[1] خَلِّي نَخَافَوْا أَشَانْ وَعَدْ اللّٰهْ الْبُخُصّ الدَّخُولْ فِي رَاحْتَهْ لِسَّاعْ قَاعِدْ. خَلِّي أَيِّ نَادُمْ مِنْكُو يَدْخُلْ فِي الرَّاحَةْ بَلَا فَشَلْ.
[2] أَنِحْنَ سِمِعْنَا الْبِشَارَةْ مِثِلْ أَوَّلْ هُمَّنْ كُلَ سِمْعَوْهَا. لَاكِنْ الْكَلَامْ الْهُمَّنْ سِمْعَوْه مَا جَابْ لَيْهُمْ فَايْدَةْ أَشَانْ النَّاسْ السِّمِعَوْه مَا قِبْلَوْه بِإِيمَانْ.
[3] وَ أَنِحْنَ الْآمَنَّا بَسْ نَدْخُلُوا فِي الرَّاحَةْ الْاللّٰهْ حَجَّى بَيْهَا دِي وَ قَالْ <وَ فِي زَعَلِي، أَنَا حَلَفْت وَ قُلْت أَبَداً مَا يَدْخُلُوا فِي رَاحْتِي>. وَ نَعَرْفُوا رَاحْتَهْ قَاعِدَةْ أَشَانْ عَمَلَهْ كَمَّلْ مِنْ هُو كَوَّنْ الدُّنْيَا.
[4] أَشَانْ الْكِتَابْ كَلَّمْ فِي بَكَانْ وَاحِدْ بِالْيَوْم السَّابِعْ وَ قَالْ <اللّٰهْ كَمَّلْ خِدِمْتَهْ وَ الْيَوْم السَّابِعْ هُو شَالَهْ يَوْم هَنَا الرَّاحَةْ>.
[5] وَ بَتَّانْ، اللّٰهْ حَجَّى بِرَاحْتَهْ وَكِتْ هُو قَالْ <مَا يَدْخُلُوا فِي رَاحْتِي>.
[6] وَ خَلَاصْ، فِي نِيَّةْ اللّٰهْ فِي نَاسْ يَدْخُلُوا فِي رَاحْتَهْ وَ لَاكِنْ النَّاسْ الْأَوَّلْ سِمْعَوْا بِشَارَةْ اللّٰهْ مَا دَخَلَوْا فِي الرَّاحَةْ دِي بِسَبَبْ عِصْيَانْهُمْ.
[7] وَ بَتَّانْ، اللّٰهْ قَطَعْ لِلنَّاسْ يَوْم وَاحِدْ وَ سَمَّاهْ «الْيَوْم». وَ سِنِينْ كَتِيرِينْ بَعَدْ الْعِصْيَانْ دَا، هُو حَجَّى بَيْهَا فِي كَلَامْ دَاوُدْ الْأَنِحْنَ كَلَّمْنَا بَيَّهْ الْقَاعِدْ فِي الْكِتَابْ الْبُقُولْ <الْيَوْم، كَانْ تَسْمَعَوْا حِسّ اللّٰهْ، مَا تِقَوُّوا رُوسَيْنكُو>.
[8] وَ أَكِيدْ كَانْ يَشُوعَ وَدَّى الشَّعَبْ فِي الرَّاحَةْ خَلَاصْ، اللّٰهْ مَا يِحَجِّي بَتَّانْ بِيَوْم آخَرْ.
[9] وَ بَيْدَا، نَعَرْفُوا كَدَرْ رَاحَةْ آخَرَةْ مِثِلْ رَاحَةْ يَوْم السَّبِتْ تِفَضِّلْ لِشَعَبْ اللّٰهْ.
[10] وَ النَّادُمْ الْيَدْخُلْ فِي رَاحَةْ اللّٰهْ يَقِيفْ مِنْ خِدِمْتَهْ مِثِلْ اللّٰهْ وِقِفْ مِنْ خِدِمْتَهْ.
[11] وَ خَلَاصْ خَلِّي نِجَاهُدُوا لِنَدْخُلُوا فِي الرَّاحَةْ دِي أَشَانْ نَادُمْ مِنِّنَا مَا يِوَدِّرْ بِسَبَبْ الْعِصْيَانْ مِثِلْ جُدُودْنَا.
[12] كَلَامْ اللّٰهْ حَيّ وَ قَادِرْ وَ يَقْطَعْ زِيَادَةْ مِنْ سَيْف مُطَرَّقْ جَايِ وَ جَايِ. هُو يَقْطَعْ دَاخَلْ فِي النَّادُمْ مَرَّةْ وَاحِدْ لَحَدِّي يَلْحَقْ الْبَكَانْ الْبِلِمُّوا فَوْقَهْ النَّفَسْ وَ الرُّوحْ، وَ الْعُضَامْ وَ الْمُشَاشْ. كَلَامْ اللّٰهْ يِمَيِّزْ الْأَفْكَارْ وَ النِّيَّةْ فِي قَلِبْ الْإِنْسَانْ.
[13] وَ مَا فِي شَيْء فِي كُلَّ الْخَلِيقَةْ الْمُلَبَّدْ لِلّٰهْ وَ كُلَّ شَيْء مَكْشُوفْ وَ وَاضِحْ قِدَّامَهْ. وَ قِدَّامَهْ هُو بَسْ، أَنِحْنَ كُلِّنَا وَاجِبْ نَجُوا بِأَعْمَالْنَا أَشَانْ هُو يِحَاسِبْنَا.
[14] تَعَرْفُوا كَدَرْ أَنِحْنَ عِنْدِنَا رَاجِلْ دِينْ كَبِيرْ وَ هُو عَظِيمْ وَ طَلَعْ فَوْق فِي السَّمَاوَاتْ وَ هُو عِيسَى إِبْن اللّٰهْ. وَ أَشَانْ دَا، خَلِّي نَكُرْبُوا قَوِي إِيمَانَّا بِعِيسَى النَّشْهَدَوْا لَيَّهْ.
[15] رَاجِلْ الدِّينْ هَنَانَا دَا، يَعَرِفْ ضُعُفْنَا أَشَانْ هُو كُلَ جَرَّبَوْه بِكُلَّ التَّجْرِبَةْ مِثِلْنَا لَاكِنْ هُو أَبَداً مَا سَوَّى خَطَأْ.
[16] وَ خَلَاصْ، خَلِّينَا نَعَبُدُوا اللّٰهْ الرَّحِيمْ بَلَا شَكَكْ أَشَانْ هُو يَرْحَمْنَا. وَ نَلْقَوْا مِنَّهْ النِّعْمَةْ التِّسَاعِدْنَا فِي أَيِّ وَكِتْ النِّحْتَاجَوْا لَيْهَا.