Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 6:36

[1] جَوَابْ مِنِّي أَنَا بُولُسْ وَ تِمُوتَاوُسْ، عَبِيدْ عِيسَى الْمَسِيحْ، لَيْكُو إِنْتُو جَمَاعَةْ النَّاسْ الْبِقِيتُوا صَالِحِينْ بِعِيسَى الْمَسِيحْ الْفِي حِلَّةْ فِلِبِّي مَعَ مَسَائِيلْكُوْ وَ مُعَاوِنِينْهُمْ.

[2] عَلَيْكُمْ السَّلَامْ وَ الرَّحْمَةْ مِنْ اللّٰهْ أَبُونَا وَ رَبِّنَا عِيسَى الْمَسِيحْ.

[3] فِي أَيِّ وَكِتْ كَانْ فَكَّرْت فِيكُو، نَشْكُرْ اللّٰهْ رَبِّي.

[4] وَ أَيِّ وَكِتْ نَدْعِي اللّٰهْ، نَسْأَلَهْ لَيْكُو كُلُّكُو بِفَرَحْ.

[5] أَنَا فَرْحَانْ مِنْكُو أَشَانْ إِنْتُو شَارَكْتُوا مَعَايِ فِي بَلِّغِينْ بِشَارَةْ الْمَسِيحْ مِنْ أَوَّلْ وَكِتْ أَنَا جِيتْ لَيْكُو لَحَدِّي الْيَوْم.

[6] اللّٰهْ بَدَأْ خِدِمْتَهْ الْعَدِيلَةْ فَوْقكُو وَ أَنَا مَأَكِّدْ كَدَرْ هُو يِسَوِّيهَا دَايْماً لَحَدِّي يِتَمِّمْهَا فِي يَوْم جَيَّةْ الْمَسِيحْ عِيسَى.

[7] وَ وَاجِبْ لَيِّ نِحِسّ بَيْكُو كُلُّكُو مِثِلْ دَا أَشَانْ قَلْبِي دَايْماً مَعَاكُو. وَ نِحِبُّكُو أَشَانْ إِنْتُو كُلُّكُو مُشَارِكِينْ مَعَايِ فِي نِعْمَةْ اللّٰهْ. وَ إِنْتُو دَايْماً مُشَارِكِينْ مَعَايِ وَكِتْ أَنَا قَاعِدْ مَرْبُوطْ فِي السِّجِنْ وَ وَكِتْ أَنَا قَاعِدْ نِدَافِعْ لِبِشَارَةْ الْمَسِيحْ وَ نِثَبِّتْهَا لِلنَّاسْ.

[8] وَ اللّٰهْ يَشْهَدْ لَيِّ، أَنَا قَرْمَانْ لَيْكُو كُلُّكُو بِلْحَيْن بِمَحَبَّةْ الْمَسِيحْ عِيسَى.

[9] وَ أَنَا قَاعِدْ نَسْأَلْ اللّٰهْ أَشَانْ هُو يِزِيدْ مَحَبِّتْكُو وَ يِكَتِّرْهَا بِلْحَيْن. وَ خَلِّي يَنْطِيكُو مَعَاهَا عِلِمْ وَ فِهِمْ تَمَامْ.

[10] أَشَانْ تَعَرْفُوا كِكَّيْف تِمَيُّزُوا دَايْماً الشَّيْء الْأَفْضَلْ. وَ خَلِّي تِعِيشُوا بِنِيَّةْ مُخْلِصَةْ وَ بَلَا عَيْب وَ تَبْقَوْا جَاهِزِينْ لِلْيَوْم الْمَسِيحْ يَجِي فَوْقَهْ.

[11] وَ خَلِّي تَبْقَوْا صَالِحِينْ وَ مَلَانِينْ بِالْخَيْر الْجَايِ مِنْ عِيسَى الْمَسِيحْ. وَ الْحَمْدُ وَ الشُّكُرْ لِلّٰهْ.

[12] يَا أَخْوَانِي، نِدَوْر إِنْتُو تَعَرْفُوا كَدَرْ التَّعَبْ اللِّحِقَانِي هِنِي مَا وَقَّفْ شَتِّتِينْ بِشَارَةْ الْمَسِيحْ فِي النَّاسْ. بِالْعَكْس، هِي شَتَّتَتْ بِزِيَادَةْ.

[13] بِقِي وَاضِحْ لِكُلَّ عَسْكَرْ هَنَا حُرَاسْ بَيْت السُّلْطَانْ وَ لِكُلَّ النَّاسْ الْآخَرِينْ كَدَرْ أَنَا مَسْجُونْ فِي شَانْ أَنَا عَبْد الْمَسِيحْ.

[14] وَ فِي السِّجِنْ، أَنَا بِقِيتْ مَثَلْ لِلْأَخْوَانْ الْفِي الْحِلَّةْ دِي. وَ كَتِيرِينْ مِنْهُمْ عَشَمْهُمْ فَوْق رَبِّنَا بِقِي قَوِي بِزِيَادَةْ. وَ لِقَوْا شَجَاعَةْ لَحَدِّي قَمَّوْا يِحَجُّوا بِكَلَامْ اللّٰهْ بَلَا خَوْف.

[15] صَحِيحْ، وَاحِدِينْ مِنْهُمْ يِبَشُّرُوا بِالْمَسِيحْ أَشَانْ حَسَدَونِي وَ خَاصَمَوْنِي لَاكِنْ الْآخَرِينْ يِبَشُّرُوا بِنِيَّةْ عَدِيلَةْ.

[16] الْأَخْوَانْ دَوْل يِبَشُّرُوا أَشَانْ يِحِبُّونِي وَ يَعَرْفُوا اللّٰهْ جَابَانِي هِنِي أَشَانْ نِدَافِعْ لِلْبِشَارَةْ.

[17] وَ لَاكِنْ الْآخَرِينْ الْحَسُودِينْ دَوْل قَاعِدِينْ يِبَلُّغُوا بِالْمَسِيحْ بِنِيَّةْ مَا مُخْلِصَةْ. يِدَوْرُوا يُخُطُّوا نُفُوسْهُمْ قِدَّامْ. وَ فِي فِكِرْهُمْ، بَلِّغِينْهُمْ يَبْقَى لَيِّ قَاسِي وَكِتْ أَنَا مَرْبُوطْ فِي السِّجِنْ.

[18] وَ لَيِّ أَنَا، دَا مَا بِسَوِّي شَيْء. بِأَيِّ دَلِيلْ، كَانْ بِنِيَّةْ فَسْلَةْ وَلَّا بِنِيَّةْ عَدِيلَةْ، الْأَخْوَانْ قَاعِدِينْ يِبَلُّغُوا كَلَامْ الْمَسِيحْ وَ أَشَانْ دَا، أَنَا فَرْحَانْ. أَيْوَى، وَ بَتَّانْ كُلَ نَفْرَحْ

[19] أَشَانْ نَعَرِفْ كَدَرْ <نَتِيجَةْ كُلَّ الْكَلَامْ دَا، هِي اللّٰهْ يِنَجِّينِي>. وَ أَكِيدْ، اللّٰهْ يِنَجِّينِي أَشَانْ إِنْتُو قَاعِدِينْ تَسْأَلَوْه لَيِّ وَ رُوحْ هَنَا عِيسَى الْمَسِيحْ يِعَاوِنِّي.

[20] وَ نِتْمَنَّى بِنِيَّةْ وَاحِدَةْ وَ بِعَشَمْ قَوِي كَدَرْ مَا نَفْشُلْ فِي أَيِّ شَيْء. وَ نِدَوْر نِكَلِّمْ مِثِلْ دَايْماً كَلَّمْت بِشَجَاعَةْ وَ بَلَا خَوْف وَ نِكَرِّمْ الْمَسِيحْ قِدَّامْ النَّاسْ فِي أَيِّ شَيْء النِّسَوِّيهْ، كَانْ نِعِيشْ وَلَّا نُمُوتْ.

[21] أَشَانْ لَيِّ أَنَا، الْحَيَاةْ مَا عِنْدَهَا فَايْدَةْ إِلَّا مَعَ الْمَسِيحْ. وَ كَانْ نُمُوتْ دَا، نَلْقَى فَايْدَةْ بِزِيَادَةْ.

[22] وَ كَانْ اللّٰهْ يِدَوْر أَنَا لِسَّاعْ مَا نِفَارِقْ الدُّنْيَا دَا، نَخْدِمْ خِدْمَةْ سَمْحَةْ لِلْمَسِيحْ. لَاكِنْ مِنْ الْحَيَاةْ وَ الْمَوْت مَا نَعَرِفْ مِنْ الْإِتْنَيْن دَوْل نِشِيلْ وَيْنُو.

[23] عِنْدِي نِيَّةْ إِتْنَيْن الْيِدَّاوَسَوْا فَوْقِي. نِدَوْر نِفَارِقْ الدُّنْيَا وَ نَقْعُدْ مَعَ الْمَسِيحْ أَشَانْ دَا بَسْ الْأَفْضَلْ.

[24] وَ لَاكِنْ وَاجِبْ بِزِيَادَةْ مَا نِفَارِقْ الدُّنْيَا أَشَانْ حَيَاتِي عِنْدَهَا فَايْدَةْ لَيْكُو.

[25] وَ بِقِي لَيِّ وَاضِحْ كَانْ مَا نُمُوتْ يَبْقَى لَيْكُو أَخَيْر. وَ أَشَانْ دَا، نَعَرِفْ كَدَرْ نَقْعُدْ حَيّ مَعَاكُو سَوَا أَشَانْ إِنْتُو تَبْقَوْا قَوِيِّينْ وَ فَرْحَانِينْ فِي الْإِيمَانْ بِزِيَادَةْ.

[26] وَ بِمِثِلْ دَا، وَكِتْ نِقَبِّلْ لَيْكُو، إِنْتُو تِفَاشُرُوا بِالْمَسِيحْ بِزِيَادَةْ بِسَبَبِي أَنَا.

[27] لَاكِنْ خَلِّي تِعِيشُوا بِالْحَالْ الْمُوَافِقَةْ لِبِشَارَةْ الْمَسِيحْ. وَ مِثِلْ دَا، كَانْ نَجِي نِشِيفْكُو وَلَّا كَانْ أَنَا بَعِيدْ مِنْكُو كُلَ، نَسْمَعْ كَلَامْ فِيكُو الْيُقُولْ إِنْتُو ثَابْتِينْ بِنِيَّةْ وَاحِدَةْ وَ فِكِرْ وَاحِدْ وَ إِنْتُو قَاعِدِينْ تِجَاهُدُوا سَوَا فِي شَانْ الْإِيمَانْ اللِّقِيتُوهْ مِنْ بِشَارَةْ الْمَسِيحْ.

[28] مَا تِخَلُّوا الْخَوْف يِسَوِّيكُو بِسَبَبْ أَيِّ خِدْمَةْ الْيِسَوُّوهَا النَّاسْ الْيِخَالُفُوكُو. وَ دَا يَبْقَى لَيْهُمْ عَلَامَةْ التِّوَصِّفْ كَدَرْ هُمَّنْ فِي دَرِبْ الْهَلَاكْ وَ إِنْتُو فِي دَرِبْ النَّجَاةْ. وَ الْيِنَجِّيكُو، هُو اللّٰهْ.

[29] أَشَانْ اللّٰهْ أَنْطَاكُو بَرَكَةْ وَ بِالْبَرَكَةْ دِي إِنْتُو مَا تِآمُنُوا بِالْمَسِيحْ بَسْ لَاكِنْ تَتْعَبَوْا فِي شَانَهْ كُلَ.

[30] وَ خَلَاصْ إِنْتُو قَاعِدِينْ تِشَارُكُوا فِي نَفْس الْجِهَادْ الْأَنَا نِجَاهِدَهْ. وَ جُهُدِي دَا، إِنْتُو شِفْتُوهْ أَوَّلْ وَكِتْ أَنَا مَعَاكُو وَ هَسَّعْ كُلَ سِمِعْتُوا خَبَرْ أَنَا قَاعِدْ نِجَاهِدْ مِثِلْ دَا بَتَّانْ.

فلبي — Chapters