Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 3:23

[1] نُقُولُوا كَانْ نَادُمْ يِدَوْر يَبْقَى وَاحِدْ مِنْ مَسَائِيلْ الْمُؤْمِنِينْ، هُو يِدَوْر يُقُمّ بِخِدْمَةْ كَرِيمَةْ. وَ الْكَلَامْ دَا حَقّ.

[2] وَ أَشَانْ دَا، خَلِّي أَيِّ نَادُمْ الْمَسْؤُولْ فِي الْمُؤْمِنِينْ يَبْقَى نَادُمْ الْمَا عِنْدَهْ أَيِّ عَيْب. لَازِمْ يَبْقَى رَاجِلْ مَرْتَهْ وَاحِدَةْ بَسْ وَ عَاقِلْ وَ مُلْتَزِمْ وَ مُكَرَّمْ وَ كَرِيمْ لِلضِّيفَانْ وَ قَادِرْ فِي الْعَلِّمِينْ.

[3] لَازِمْ مَا يَبْقَى سَكَّارِي وَ لَا دَاوَاسِي لَاكِنْ لَازِمْ يَبْقَى نَادُمْ عِنْدَهْ نَفَسْ بَارِدْ وَ مَا سِيدْ مَشَاكِلْ و لَا طَمَّاعْ فِي الْمَالْ.

[4] وَاجِبْ يَبْقَى نَادُمْ الْيِشِيلْ مَسْؤُولِيَّةْ بَيْتَهْ وَ يِرَبِّي عِيَالَهْ لِيِكَرُّمُوهْ فِي كُلَّ شَيْء.

[5] أَشَانْ كَانْ نَادُمْ مَا يَقْدَرْ يِشِيلْ مَسْؤُولِيَّةْ بَيْتَهْ، كِكَّيْف يِرَيِّسْ أُمَّةْ الْمَسِيحْ الْاللّٰهْ إِخْتَارَاهُمْ؟

[6] وَ خَلِّي نَادُمْ مَا يَبْقَى مَسْؤُولْ كَانْ دَهَابَهْ آمَنْ بِالْمَسِيحْ. النَّادُمْ الْمِثِلْ دَا أَكُونْ يِسْتَكْبَرْ وَ اللّٰهْ يِعَاقِبَهْ مِثِلْ عَاقَبْ إِبْلِيسْ.

[7] وَ مَعَ كُلَّ الْكَلَامْ دَا، خَلِّي أَيِّ مَسْؤُولْ يَبْقَى نَادُمْ الْيِكَرُّمُوهْ النَّاسْ الْمَا مُؤْمِنِينْ كُلَ. وَ مِثِلْ دَا، الْعَيْب مَا يَجِي فَوْقَهْ وَ مَا يَقَعْ فِي شَرَكْ إِبْلِيسْ.

[8] وَ نَفْس الشَّيْء لِلْمُعَاوِنِينْ. وَاجِبْ يَبْقَوْا نَاسْ مُحْتَرَمِينْ الْعِنْدُهُمْ كَلَامْ وَاحِدْ وَ مَا إِتْنَيْن وَ مَا سَكَّارَا وَ مَا يِحِبُّوا رِبَحْ الْحَرَامْ.

[9] وَ وَاجِبْ يِتَابُعُوا دَرِبْ الْإِيمَانْ الْاللّٰهْ بَيَّنَهْ لَيْنَا وَ يَكُرْبُوهْ قَوِي بِنِيَّةْ مُخْلِصَةْ.

[10] وَ قُبَّالْ كُلَّ شَيْء، وَاجِبْ يِجَرُّبُوهُمْ. وَ بَعَدَيْن كَانْ مَا عِنْدُهُمْ عَيْب، خَلِّي يَبْقَوْا مُعَاوِنِينْ وَ يَخْدُمُوا لِلْكَنِيسَةْ.

[11] وَ نَفْس الشَّيْء لِعَوِينْهُمْ. وَاجِبْ مَرَةْ الْمُعَاوِنْ تَبْقَى مُحْتَرَمَةْ وَ مَا قَوَّالِيَةْ لَاكِنْ عَاقْلَةْ وَ أَمِينَةْ فِي كُلَّ شَيْء.

[12] وَ خَلِّي أَيِّ مُعَاوِنْ يَبْقَى رَاجِلْ مَرْتَهْ وَاحِدَةْ بَسْ وَ يِرَبِّي عِيَالَهْ عَدِيلْ وَ يِشِيلْ مَسْؤُولِيَّةْ بَيْتَهْ.

[13] النَّاسْ الْيَبْقَوْا مُعَاوِنِينْ لِلْكَنِيسَةْ وَ يَخْدُمُوا عَدِيلْ دَوْل، إِيمَانْهُمْ بِالْمَسِيحْ عِيسَى يَبْقَى عَالِي وَ يَبْقَوْا ثَابْتِينْ بِلْحَيْن وَ رَاسْهُمْ فَوْق.

[14] نِدَوْر نَجِيكْ قَرِيبْ لَاكِنْ كَتَبْت لَيْك الْوَصَايَا دَوْل أَشَانْ

[15] كَانْ نِأَخِّرْ كُلَ، إِنْتَ تَعَرِفْ الْحَالْ الْوَاجْبَةْ لِأَهَلْ اللّٰهْ. هُمَّنْ أُمَّةْ الْمَسِيحْ الْاللّٰهْ الْحَيّ إِخْتَارْهَا. وَ أُمَّةْ الْمَسِيحْ هِي عَمُودْ الْحَقّ وَ أَسَاسَهْ.

[16] وَ بَلَا شَكّ، دَرِبْ التَّقْوَى الْاللّٰهْ بَيَّنَهْ لَيْنَا، هُو عَظِيمْ. الْمَسِيحْ بِقِي نَادُمْ وَ بَانْ فِي الدُّنْيَا وَ الرُّوحْ الْقُدُّوسْ شِهِدْ لَيَّهْ. الْمَلَائِكَةْ شَافَوْه فِي السَّمَاءْ وَ نَاسَهْ بَشَّرَوْا بَيَّهْ الْأُمَمْ. نَاسْ آمَنَوْا بَيَّهْ فِي الدُّنْيَا وَ اللّٰهْ رَفَعَهْ فَوْق فِي مَجْدَهْ.

1 تموتاوس — Chapters