَيْر مِنْ قُرْبَانْ قَابِيلْ. وَ فِي شَانْ إِيمَانَهْ، اللّٰهْ رِضِي بَيَّهْ وَ جَعَلَهْ نَادُمْ صَالِحْ. اللّٰهْ قِبِلْ هَدَايَاهْ وَ بَيْدَا، شِهِدْ لَيَّهْ. وَ هَابِيلْ مَاتْ وَ لَاكِنْ بِإِيمَانَهْ، يَا هَسَّعْ كُلَ هُو قَاعِدْ يِحَجِّي.

[5] وَ بِالْإِيمَانْ، أَخْنُوخْ رَفَعَوْه أَشَانْ مَا يُمُوتْ. هُو مَا أَنْلَقَى أَشَانْ اللّٰهْ بَسْ رَفَعَهْ. وَ الْكِتَابْ يَشْهَدْ لِأَخْنُوخْ كَدَرْ قُبَّالْ مَا يِنْرَفِعْ، اللّٰهْ رِضِي بَيَّهْ.

[6] وَ مَا فِي نَادُمْ بَلَا إِيمَانْ اللّٰهْ يَرْضَى بَيَّهْ. أَشَانْ أَيِّ نَادُمْ الْيِدَوْر يَعَبُدْ اللّٰهْ وَاجِبْ يِآمِنْ كَدَرْ اللّٰهْ مَوْجُودْ وَ يَنْطِي أَجُرْ لِلنَّاسْ الْيِدَوْرُوا يَعَرْفُوهْ.

[7] بِالْإِيمَانْ، نُوحْ سِمِعْ كَلَامْ اللّٰهْ. أَوَّلْ اللّٰهْ خَبَّرَهْ بِالشَّيْء الْيِدَوْر يَبْقَى وَ لِسَّاعْ مَا بِنْشَافْ. وَ نُوحْ بَنَى سَفِينَةْ أَشَانْ يِنَجِّي أَهَلْ بَيْتَهْ. وَ بَيْدَا، نُوحْ ثَبَّتْ كَدَرْ نَاسْ الدُّنْيَا خَاطِيِينْ. وَ هُو وَرَثْ بَكَانْ فِي لُبّ الصَّالِحِينْ. وَ الْبَكَانْ دَا نَادُمْ مَا يَقْدَرْ يَلْحَقَهْ إِلَّا بِالْإِيمَانْ.

[8] اللّٰهْ نَادَى إِبْرَاهِيمْ أَشَانْ يَمْشِي فِي بَكَانْ الْبَعَدَيْن يَبْقَى وَرَثَتَهْ. وَ بِالْإِيمَانْ، إِبْرَاهِيمْ سِمِعْ كَلَامْ اللّٰهْ وَ قَمَّ مَشَى قُبَّالْ مَا يَعَرِفْ الْبَكَانْ الْوَاجِبْ يَمْشِي لَيَّهْ.

[9] وَ بِالْإِيمَانْ، هُو بِقِي أَجْنَبِي فِي الْبَلَدْ الْاللّٰهْ وَاعَدَهْ بَيْهَا وَ سَكَنْ فَوْقهَا فِي خَيْمَةْ وَ إِسْحَاقْ وَ يَعْقُوبْ سَوَّوْا نَفْس الشَّيْء. وَ هُمَّنْ كُلَ وُرَّاثْ مِثْلَهْ وَ يَرْجَوْا نَفْس الشَّيْء الْاللّٰهْ وَاعَدَهْ بَيَّهْ.

[10] وَ إِبْرَاهِيمْ قَاعِدْ يَرْجَى بِعَشَمْ الْمَدِينَةْ الْجَايَةْ الْأَسَاسْهَا ثَابِتْ الْاللّٰهْ بَسْ يِخَطِّطْهَا وَ يَبْنِيهَا.

[11] وَ بِالْإِيمَانْ سَارَةْ كُلَ لِقَتْ قُدْرَةْ وَ بِقَتْ غَلْبَانَةْ وَكِتْ هِي عَجُوزْ مَا عِنْدَهَا قُدْرَةْ لِلْوَالُودَةْ. لَاكِنْ اللّٰهْ وَاعَدَاهَا بِوِلَيْد وَ هِي قَالَتْ اللّٰهْ صَادِقْ.

[12] وَ خَلَاصْ مِثِلْ دَا، رَاجِلْ وَاحِدْ الشَّيَّبْ مَرَّةْ وَاحِدْ بِقِي أَبُو هَنَا ذُرِّيَّةْ كَتِيرَةْ بِلْحَيْن مِثِلْ النُّجُومْ. وَ مِثِلْ رَمْلَةْ هَنَا خَشُمْ الْبَحَرْ، هِي مَا تِنْحَسِبْ.

[13] وَ كُلَّ نَاسْ الزَّمَانْ دَوْل مَاتَوْا ثَابْتِينْ فِي الْإِيمَانْ. هُمَّنْ مَا لِقَوْا الشَّيْء الْاللّٰهْ وَاعَدْ بَيَّهْ لَاكِنْ شَافَوْه مِنْ بَعِيدْ وَ فِرْحَوْا بَيَّهْ. وَ إِعْتَرَفَوْا كَدَرْ هُمَّنْ سَاكْنِينْ فِي أُسُطْ نَاسْ الْأَرْض مِثِلْ أَجَانِبْ وَ ضِيفَانْ.

[14] وَ النَّاسْ الْيِحَجُّوا كَلَامْ مِثِلْ دَا يِوَصُّفُوا كَدَرْ يِدَوْرُوا وَطَنْ آخَرْ يَسْكُنُوا فَوْقَهْ.

[15] فِكِرْهُمْ مَا فِي الْبَلَدْ الْمَرَقَوْا مِنْهَا. كَانْ دَوَّرَوْا يِقَبُّلُوا فَوْقهَا، يَقْدَرَوْا.

[16] لَاكِنْ بِالصَّحِيحْ، هُمَّنْ يِدَوْرُوا وَطَنْ أَخَيْر مِنْ الْمَرَقَوْا مِنَّهْ وَ هُو الْوَطَنْ السَّمَاوِي. أَشَانْ دَا، اللّٰهْ أَكَّدْ كَدَرْ هُو رَبُّهُمْ وَ هُمَّنْ شَعَبَهْ وَ جَهَّزْ لَيْهُمْ مَدِينَةْ.

[17] وَ بِالْإِيمَانْ، إِبْرَاهِيمْ وَكِتْ اللّٰهْ جَرَّبَهْ قَدَّمْ إِسْحَاقْ ضَحِيَّةْ. النَّادُمْ الْاللّٰهْ أَنْطَاهْ الْوَعَدْ شَالْ نِيَّةْ أَشَانْ يِقَدِّمْ وِلَيْدَهْ الْوَحِيدْ ضَحِيَّةْ لِلّٰهْ.

[18] وَ إِسْحَاقْ دَا، هُو الْوِلَيْد الْاللّٰهْ أَوَّلْ حَجَّى بَيَّهْ وَ قَالْ <مِنْ إِسْحَاقْ بَسْ، تَلْقَى الذُّرِّيَّةْ الْبِنَادُوهَا بِأُسْمَكْ>.

[19] وَ إِبْرَاهِيمْ خَطَّ فِي فِكْرَهْ كَدَرْ اللّٰهْ عِنْدَهْ قُدْرَةْ يِقَوِّمْ الْمَيْتِينْ كُلَ. وَ بِالصَّحِيحْ، وَكِتْ اللّٰهْ قَبَّلْ إِسْحَاقْ لِإِبْرَاهِيمْ، إِبْرَاهِيمْ شَافْ وِلَيْدَهْ مِثِلْ مَاتْ وَ قَمَّ مِنْ الْمَوْت.

[20] وَ بِالْإِيمَانْ، إِسْحَاقْ طَلَبْ لِيَعْقُوبْ وَ عِيسُو بِالْبَرَكَةْ التُّخُصّ الشَّيْء الْيَبْقَى بَعَدَيْن.

[21] وَ بِالْإِيمَانْ، يَعْقُوبْ وَكِتْ هُو قَرِيبْ يُمُوتْ، طَلَبْ بَرَكَةْ لِأَيِّ وَاحِدْ مِنْ أَوْلَادْ يُوسُفْ وَ أَرَّكَّزْ فِي رَاسْ عَصَايْتَهْ أَشَانْ يَعَبُدْ اللّٰهْ.

[22] وَ بِالْإِيمَانْ، يُوسُفْ وَكِتْ هُو قَرِيبْ يُمُوتْ، حَجَّى بِمَرِقِينْ بَنِي إِسْرَائِيلْ مِنْ مَصِرْ الْيَبْقَى بَعَدَيْن. وَ أَمَرَاهُمْ يِشِيلُوا عُضَامَهْ مَعَاهُمْ.

[23] وَ بِالْإِيمَانْ، وَالْدَيْن مُوسَى بَعَدْ وِلْدَوْه، لَبَّدَوْه مُدَّةْ تَلَاتَةْ شَهَرْ. شَافَوْا كَدَرْ وِلَيْدهُمْ سَمَحْ بِلْحَيْن وَ هُمَّنْ مَا خَايْفِينْ مِنْ الْمَلِكْ وَ مَا تَابَعَوْا أَمْرَهْ.

[24] وَ بِالْإِيمَانْ، مُوسَى وَكِتْ هُو كِبِرْ خَلَاصْ، أَبَى مَا خَلَّى النَّاسْ يِنَادُوهْ وِلَيْد بِنَيَّةْ فِرْعَوْن.

[25] وَ هُو شَالْ نِيَّةْ أَشَانْ يَتْعَبْ مَعَ شَعَبْ اللّٰهْ وَ أَبَى مَا يِتَابِعْ الذُّنُوبْ وَ شَهْوَاتْ الدُّنْيَا الْمَا دَايْمَةْ.

[26] هُو خَطَّ في فِكْرَهْ كَدَرْ الْمُعْيَارْ الْيَجِي فَوْقَهْ فِي شَانْ الْمَسِيحْ عِنْدَهْ فَايْدَةْ كَبِيرَةْ مِنْ كُلَّ دَهَبْ مَصِرْ. وَ هُو خَطَّ فِكْرَهْ فِي الْأَجُرْ الْقِدَّامَهْ.

[27] وَ بِالْإِيمَانْ، هُو مَرَقْ مِنْ مَصِرْ مَا خَايِفْ مِنْ زَعَلْ الْمَلِكْ. هُو تَابَعْ اللّٰهْ بِصَبُرْ قَوِي مِثِلْ نَادُمْ قَاعِدْ يِشِيفْ اللّٰهْ الْمَا بِنْشَافْ.

[28] وَ بِالْإِيمَانْ، مُوسَى أَسَّسْ عِيدْ الْفِصْحَةْ وَ رَشَّ الدَّمّ لَيْشَانْ مَلَكْ الْمَوْت الْقَاعِدْ يَكْتُلْ أَوْلَادْ الْبِكِرْ مَا يَجِي فَوْق أَوْلَادْ بَنِي إِسْرَائِيلْ.

[29] وَ بِالْإِيمَانْ، الشَّعَبْ قَطَعَوْا الْبَحَرْ الْأَحْمَرْ وَ هُو بِقِي لَيْهُمْ مِثِلْ أَرْض يَابْسَةْ. لَاكِنْ وَكِتْ الْمَصْرِيِّينْ دَوَّرَوْا يِسَوُّوا نَفْس الشَّيْء، الْأَلْمِي أَكَلَاهُمْ.

[30] وَ بِالْإِيمَانْ، دَرَادِرْ هَنَا مَدِينَةْ أَرِيحَةْ وَقَعَوْا وَ دَا بَعَدْ بَنِي إِسْرَائِيلْ حَاوَقَوْهَا سَبْعَةْ مَرَّاتْ.

[31] وَ بِالْإِيمَانْ، رَاحَابْ الشَّرْمُوطَةْ مَا هِلِكَتْ مَعَ الْعَاصِيِّينْ أَشَانْ هِي ضَيَّفَتْ النَّاسْ الْجَوْا رَاغَوْا الْبَلَدْ.

[32] وَ نُقُولْ شُنُو بَتَّانْ؟ الْوَكِتْ مَا يِتِمّ لَيِّ نِحَجِّي بِقِدْعُونْ وَ بَارَاقْ وَ شَمْشُونْ وَ يِفْتَاخْ وَ دَاوُدْ وَ صَمُوِيلْ وَ الْأَنْبِيَاءْ.

[33] بِالْإِيمَانْ، هُمَّنْ شَالَوْا مَمَالِكْ وَ طَبَّقَوْا الْعَدَالَةْ وَ لِقَوْا مِنْ اللّٰهْ الشَّيْء الْوَاعَدَاهُمْ بَيَّهْ وَ سَدَّوْا خُشُومْ الدِّيدَانْ.

[34] وَ بِالْإِيمَانْ، كَتَلَوْا نَارْ مُقَرْقِرَةْ وَ نِجَوْا مِنْ سُيُوفْ عُدْوَانْهُمْ وَ لِقَوْا الْقُدْرَةْ الْأَوَّلْ مَا عِنْدُهُمْ وَ بِقَوْا قَوِيِّينْ فِي الْحَرْب وَ طَرَدَوْا الدُّيُوشْ الْحَجَمَوْا بَلَدْهُمْ.

[35] وَ فِي عَوِينْ الْمَيْتِينْهِنْ بَعَثَوْا وَ قَبَّلَوْا لَيْهِنْ. فِي نَاسْ وَاحِدِينْ عَذَّبَوْهُمْ وَ أَبَوْا مَا يَمُرْقُوا مِنْ الْعَذَابْ أَشَانْ يِدَوْرُوا يَبْعَثَوْا بَعَدَيْن فِي حَالْ أَخَيْر مِنْ حَالْ عُدْوَانْهُمْ.

[36] وَ مُؤْمِنِينْ وَاحِدِينْ أَشَّمَّتَوْا لَيْهُمْ وَ جَلَدَوْهُمْ وَ وَاحِدِينْ رَبَطَوْهُمْ وَ سَجَّنَوْهُمْ.

[37] وَ الْمُؤْمِنِينْ رَجَمَوْهُمْ وَ قَطَعَوْهُمْ مِنْ أُسُطْ بِمُنْشَارْ وَ كَتَلَوْهُمْ بِسَيْف. وَ هُمَّنْ دَايْماً رَايْغِينْ لَابْسِينْ فِرَاوْ الْغَنَمْ وَ حِمْلَوْا فَقُرْ شَدِيدْ وَ ضِيقَةْ وَ ظُلُمْ.

[38] هُمَّنْ مُوَدِّرِينْ وَ قَاعِدِينْ يُرُوغُوا فِي الصَّحَرَاءْ وَ الْحُجَارْ. هُمَّنْ سَاكْنِينْ فِي كَرَاكِيرْ وَ نُقَارْ الْأَرْض. وَ هُمَّنْ دَوْل أَخَيْر مَرَّةْ وَاحِدْ مِنْ نَاسْ الدُّنْيَا الطَّرَدَوْهُمْ.

[39] وَ كُلَّ النَّاسْ دَوْل، اللّٰهْ رِضِي بَيْهُمْ بِسَبَبْ إِيمَانْهُمْ لَاكِنْ مَا لِقَوْا الْبَرَكَةْ الْاللّٰهْ وَاعَدَاهُمْ بَيْهَا.

[40] أَشَانْ مِنْ أَوَّلْ اللّٰهْ قَدَّرْ شَيْء أَخَيْر لَيْنَا وَ خِدْمَةْ اللّٰهْ مَا تَبْقَى كَامِلَةْ فَوْقهُمْ إِلَّا مَعَانَا أَنِحْنَ.

عبرانيين — Chapters