Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 5:54

[1] وَ بَتَّانْ بَعَدْ أَرْبَعْةَ عَشَرْ سَنَةْ، أَنَا مَشَيْت مَدِينَةْ الْقُدُسْ مَرَّةْ تَانِيَةْ. وَ بَرْنَابَا كُلَ مَشَى مَعَايِ وَ شِلْنَا مَعَانَا أَخُونَا تِيطُسْ.

[2] مَشَيْت بِسَبَبْ رُؤْيَا مِنْ اللّٰهْ. وَ مَشَيْت لِكُبَارَاتْ الْمُؤْمِنِينْ الْمَعْرُوفِينْ وَ لَمَّيْت مَعَاهُمْ فِي مَلَمَّةْ وِحَيْدنَا. وَ قَدَّمْت لَيْهُمْ الْبِشَارَةْ الْبَلَّغْتَهَا فِي أُسْط النَّاسْ الْمَا يَهُودْ. دَوَّرْت نِأَكِّدْ كَدَرْ الْخِدْمَةْ الْأَوَّلْ سَوَّيْتهَا وَ الْهَسَّعْ قَاعِدْ نِسَوِّيهَا مَا تَبْقَى بَاطْلَةْ.

[3] وَ تِيطُسْ ذَاتَهْ الْقَاعِدْ مَعَايِ هُو يُونَانِي وَ مَا يَهُودِي وَ لَاكِنْ مَا جَبَرَوْنَا أَشَانْ نِطَهُّرُوهْ.

[4] حَجَّيْنَا فِي سُؤَالْ الطَّهُورَةْ أَشَانْ أَخْوَانْ وَاحِدِينْ مَا مُؤْمِنِينْ بِالصَّحِيحْ أَنْدَسَّوْا أَمْبَيْنَاتْنَا. جَوْا بِتَلْبِيدْ يِجَاسُسُوْا فِي الْحُرِّيَّةْ الْعِنْدِنَا بِالْمَسِيحْ عِيسَى أَشَانْ دَوَّرَوْا يَرْبُطُوا فَوْقنَا عَادَاتْ الْيَهُودْ لَحَدِّي نَبْقَوْا مِثِلْ عَبِيدْ.

[5] لَاكِنْ أَنِحْنَ أَبَيْنَاهُمْ مَرَّةْ وَاحِدْ مَا سِمِعْنَا كَلَامْهُمْ أَشَانْ دَوَّرْنَا نَحْفَضُوا لَيْكُو الْكَلَامْ الصَّحِيحْ الْاللّٰهْ أَنْطَانَا فِي بِشَارَةْ الْمَسِيحْ.

[6] وَ حَجَّيْنَا مَعَ النَّاسْ الْكُبَارَاتْ فِي فِكِرْ أَخْوَانَّا. وَ كَانْ هُمَّنْ كُبَارَاتْ وَلَّا مَا كُبَارَاتْ كُلَ، دَا مَا لَمَّانِي. قِدَّامْ اللّٰهْ كُلَّ النَّاسْ سَوَا سَوَا. وَ هُمَّنْ مَا زَادَوْا لِكَلَامِي شَيْء وَاحِدْ.

[7] بِالْعَكْس، بِقِي لَيْهُمْ وَاضِحْ كَدَرْ اللّٰهْ كَلَّفَانِي بِبَلِّغِينْ بِشَارَةْ الْمَسِيحْ لِلنَّاسْ الْمَا يَهُودْ مِثِلْ هُو كَلَّفْ بُطْرُسْ بِبَلِّغِينْ بِشَارَةْ الْمَسِيحْ لِلْيَهُودْ.

[8] وَ مِثِلْ اللّٰهْ إِخْتَارْ بُطْرُسْ وَ سَوَّاهْ رَسُولْ لِلْيَهُودْ، هُو إِخْتَارَانِي أَنَا كُلَ وَ سَوَّانِي رَسُولْ لِلْمَا يَهُودْ.

[9] وَ الرُّؤَسَاءْ الْمَعْرُوفِينْ يَعْقُوبْ وَ بُطْرُسْ وَ يُوحَنَّا بِقِي لَيْهُمْ وَاضِحْ كَدَرْ اللّٰهْ أَنْطَانِي النِّعْمَةْ دِي. وَ خَلَاصْ، كَرَبَوْنَا بِالْإِيدْ الزَّيْنَةْ وَ سَلَّمَوْنَا أَنَا وَ بَرْنَابَا أَشَانْ يِوَصُّفُوا أَنِحْنَ كُلِّنَا مُشْتَرِكِينْ فِي الْخِدْمَةْ. وَ أَسْتَفَقَوْا كَدَرْ أَنِحْنَ نَخْدُمُوا فِي أُسْط النَّاسْ الْمَا يَهُودْ وَ هُمَّنْ يَخْدُمُوا فِي أُسْط الْيَهُودْ.

[10] طَلَبَوْا مِنِّنَا شَيْء وَاحِدْ بَسْ. دَوَّرَوْا أَنِحْنَ نِفَكُّرُوا فِي الْمَسَاكِينْ الْمَعَاهُمْ. وَ دَا بَسْ الشَّيْء الْمِنْ أَوَّلْ نِرِيدْ نِسَوِّيهْ.

[11] لَاكِنْ وَكِتْ بُطْرُسْ جَاءْ فِي أَنْطَاكِيَةْ، أَنَا خَطَّمْت لَيَّهْ وَ عَارَضْتَهْ أَشَانْ هُو غَلْطَانْ.

[12] قُبَّالْ نَاسْ وَاحِدِينْ مَا يَجُوا مِنْ بَكَانْ يَعْقُوبْ، بُطْرُسْ قَاعِدْ يَاكُلْ مَعَ الْأَخْوَانْ الْمَا يَهُودْ. لَاكِنْ مِنْ النَّاسْ دَوْل جَوْا خَلَاصْ، هُو بَدَأْ يِكِسّ مِنْ النَّاسْ الْمَا يَهُودْ وَ أَنْفَرَقْ مِنْهُمْ أَشَانْ هُو خَايِفْ مِنْ حِزِبْ الطَّهُورَةْ.

[13] وَ أَخْوَانْ آخَرِينْ مِنْ الْيَهُودْ تَابَعَوْه فِي النِّفَاقْ دَا لَحَدِّي وَدَّوْا مَعَاهُمْ بَرْنَابَا ذَاتَهْ فِي نِفَاقْهُمْ.

[14] لَاكِنْ وَكِتْ أَنَا شِفْت كَدَرْ هُمَّنْ مَا مَاشِينْ عَدِيلْ وَ مَا يِتَابُعُوا الْكَلَامْ الصَّحِيحْ الْاللّٰهْ أَنطَانَا فِي بِشَارَةْ الْمَسِيحْ، قَمَّيْت حَجَّيْت لِبُطْرُسْ قِدَّامْهُمْ كُلُّهُمْ. وَ قُلْت «إِنْتَ يَهُودِي وَ بِقِيتْ مِثِلْ نَادُمْ مَا يَهُودِي وَ خَلَّيْت مِنَّكْ عَادَاتْ الْيَهُودْ. وَ مِثِلْ دَا، مَالَا تِدَوْر تَجْبُرْ النَّاسْ الْمَا يَهُودْ يَبْقَوْا مِثِلْ الْيَهُودْ؟».

[15] أَنِحْنَ ذَاتْنَا مَوْلُودِينْ يَهُودْ وَ مَا مِنْ الْمُذْنِبِينْ الْمَا يَهُودْ دَوْل.

[16] وَ بَيْدَا، كُلَ، نَعَرْفُوا كَدَرْ اللّٰهْ مَا يَجْعَلْ أَيِّ نَادُمْ صَالِحْ أَشَانْ هُو يِتَابِعْ شُرُوطْ التَّوْرَاةْ. لَاكِنْ هُو يَجْعَلْ النَّادُمْ صَالِحْ كَانْ هُو مُؤْمِنْ بِالْمَسِيحْ. وَ بِمِثِلْ دَا أَنِحْنَ آمَنَّا بِالْمَسِيحْ عِيسَى أَشَانْ اللّٰهْ يَجْعَلْنَا صَالِحِينْ بِسَبَبْ إِيمَانَّا بِالْمَسِيحْ وَ مَا أَشَانْ نِتَابُعُوا شُرُوطْ التَّوْرَاةْ. أَشَانْ مَا فِي إِنْسَانْ وَاحِدْ يَبْقَى صَالِحْ قِدَّامْ اللّٰهْ بِطَبِّقِينْ شُرُوطْ التَّوْرَاةْ.

[17] لَاكِنْ كَانْ شِلْنَا دَرِبْ الْمَسِيحْ أَشَانْ نَبْقَوْا صَالِحِينْ وَ بَيْدَا، الْيَهُودْ بُقُولُوا فَوْقنَا أَنِحْنَ مُذْنِبِينْ، هَلْ نُقُولُوا الْمَسِيحْ هُو سَبَّبْ ذُنُوبْ وَلَّا؟ لَا، أَبَداً.

[18] لَاكِنْ كَانْ أَنَا نِقَبِّلْ وَ نِتَابِعْ بَتَّانْ الْعَادَاتْ الْأَوَّلْ خَلَّيْتهُمْ مِنِّي، مِثِلْ دَا بَسْ نَبْقَى خَاطِي بِالصَّحِيحْ.

[19] التَّوْرَاةْ سَوَّى فَوْقِي عَمَلَهْ وَ خَلَاصْ فِي الشَّيْء الْبُخُصّ شُرُوطْ التَّوْرَاةْ أَنَا مَيِّتْ. وَ أَنَا مُتّ لِلشُّرُوطَهْ أَشَانْ نُقُمّ نِعِيشْ لِلّٰهْ. أَنَا مُتّ مَعَ الْمَسِيحْ فِي صَلِيبَهْ.

[20] وَ هَسَّعْ دَا، النَّادُمْ الْحَيّ مَا أَنَا لَاكِنْ الْمَسِيحْ هُو حَيّ فِيِّ. وَ كُلَّ شَيْء النِّسَوِّيهْ فِي الدُّنْيَا، نِسَوِّيهْ حَسَبْ الْإِيمَانْ فِي إِبْن اللّٰهْ الْحَبَّانِي لَحَدِّي أَنْطَى نَفْسَهْ ضَحِيَّةْ فِي شَانِي.

[21] أَبَداً أَنَا مَا نَنْكُرْ نِعْمَةْ اللّٰهْ. كَانْ النَّاسْ يَبْقَوْا صَالِحِينْ بِطَبِّقِينْ شُرُوطْ التَّوْرَاةْ، مِثِلْ دَا الْمَسِيحْ مَاتْ بَلَا سَبَبْ.

غلاطية — Chapters