[1] وَ اللّٰهْ حَجَّى لَيِّ وَ قَالْ:
[2] «مَا تَاخُدْ مَرَةْ وَ لَا تِجِيبْ عِيَالْ فِي الْبَكَانْ دَا.»
[3] وَ دَاهُو كَلَامْ اللّٰهْ الْبُخُصّ الْعِيَالْ وَ أَمَّهَاتْهُمْ وَ أَبَّهَاتْهُمْ الْوِلْدَوْهُمْ فِي الْبَلَدْ دِي. هُو قَالْ:
[4] «هُمَّنْ يُمُوتُوا مِنْ الْمَرَضْ وَ مَا يَدْفُنُوهُمْ وَ لَا يَبْكُوا لَيْهُمْ. وَ جَنَازَاتْهُمْ يِشَّتَّتَوْا مِثِلْ الْبَعَرْ فِي الْأَرْض. وَ هُمَّنْ يُمُوتُوا بِسَبَبْ الْحَرِبْ وَ الْجُوعْ وَ جَنَازَاتْهُمْ كَمَانْ يَاكُلُوهُمْ الصُّقُورَةْ وَ الْمَرَافْعِينْ.»
[5] دَاهُو اللّٰهْ قَالْ: «يَا إِرْمِيَا! مَا تَمْشِي بَكَانْ الْفُرَاشْ وَ لَا تَبْكِي وَ لَا تِكَلْوِدْ لَيْهُمْ. أَشَانْ أَنَا شِلْت مِنْ الشَّعَبْ دَا السَّلَامْ الْأَنْطَيْتَهْ لَيْهُمْ وَ الْخَيْر وَ الرَّحْمَةْ. وَ دَا كَلَامْ اللّٰهْ.
[6] وَ فِي الْبَلَدْ دِي، مِنْ الْقَادِرْ لِلضَّعِيفْ يُمُوتُوا وَ مَا يَدْفُنُوهُمْ وَ لَا يَبْكُوا لَيْهُمْ وَ لَا يِنَخُّشُوا جِسِمْهُمْ وَ لَا يِزَيُّنُوا رُوسَيْهُمْ مِنْ الْحِزِنْ.
[7] وَ لِأَهَلْ الْمَيِّتْ، مَا يِجِيبُوا لَيْهُمْ أَكِلْ لِيِصَبُّرُوهُمْ. وَ مَا يِجِيبُوا لَيْهُمْ شَرَابْ لِيِصَبُّرُوهُمْ حَتَّى كَنْ الْمَيِّتْ دَا أَبُوهُمْ وَلَّا أَمُّهُمْ كُلَ.
[8] يَا إِرْمِيَا، مَا تَدْخُلْ فِي بَيْت الْفَوْقَهْ عَازُومَةْ وَ تَقْعُدْ مَعَاهُمْ لِتَاكُلْ وَ تَشْرَبْ.
[9] أَشَانْ أَنَا اللّٰهْ الْقَادِرْ إِلٰـهْ بَنِي إِسْرَائِيلْ قُلْت: ‹فِي الْبَلَدْ دِي، فِي الْأَيَّامْ دَوْل وَ قِدَّامْ عُيُونْكُو، أَكِيدْ أَنَا نِوَقِّفْ أَيِّ غِنَيْ هَنَا سُرُورْ وَ فَرَحْ وَ رَقْرَاقْ الْعَرِيسْ وَ زَغْرَاطْ الْعَرُوسْ.›»
[10] وَ اللّٰهْ قَالْ: «يَا إِرْمِيَا، كَلِّمْ لِلشَّعَبْ دَوْل بِالْكَلَامْ دَا. وَ أَكُونْ هُمَّنْ يَسْأَلَوْك وَ يُقُولُوا: ‹مَالَا اللّٰهْ قَرَّرْ ضِدِّنَا فَسَالَةْ كَبِيرَةْ مِثِلْ دِي؟ شُنُو خَطَانَا وَ ذَنِبْنَا السَّوَّيْنَا ضِدّ اللّٰهْ إِلٰـهْنَا؟›
[11] وَ خَلَاصْ، إِنْتَ رُدّ وَ قُولْ لَيْهُمْ: ‹أَشَانْ جُدُودْكُو أَبَوْنِي أَنَا اللّٰهْ وَ جَرَوْا وَرَاءْ إِلٰـهَاتْ آخَرِينْ لِيَعَبُدُوهُمْ وَ يَسْجُدُوا قِدَّامْهُمْ. وَ لَيِّ أَنَا كَمَانْ، أَبَوْنِي وَ وَصِيَّاتِي كُلَ مَا كَرَبَوْهُمْ قَوِي. وَ دَا كَلَامْ اللّٰهْ.
[12] وَ لَاكِنْ إِنْتُو كَمَانْ سَوَّيْتُوا الْفَسَالَةْ زِيَادَةْ مِنْ جُدُودْكُو وَ أَيِّ وَاحِدْ مِنْكُو دَايْماً يِقَوِّي رَاسَهْ فِي الْفَسَالَةْ وَ مَا يَسْمَعْنِي.
[13] وَ فِي شَانْ دَا، أَنَا نَخْطِفْكُو وَ نَزْرُقْكُو فِي بَلَدْ آخَرَةْ الْأَوَّلْ مَا تَعَرْفُوهَا وَ لَا إِنْتُو وَ لَا جُدُودْكُو. وَ هِنَاكْ، لَيْل وَ نَهَارْ تَعَبُدُوا إِلٰـهَاتْ آخَرِينْ وَ بَتَّانْ مَا تَلْقَوْا رَحْمَتِي.›»
[14] وَ دَاهُو كَلَامْ اللّٰهْ: «زَمَانْ النَّاسْ قَاعِدِينْ يَحَلْفُوا بِاللّٰهْ الْحَيّ، هُو الْمَرَقْ بَنِي إِسْرَائِيلْ مِنْ مَصِرْ. وَ لَاكِنْ يَجِي يَوْم وَاحِدْ،
[15] هُمَّنْ يِبَدُّلُوا حَلِيفِتْهُمْ وَ يَحَلْفُوا بِاللّٰهْ الْحَيّ، هُو الْمَرَقْ بَنِي إِسْرَائِيلْ مِنْ بَلَدْ الْمُنْشَاقْ وَ مِنْ كُلَّ الْبُلْدَانْ الْهُو شَتَّتَاهُمْ فَوْقهُمْ. وَ أَنَا اللّٰهْ نِقَبِّلْهُمْ فِي الْأَرْض الْأَنْطَيْتهَا لِجُدُودْهُمْ.»
[16] وَ اللّٰهْ قَالْ: «دَاهُو أَنَا نِرَسِّلْ لِلشَّعَبْ حَوَّاتِينْ كَتِيرِينْ يِحَوُّتُوهُمْ مِثِلْ الْحُوتْ. وَ بَعَدْ دَا، نِرَسِّلْ لَيْهُمْ قَنَّاصِيِّنْ كَتِيرِينْ يَقُنْصُوا لَيْهُمْ مِثِلْ الصَّيْد فِي الْحُجَارْ وَ فِي الْجِبَالْ لَحَدِّي فِي كَرَاكِيرْ الْجِبَالْ. وَ دَا كَلَامْ اللّٰهْ.
[17] وَ عَيْنِي قَاعِدَةْ تِشِيفْ كُلَّ دُرُوبْهُمْ، شَيّءْ مُلَبَّدْ لَيِّ مَا فِيهْ. وَ خَطَاهُمْ كُلَ مَا مُدَارَقْ مِنِّي، أَنَا قَاعِدْ نِشِيفَهْ.
[18] وَ أَوَّلْ شَيّءْ، أَنَا نِلْكَفَّى مِنْهُمْ مَرَّتَيْن تَمَنْ الْخَطَا وَ الذَّنِبْ الْهُمَّنْ سَوَّوْه. أَشَانْ هُمَّنْ مَا أَحْتَرَمَوْا بَلَدِي وَ مَلَوْهَا بِتَمَاثِيلْهُمْ الْمَكْرُوهِينْ. وَ أَرْض وَرَثَتِي مَلَوْهَا بِمُحَرَّمَاتْهُمْ.»
[19] يَا اللّٰهْ! إِنْتَ قُدُرْتِي وَ بَكَانِي الْقَوِي وَ إِنْتَ مَلْجَئِي فِي يَوْم الضِّيقَةْ. لَيْك إِنْتَ يَجُوا الْأُمَمْ مِنْ آخِرْ الْأَرْض وَ يُقُولُوا: «جُدُودْنَا وَرَثَوْا إِلَّا إِلٰـهَاتْ غَشَّاشِينْ وَ هُمَّنْ الزَّايْلِينْ الْمَا عِنْدُهُمْ فَايْدَةْ.
[20] هَلْ الْإِنْسَانْ يَقْدَرْ يِسَوِّي لِنَفْسَهْ إِلٰـهَاتْ وَلَّا؟ لَا! هُمَّنْ بِصَحِيحْ مَا يَبْقَوْا إِلٰـهْ.»
[21] خَلَاصْ اللّٰهْ قَالْ: «دَاهُو أَنَا اللّٰهْ نِعَرِّفْهُمْ. أَيْوَى فِي الْمَرَّةْ دِي، نِعَرِّفْهُمْ قُدْرَةْ إِيدِي. وَ بَيْدَا، يَعَرْفُوا كَدَرْ أَنَا بَسْ اللّٰهْ.»