Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 5:52

[1] هَلْ لِقِيتُوا شَجَاعَةْ بِعَلَاقِتْكُو مَعَ الْمَسِيحْ؟ وَ مَحَبِّتَهْ رَقَّدَتْ قُلُوبْكُو وَلَّا؟ هَلْ شَارَكْتُوا سَوَا فِي قُدْرَةْ الرُّوحْ الْقُدُّوسْ؟ وَ لِقِيتُوا مِنْ الْمَسِيحْ مَحَنَّةْ كَتِيرَةْ وَلَّا؟

[2] دَا كُلَ كَيْ لِقِيتُوهْ وَ أَنَا فَرْحَانْ بَيَّهْ. وَ هَسَّعْ أَبْقَوْا وَاحِدْ فِي فِكِرْكُو وَ مِثِلْ دَا تِزِيدُوا فَرْحَتِي بِلْحَيْن. وَ أَرَّايَدَوْا أَمْبَيْنَاتْكُو بِمَحَبَّةْ وَاحِدَةْ. وَ أَسْتَفَقَوْا أَمْبَيْنَاتْكُو مَرَّةْ وَاحِدْ وَ خَلِّي كُلُّكُو تِفَكُّرُوا نَفْس الشَّيْء.

[3] وَ مَا تِسَوُّوا أَيِّ شَيْء مِنْ الْحُسُدْ وَ لَا مِنْ الْإِسْتِكْبَارْ. خَلِّي أَيِّ وَاحِدْ يَبْقَى دَلُولْ وَ يَجْعَلْ أَخْوَانَهْ أَخَيْر مِنْ نَفْسَهْ.

[4] خَلِّي أَيِّ وَاحِدْ يُخُطّ بَالَهْ فِي الشَّيْء الْيِجِيبْ فَايْدَةْ لِلْآخَرِينْ وَ مَا فِي الشَّيْء الْيِجِيبْ فَايْدَةْ لَيَّهْ هُو وِحَيْدَهْ بَسْ.

[5] الْفِكْرَةْ الْوَاجِبْ تِتَابُعُوهَا، هِي نَفْس الْفِكْرَةْ الْعِيسَى الْمَسِيحْ تَابَعَاهَا.

[6] أَوَّلْ هُو اللّٰهْ لَاكِنْ مَا دَوَّرْ يَمْسُكْ لِنَفْسَهْ قُدُرْتَهْ الرَّبَّانِيَّةْ.

[7] بِالْعَكْس، هُو مَسْكَنْ نَفْسَهْ مَرَّةْ وَاحِدْ وَ سَوَّى نَفْسَهْ مِثِلْ عَبِدْ وَ قَصَّدْ يَلْدَوْه وَ يَبْقَى بَشَرْ.

[8] وَ وَكِتْ بِقِي نَادُمْ هُو سَلَّمْ نَفْسَهْ وَ تَابَعْ كَلَامْ اللّٰهْ لَحَدِّي الْمَوْت. وَ قَصَّدْ يُمُوتْ وَ مَاتْ مَوْت شَيْن فِي الصَّلِيبْ.

[9] وَ أَشَانْ دَا، اللّٰهْ رَفَعَهْ فَوْق عَالِي مَرَّةْ وَاحِدْ وَ سَوَّى أُسْمَهْ عَالِي مِنْ كُلَّ الْأَسَامَيْ

[10] لَحَدِّي أَيِّ وَاحِدْ يِكَرِّمْ أُسُمْ عِيسَى فِي السَّمَاءْ وَ فِي الْأَرْض وَ تِحِتْ الْأَرْض وَ يَرْكَعْ قِدَّامَهْ.

[11] وَ كُلَّ وَاحِدْ يَشْهَدْ يُقُولْ عِيسَى الْمَسِيحْ هُو الرَّبّ وَ يِمَجِّدْ اللّٰهْ أَبُوهْ.

[12] فِي شَانْ كُلَّ الْكَلَامْ دَا، يَا أَخْوَانِي النِّحِبُّكُو، أَسْمَعَوْا كَلَامِي. وَكِتْ أَنَا مَعَاكُو، إِنْتُو دَايْماً تِتَابُعُوا كَلَامْ اللّٰهْ. وَ هَسَّعْ أَنَا مَا مَعَاكُو وَ وَاجِبْ تِتَابُعُوهْ بِزِيَادَةْ. جَاهُدُوا لِتِسَوُّوا كُلَّ شَيْء الْوَاجِبْ لِلنَّاسْ الْاللّٰهْ نَجَّاهُمْ. شِيلُوا دَرِبْ التَّقْوَى وَ أَخَافَوْا مِنْ اللّٰهْ خَوْف شَدِيدْ.

[13] أَشَانْ اللّٰهْ هُو الْقَاعِدْ يِسَوِّي عَمَلَهْ فَوْقكُو وَ هُو يَنْطِيكُو النِّيَّةْ وَ الْقُدْرَةْ لِتِسَوُّوا الشَّيْء الْعَدِيلْ الْيَرْضَى بَيَّهْ.

[14] فِي كُلَّ شَيْء مَا تَشْكُوا وَ لَا تِهَارُجُوا أَمْبَيْنَاتْكُو.

[15] وَ مِثِلْ دَا، تَبْقَوْا نَاسْ بَلَا خَطَأْ وَ بَرِئِينْ وَ تِعِيشُوا مِثِلْ عِيَالْ اللّٰهْ بَلَا عَيْب فِي أُسُطْ نَاسْ الزَّمَنْ الْحَالِي الْهُمَّنْ عُوجْ وَ فَاسْقِينْ. وَ تَبْقَوْا فِي أُسُطْهُمْ نُورْ مِثِلْ النُّجُومْ فِي الْعَالَمْ الْأَضْلَمْ

[16] أَشَانْ إِنْتُو مُنْكَرِبِينْ فِي كَلَامْ الْحَيَاةْ. وَ كَانْ تَبْقَوْا مِثِلْ دَا، نَقْدَرْ نَرْفَعْ رَاسِي فَوْق فِي يَوْم جَيَّةْ الْمَسِيحْ. وَ نَعَرِفْ جُهُدِي وَ الْخِدْمَةْ الْخَدَمْتَهَا لَيَّهْ مَا فَشَلَتْ.

[17] وَ كَانْ إِيمَانْكُو بِقِي طَاهِرْ مِثِلْ الضَّحِيَّةْ النَّاسْ أَوَّلْ يَنْطُوهَا لِلّٰهْ فِي عِبَادِتْهُمْ وَ كَانْ دَمّ هَنَا مَوْتِي يَبْقَى مِثِلْ الشَّرَابْ الْيُصُبُّوهْ فَوْقهَا لِيِتَمُّمُوا قَدِّمِينْ الضَّحِيَّةْ، خَلَاصْ أَنَا فَرْحَانْ وَ نَفْرَحْ مَعَاكُو كُلُّكُو.

[18] وَ وَاجِبْ إِنْتُو كُلَ تَبْقَوْا فَرْحَانِينْ وَ تَفْرَحَوْا مَعَايِ.

[19] وَ بَعَدْ شِيَّةْ، نِتْمَنَّى أَشَانْ نِرَسِّلْ لَيْكُو تِمُوتَاوُسْ كَانْ دِي مُرَادَةْ رَبِّنَا عِيسَى. نِدَوْر نِرَسِّلَهْ أَشَانْ هُو يِشَجِّعْنِي وَكِتْ يِقَبِّلْ يِجِيبْ لَيِّ خَبَرْكُو.

[20] مَا فِي نَادُمْ آخَرْ الْيِهِمّ بَيْكُو مِثْلِي أَنَا إِلَّا هُو بَسْ. يِهِمّ بَيْكُو بِنِيَّةْ مُخْلِصَةْ.

[21] كُلَّ الْآخَرِينْ يُخُطُّوا بَالْهُمْ فِي الشَّيْء الْيِجِيبْ فَايْدَةْ لَيْهُمْ هُمَّنْ وَ مَا فِي الشَّيْء الْيِجِيبْ فَايْدَةْ لِعِيسَى الْمَسِيحْ.

[22] لَاكِنْ أَكِيدْ إِنْتُو تَعَرْفُوا كِكِّيْف تِمُوتَاوُسْ وَصَّفْ ثَبَاتَهْ. مِنْ وَكِتْ طَوِيلْ، هُو قَاعِدْ يَخْدِمْ مَعَايِ فِي بَلِّغِينْ بِشَارَةْ الْمَسِيحْ مِثِلْ وِلَيْد الْيَخْدِمْ مَعَ أَبُوهْ.

[23] أَشَانْ دَا وَكِتْ نَعَرِفْ شُنُو يَبْقَى لَيِّ هِنِي، نِرَسِّلَهْ لَيْكُو طَوَّالِي.

[24] وَ عِنْدِي عَشَمْ فَوْق رَبِّنَا كَدَرْ بَعَدْ وَكِتْ شِيَّةْ بَسْ، أَنَا ذَاتِي نَمْشِي لَيْكُو.

[25] وَ فِي فِكْرِي أَنَا وَاجِبْ لَيِّ نِرَسِّلْ لَيْكُو أَخُوِي أَبْفَرِيدْ الْقَاعِدْ يَخْدِمْ مَعَايِ وَ نِجَاهُدُوا سَوَا. صَحِيحْ، إِنْتُو بَسْ رَسَّلْتُوهْ لَيِّ أَشَانْ فِي تَعَبِي هُو يِسَاعِدْنِي.

[26] لَاكِنْ هُو قَاعِدْ يَقْرَمْ لَيْكُو كُلُّكُو وَ بِقِي لَيَّهْ قَاسِي أَشَانْ إِنْتُو سِمِعْتُوا خَبَرْ هَنَا مَرَضَهْ.

[27] وَ بِالصَّحِيحْ، أَوَّلْ هُو مَرْضَانْ بِلْحَيْن وَ قَرِيبْ يُمُوتْ. لَاكِنْ اللّٰهْ حَنَّ فَوْقَهْ وَ مَا فَوْقَهْ هُو وِحَيْدَهْ لَاكِنْ فَوْقِي أَنَا كُلَ أَشَانْ مَا يِزيدْ لِحُزْنِي حِزِنْ آخَرْ بَتَّانْ.

[28] وَ شِلْت نِيَّةْ نِرَسِّلَهْ لَيْكُو عَجَلَةْ أَشَانْ بِجَيْتَهْ إِنْتُو تَفْرَحَوْا بَتَّانْ وَ أَنَا كَمَانْ قَلْبِي يَرْقُدْ.

[29] وَ خَلَاصْ، أَكُرْبُوهْ بِأُسُمْ الرَّبّ بِفَرْحَةْ كَبِيرَةْ. وَ نُقُولْ لَيْكُو وَاجِبْ تِكَرُّمُوهْ بِزِيَادَةْ كُلَّ نَادُمْ مِثْلَهْ هُو.

[30] أَوَّلْ هُو قَرِيبْ يُمُوتْ فِي شَانْ خِدِمْتَهْ لِلْمَسِيحْ وَ أَنْدَسَّ فِي خُطُورَةْ شَدِيدَةْ أَشَانْ يِتَمِّمْ خِدْمِتْكُو لَيِّ.

فلبي — Chapters