Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 4:56

[1] أَسْمَعَوْا يَا الْعِيَالْ، الرَّبّ يِدَوْر إِنْتُوا تَسْمَعَوْا كَلَامْ وَالْدَيْنكُو. دَا بَسْ الْوَاجِبْ تِسَوُّوهْ.

[2] مَكْتُوبْ فِي الْكِتَابْ <كَرِّمْ أَمَّكْ وَ أَبُوكْ>. وَ مِنْ الْوَصَايَا، دِي بَسْ أَوَّلْ وَصِيَّةْ الْعِنْدَهَا وَعَدْ.

[3] وَ الْوَعَدْ هُو <أَشَانْ تَلْقَى الْخَيْر وَ عُمْرَكْ يِطَوِّلْ فِي الْأَرْض>.

[4] وَ إِنْتُو يَا أَبَّهَاتْ الْعِيَالْ، مَا تِزَعُّلُوا عِيَالْكُو لَاكِنْ رَبُّوهُمْ فِي الْأَدَبْ وَ تَعْلِيمْ الرَّبّ.

[5] أَسْمَعَوْا يَا الْعَبِيدْ، تَابُعُوا كَلَامْ النَّاسْ الْفِي الدُّنْيَا دِي بِقَوْا سِيَادْكُو. كَرُّمُوهُمْ بِإِحْتِرَامْ تَمَامْ. أَخْدُمُوا لَيْهُمْ بِنِيَّةْ وَاحِدَةْ مِثِلْ إِنْتُو قَاعِدِينْ تَخْدُمُوا لِلْمَسِيحْ.

[6] أَخْدُمُوا لَيْهُمْ مَا فِي شَانْ هُمَّنْ قَاعِدِينْ يِشِيفُوكُو وَ مَا تُخُطُّوا بَالْكُو فِي شُكُرْ النَّاسْ. لَاكِنْ خُطُّوا فِي فِكِرْكُو إِنْتُو عَبِيدْ لِلْمَسِيحْ وَ سَوُّوا مُرَادَةْ اللّٰهْ بِنِيَّةْ مُخْلِصَةْ.

[7] أَخْدُمُوا لَيْهُمْ بِفَرَحْ مِثِلْ خِدْمِتْكُو هِي لِرَّبِّنَا وَ مَا لِلنَّاسْ بَسْ.

[8] خَلِّي تَعَرْفُوا كَدَرْ أَيِّ نَادُمْ مِنِّنَا يَلْقَى أَجُرْ مِنْ الرَّبّ عَلَيْ حَسَبْ الْخَيْر الْهُو سَوَّاهْ، كَانْ هُو عَبِدْ وَلَّا حُرّ.

[9] و يَا سِيَادْ الْعَبِيدْ، طَبُّقُوا نَفْس التَّعْلِيمْ. وَ مَا تِهَدُّدُوا عَبِيدْكُو. مَا تَنْسَوْا كَدَرْ إِنْتُو وَ عَبِيدْكُو كُلُّكُو عَبِيدْ هَنَا سِيدْ وَاحِدْ وَ هُو الْقَاعِدْ فِي السَّمَاوَاتْ وَ هُو مَا يِفَنِّدْ النَّاسْ.

[10] وَ آخِرْ شَيْء، أَبْقَوْا قَوِيِّينْ فِي عَلَاقِتْكُو مَعَ الرَّبّ وَ بِقُدُرْتَهْ الْعَظِيمَةْ.

[11] أَلْبَسَوْا سِلَاحْ اللّٰهْ الْكَامِلْ أَشَانْ تَقْعُدُوا بَيَّهْ ثَابْتِينْ وَ نَجَاضَةْ إِبْلِيسْ مَا تِنَّصِرْ فَوْقكُو.

[12] أَنِحْنَ مَا نِحَارُبُوا عَدُو مِنْ النَّاسْ. لَاكِنْ فِي الزَّمَنْ الْحَاضِرْ دَا، الدُّنْيَا قَاعِدَةْ فِي الضَّلَامْ وَ فِيَهْ شَوَاطِينْ الْقَاعِدِينْ يَمْلُكُوهَا. وَ أَنِحْنَ قَاعِدِينْ نِحَارُبُوا حُكَّامْ وَ كُبَارَاتْ الشَّوَاطِينْ دَوْل الْهُمَّنْ عَسْكَرْ إِبْلِيسْ الْقَاعِدِينْ فِي السَّمَاوَاتْ.

[13] أَشَانْ دَا بَسْ، أَلْبَسَوْا سِلَاحْ اللّٰهْ الْكَامِلْ أَشَانْ تَقْعُدُوا ثَابْتِينْ وَكِتْ إِبْلِيسْ يَهْجِمْكُو. وَ بَعَدْ كُلَّ الدُّوَاسْ يِكَمِّلْ، تَقْعُدُوا ثَابْتِينْ بَتَّانْ.

[14] أَشَانْ دَا، أَقْعُدُوا ثَابْتِينْ صُلُبْكُو مَرْبُوطْ بِالْحَقّ. خَلِّي الْحَالْ الصَّالْحَةْ تَبْقَى لَيْكُو دِرِعْ قَوِي فِي صَدُرْكُو.

[15] أَبْقَوْا دَايْماً شَجِيعِينْ لِتِبَلُّغُوا بِشَارَةْ السَّلَامْ وَ دَا يَبْقَى لَيْكُو مِثِلْ مَرَاكِيبْ عَدِيلِينْ فِي رِجِلَيْنكُو.

[16] وَ زِيدُوا لِلسِّلَاحْ دَا الْإِيمَانْ وَ خَلِّي يَبْقَى لَيْكُو دَرَقَةْ. إِبْلِيسْ الشَّرِيرْ يِدَوْر يِزَرِّقْكُو بِنَشَاشِيبَهْ الْعِنْدُهُمْ فِي رَاسْهُمْ نَارْ وَ بِالْإِيمَانْ تَكْتُلُوا النِّيرَانْ دَوْل.

[17] وَ خَلِّي النَّجَاةْ تَبْقَى لَيْكُو طَاقِيَّةْ هَنَا الْحَرْب. وَ أَكُرْبُوا قَوِي كَلَامْ اللّٰهْ الْهُو سَيْف هَنَا الرُّوحْ الْقُدُّوسْ.

[18] وَ خَلُّوا الرُّوحْ الْقُدُّوسْ يُقُودْكُو فِي صَلَاوَاتْكُو وَ أَسْأَلَوْا اللّٰهْ فِي كُلَّ وَكِتْ بِكُلَّ أَنْوَاعْ هَنَا دُعَاءْ وَ طَلَبْ. وَ مِثِلْ دَا أَقْعُدُوا وَاعِيِينْ وَ إِنْكَرُبُوا فِي صَلَاوَاتْكُو وَ أَسْأَلَوْا اللّٰهْ لِكُلَّ الصَّالِحِينْ.

[19] وَ أَسْأَلَوْا اللّٰهْ لَيِّ أَنَا ذَاتِي أَشَانْ أَيِّ وَكِتْ النِّدَوْر نِحَجِّي بِكَلَامْ اللّٰهْ هُو يَنْطِينِي قُدْرَةْ. نِدَوْر نِحَجِّي بَلَا خَوْف وَ نِفَسِّرْ لِلنَّاسْ سِرّ اللّٰهْ الْبَيَّنَهْ فِي بِشَارَةْ الْمَسِيحْ.

[20] وَ فِي شَانْ الْبِشَارَةْ، أَنَا بِقِيتْ سَفِيرْ وَ بِسَبَبْهَا كَرَبَوْنِي فِي السِّجِنْ. خَلِّي اللّٰهْ يَنْطِينِي قُدْرَةْ أَشَانْ نِبَلِّغْهَا بَلَا خَوْف وَ نِكَلِّمْ مِثِلْ اللّٰهْ يِدَوْرَهْ.

[21] وَ خَلَاصْ أَخُونَا تِشِيكُسْ يِأَوْرِيكُو بِكُلَّ خَبَرْنَا. هُو أَخُونَا وَ نِحِبُّوهْ. وَ هُو يَخْدِمْ لِرَبِّنَا بِنِيَّةْ مُخْلِصَةْ.

[22] هُو يِخَبِّرْكُو بِحَالِتْنَا وَ يِشَجِّعْكُو وَ بِسَبَبْ دَا بَسْ رَسَّلْتَهْ لَيْكُو.

[23] وَ خَلِّي كُلَّ الْأَخْوَانْ يَلْقَوْا السَّلَامْ وَ الْمَحَبَّةْ مَعَ الْإِيمَانْ مِنْ اللّٰهْ أَبُونَا وَ رَبِّنَا عِيسَى الْمَسِيحْ.

[24] وَ النِّعْمَةْ لِكُلَّ النَّاسْ الْيِحِبُّوا رَبِّنَا عِيسَى الْمَسِيحْ بِمَحَبَّةْ الْمَا تِكَمِّلْ أَبَداً.

أفسس — Chapters