Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 5:16

[1] مَا تِكِشّ لِأَيِّ شَايِبْ لَاكِنْ حَجِّي لَيَّهْ بِأَدَبْ مِثِلْ هُو أَبُوكْ. وَ حَجِّي لِلصُّبْيَانْ مِثِلْ هُمَّنْ أَخْوَانَكْ.

[2] وَ حَجِّي لِكُلِّ عَجُوزْ مِثِلْ هِي أَمَّكْ وَ حَجِّي لِكُلِّ بِنَيَّةْ بِنِيَّةْ طَاهْرَةْ مَرَّةْ وَاحِدْ مِثِلْ هِي أَخْتَكْ.

[3] الْعَوِينْ الرُّجَالْهِنْ مَيْتِينْ وَاجِبْ تِكَرِّمْهِنْ كَانْ صَحِيحْ مَا عِنْدِهِنْ نَادُمْ الْيِفَكِّرْ فَوْقهِنْ.

[4] كَانْ أَيِّ مَرَةْ الرَّاجِلْهَا مَيِّتْ عِنْدَهَا عِيَالْ وَلَّا عِيَالْ عِيَالْهَا، خَلِّي يَعَرْفُوا كِكَّيْف يَبْقَوْا تَقِيِينْ مَعَ نَاسْ بَيْتهُمْ وَ يَنْطُوا لِوَالْدَيْنهُمْ حَقُوقْهُمْ مِثِلْ اللّٰهْ يَرْضَى بَيَّهْ.

[5] لَاكِنْ الْمَرَةْ الرَّاجِلْهَا مَيِّتْ وَ مَا يِفَضِّلْ لَيْهَا نَادُمْ الْيِفَكِّرْ فَوْقهَا، هِي تُخُطّ عَشَمْهَا ثَابِتْ فَوْق اللّٰهْ وَ تِنْكَرِبْ فِي دُعَاهَا وَ صَلَاوَاتْهَا، لَيْل وَ نَهَارْ.

[6] وَ لَاكِنْ الْمَرَةْ الرَّاجِلْهَا مَيِّتْ التِّرِيدْ حَلَاتْ الدُّنْيَا بَسْ كَانْ هِي لِسَّاعْ حَيَّةْ كُلَ هِي مَيْتَةْ.

[7] آمُرْهُمْ لِجَمَاعَةْ الْمُؤْمِنِينْ بِالْوَصَايَا دَوْل أَشَانْ يَبْقَوْا نَاسْ مَا عِنْدُهُمْ عَيْب.

[8] وَ أَيِّ نَادُمْ الْيَابَى مَا يِرَيِّسْ أَهَلَهْ وَ خَاصَّةً نَاسْ بَيْتَهْ، هُو نَكَرْ الْإِيمَانْ خَلَاصْ. نَادُمْ كَافِرْ أَخَيْر مِنَّهْ.

[9] مَا تِسَجِّلْ أَيِّ مَرَةْ الرَّاجِلْهَا مَيِّتْ فِي مَجْمُوعَةْ الْأَرَامِلْ إِلَّا كَانْ عُمُرْهَا سِتِّينْ سَنَةْ وَلَّا زِيَادَةْ وَ أَبَداً مَا خَانَتْ رَاجِلْهَا

[10] وَ كَانْ هِي مَعْرُوفَةْ بِالْعَمَلْ الصَّالِحْ. وَاجِبْ تَبْقَى مَرَةْ الرَبَّتْ عِيَالْهَا عَدِيلْ وَ كَرِيمَةْ لِلضِّيفَانْ وَ سَلَّمَتْ نَفِسْهَا أَشَانْ تَخْدِمْ لِلنَّاسْ الصَّالِحِينْ وَ سَاعَدَتْ التَّعْبَانِينْ وَ مِثِلْ دَا هِي أَنْكَرَبَتْ فِي كُلَّ عَمَلْ الْخَيْر.

[11] آبَى مَا تِسَجِّلْ فِي مَجْمُوعَةْ الْأَرَامِلْ أَيِّ مَرَةْ صَبِيَّةْ الرَّاجِلْهَا مَاتْ أَشَانْ وَكِتْ شَهْوَاتْهَا يِلِزُّوهَا، هِي تَابَى خِدْمَةْ الْمَسِيحْ وَ تِدَوْر تَاخُدْ بَتَّانْ.

[12] وَ مِثِلْ دَا، هِي تَبْقَى خَاطِيَةْ أَشَانْ تِخَالِفْ الْوَعَدْ الْأَوَّلْ سَوَّتَهْ مَعَايَهْ.

[13] وَ عَوِينْ مِثِلْ دَيْل يَبْقَنْ كَمَانْ عَاطِلَاتْ وَ يُقُمَّنْ يُرُوغَنْ مِنْ بَيْت لِبَيْت. وَ مَا يَبْقَنْ عَاطِلَاتْ بَسْ لَاكِنْ يَبْقَنْ قَوَّالِيَاتْ وَ يِنْدَسَّنْ فِي الشَّيْء الْمَا بُخُصِّهِنْ وَ يِحَجَّنْ بِكَلَامْ الْمَا بِشَابِهْ.

[14] أَشَانْ دَا، نِدَوْر أَيِّ مَرَةْ صَبِيَّةْ الرَّاجِالْهَا مَاتْ تَاخُدْ وَ تَلْدَ عِيَالْ وَ تِرَيِّسْ نَاسْ بَيْتهَا وَ خَلَاصْ مَا تَنْطِي فُرْصَةْ لِنَاسْ هَنَا إِبْلِيسْ أَشَانْ يُقُولُوا فَوْقنَا كَلَامْ شَيْن.

[15] وَ قُلْت الْكَلَامْ دَا أَشَانْ عَوِينْ وَاحْدَاتْ مَرَقَنْ مِنْ الدَّرِبْ وَ تَابَعَنْ الشَّيْطَانْ.

[16] وَ خَلَاصْ أَيِّ مُؤْمِنَةْ الْعِنْدَهَا فِي أَهَلْهَا عَوِينْ الرُّجَالْهِنْ مَيِّتِينْ، خَلِّيهَا تِسَاعِدْهِنْ. خَلِّي مَا تِكَلِّفْ بَيْهِنْ جَمَاعَةْ الْمُؤْمِنِينْ. وَ بِمِثِلْ دَا، الْمُؤْمِنِينْ يِسَاعُدُوا الْعَوِينْ الصَّحِيحْ كَيْ مَا عِنْدِهِنْ نَادُمْ الْيِفَكِّرْ فَوْقهِنْ.

[17] الشُّيُوخْ الشَّايِلِينْ مَسْؤُولِيَّةْ الْكَنِيسَةْ عَدِيلْ، خَلِّي الْأَخْوَانْ يِحْتَرُمُوهُمْ بِلْحَيْن وَ يَنْطُوهُمْ الْمُسَاعَدَةْ، خَاصَّةً الشُّيُوخْ الْمُنْكَرِبِينْ فِي الْبَشِّرِينْ وَ الْعَلِّمِينْ.

[18] وَ دَا يِوَافِقْ بِالْمَثَلْ الْمَكْتُوبْ فِي الْكِتَابْ الْبُقُولْ <وَكِتْ التَّوْر قَاعِدْ يِفَجِّخْ لَيْك الْغَلَّةْ فِي المَدَقّ، مَا تَرْبُطْ خَشْمَهْ. خَلِّي يَاكُلْ>. وَ بِمَثَلْ تَانِي <أُجْرَةْ الْخَدَّامْ الْبَخْدِمْ هِي وَاجْبَةْ لَيَّهْ>.

[19] وَ كَانْ النَّاسْ يُخُطُّوا تُهْمَةْ فَوْق أَيِّ شَيْخ، مَا تَقْبَلْ كَلَامْهُمْ إِلَّا كَانْ شُهُودْ إِتْنَيْن أَوْ تَلَاتَةْ يِثَبُّتُوهْ.

[20] وَ كَانْ نَادُمْ مِنْ الشُّيُوخْ يَذْنِبْ، أَهَرْجَهْ قِدَّامْ الْجَمَاعَةْ أَشَانْ الْآخَرِينْ يَخَافَوْا.

[21] أَسْمَعْ كَلَامِي، أَنَا نِوَصِّيكْ قِدَّامْ اللّٰهْ وَ الْمَسِيحْ عِيسَى وَ الْمَلَائِكَةْ الْمُقَرَّبِينْ. تَابِعْ الْوَصَايَا الْأَنْطَيْتهُمْ لَيْك دَوْل وَ مَا تِفَنِّدْ النَّاسْ وَ مَا تِشِيفْ أَيِّ نَادُمْ أَخَيْر مِنْ الْآخَرِينْ.

[22] مَا تِسْتَعْجَلْ وَكِتْ تِدَوْر تِدَرِّجْ شَيْخ وَ مَا تِشَارِكْ فِي ذُنُوبْ هَنَا نَادُمْ آخَرْ. أَنْقَرِعْ مَا تِتَلِّفْ حَالَكْ الصَّالِحَةْ.

[23] وَ مِنْ الْيَوْم وَ قِدَّامْ، مَا تَشْرَبْ أَلْمِي وِحَيْدَهْ بَسْ. زِيدْ لَيَّهْ خَمَرْ شِيَّةْ أَشَانْ تِدَاوِي بَطْنَكْ مِنْ أَمْرَاضْهَا الْكَتِيرِينْ.

[24] نَاسْ وَاحِدِينْ ذُنُوبْهُمْ وَاضِحِينْ لِكُلَّ النَّاسْ قُبَّالْ مَا يِحَاسُبُوهُمْ. وَ نَاسْ آخَرِينْ ذُنُوبْهُمْ مَا يِنْعَرْفُوْا إِلَّا بَعْدَيْن.

[25] وَ نَفْس الشَّيْء لِعَمَل الْخَيْر. هُو وَاضِحْ. وَ كَانْ أَوَّلْ مَا وَاضِحْ كُلَ، مَا يَقْعُدْ مُلَبَّدْ وَكِتْ طَوِيلْ.

1 تموتاوس — Chapters