Skip to content
Opens in a new window

[1] وَ اللّٰهْ حَجَّى لَيِّ وَ قَالْ:

[2] «أَمْشِي أَوْرِي نَاسْ مَدِينَةْ الْقُدُسْ وَ قُولْ لَيْهُمْ: ‹دَاهُو اللّٰهْ قَالْ: ”أَنَا نِذَّكَّرْ أَمَانْكُو فِي وَكِتْ شَبَابْكُو وَ حُبُّكُو لَيِّ مِثِلْ الْمَرَةْ الدَّهَابْهَا أَخَدَتْ وَ إِنْتُو تَابَعْتُونِي فِي الصَّحَرَاء وَ هِي أَرْض بُورَةْ.

[3] وَ بَنِي إِسْرَائِيلْ هُمَّنْ مُخَصَّصِينْ لَيِّ أَنَا اللّٰهْ وَ هُمَّنْ مِثِلْ الْإِنْتَاجْ الْأَوَّلْ الْوَاجِبْ لَيِّ. وَ أَيِّ نَادُمْ الْيَاكُلَهْ يَبْقَى خَاطِي وَ الْفَسَالَةْ تَجِي فَوْقَهْ.“›» وَ دَا كَلَامْ اللّٰهْ.

[4] وَ أَنَا إِرْمِيَا قُلْت: «إِنْتُو ذُرِّيَّةْ يَعْقُوبْ مَعَ كُلَّ عَايِلَةْ بَنِي إِسْرَائِيلْ، أَسْمَعَوْا كَلَامْ اللّٰهْ.

[5] دَاهُو اللّٰهْ قَالْ: ‹وَيْن الْعَيْب الْأَبَّهَاتْكُو لِقَوْه فَوْقِي لِيِبَعُّدُوا مِنِّي؟ هُمَّنْ تَابَعَوْا الْأَصْنَامْ // الْمَا نَافْعِينْ وَ بِقَوْا نَاسْ مَا نَافْعِينْ.

[6] وَ هُمَّنْ مَا سَأَلَوْا وَ قَالَوْا: ”وَيْن اللّٰهْ الْمَرَقَانَا // مِنْ بَلَدْ مَصِرْ وَ قَادَانَا فِي الصَّحَرَاء؟ وَ هِي بَلَدْ السَّهَلَةْ وَ خَطِيرَةْ وَ أَرْض جَفَافْ وَ ضَلَامْ هَالِكْ. وَ مَا فِي نَادُمْ الْيُشُقَّهَا وَ لَا نَادُمْ السَّاكِنْ فِيهَا.“›

[7] «وَ اللّٰهْ قَالْ بَتَّانْ: ‹أَنَا جِبْتُكُو فِي الْبَلَدْ الْخَضْرَةْ أَشَانْ تُدُوقُوا إِنْتَاجْهَا وَ تَفْرَحَوْا بِجَمَالْهَا. وَ لَاكِنْ وَكِتْ دَخَلْتُوا فَوْقهَا، نَجَّسْتُوا بَلَدِي وَ أَرْضِي الْأَنْطَيْتهَا لَيْكُو وَرَثَةْ، حَرَّمْتُوهَا.

[8] وَ رُجَالْ الدِّينْ مَا سَأَلَوْا وَ قَالَوْا: ”وَيْن اللّٰهْ؟“ وَ عُلَمَاءْ شُرُوطْ التَّوْرَاةْ مَا يَعَرْفُونِي. وَ الْمَسَائِيلْ أَتْمَرَّدَوْا ضِدِّي وَ الْأَنْبِيَاء أَتْنَبَّأَوْا // بِأُسُمْ إِلٰـهْ بَعَلْ وَ جَرَوْا وَرَاءْ الْأَصْنَامْ // الْمَا يَنْفَعَوْهُمْ.

[9] وَ فِي شَانْ دَا، دَايْماً أَنَا نَشْكِيكُو // فِي الشَّرِيعَةْ وَ نَشْكِي بَتَّانْ عِيَالْكُو // وَ عِيَالْ عِيَالْكُو. وَ دَا كَلَامْ اللّٰهْ.

[10] أَمْشُوا غَرِبْ فِي جَزِيرَةْ قُبْرُصْ // وَ شِيفُوا وَ رَسُّلُوا صَبَاحْ فِي أَرْض قِدَارْ // وَ أَسْأَلَوْا عَدِيلْ كَنْ فِي شَيّءْ مِثِلْ دَا بِقِي يَوْم وَاحِدْ.

[11] هَلْ فِي أُمَّةْ بَدَّلَتْ إِلٰـهَّا // بِإِلٰـهْ آخَرْ؟ وَ دَوْل مَا إِلٰـهَاتْ صَحِيحْ كُلَ. وَ لَاكِنْ شَعَبِي بَدَّلَوْنِي أَنَا مَجْدُهُمْ بِشَيّءْ مَا يَنْفَعْ.

[12] يَا السَّمَاءْ، أَحْزَنَيْ بِالسَّبَبْ دَا وَ أَرْجِفِي وَ أَنْبَهْتِي زِيَادَةْ. وَ دَا كَلَامْ اللّٰهْ.

[13] وَ شَعَبِي سَوَّوْا فَسَالَةْ إِتْنَيْن. أَبَوْنِي أَنَا اللَّيْهُمْ مِثِلْ عَيْن أَلْمِي الْحَيَاةْ وَ مَشَوْا لِإِلٰـهَاتْ آخَرِينْ. الْإِلٰـهَاتْ دَوْل مِثِلْ خَزَّانَاتْ النَّكَتَوْهُمْ وَ أَشَّقَّقَوْا، مَا يَكُرْبُوا أَلْمِي.›»

[14] وَ اللّٰهْ قَالْ: «هَلْ بَنِي إِسْرَائِيلْ بِقَوْا عَبِيدْ وَلَّا؟ هَلْ وِلْدَوْهُمْ فِي الْعُبُودِيَّةْ وَلَّا؟ وَ كَنْ لَا، مَالَا نَهَبَوْهُمْ؟

[15] عُدْوَانْهُمْ مِثِلْ دِيدَانْ الْيِكِرُّوا وَ حِسُّهُمْ أَنْسَمَعْ. خَرَبَوْا بَلَدْهُمْ وَ تَشَّوْا مُدُنْهُمْ وَ طَرَدَوْا سُكَّانْهُمْ.

[16] حَتَّى الْمَصْرِيِّينْ سُكَّانْ مَمْفِيسْ // وَ تَحْفَنِيسْ كُلَ جَوْا زَيَّنَوْا رُوسَيْ بَنِي إِسْرَائِيلْ.

[17] يَا بَنِي إِسْرَائِيلْ، إِنْتُو بَسْ جِبْتُوهْ فِي رَاسْكُو أَشَانْ إِنْتُو أَبَيْتُوا اللّٰهْ إِلٰـهْكُو وَكِتْ هُو قَاعِدْ يُقُودْكُو فِي الدَّرِبْ الْعَدِيلْ.

[18] مَالَا مَشَيْتُوا بَلَدْ مَصِرْ لِتِفَتُّشُوا مُسَاعَدَتْهَا مِثِلْ عَطْشَانِينْ لِأَلْمِي النِّيلْ؟ وَ مَالَا مَشَيْتُوا بَلَدْ أَشُورْ لِتِفَتُّشُوا قُدْرِتْهَا مِثِلْ عَطْشَانِينْ لِأَلْمِي الْفُرَاتْ؟

[19] وَ خَلِّي فَسَالِتْكُو تِقَبِّلْ لَيْكُو // فِي رَاسْكُو وَ كُفُرْكُو يِعَاقِبْكُو. وَ أَعَرْفُوا كِكَّيْف الشَّيّءْ دَا فَسِلْ // وَ مُرّ كَدَرْ تَابَوْنِي أَنَا اللّٰهْ إِلٰـهْكُو وَ أَبَداً مَا تَخَافَوْا مِنِّي.» وَ دَا كَلَامْ اللّٰهْ الرَّبّ الْقَادِرْ.

[20] وَ اللّٰهْ قَالْ: «يَا بَنِي إِسْرَائِيلْ! مِنْ وَكِتْ طَوِيلْ إِنْتُو دَلَّيْتُوا التَّقَلَةْ مِنْ رَقَبَتْكُو وَ قَطَّعْتُوا قُيُودْكُو وَ قُلْتُوا: ‹أَبَداً مَا نَعَبُدُوكْ.› وَ فِي رَاسْ أَيِّ جَبَلْ عَالِي وَ تِحِتْ أَيِّ شَدَرَةْ خَضْرَةْ، إِنْتُو رَاقْدِينْ مِثِلْ الشَّرْمُوطَةْ.

[21] أَنَا مَقَّنْتُكُو مِثِلْ شَدَرَةْ عِنَبْ الْمَعْزُولَةْ // مِنْ النَّوْع الْعَدِيلْ. كِكَّيْف قِدِرْتُوا أَلْغَيَّرْتُوا لِشَدَرَةْ عِنَبْ الْمَا مَعْرُوفَةْ؟

[22] وَ كَنْ تِلْغَسَّلَوْا بِعَطْرَوْن وَ تِلْبَرَّدَوْا بِصَابُونْ كُلَ، خَطَاكُو مَا يِنْقَشَّ وَ يَقْعُدْ مِثِلْ بُقْعَةْ قِدَّامِي. وَ دَا كَلَامْ اللّٰهْ الرَّبّ.

[23] وَ كِكَّيْف تَقْدَرَوْا تُقُولُوا: ‹أَنِحْنَ مَا نَجَّسْنَا نُفُوسْنَا وَ لَا تَابَعْنَا إِلٰـهْ بَعَلْ؟› شِيفُوا عَمَلْكُو الشَّيْن فِي الْوَادِي وَ أَعَرْفُوا الشَّيّءْ السَّوَّيْتُوهْ. إِنْتُو مِثِلْ نَاقَةْ صَبِيَّةْ التَّجْرِي // جَايْ وَ جَايْ.

[24] وَ إِنْتُو مِثِلْ حُمَارَةْ الْكَدَادَةْ الْمُوَالْفَةْ الصَّحَرَاء. هِي حَايِلْ تُشُمّ الرِّيحْ وَ تِفَتِّشْ وَ حِيَالْهَا أَبَداً مَا يُفُوتْ. وَ الْيِفَتُّشُوهَا مَا يَعَيَوْا أَشَانْ لِقَوْهَا فِي وَكِتْ حِيَالْهَا.

[25] أَنْقَرْعُوا، يَا بَنِي إِسْرَائِيلْ! كَنْ مَا كَيْ دَا، نِعْلَيْكُو يَقْدَمَوْا // مِنْ الْجَرِي وَ حَلْقُومْكُو يَيْبَسْ. وَ لَاكِنْ إِنْتُو تُقُولُوا: ‹مَا فِي شَيّءْ! لَا! نِحِبُّوا الْإِلٰـهَاتْ الْأَجْنَبِيِّينْ بَسْ وَ نَجْرُوا وَرَاهُمْ.›»

[26] وَ اللّٰهْ قَالْ: «إِنْتُو يَا بَنِي إِسْرَائِيلْ، الْعَيْب يَكْرُبْكُو، إِنْتُو وَ مُلُوكُّو وَ كُبَارَاتْكُو وَ رُجَالْ دِينْكُو وَ أَنْبِيَائْكُو، مِثِلْ عَيْب السَّرَّاقْ الْكَرَبَوْه قَاعِدْ يَسْرِقْ.

[27] وَ تُقُولُوا لِصَنَمْكُو هَنَا الْحَطَبْ: ‹إِنْتَ بَسْ أَبُونَا› وَ لِصَنَمْكُو هَنَا الْحَجَرْ: ‹إِنْتَ بَسْ أَمِّنَا الْوِلْدَتْنَا.› أَيْوَى، تَنْطُونِي ضُهُورْكُو وَ تَابَوْا مَا تِوَجُّهُوا عَلَيِّ وَ كَنْ التَّعَبْ جَاكُو كَمَانْ، تُقُولُوا: ‹قُمّ، نَجِّينَا.›

[28] وَيْن إِلٰـهَاتْكُو الصَّنَعْتُوهُمْ؟ خَلِّي يُقُمُّوا كَنْ يَقْدَرَوْا يِنَجُّوكُو فِي الضِّيقَةْ. أَشَانْ إِلٰـهَاتْكُو بِقَوْا كَتِيرِينْ // مِثِلْ مُدُنْكُو، يَا شَعَبْ يَهُوذَا.

[29] مَالَا شَكَيْتُونِي فِي الشَّرِيعَةْ؟ إِنْتُو بَسْ، كُلُّكُو عِصِيتُونِي. وَ دَا كَلَامْ اللّٰهْ.

[30] وَ أَنَا ضَرَبْت شَعَبْ بَنِي إِسْرَائِيلْ // لِنِأَدِّبْهُمْ وَ لَاكِنْ مَا أَلأَدَّبَوْا. وَ سَيْفكُو كَتَلْ أَنْبِيَائْكُو مِثِلْ الدُّودْ الْجَاسِرْ.

[31] وَ إِنْتُو نَاسْ الْيَوْم دَوْل، أَسْمَعَوْا كَلَامِي أَنَا اللّٰهْ. يَا بَنِي إِسْرَائِيلْ، هَلْ أَنَا بِقِيتْ لَيْكُو مُخِيفْ مِثِلْ الصَّحَرَاء؟ وَلَّا بِقِيتْ لَيْكُو مِثِلْ الْبَلَدْ الْعِنْدَهَا ضَلَامْ أَزْرَقْ كُرُمْ؟ مَالَا نَاسْ شَعَبِي بُقُولُوا: ‹يَلَّا نَمْشُوا! مَا نِقَبُّلُوا لَيْك أَبَداً!›

[32] هَلْ الْبِنْت تَنْسَى زِينِتْهَا وَلَّا؟ وَلَّا الْعَرُوسْ تَنْسَى خَلَقْهَا؟ وَ لَاكِنْ نَاسْ شَعَبِي نِسَوْنِي لِمُدَّةْ أَيَّامْ.

[33] إِنْتُو تَعَرْفُوا تَكْ دَرِبْ الشَّرْمَطَةْ! وَ تَقْدَرَوْا تِعَلُّمُوا الشَّرَامِيطْ كُلَ.

[34] وَ دَمّ الْمَسَاكِينْ الْبَرِيِّينْ يِنْلَقِي لَحَدِّي فِي دَايِرْ خُلْقَانْكُو. كَنْ مَا كَسَّرَوْا بِيبَانْ بُيُوتْكُو كُلَ، إِنْتُو كَتَلْتُوهُمْ. وَ بَيْدَا كُلَ، تُقُولُوا: ‹أَنِحْنَ بَرِيِّينْ وَ أَكِيدْ غَضَبْ اللّٰهْ مَا يَلْحَقْنَا.› وَ لَاكِنْ أَنَا نِحَاكِمْكُو فِي الشَّرِيعَةْ أَشَانْ إِنْتُو قُلْتُوا: ‹أَنِحْنَ مَا مُذْنِبِينْ.›

[36] وَ بِسُهُولَةْ بَسْ تِغَيُّرُوا عَلَاقِتْكُو. وَ لَاكِنْ مَصِرْ تِعَيِّبْكُو مِثِلْ أَشُورْ عَيَّبَتْكُو زَمَانْ.

[37] وَ مِنْ مَصِرْ هِنَاكْ كُلَ، تَمُرْقُوا رُوسَيْكُو مُدَنْقِرِينْ. أَيْوَى، أَنَا اللّٰهْ رَفَضْت الْإِنْتُو تِتْوَكَّلَوْا عَلَيْهُمْ وَ بَيْدَا، مَعَاهُمْ مَا تَنْجَحَوْا.»

كتاب إرْمِيا — Chapters