[1] وَ اللّٰهْ قَالْ: «رُوغُوا فِي شَوَارِعْ // مَدِينَةْ الْقُدُسْ. شِيفُوا وَ أَسْأَلَوْا وَ فَتُّشُوا // فِي النَّقَعَاتْ. هَلْ تَلْقَوْا نَادُمْ وَاحِدْ يِدَافِعْ // لِلْحَقّ وَ يِفَتِّشْ الصَّحِيحْ وَلَّا؟ كَنْ لِقِيتُوهْ، خَلَاصْ أَنَا نَعَفَا الْمَدِينَةْ.
[2] كَنْ هُمَّنْ يَحَلْفُوا // بِاللّٰهْ الْحَيّ كُلَ، حَلِيفِتْهُمْ دِي كِدِبْ سَاكِتْ بَسْ.»
[3] يَا اللّٰهْ، إِنْتَ مَا قَاعِدْ تِرَاقِبْ الصَّحِيحْ وَلَّا؟ إِنْتَ كَمَّلْتُهُمْ وَ لَاكِنْ هُمَّنْ مَا لَمَّاهُمْ. إِنْتَ ضَرَبْتُهُمْ وَ لَاكِنْ هُمَّنْ يَابَوْا الْأَدَبْ. هُمَّنْ يِقَوُّوا رُوسَيْهُمْ زِيَادَةْ // مِنْ الْحَجَرْ وَ يَابَوْا مَا يِقَبُّلُوا لَيْك.
[4] وَ أَنَا قُلْت: «هُمَّنْ مَسَاكِينْ وَ مَا عِنْدُهُمْ رَاسْ. وَ مَا يَعَرْفُوا دَرِبْ اللّٰهْ وَ لَا شَرِيعَةْ إِلٰـهُّمْ.
[5] وَ خَلَاصْ، أَنَا نَمْشِي لِلْكُبَارَاتْ وَ نِحَجِّي مَعَاهُمْ أَشَانْ هُمَّنْ يَعَرْفُوا دَرِبْ اللّٰهْ وَ شَرِيعَةْ إِلٰـهُّمْ.» مَشَيْت وَ لَاكِنْ الْكُبَارَاتْ كُلَ مِثِلْ الْمَسَاكِينْ دَلَّوْا تَقَلَةْ شَرِيعَةْ اللّٰهْ // مِنْ رَقَبَتْهُمْ وَ قَطَعَوْا قُيُودْهُمْ // وَ بِقَوْا حُرِّينْ.
[6] وَ بِسَبَبْ دَا، دُودْ الْغَابَةْ يَضْرُبْهُمْ وَ مَرْفَعِينْ الْكَدَادَةْ يَخْرِبْهُمْ. وَ النِّمِرْ يِرَاقِبْ فِي مُدُنْهُمْ وَ أَيِّ نَادُمْ الْيَمْرُقْ، هُو يِشَرِّطَهْ. أَشَانْ عِصْيَانْهُمْ بِقِي كَتِيرْ وَ كُفُرْهُمْ بِقِي زِيَادَةْ.
[7] وَ اللّٰهْ قَالْ: «بِالْحَالَةْ دِي، كِكَّيْف نَغْفِرْ لَيْكُو؟ عِيَالْكُو أَبَوْنِي وَ يَحَلْفُوا بِالْأَصْنَامْ الْمَا إِلٰـهْ. النَّاسْ الْأَنَا شَبَّعْتُهُمْ يِسَوُّوا زِنَى وَ يِزَّاحَمَوْا فِي بَيْت الشَّرْمُوطَةْ.
[8] وَ أَيِّ وَاحِدْ يِلَاعِبْ مَرِةْ أَخُو مِثِلْ الْحُمَارْ الْبَدِينْ الْهَايِجْ.
[9] هَلْ أَنَا مَا نِعَاقِبْ الْأَشْيَاءْ دَوْل؟ هَلْ مَا نِلْكَفَّى فِي الْأُمَّةْ الْمِثِلْ دِي؟ وَ دَا كَلَامْ اللّٰهْ.
[10] أَمْشُوا لِرِيقَانْ عِنَبْهَا وَ دَمُّرُوهْ وَ لَاكِنْ مَا تِدَمُّرُوهْ // مَرَّةْ وَاحِدْ. كَسُّرُوا فُرُوعَهْ الضَّرَبَوْا أَشَانْ هُمَّنْ مَا هِنَيّ أَنَا اللّٰهْ.
[11] أَيْوَى، بَنِي إِسْرَائِيلْ وَ بَنِي يَهُوذَا خَانَوْنِي خِيَانَةْ كَبِيرَةْ.» وَ دَا كَلَامْ اللّٰهْ.
[12] النَّاسْ دَوْل كَدَبَوْا اللّٰهْ وَ قَالَوْا: «هُو مَا يَقْدَرْ يِسَوِّي شَيّءْ. وَ الْفَسَالَةْ كُلَ مَا تَجِي فَوْقنَا، وَ لَا دُوَاسْ وَ لَا جُوعْ.
[13] وَ كَلَامْ الْأَنْبِيَاء كُلَ مِثِلْ رِيحْ سَاكِتْ أَشَانْ كَلَامْهُمْ مَا جَايِ مِنْ اللّٰهْ. وَ الشَّيّءْ الْقَالَوْه دَا يَقَعْ لَيْهُمْ فِي رَاسْهُمْ.»
[14] وَ فِي شَانْ هُمَّنْ قَالَوْا الْكَلَامْ دَا، دَاهُو اللّٰهْ الْإِلٰـهْ الْقَادِرْ قَالْ: «يَا إِرْمِيَا، كَلَامِي الْفِي خَشْمَكْ دَا، نِسَوِّيهْ مِثِلْ نَارْ. وَ الشَّعَبْ دَوْل نِسَوِّيهُمْ حَطَبْ وَ النَّارْ تَاكُلْهُمْ.
[15] يَا بَنِي إِسْرَائِيلْ! دَاهُو أَنَا نِجِيبْ أُمَّةْ مِنْ بَعِيدْ وَ هِي تُقُمّ ضِدُّكُو. وَ الْأُمَّةْ دِي قَوِيَّةْ وَ قَدِيمَةْ فِي الْأُمَمْ. وَ إِنْتُو مَا تَعَرْفُوا لُغِّتْهُمْ وَ لَا تَفْهَمَوْا كَلَامْهُمْ. وَ دَا كَلَامْ اللّٰهْ.
[16] وَ كَلَوْتِتْهُمْ مِثِلْ الْقَبُرْ الْمَفْتُوحْ وَ هُمَّنْ كُلُّهُمْ فَحَلِينْ.
[17] وَ هُمَّنْ يَنْهَبَوْا بُيُوتْكُو // وَ مَعَاشْكُو وَ يَكْتُلُوا أَوْلَادْكُو وَ بَنَاتْكُو وَ يَدْبَحَوْا غَنَمْكُو وَ بَقَرْكُو وَ يِدَمُّرُوا عِنَبْكُو وَ تِينْكُو. وَ وَكِتْ هُمَّنْ يَجُوا لِلْحَرِبْ، يِكَسُّرُوا مُدُنْكُو الْقَوِيِّينْ الْإِنْتُو تَحْسُبُوا هُمَّنْ آمِنِينْ وَ تَقْعُدُوا فَوْقهُمْ بِسَلَامْ.»
[18] وَ دَاهُو كَلَامْ اللّٰهْ: «حَتَّى فِي الْوَكِتْ دَا كُلَ، أَنَا مَا نِكَمِّلْكُو مَرَّةْ وَاحِدْ.
[19] يَا إِرْمِيَا، النَّاسْ يَسْأَلَوْك وَ يُقُولُوا: ‹فِي شَانْ شُنُو اللّٰهْ إِلٰـهْنَا يِتَعِّبْنَا مِثِلْ دَا؟› وَ إِنْتَ قُولْ لَيْهُمْ: ‹إِنْتُو أَبَيْتُوا اللّٰهْ وَ عَبَدْتُوا إِلٰـهَاتْ آخَرِينْ فِي بَلَدْكُو. وَ بِمِثِلْ دَا، إِنْتُو كُلَ تَبْقَوْا عَبِيدْ لِلْأَجَانِبْ فِي بَلَدْ الْمَا هِنْتُكُو.›»
[20] وَ اللّٰهْ قَالْ: «أَوْرُوا ذُرِّيَّةْ يَعْقُوبْ وَ خَبُّرُوا بَلَدْ يَهُوذَا // وَ قُولُوا:
[21] ‹أَسْمَعَوْا يَا شَعَبْ، الْفِكِرْكُو مَحْدُودْ وَ مَا عِنْدُكُو رَاسْ. إِنْتُو عِنْدُكُو عُيُونْ الْمَا يِشِيفُوا وَ عِنْدُكُو أُدْنَيْ الْمَا يَسْمَعَوْا.
[22] وَ مَالَا مَا تَخَافَوْا مِنِّي؟ وَ مَالَا مَا تَرْجُفُوا قِدَّامِي؟ أَنَا بَسْ الْخَطَّيْت تُرَابْ حَدّ دَايِمْ // لِلْبَحَرْ، هُو مَا يُفُوتْ حُدُودَهْ. كَنْ هُو يُفُورْ وَ مَوْجَهْ يُقُمّ // وَ يَضْرُبْ كُلَ، هُو مَا يَقْدَرْ يُفُوتْ الْحُدُودْ دَوْل. وَ دَا كَلَامْ اللّٰهْ.
[23] وَ لَاكِنْ إِنْتُو شَعَبِي حَرَامِيِّينْ وَ عَاصِيِينْ مِنْ قَلِبْكُو دَاخَلْ. إِنْتُو أَبَيْتُونِي وَ قَبَّلْتُوا وَ مَشَيْتُوا.
[24] وَ مَا قُلْتُوا فِي نُفُوسْكُو: ”خَلِّي نَخَافَوْا مِنْ اللّٰهْ إِلٰـهْنَا الْيَنْطِينَا الْخَرِيفْ فِي وَكْتَهْ. وَ يَنْطِينَا مَطَرْ الرِّشَاشْ // وَ أَلْمِي الْخَرِيفْ وَ يَضْمَنْ لَيْنَا وَكْت الْقَطِعْ.“
[25] وَ خَطَايَاكُو إِنْتُو بَسْ دَحَرَوْا مِنْكُو الْأَشْيَاءْ دَوْل وَ ذُنُوبْكُو مَنَعَوْا مِنْكُو الْخَيْر.
[26] فِي لُبّ شَعَبِي، فِيَّهْ نَاسْ هَوَانِينْ، يَكُرْسُوا مِثِلْ الْيُكُجّ لِلطَّيْر. هُمَّنْ يُكُجُّوا شَرَكْهُمْ وَ يَكُرْبُوا النَّاسْ.
[27] وَ بُيُوتْهُمْ مَلَانِينْ // بِمَالْ الْغَشّ مِثِلْ كُرْبَوْ مَلَانْ جِدَادْ. وَ بَيْدَا، بِقَوْا كُبَارَاتْ وَ غَنِيِّينْ.
[28] وَ هُمَّنْ سُمَانْ وَ مُلُسْ وَ أَفْسَلْ مِنْهُمْ مَا فِيهْ. هُمَّنْ مَا يِطَبُّقُوا الْعَدَالَةْ وَ مَا يِحْتَرُمُوا حُقُوقْ الْأَتِيمْ. وَ الْمِسْكِينْ كُلَ مَا يَنْطُوهْ حُقُوقَهْ وَ بَيْدَا، يَنْجَحَوْا فِي حَيَاتْهُمْ.
[29] هَلْ أَنَا مَا نِعَاقِبْ الْأَشْيَاءْ دَوْل؟ هَلْ مَا نِلْكَفَّى فِي الْأُمَّةْ الْمِثِلْ دِي؟ وَ دَا كَلَامْ اللّٰهْ.
[30] الْحَرَامْ الْبِقِي فِي الْبَلَدْ يِخَوِّفْ وَ يَبْهَتْ كَتِيرْ.
[31] الْأَنْبِيَاء يِتْنَبَّأَوْا بِكِدِبْ وَ رُجَالْ الدِّينْ يِفَتُّشُوا مَصَالِحْهُمْ. وَ إِنْتُو شَعَبِي رَضْيَانِينْ // بِالْحَرَامْ دَا وَ لَاكِنْ فِي الأَخِيرْ، // تِسَوُّوا شُنُو؟›»