[1] وَلَّا بِكَلَامْ آخَرْ، كَانْ وِلَيْد وَرَثْ مَالْ كَتِيرْ وَ لِسَّاعْ مَا عَاقِلْ، هُو مِثِلْ عَبِدْ بَسْ.
[2] لَازِمْ يِتَابِعْ كَلَامْ الْمَسَائِيلْ الْقَاعِدِينْ يِرَبُّوهْ وَ الْمُوَكَّلِينْ بِمَالَهْ لَحَدِّي الْوَكِتْ الْأَبُوهْ قَطَعَهْ لَيَّهْ.
[3] وَ أَوَّلْ بِقِي مِثِلْ دَا لَيْنَا أَنِحْنَ الْيَهُودْ. أَوَّلْ أَنِحْنَ مِثِلْ النَّاسْ الْمَا عَاقْلِينْ وَ عَايْشِينْ مِثِلْ الْعَبِيدْ تِحِتْ الْقَوَانِينْ الْبُخُصُّوا خُمَامْ الدُّنْيَا دِي.
[4] لَاكِنْ الْوَكِتْ تَمَّ خَلَاصْ وَ اللّٰهْ رَسَّلْ إِبْنَهْ فِي الدُّنْيَا. هُو مَوْلُودْ مِنْ مَرَةْ وَ رَبَّوْه تِحِتْ قَوَانِينْ التَّوْرَاةْ
[5] أَشَانْ يَفْدَى النَّاسْ التِّحِتْ قَوَانِينْ التَّوْرَاةْ. وَ خَلَاصْ، لِقِينَا بَيَّهْ الْحُقُوقْ الْوَاجْبَةْ لِعِيَالْ اللّٰهْ.
[6] وَ إِنْتُو كُلَ بِقِيتُوا عِيَالَهْ وَ أَشَانْ دَا، اللّٰهْ نَزَّلْ فِي قُلُوبْنَا رُوحْ هَنَا إِبْنَهْ الْيَصْرَخْ «أَبَّا، أَبُونَا!».
[7] وَ خَلَاصْ، إِنْتَ مَا عَبِدْ مِثِلْ أَوَّلْ. بِقِيتْ وِلَيْد اللّٰهْ وَ كَانْ إِنْتَ وِلَيْدَهْ، اللّٰهْ جَعَلَكْ وَرِيثَهْ.
[8] فِي الْوَكِتْ الْفَاتْ، مَا عِرِفْتُوا اللّٰهْ وَ إِنْتُو عَبِيدْ لِلْإِلَهَاتْ الْمَا إِلَهَاتْ بِالصَّحِيحْ.
[9] لَاكِنْ هَسَّعْ دَخَلْتُوا فِي عَلَاقَةْ مَعَ اللّٰهْ، وَلَّا أَخَيْر نُقُولْ اللّٰهْ دَخَّلَاكُو فِي عَلَاقَةْ مَعَايَهْ. وَ كَانْ كَيْ دَا، مَالَا تِدَوْرُوا تِقَبُّلُوا تِتَابُعُوا بَتَّانْ الْقَوَانِينْ الْمَا عِنْدُهُمْ قُدْرَةْ وَ لَا فَايْدَةْ وَ بُخُصُّوا خُمَامْ الدُّنْيَا بَسْ؟ مَالَا تِدَوْرُوا تَبْقَوْا بَتَّانْ عَبِيدْ؟
[10] هَايْ! إِنْتُو قَاعِدِينْ تُخُطُّوا فِكِرْكُو فِي الْأَيَّامْ وَ الشُّهُورْ وَ الْفُصُولْ وَ السِّنِينْ.
[11] حَالِتْكُو دِي حَيَّرَتْنِي بِلْحَيْن. أَكُونْ التَّعَبْ التِّعِبْتَهْ فَوْقكُو مَشَى فِي رِيحْ سَاكِتْ.
[12] يَا أَخْوَانِي، أَوَّلْ أَنَا بِقِيتْ مِثِلْكُو إِنْتُو الْمَا يَهُودْ. هَسَّعْ نَشْحَدْكُو، أَبْقَوْا مِثْلِي أَنَا. أَوَّلْ مَا سَوَّيْتُوا لَيِّ شَيْء فَسِلْ.
[13] بِالْعَكْس، تَعَرْفُوا كَدَرْ وَكِتْ أَوَّلْ مَرَّةْ أَنَا بَشَّرْتُكُو، أَنَا حَاسّ بِجِلْدِي وَ أَشَانْ دَا بَسْ وِقِفْت مَعَاكُو.
[14] وَ تَعْبِي دَا بِقِي لَيْكُو قَاسِي لَاكِنْ بَيْدَا كُلَ مَا حَقَرْتُونِي وَ لَا طَرَدْتُونِي. لَا، إِنْتُو دَيَّفْتُونِي مِثِلْ أَنَا مَلَكْ اللّٰهْ وَلَّا مِثِلْ أَنَا الْمَسِيحْ عِيسَى ذَاتَهْ.
[15] وَيْن الْفَرْحَةْ الْأَوَّلْ عِنْدُكُو؟ نَشْهَدْ لَيْكُو كَدَرْ فِي الْوَكِتْ دَاكْ، كَانْ عِنْدُكُو قُدْرَةْ أَشَانْ تَمُرْقُوا عُيُونْكُو، طَوَّالِي كَيْ تُمُرْقُوهُمْ تَنْطُوهُمْ لَيِّ.
[16] وَ هَسَّعْ دَا، أَنَا بِقِيتْ عَدُوكُو أَشَانْ أَوْرَيْتكُو الْحَقّ وَلَّا؟
[17] النَّاسْ الْيِدَوْرُوا يِجِيبُوكُو فِي دَرِبْهُمْ دَوْل يَخْدُمُوا أَمْبَيْنَاتْكُو بِنِيَّةْ وَاحِدَةْ لَاكِنْ نِيِّتْهُمْ مَا عَدِيلَةْ. يِدَوْرُوا يِفَارُقُوكُو مِنِّنَا. وَ يِدَوْرُوا إِنْتُو تُقُمُّوا تِتَابُعُوهُمْ وِحَيْدهُمْ بِنِيَّةْ وَاحِدَةْ.
[18] وَ كَانْ نِيِّتْكُو شَدِيدَةْ، دَا سَمَحْ كَانْ السَّبَبْ سَمَحْ. وَ دَا سَمَحْ كَانْ نِيِّتْكُو شَدِيدَةْ دَايْماً وَ مَا وَكِتْ أَنَا مَعَاكُو بَسْ.
[19] يَا عِيَالِي النِّحِبُّكُو، أَنَا بِقِيتْ مِثِلْ أَمّ عِيَالْ الْقَاعِدَةْ تَلْدَاكُو مَرَّةْ تَانِيَةْ. قَاعِدْ نَتْعَبْ فِي الطَّلَقَةْ لَحَدِّي تَبْقَوْا ثَابْتِينْ فِي الْمَسِيحْ.
[20] نِتْمَنَّى كَدَرْ نَقْدَرْ نُكُونْ مَعَاكُو وَ نِحَجِّي لَيْكُو بِحِسّ بَارِدْ. لَاكِنْ أَنَا بَعِيدْ مِنْكُو وَ أَنَا الْحَيَّرْت مِنْكُو.
[21] إِنْتُو التِّدَوْرُوا تِتَابُعُوا شُرُوطْ التَّوْرَاةْ، أَوْرُونِي شَيْء وَاحِدْ. إِنْتُو مَا سِمِعْتُوا الْكَلَامْ الْمَكْتُوبْ فِي التَّوْرَاةْ وَلَّا؟
[22] الْكِتَابْ بُقُولْ إِبْرَاهِيمْ عِنْدَهْ أَوْلَادْ إِتْنَيْن. الْوَاحِدْ هُو وِلَيْد هَاقَرْ الْخَادُمْ وَ الْآخَرْ هُو وِلَيْد سَارَةْ الْحُرَّةْ.
[23] وِلَيْد الْخَادُمْ دَا، وِلْدَوْه بِالْوَالُودَةْ الْعَادِيَّةْ وَ لَاكِنْ الْوِلَيْد الْآخَرْ وَالُودْتَهْ بِقَتْ حَسَبْ وَعَدْ اللّٰهْ.
[24] وَ الْكَلَامْ دَا مَثَلْ لَيْنَا. الْعَوِينْ الْإِتْنَيْن دَوْل يِوَصُّفُونَا مُعَاهَدَاتْ إِتْنَيْن بَيْن اللّٰهْ وَ بَيْن النَّاسْ. الْأَوَّلَانِيَّةْ هِي الْمُعَاهَدَةْ الْاللّٰهْ سَوَّاهَا فِي جَبَلْ سِينَاءْ. وَ هِي تَلْدَ نَاسْ فِي الْعُبُودِيَّةْ. وَ دِي هَاقَرْ الْخَادُمْ.
[25] هَاقَرْ وَ جَبَلْ سِينَاءْ الْفِي دَارْ الْعَرَبْ يِوَصُّفُونَا مَدِينَةْ الْقُدُسْ عَاصَمَةْ الْيَهُودْ الْقَاعِدَةْ فِي الدُّنْيَا. أَشَانْ الْمَدِينَةْ وَ نَاسْهَا قَاعِدِينْ فِي الْعُبُودِيَّةْ تِحِتْ شُرُوطْ التَّوْرَاةْ.
[26] لَاكِنْ مَدِينَةْ الْقُدُسْ الْقَاعِدَةْ فَوْق مَعَ اللّٰهْ هِي حُرَّةْ وَ هِي بَسْ أَمِّنَا.
[27] وَ مَكْتُوبْ فِي الْكِتَابْ <يَا الْمَرَةْ الْعَاقْرَةْ الْمَا تَلْدَيْ. أَفْرَحِي. إِنْتِ الْوَجَعْ الطَّلْقَةْ مَا لِحِقْكِ، زَغْرِتِي بِحِسّ فَوْق. أَشَانْ عِيَالْ الْمَرَةْ الرَّاجِلْهَا خَلَّاهَا يَبْقَوْا كَتِيرِينْ مِنْ عِيَالْ الْمَرَةْ الْقَاعِدَةْ مَعَ الرَّاجِلْ>.
[28] وَ خَلَاصْ يَا أَخْوَانِي، إِنْتُو بِقِيتُوا مِثِلْ إِسْحَاقْ أَشَانْ بِقِيتُوا عِيَالْ اللّٰهْ بِوَعَدْ اللّٰهْ.
[29] لَاكِنْ فِي زَمَنْ إِبْرَاهِيمْ، الْوِلَيْد الْوِلْدَوْه بِالْوَالُودَةْ الْعَادِيَّةْ قَمَّ يِتَعِّبْ الْوِلَيْد الْوِلْدَوْه بِقُدْرَةْ الرُّوحْ الْقُدُّوسْ وَ بِقِي مِثِلْ دَا فِي زَمَنَّا كُلَ.
[30] لَاكِنْ الْكِتَابْ بُقُولْ شُنُو؟ بُقُولْ <أَطْرُدْ الْخَادُمْ وَ وِلَيْدهَا. أَشَانْ وِلَيْد الْخَادُمْ مَا يَوْرِثْ شَيْء مَعَ وِلَيْد الْحُرَّةْ>.
[31] وَ بِمِثِلْ دَا يَا أَخْوَانِي، أَنِحْنَ مَا عِيَالْ الْخَادُمْ. أَنِحْنَ عِيَالْ الْحُرَّةْ.