Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 4:35

[1] جَوَابْ مِنِّي أَنَا بُولُسْ رَسُولْ عِيسَى الْمَسِيحْ بِإِذِنْ اللّٰهْ. وَ نَكْتِبْ لَيْكُو إِنْتُو الصَّالِحِينْ الْفِي حِلَّةْ أَفَسُسْ الثَّابْتِينْ فِي إِيمَانْكُو بِالْمَسِيحْ عِيسَى.

[2] عَلَيْكُمْ السَّلَامْ وَ الرَّحْمَةْ مِنْ اللّٰهْ أَبُونَا وَ رَبِّنَا عِيسَى الْمَسِيحْ.

[3] خَلِّي نَشْكُرُوا اللّٰهْ أَبُو رَبِّنَا عِيسَى الْمَسِيحْ أَشَانْ هُو بَارَكَانَا بِلْحَيْن فِي عَلَاقِتْنَا مَعَ الْمَسِيحْ. فِي الْمَسِيحْ، هُو أَنْطَانَا كُلَّ بَرَكَاتْ هَنَا مَمْلَكَتَهْ السَّمَاوِيَّةْ.

[4] قُبَّالْ بِدَايَةْ الدُّنْيَا، اللّٰهْ إِخْتَارَانَا أَنِحْنَ فِي الْمَسِيحْ. بِسَبَبْ مَحَبِّتَهْ، هُو شَالْ نِيَّةْ أَشَانْ نَبْقَوْا صَالِحِينْ وَ نَحْضَرَوْا قِدَّامَهْ بَلَا عَيْب.

[5] مِنْ أَوَّلْ، هُو قَدَّرْ لَيْنَا وَ شَالْ نِيَّةْ أَشَانْ نَبْقَوْا عِيَالَهْ بِوَاسْطَةْ عِيسَى الْمَسِيحْ. وَ دِي بَسْ نِيِّتَهْ الْهُو رَضْيَانْ بَيْهَا.

[6] خَلِّي نَشْكُرُوهْ فِي شَانْ نِعْمَتَهْ الْمَجِيدَةْ النَّزَّلَاهَا فَوْقنَا بِإِبْنَهْ الْيِحِبَّهْ.

[7] إِبْنَهْ فَدَانَا بِدَمَّهْ وَ بَيَّهْ هُو، اللّٰهْ غَفَرْ لَيْنَا خَطَايَانَا. دِي بَسْ نِعْمَتَهْ الْعَظِيمَةْ

[8] النَّزَّلَاهَا فَوْقنَا بِكَتَرَةْ. وَ اللّٰهْ الْعَالِمْ وَ يَعَرِفْ كُلَّ شَيْء

[9] بَيَّنْ لَيْنَا سِرّ هَنَا مُرَادْتَهْ الْهُو رَضْيَانْ بَيْهَا وَ شَالْ نِيَّةْ أَشَانْ يِتَمِّمْهَا فِي الْمَسِيحْ.

[10] وَ دَاهُو هَدَفْ اللّٰهْ، فِي الْوَكِتْ الْهُو حَدَّدَهْ، هُو يِدَوْر يِلِمّ كُلَّ شَيْء الْفِي السَّمَوَاتْ وَ كُلَّ شَيْء الْفِي الْأَرْض وَ يُخُطُّهُمْ تِحِتْ رَئِيسْ وَاحِدْ وَ الرَّئِيسْ دَا، هُو الْمَسِيحْ.

[11] وَ بِعَلَاقِتْنَا مَعَ الْمَسِيحْ، اللّٰهْ جَعَلَانَا شَعَبَهْ حَلَالَهْ. اللّٰهْ إِخْتَارَانَا مِنْ أَوَّلْ حَسَبْ نِظَامَهْ. هُو يِسَوِّي كُلَّ شَيْء حَسَبْ نِيِّتَهْ وَ مُرَادْتَهْ.

[12] وَ اللّٰهْ إِخْتَارَانَا أَنِحْنَ الْبِقِينَا الْأَوَّلَانِيِّينْ الْخَطَّيْنَا عَشَمْنَا فِي الْمَسِيحْ لِنَشْكُرُوهْ وَ نِمَجُّدُوهْ.

[13] وَ إِنْتُو كُلَ، سِمِعْتُوا كَلَامْ الْحَقّ فِي بِشَارَةْ الْمَسِيحْ الْبَيْهَا نِجِيتُوا وَ بِقِيتُوا مُؤْمِنِينْ بِالْمَسِيحْ. وَ بِسَبَبْ عَلَاقِتْكُو مَعَ الْمَسِيحْ، اللّٰهْ نَزَّلْ فَوْقكُو الرُّوحْ الْقُدُّوسْ الْوَعَدَانَا بَيَّهْ وَ هُو الْوَسِمْ الْاللّٰهْ خَطَّهْ فَوْقكُو.

[14] وَ الرُّوحْ الْقُدُّوسْ يِأَكِّدْ لَيْنَا كَدَرْ نَلْقَوْا قِسِمْنَا مِنْ الْوَرَثَةْ الْوَعَدَانَا بَيْهَا. وَ هُو قَاعِدْ فَوْقنَا لَحَدِّي الْيَوْم الْاللّٰهْ يِشِيلْ شَعَبَهْ حَلَالَهْ فِي مَجْدَهْ. وَ أَشَانْ دَا، نَشْكُرُوهْ وَ نِمَجُّدُوهْ.

[15] أَنَا سِمِعْت إِيمَانْكُو بِرَبِّنَا عِيسَى قَوِي وَ تِحِبُّوا كَتِيرْ كُلَّ الصَّالِحِينْ. وَ أَشَانْ دَا،

[16] نَشْكُرْ اللّٰهْ دَايْماً فِي شَانْكُو وَ نَسْأَلْ لَيْكُو اللّٰهْ في أَيِّ وَكِتْ نِصَلِّي.

[17] وَ نَدْعِي اللّٰهْ أَبُونَا الْمَجِيدْ الرَّسَّلْ رَبِّنَا عِيسَى الْمَسِيحْ وَ نَسْأَلَهْ لَيْكُو كَدَرْ هُو يَنْطِيكُو بِالرُّوحْ الْقُدُّوسْ فِكِرْ عَدِيلْ وَ عِرْفَةْ أَشَانْ تَعَرْفُوا اللّٰهْ بِزِيَادَةْ.

[18] خَلِّي نُورْ اللّٰهْ يَدْخُلْ فِي قُلُوبْكُو أَشَانْ تَعَرْفُوا تَمَامْ الْبَرَكَةْ الْاللّٰهْ نَادَاكُو لِتَلْقَوْهَا وَ بَتَّانْ تَعَرْفُوا كُبُرْ الْبَرَكَةْ الْمَجِيدَةْ الْقَاعِدَةْ فِي أُسُطْ نَاسَهْ الصَّالِحِينْ.

[19] وَ تَعَرْفُوا قُدُرْتَهْ الْمَا عِنْدَهَا حَدّ الْقَاعِدَةْ تَخْدِمْ لَيْنَا أَنِحْنَ الْمُؤْمِنِينْ. الْقُدْرَةْ دِي عَظِيمَةْ وَ هِي الْقُدْرَةْ

[20] الْاللّٰهْ بَيَّنْهَا فِي الْمَسِيحْ وَكِتْ بَعَثَهْ مِنْ أُسْط الْمَيْتِينْ وَ رَفَعَهْ فَوْق فِي السَّمَاوَاتْ وَ قَعَّدَهْ فِي نُصَّهْ الزَّيْنَايْ.

[21] الْمَسِيحْ قَاعِدْ فِي بَكَانْ عَالِي بِلْحَيْن فَوْق مِنْ كُلَّ الْحُكَّامْ وَ الْكُبَارَاتْ وَ فَوْق مِنْ كُلَّ شَيْء الْعِنْدَهْ قُدْرَةْ وَلَّا مُلُكْ. أُسْمَهْ عَالِي مِنْ كُلَّ أُسُمْ النَّاسْ يَطْرُوهْ، مَا فِي الزَّمَنْ الْحَاضِرْ بَسْ لَاكِنْ فِي الْآخِرَةْ كُلَ.

[22] وَ اللّٰهْ خَطَّ كُلَّ شَيْء تِحِتْ مُلُكْ الْمَسِيحْ وَ جَعَلَهْ رَئِيسْ فِي كُلَّ شَيْء لِفَايْدَةْ أُمَّتَهْ.

[23] وَ أُمَّتَهْ هِي جِسْمَهْ وَ هِي مَلَانَةْ بِقُدْرَةْ الْمَسِيحْ وَ الْمَسِيحْ قُدُرْتَهْ تَمْلَأْ كُلَّ شَيْء.

أفسس — Chapters