Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 4:43

[1] الْمَسِيحْ سَوَّانَا نَاسْ حُرِّينْ أَشَانْ نِعِيشُوا فِي الْحُرِّيَّةْ. أَقْعُدُوا ثَابْتِينْ فِي الْحُرِّيَّةْ وَ آبَوْا مَا تَبْقَوْا بَتَّانْ عَبِيدْ.

[2] فُكُّوا أَدَانْكُو. أَنَا بُولُسْ نُقُولْ لَيْكُو كَانْ تِخَلُّوهُمْ يِطَهُّرُوكُو، بَرَكَةْ الْمَسِيحْ مَا تَنْفَعْ لَيْكُو بَتْ.

[3] نَشْهَدْ لَيْكُو بَتَّانْ كَدَرْ أَيِّ نَادُمْ الْيِخَلِّي نَفْسَهْ يِطَهُّرُوهْ بِطَهُورَةْ التَّوْرَاةْ، وَاجِبْ لَيَّهْ يِطَبِّقْ شُرُوطْ التَّوْرَاةْ كُلُّهُمْ كَيْ.

[4] إِنْتُو التِّدَوْرُوا تَبْقَوْا صَالِحِينْ بِطَبِّقِينْ شُرُوطْ التَّوْرَاةْ دَوْل، أَنْفَرَقْتُوا مَرَّةْ وَاحِدْ مِنْ الْمَسِيحْ وَ خَلَّيْتُوا مِنْكُو نِعْمَةْ اللّٰهْ.

[5] لَاكِنْ بِقُدْرَةْ الرُّوحْ الْقُدُّوسْ، أَنِحْنَ نُخُطُّوا عَشَمْنَا فِي اللّٰهْ الْيِسَوِّينَا صَالِحِينْ بِسَبَبْ إِيمَانَّا.

[6] أَشَانْ فِي دَرِبْ الْمَسِيحْ عِيسَى، كَانْ نَادُمْ مُطَهَّرْ وَلَّا مَا مُطَهَّرْ، دَا مَا بِسَوِّي شَيْء. الشَّيْء الْوَاجِبْ هُو الْإِيمَانْ بِالْمَسِيحْ وَ الْمَحَبَّةْ الْجَايَةْ مِنْ الْإِيمَانْ دَا.

[7] بَدَيْتُوا عَدِيلْ فِي دَرِبْ الْمَسِيحْ. كِكَّيْف خَلَّيْتُوا نَادُمْ يَمْرُقْكُو مِنْ الدَّرِبْ؟

[8] الْكَلَامْ دَا مَا جَايِ مِنْ اللّٰهْ الْقَاعِدْ يِنَادِيكُو.

[9] أَنْقَرْعُوا! تَوَّارَةْ شِيَّةْ بَسْ تَكْفِي لِتِقَوِّمْ الْعَجِينَةْ كُلَّهَا كَيْ.

[10] لَاكِنْ الرَّبّ أَنْطَانِي ضَمَانْ لَيْكُو وَ نَعَرِفْ كَدَرْ إِنْتُو مَا تَقْبَلُوا فِكِرْ شِقْ مِنْ فِكِرْنَا. وَ النَّادُمْ الْقَاعِدْ يِبَرْجِلْكُو دَا، الْحُكُمْ يَجِي فَوْقَهْ كَانْ يَبْقَى يَاتُو كُلَ.

[11] يَا أَخْوَانِي، كَانْ أَنَا ذَاتِي قَاعِدْ نِعَلِّمْ النَّاسْ كَدَرْ الطَّهُورَةْ وَاجْبَةْ، مَالَا الْيَهُودْ قَاعِدِينْ يِتَعُّبُونِي؟ كَانْ صَحِيحْ أَنَا قَاعِدْ نُقُولْ كَلَامْ مِثِلْ دَا، بِشَارَةْ الصَّلِيبْ مَا تِزَعِّلْهُمْ بَتَّانْ.

[12] النَّاسْ الْقَاعِدِينْ يِبَرْجُلُوكُو دَوْل، نِتْمَنَّى كَدَرْ يِخَصُّوا نُفُوسْهُمْ مَرَّةْ وَاحِدْ.

[13] يَا أَخْوَانِي، اللّٰهْ نَادَاكُو أَشَانْ يِدَوْر إِنْتُو تِعِيشُوا فِي الْحُرِّيَّةْ. لَاكِنْ مَا تِسَوُّوا الْحُرِّيَّةْ دِي فُرْصَةْ لِتِتَابُعُوا شَهَوَاتْكُو الْفَسْلِينْ. أَخَيْر تَخْدُمُوا لِأَخْوَانْكُو بِالْمَحَبَّةْ.

[14] أَشَانْ كُلَّ شُرُوطْ التَّوْرَاةْ زِبْدِتْهُمْ تِنْلَقِي فِي وَصِيَّةْ وَاحِدَةْ وَ هِي <حِبّ أَخُوكْ مِثِلْ تِحِبّ نَفْسَكْ>.

[15] لَاكِنْ كَانْ تِلْخَالَفَوْا أَمْبَيْنَاتْكُو وَ تِدَّاوَسَوْا مِثِلْ الْكُلَابْ، خَلَاصْ فِي الْأَخِيرْ تِلْآكَلَوْا مَرَّةْ وَاحِدْ.

[16] نُقُولْ لَيْكُو تَابُعُوا اللّٰهْ بِدَرِبْ الرُّوحْ الْقُدُّوسْ وَ مِثِلْ دَا مَا تِتَابُعُوا شَهَوَاتْكُو الْفَسْلِينْ.

[17] أَشَانْ الشَّيْء الْقَلِبْ الْبَشَرْ يِرِيدَهْ شِقْ مِنْ الشَّيْء الْيِرِيدَهْ الرُّوحْ الْقُدُّوسْ. وَ الشَّيْء الْيِرِيدَهْ الرُّوحْ الْقُدُّوسْ شِقْ مِنْ الشَّيْء الْقَلِبْ الْبَشَرْ يِرِيدَهْ. الْإِتْنَيْن دَوْل يِدَّاوَسَوْا أَمْبَيْنَاتْهُمْ أَشَانْ يَدْحَرُوكُو مِنْ الشَّيْء التِّدَوْرُوا تِسَوُّوهْ.

[18] وَ كَانْ الرُّوحْ الْقُدُّوسْ قَاعِدْ يُقُودْكُو، إِنْتُو مَا عَبِيدْ تِحِتْ شُرُوطْ التَّوْرَاةْ.

[19] وَ خَلَاصْ، الذُّنُوبْ الْيَجُوا مِنْ قَلِبْ الْبَشَرْ مَعْرُوفِينْ. هُمَّنْ الزِّنَى وَ الْخَبَاثَةْ وَ الْفَسَادْ

[20] وَ عِبَادَةْ الْأَصْنَامْ وَ السِّحِرْ وَ الْهُرَاجْ وَ الدُّوَاسْ وَ الْحُسُدْ وَ الْغَبِينَةْ وَ الْخِلَافْ وَ الْمُخَاصَمَاتْ وَ التَّفْرِقَةْ

[21] وَ الطَّمَعْ وَ السَّكَرْ وَ السَّفَاهَةْ وَ شَيْء آخَرْ مِثِلْ دَا. نُقُولْ لَيْكُو مِثِلْ أَوَّلْ قُلْتَهْ لَيْكُو، النَّاسْ الْيِسَوُّوا الْأَشْيَاءْ دَوْل مَا يَوْرُثُوا شَيْء فِي مَمْلَكَةْ اللّٰهْ.

[22] لَاكِنْ مِثِلْ الشَّدَرْ يَلْدَ عِيَالْ، الرُّوحْ الْقُدُّوسْ يِوَلِّدْ فِي النَّاسْ الْمَحَبَّةْ وَ الْفَرَحْ وَ السَّلَامْ وَ الصَّبُرْ وَ الْقَلِبْ الْأَبْيَضْ وَ الْكَرَمْ وَ الْأَمَانَةْ

[23] وَ النَّفِسْ الْبَارِدْ وَ ثَبِّتِينْ النَّفْس. الْأَشْيَاءْ دَوْل مَا فِي شَرْط وَاحِدْ ضِدُّهُمْ.

[24] وَ النَّاسْ الْبِقَوْا نَاسْ هَنَا الْمَسِيحْ عِيسَى خَطَّوْا شَهَوَاتْهُمْ الْفَسْلِينْ فِي الصَّلِيبْ وَ كَتَلَوْهُمْ.

[25] وَ كَانْ نِعِيشُوا بِقُدْرَةْ الرُّوحْ الْقُدُّوسْ، وَاجِبْ نِخَلُّوا الرُّوحْ الْقُدُّوسْ يُقُودْنَا فِي الدَّرِبْ.

[26] خَلِّينَا مَا نِسْتَكْبَرَوْا وَ لَا نِزَّاعَلُوا أَمْبَيْنَاتْنَا وَ لَا نِلْحَاسَدَوْا.

غلاطية — Chapters