Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 5:05

[1] وَ أَوَّلْ إِنْتُو مَيْتِينْ بِسَبَبْ ذُنُوبْكُو وَ خَطَايَاكُو وَ هَسَّعْ اللّٰهْ حَيَّاكُو.

[2] وَ فِي الْوَكِتْ الْفَاتْ دَاكْ، إِنْتُو قَاعِدِينْ تِتَابُعُوا دَرِبْ الدُّنْيَا وَ تِتَابُعُوا أَمِيرْ الْمَمْلَكَةْ الشَّيْطَانِيَّةْ الْقَاعِدَةْ بَيْن السَّمَاءْ وَ الْأَرْض وَ هُو الشَّيْطَانْ الْقَاعِدْ يَخْدِمْ فِي قُلُوبْ النَّاسْ الْيِخَالُفُوا اللّٰهْ.

[3] وَ أَوَّلْ كُلِّنَا مِنْهُمْ و نِتَابُعُوا شَهْوَاتْ الْبَشَرْ وَ نِسَوُّوا الشَّيْء الْجِسِمْنَا وَ أَفْكَارْنَا يِدَوْرُوهْ. أَوَّلْ أَنِحْنَ ذَاتْنَا وَاجِبْ لَيْنَا غَضَبْ اللّٰهْ مِثِلْ النَّاسْ الْآخَرِينْ.

[4] وَ لَاكِنْ رَحْمَةْ اللّٰهْ هِي عَظِيمَةْ وَ هُو يِحِبِّنَا بِمَحَبَّةْ كَبِيرَةْ بِلْحَيْن.

[5] و وَكِتْ أَنِحْنَ مَيْتِينْ بِسَبَبْ خَطَايَانَا، هُو أَنْطَانَا الْحَيَاةْ الْجَدِيدَةْ مَعَ الْمَسِيحْ. أَيْوَى، بِنِعْمَةْ اللّٰهْ بَسْ إِنْتُو نِجِيتُوا.

[6] وَ اللّٰهْ بَعَثَانَا مَعَايَهْ و قَعَّدَانَا مَعَايَهْ فِي السَّمَاوَاتْ وَ دَا بِقِي لَيْنَا فِي الْمَسِيحْ عِيسَى.

[7] وَ هُو سَوَّى لَيْنَا زَيْن فِي الْمَسِيحْ عِيسَى أَشَانْ فِي كُلَّ الزَّمَنْ الْجَايِ يِبَيِّنْ رَحْمَتَهْ الْغَنِيَّةْ بِلْحَيْن الْمَا عِنْدَهَا حَدّ.

[8] أَيْوَى، بِنِعْمَةْ اللّٰهْ بَسْ إِنْتُو نِجِيتُوا بِسَبَبْ إِيمَانْكُو بِالْمَسِيحْ. إِنْتُو مَا نَجَّيْتُوا نُفُوسْكُو. النَّجَاةْ هِي هَدِيَّةْ مِنْ اللّٰهْ.

[9] مَا فِي نَادُمْ عِنْدَهْ حَقّ يِسْتَكْبَرْ أَشَانْ اللّٰهْ مَا نَجَّاكُو بِسَبَبْ أَعْمَالْكُو الصَّالْحَةْ.

[10] أَنِحْنَ بِقِينَا مِثِلْ شَيْء جَدِيدْ الْاللّٰهْ صَنَعَهْ. هُو سَوَّانَا خَلِيقَةْ جَدِيدَةْ فِي الْمَسِيحْ عِيسَى أَشَانْ نِسَوُّوا أَعْمَالْ الْخَيْر الْمِنْ أَوَّلْ هُو جَهَّزَاهُمْ لَيْنَا أَشَانْ نِسَوُّوهُمْ.

[11] يَا أَخْوَانِي الْمَا يَهُودْ، فَكُّرُوا فِي حَالِتْكُو الْقَدِيمَةْ. أَوَّلْ الْيَهُودْ يُقُولُوا فَوْقكُو إِنْتُو غُلُفْ. وَ النَّاسْ الْيُقُولُوا الْكَلَامْ دَا يُقُولُوا هُمَّنْ بَسْ الْمُطَهَّرِينْ لَاكِنْ طَهُورِتْهُمْ قَطِّعِينْ الْجِلِدْ الْيِسَوُّوهَا بِإِيدَيْن النَّاسْ بَسْ.

[12] أَوَّلْ إِنْتُو مَا عِنْدُكُو عَلَاقَةْ مَعَ الْمَسِيحْ. إِنْتُو مِنْ قَبَايِلْ شِقْ مَا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلْ، الشَّعَبْ الْاللّٰهْ إِخْتَارَاهُمْ. الْمُعَاهَدَاتْ الْاللّٰهْ سَوَّاهُمْ مَعَ الْيَهُودْ، هُو مَا سَوَّاهُمْ مَعَاكُو. وَ الْوَعَدْ الْاللّٰهْ أَنْطَاهْ لَيْهُمْ، إِنْتُو مَا عِرِفْتُوهْ. إِنْتُو عَايْشِينْ فِي الدُّنْيَا لَاكِنْ مَا عِرِفْتُوا اللّٰهْ وَ مَا عِنْدُكُو عَشَمْ فَوْقَهْ.

[13] لَاكِنْ هَسَّعْ عِنْدُكُو عَلَاقَةْ مَعَ الْمَسِيحْ. إِنْتُو الْأَوَّلْ بَعِيدِينْ مِنْ اللّٰهْ، دَمّ الْمَسِيحْ دَفَّقْ فِي شَانْكُو وَ قَرَّبَاكُو لَيَّهْ.

[14] الْمَسِيحْ بَسْ الْجَابْ لَيْنَا السَّلَامْ. أَنِحْنَ الْيَهُودْ وَ إِنْتُو الْمَا يَهُودْ هُو جَعَلَانَا نَفَرْ وَاحِدْ. بِضَحِيَّةْ جِسْمَهْ، هُو كَسَّرْ الْحُدُودْ الْأَوَّلْ يِفَرُّقُوكُو مِنِّنَا وَ يِسَبُّبُوا أَمْبَيْنَاتْنَا الْمُخَاصَمَةْ.

[15] هُو بَطَّلْ دَرِبْ قَوَانِينْ الْيَهُودْ مَعَ شُرُوطْهُمْ أَشَانْ يِكَوِّنْ فِي الْعَلَاقَةْ مَعَايَهْ نَفَرْ جَدِيدْ فِي بَدَلْ النَّفَرَيْن. وَ مِثِلْ دَا، هُو سَوَّى أَمْبَيْنَاتْنَا السَّلَامْ.

[16] هُو صَالَحَانَا كُلِّنَا مَعَ اللّٰهْ، الْيَهُودْ وَ الْمَا يَهُودْ، لِنَبْقَوْا أُمَّةْ وَاحِدَةْ بِمَوْتَهْ فِي الصَّلِيبْ. وَ خَلَاصْ، الْمُخَاصَمَةْ الْأَوَّلْ قَاعِدَةْ أَمْبَيْنَاتْنَا بِقَتْ مَا فِيهَا.

[17] الْمَسِيحْ جَاءْ وَ بَلَّغْ بِشَارَةْ السَّلَامْ لَيْكُو إِنْتُو الْمَا يَهُودْ الْأَوَّلْ بَعِيدِينْ مِنْ اللّٰهْ. وَ بَلَّغْ بِشَارَةْ السَّلَامْ لَيْنَا الْيَهُودْ الْقَرِيبِينْ لِلّٰهْ.

[18] وَ الْمَسِيحْ سَوَّى لَيْنَا كُلِّنَا دَرِبْ وَاحِدْ أَشَانْ نِقَدُّمُوا نُفُوسْنَا لِلّٰهْ أَبُونَا بِالرُّوحْ الْقُدُّوسْ الْوَاحِدْ.

[19] وَ خَلَاصْ، هَسَّعْ إِنْتُو الْمَا يَهُودْ مَا تَبْقَوْا أَجَانِبْ بَتَّانْ وَ لَا نَاسْ مِنْ قَبِيلَةْ آخَرَةْ. بِقِيتُوا مُوَاطِنِينْ هَنَا مَمْلَكَةْ اللّٰهْ مَعَ الصَّالِحِينْ. بِقِيتُوا أَهَلْ بَيْت اللّٰهْ.

[20] وَلَّا بِمَثَلْ آخَرْ، اللّٰهْ جَعَلَاكُو الْبَيْت الْهُو سَاكِنْ فَوْقَهْ. وَ الْأَسَاسْ الْاللّٰهْ بَنَاكُو فَوْقَهْ، هُو كَلَامْ الرُّسُلْ وَ الْأَنْبِيَاءْ. وَ الْمَسِيحْ هُو الْحَجَرْ الْقَوِي الْقَاعِدْ فِي الرُّكُنْ الْيَرْبُطْ الْأَسَاسْ.

[21] بِعَلَاقِتْنَا مَعَ الْمَسِيحْ بَسْ، كُلِّنَا أَنْرَبَطْنَا سَوَا وَ نَبْقَوْا مِثِلْ بَيْت وَاحِدْ الْقَاعِدْ يَكْبُرْ لَحَدِّي يَبْقَى بَيْت مُقَدَّسَةْ هَنَا الْعِبَادَةْ وَ مَسْكَنْ خَاصّ لِلرَّبّ.

[22] بِعَلَاقِتْكُو مَعَ الْمَسِيحْ، اللّٰهْ قَاعِدْ يَبْنِي بَيْتَهْ بَيْكُو إِنْتُو كُلَ مَعَ كُلَّ الصَّالِحِينْ أَشَانْ تَبْقَوْا الْبَكَانْ الْاللّٰهْ يَسْكُنْ فَوْقَهْ بِرُوحَهْ.

أفسس — Chapters