Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 4:07

[1] جَوَابْ مِنِّي أَنَا بُولُسْ الْبِقِيتْ رَسُولْ مَا بِإِذِنْ النَّاسْ وَ لَا بِنِيِّتْهُمْ، لَاكِنْ بِإِذِنْ عِيسَى الْمَسِيحْ وَ اللّٰهْ أَبُوهْ الْبَعَثَهْ مِنْ أُسْط الْمَيْتِينْ.

[2] الْجَوَابْ دَا جَايِ مِنِّي وَ مِنْ كُلَّ الْأَخْوَانْ الْمَعَايِ وَ هُو لِجَمَاعَاتْ الْمُؤْمِنِينْ الْفِي بَلَدْ غَلَاطِيَةْ.

[3] عَلَيْكُمْ السَّلَامْ وَ الرَّحْمَةْ مِنْ اللّٰهْ أَبُونَا وَ رَبِّنَا عِيسَى الْمَسِيحْ

[4] الْقَدَّمْ نَفْسَهْ ضَحِيَّةْ فِي شَانْ ذُنُوبْنَا أَشَانْ يِنَجِّينَا مِنْ شَرّ الدُّنْيَا دِي بِمُرَادَةْ اللّٰهْ أَبُونَا.

[5] وَ الْحَمْدُ لِلّٰهْ دَايْماً وَ إِلَى الْأَبَدْ. آمِينْ.

[6] أَنَا عَجَّبْت لَيْكُو بِلْحَيْن. اللّٰهْ نَادَاكُو أَشَانْ تِعِيشُوا بِنِعْمَةْ الْمَسِيحْ وَ عَجَلَةْ كَيْ إِنْتُو قَمَّيْتُوا خَلَّيْتُوهْ أَشَانْ تِدَوْرُوا تِتَابُعُوا بِشَارَةْ آخَرَةْ.

[7] وَ بِالصَّحِيحْ، مَا فِي بِشَارَةْ آخَرَةْ لَاكِنْ نَاسْ وَاحِدِينْ قَمَّوْا يِبَرْجُلُوكُو بِكَلَامْهُمْ وَ يِدَوْرُوا يِتَلُّفُوا بِشَارَةْ الْمَسِيحْ.

[8] وَ كَانْ أَيِّ نَادُمْ مِنِّنَا وَلَّا مَلَكْ مِنْ مَلَائِكَةْ اللّٰهْ يَجِي يِبَلِّغْ لَيْكُو بِشَارَةْ فِي الْمَسِيحْ شِقْ مِنْ الْبِشَارَةْ الْبَلَّغْنَاهَا لَيْكُو دِي، خَلِّي اللّٰهْ يَنْعَلَهْ مَرَّةْ وَاحِدْ.

[9] قُلْنَاهْ قِبَيْل وَ هَسَّعْ نُقُولَهْ بَتَّانْ، كَانْ نَادُمْ يِبَلِّغْ لَيْكُو فِي الْمَسِيحْ بِشَارَةْ شِقْ مِنْ الْبِشَارَةْ الْأَوَّلْ سِمِعْتُوهَا دِي، خَلِّي اللّٰهْ يَنْعَلْ النَّادُمْ دَا مَرَّةْ وَاحِدْ.

[10] شُنُو فِكِرْكُو فِي الْكَلَامْ دَا؟ نِدَوْر نَلْقَى بَيَّهْ رِضَاءْ مِنْ النَّاسْ وَلَّا رِضَاءْ مِنْ اللّٰهْ؟ نِدَوْر نَعَجِبْ النَّاسْ وَلَّا؟ نُقُولْ لَيْكُو كَانْ أَنَا لِسَّاعْ قَاعِدْ نَعَجِبْ النَّاسْ، أَنَا مَا عَبِدْ الْمَسِيحْ.

[11] يَا أَخْوَانِي، نِدَوْر كَدَرْ إِنْتُو تَعَرْفُوا الْبِشَارَةْ الْبَلَّغْتَهَا لَيْكُو مَا جَاتْ مِنْ النَّاسْ.

[12] وَ نَادُمْ مَا أَنْطَاهَا لَيِّ وَ مَا فِي نَادُمْ قَرَّانِي لَيْهَا. نَزَلَتْ لَيِّ وَكِتْ اللّٰهْ بَيَّنْ لَيِّ عِيسَى الْمَسِيحْ.

[13] أَكِيدْ تَعَرْفُوا حَالِي وَكِتْ أَنَا لِسَّاعْ نِتَابِعْ دِينْ الْيَهُودْ. سِمِعْتُوا أَنَا حَارَبْت أُمَّةْ الْمَسِيحْ الْاللّٰهْ إِخْتَارْهَا بِشِدَّةْ وَ دَوَّرْت نِدَمِّرْهَا مَرَّةْ وَاحِدْ.

[14] وَ فِي دِينْ الْيَهُودْ، أَنَا فَايِتْ نَاسْ كَتِيرِينْ الْأَنَا مَعَاهُمْ عُمُرْنَا سَوَا أَشَانْ أَنَا مُنْكَرِبْ بِلْحَيْن فِي عَادَاتْ جُدُودْنَا.

[15] لَاكِنْ قُبَّالْ مَا وِلْدَوْنِي كُلَ، اللّٰهْ إِخْتَارَانِي أَشَانْ نَبْقَى بِنِعْمَتَهْ رَسُولْ. وَ فِي الْوَكِتْ الْاللّٰهْ قَطَعَهْ لَيِّ،

[16] هُو بَيَّنْ إِبْنَهْ فِي قَلْبِي أَشَانْ نِبَشِّرْ بَيَّهْ فِي بُلْدَانْ هَنَا النَّاسْ الْمَا يَهُودْ. وَ أَنَا مَا قَمَّيْت شَاوَرْت أَيِّ إِنْسَانْ.

[17] وَ مَا مَشَيْت لَمَّيْت مَعَ النَّاسْ الْبِقَوْا رُسُلْ قُبَّالِي الْقَاعِدِينْ فِي مَدِينَةْ الْقُدُسْ. لَاكِنْ فُتّ طَوَّالِي فِي دَارْ الْعَرَبْ وَ بَعَدَيْن قَبَّلْ فِي مَدِينَةْ دِمَشْق.

[18] وَ بَعَدْ تَلَاتَةْ سَنَةْ، خَلَاصْ مَشَيْت مَدِينَةْ الْقُدُسْ أَشَانْ نِلْعَارَفَوْا مَعَ بُطْرُسْ. وَ قَعَدْت مَعَايَهْ خَمِسْةَ عَشَرْ يَوْم.

[19] لَاكِنْ مَا شِفْت نَادُمْ آخَرْ مِنْ الرُّسُلْ إِلَّا شِفْت يَعْقُوبْ أَخُو الرَّبّ عِيسَى.

[20] وَ كُلَّ الْكَلَامْ دَا الْكَتَبْتَهْ لَيْكُو صَحِيحْ. اللّٰهْ يَعَرِفْ كَلَامِي ما كِدِبْ.

[21] وَ بَعَدْ دَا، قَمَّيْت نُرُوغْ فِي سُورِيَا وَ كِلِكِيَّةْ.

[22] وَ فِي الْوَكِتْ دَا، جَمَاعَاتْ الْمَسِيحِيِّينْ الْفِي دَارْ الْيَهُودِيَّةْ لِسَّاعْهُمْ مَا شَافَوْنِي.

[23] سِمْعَوْا الْخَبَرْ بَسْ الْبُقُولْ «النَّادُمْ الْأَوَّلْ حَارَبَانَا قَاعِدْ يِبَلِّغْ لِلنَّاسْ بِالْإِيمَانْ الْأَوَّلْ دَوَّرْ يِدَمِّرَهْ».

[24] وَ شَكَرَوْا اللّٰهْ فِي شَانِي.

غلاطية — Chapters