[1] وَ أَوَّلْ شَيْء، نِوَصِّي الْأَخْوَانْ يَسْأَلَوْا اللّٰهْ بِشِدَّةْ بِصَلَاةْ وَ دُعَاءْ و شُكُرْ فِي شَانْ كُلَّ النَّاسْ.
[2] خَلِّي يَسْأَلَوْا اللّٰهْ فِي شَانْ الرُّؤَسَاءْ وَ كُلَّ الْكُبَارَاتْ أَشَانْ نِعِيشُوا فِي حَالَةْ هَادِيَةْ وَ بِالسَّلَامْ وَ بِتَقْوَى وَ إِحْتِرَامْ فِي كُلَّ شَيْء.
[3] الدُّعَاءْ الْمِثِلْ دَا سَمَحْ وَ اللّٰهْ مُنَجِّينَا هُو يَرْضَى بَيَّهْ.
[4] هُو يِدَوْر كَدَرْ كُلَّ النَّاسْ يَنْجَوْا وَ يَلْقَوْا عِرْفَةْ الْحَقّ.
[5] وَ دَاهُو الْحَقّ، اللّٰهْ وَاحِدْ وَ الْوَسِيطْ الْبَيْن اللّٰهْ وَ بَيْن النَّاسْ كُلَ وَاحِدْ وَ هُو الْإِنْسَانْ عِيسَى الْمَسِيحْ
[6] الْأَنْطَى نَفْسَهْ ضَحِيَّةْ أَشَانْ يَفْدَى كُلَّ النَّاسْ. وَ دِي بَسْ شَهَادَةْ اللّٰهْ الْقَدَّمَاهَا فِي الْوَكِتْ الْمُوَافِقْ.
[7] وَ اللّٰهْ إِخْتَارَانِي وَ سَوَّانِي مُبَشِّرْ وَ رَسُولْ أَشَانْ نِبَلِّغْ الشَّهَادَةْ دِي. كَلَامِي صَحِيحْ وَ مَا نَكْدِبْ. هُو سَوَّانِي مُعَلِّمْ الْأُمَمْ لِنِعَلِّمْهُمْ الْإِيمَانْ وَ الْحَقّ.
[8] وَ فِي كُلَّ بَكَانْ نِدَوْر كَدَرْ الرُّجَالْ الْيَعَبُدُوا اللّٰهْ يَبْقَوْا صَالِحِينْ وَ يَرْفَعَوْا إِيدَيْنهُمْ قِدَّامْ اللّٰهْ بَلَا زَعَلْ وَ لَا هُرَاجْ.
[9] وَ نِدَوْر كَدَرْ كُلِّ مَرَةْ تَلْبَسْ لُبَاسْ سَاتِرْ وَ عَادِي مِثِلْ الْوَاجِبْ. خَلِّي الْمَرَةْ مَا تِجَّمَّلْ بِالْمُشَاطْ الْمَا بِشَابِهْ وَ لَا بِدَهَبْ وَ لَا مَرْجَانْ وَ لَا لُبَاسْ هَنَا فَشَّارْ،
[10] لَاكِنْ خَلِّي تِجَّمَّلْ بِعَمَلْ الْخَيْر مِثِلْ مُوَافِقْ لِلْمَرَةْ الْيِتَابِعْ دَرِبْ اللّٰهْ.
[11] خَلِّي كُلِّ مَرَةْ تَقْعُدْ سَاكِتْ أَشَانْ تَسْمَعْ التَّعْلِيمْ وَ تِتَابِعَهْ بِكُلَّ أَدَبْ.
[12] أَنَا مَا نَنْطِي إِذِنْ لِأَيِّ مَرَةْ أَشَانْ تِعَلِّمْ الرُّجَالْ وَ لَا تَحْكِمْهُمْ. وَاجِبْ تَقْعُدْ هَادِيَّةْ.
[13] أَشَانْ اللّٰهْ خَلَقْ آدَمْ أَوَّلْ وَ بَعَدَيْن خَلَقْ حَوَّاءْ.
[14] وَ النَّادُمْ الْإِبْلِيسْ غَشَّهْ مَا آدَمْ لَاكِنْ الْمَرَةْ. وَ هِي بِقَتْ مُذْنِبَةْ.
[15] وَ لَاكِنْ الْمَرَةْ تَنْجَى بِوَالُودَةْ الْوِلَيْد. وَ خَلَاصْ، يَنْجَنْ كَانْ يَقْعُدَنْ ثَابْتَاتْ فِي الْإِيمَانْ وَ الْمَحَبَّةْ وَ الطِّهَارَةْ مَعَ الْأَدَبْ.