[1] وَ أَبِيمَلِكْ وِلَيْد يَرْبَعْل مَشَى شَكِيمْ لِيَلْقَى أَخْوَانْ أَمَّهْ وَ كُلَّ عَايِلَةْ أَبُو أَمَّهْ. وَ قَالْ لَيْهُمْ:
[2] «قُولُوا لِكُلَّ سُكَّانْ شَكِيمْ: ‹أَخَيْر يَحْكُمُوكُو 70 حُكَّامْ كُلُّهُمْ مِنْ أَوْلَادْ يَرْبَعْل أَوْ يَحْكِمْكُو رَاجِلْ وَاحِدْ بَسْ؟ وَ أَعَرْفُوا كَدَرْ أَنَا دَا مِنْ دَمُّكُو وَ لَحَمْكُو.›»
[3] وَ أَخْوَانْ أَمَّهْ كَلَّمَوْا كُلَّ كَلَامْ أَبِيمَلِكْ لِسُكَّانْ شَكِيمْ وَ هُمَّنْ دَوَّرَوْه أَشَانْ قَالَوْا أَمْبَيْنَاتْهُمْ: «هُو دَا أَخُونَا.»
[4] وَ هُمَّنْ أَنْطَوْه 70 حَجَرْ فُضَّةْ مِنْ بَيْت إِلٰـهُّمْ بَعَلْ بَرِيتْ لِأَبِيمَلِكْ. وَ بِالْفُضَّةْ دِي، هُو أَجَّرْ نَاسْ مَا نَافْعِينْ وَ رَبَّاطِينْ دُرُوبْ لِيِتَابُعُوهْ.
[5] وَ هُو قَبَّلْ لِبَيْت أَبُوهْ فِي عُفْرَةْ وَ كَتَلْ كُلَّ أَخْوَانَهْ عِيَالْ أَبُوهْ يَرْبَعْل، هُمَّنْ السَّبْعِينْ، كُلُّهُمْ فِي حَجَرْ وَاحِدْ. وَ إِلَّا يُوتَامْ الصَّغَيَّرْ وِلَيْد يَرْبَعْل فَضَّلْ مِنْهُمْ أَشَانْ هُو دَا أَلَّبَّدْ.
[6] وَ كُلَّ سُكَّانْ شَكِيمْ وَ كُلَّ شَعَبْ بَيْت مِلُّو مَشَوْا لِلشَّدَرَةْ الْكَبِيرَةْ الْقَاعِدَةْ جَنْب الْحَجَرْ الْغَزَّوْه فِي شَكِيمْ. وَ هِنَاكْ دَرَّجَوْا أَبِيمَلِكْ مَلِكْ.
[7] وَ وَكِتْ خَبَّرَوْا يُوتَامْ، هُو مَشَى طَلَعْ فِي رَاسْ جَبَلْ قَرِزِيمْ وَ صَرَخْ بِحِسّ عَالِي وَ قَالْ: «أَسْمَعَوْنِي، يَا سُكَّانْ شَكِيمْ، وَ الرَّبّ كُلَ يَسْمَعْكُو.
[8] يَوْم مِنْ الْأَيَّامْ، كُلَّ شَدَرْ الْغَابَةْ قَمَّوْا لِيَمْسَحَوْا وَ يِدَرُّجُوا لَيْهُمْ مَلِكْ وَ قَالَوْا لِشَدَرْ الزَّيْتُونْ: ‹أَبْقَى فَوْقنَا مَلِكْ.›
[9] وَ شَدَرْ الزَّيْتُونْ قَالْ: ‹هَلْ نِخَلِّي دِهْنِي الْبِسَبَبَهْ الرَّبّ وَ النَّاسْ كُلَ شَكَرَوْنِي وَ نَمْشِي نَبْقَى كَبِيرْ فِي الشَّدَرْ وَلَّا؟›
[10] وَ شَدَرْ الْغَابَةْ قَالَوْا لِشَدَرْ التِّينْ: ‹تَعَالْ وَ أَبْقَى فَوْقنَا مَلِكْ.›
[11] وَ شَدَرْ التِّينْ قَالْ: ‹هَلْ نِخَلِّي طُعُمْتِي الْحَلُوَّةْ وَ مَا نَلْدَ فَوَاكِهِي الْحَلُوِينْ وَ نَمْشِي نَبْقَى كَبِيرْ فِي الشَّدَرْ وَلَّا؟›
[12] وَ شَدَرْ الْغَابَةْ قَالَوْا لِشَدَرْ الْعِنَبْ: ‹تَعَالْ وَ أَبْقَى فَوْقنَا مَلِكْ.›
[13] وَ شَدَرْ الْعِنَبْ قَالْ: ‹هَلْ نِخَلِّي عَصِيرِي الْيَفْرَحْ بَيَّهْ الرَّبّ وَ النَّاسْ وَ نَمْشِي نَبْقَى كَبِيرْ فِي الشَّدَرْ وَلَّا؟›
[14] وَ خَلَاصْ، كُلَّ شَدَرْ الْغَابَةْ قَالَوْا لِلشَّدَرْ الْعِنْدَهْ شَوْك: ‹تَعَالْ وَ أَبْقَى فَوْقنَا مَلِكْ.›
[15] وَ الشَّدَرْ الْعِنْدَهْ شَوْك قَالْ لَيْهُمْ: ‹كَنْ صَحِيحْ كَيْ إِنْتُو تِدَوْرُوا تَمْسَحَوْنِي وَ تِدَرُّجُونِي مَلِكْ فَوْقكُو دَا، تَعَالُوا أَقْعُدُوا تِحْتِي فِي ضُلِّي. وَ لَاكِنْ كَنْ أَبَيْتُوا كَمَانْ، تَمْرُقْ نَارْ مِنِّي وَ تَاكُلْ أَرْز لُبْنَانْ.›»
[16] وَ يُوتَامْ قَالْ بَتَّانْ: «هَسَّعْ، يَا سُكَّانْ شَكِيمْ، وَكِتْ دَرَّجْتُوا أَبِيمَلِكْ مَلِكْ، هَلْ دَرَّجْتُوهْ بِالْحَقّ وَ الْعَدَالَةْ؟ وَ هَلْ سَوَّيْتُوا الْخَيْر مَعَ يَرْبَعْل وَ عَايِلْتَهْ وَلَّا؟ وَ هَلْ فَكَّرْتُوا فِي الشَّيّءْ الْهُو سَوَّاهْ لَيْكُو؟
[17] أَبُويِ حَارَبْ فِي شَانْكُو وَ دَسَّ نَفْسَهْ فِي الْخُطُورَةْ وَ نَجَّاكُو مِنْ الْمِدْيَانِيِّينْ.
[18] وَ الْيَوْم، إِنْتُو قَمَّيْتُوا ضِدّ عَايِلْتَهْ وَ كَتَلْتُوا أَوْلَادَهْ السَّبْعِينْ فِي حَجَرْ وَاحِدْ. وَ أَبِيمَلِكْ وِلَيْد سِرِّيتَهْ بَسْ دَرَّجْتُوهْ مَلِكْ فِي سُكَّانْ شَكِيمْ أَشَانْ هُو أَخُوكُو.
[19] وَ كَنْ الْيَوْم إِنْتُو قَمَّيْتُوا مَعَ يَرْبَعْل وَ مَعَ عَايِلْتَهْ بِالْحَقّ وَ الْعَدَالَةْ، خَلَاصْ أَفْرَحَوْا بِأَبِيمَلِكْ وَ خَلِّي أَبِيمَلِكْ كُلَ يَفْرَحْ بَيْكُو.
[20] وَ كَنْ أَبَيْتُوا كَمَانْ، خَلِّي نَارْ تَمْرُقْ مِنْ أَبِيمَلِكْ وَ تَاكُلْ سُكَّانْ شَكِيمْ وَ شَعَبْ بَيْت مِلُّو. وَ خَلِّي نَارْ تَمْرُقْ مِنْ سُكَّانْ شَكِيمْ وَ شَعَبْ بَيْت مِلُّو وَ تَاكُلْ أَبِيمَلِكْ.»
[21] وَ خَلَاصْ، يُوتَامْ جَرَى وَ مَشَى لِحِلَّةْ بِيرْ وَ سَكَنْ هِنَاكْ بَعِيدْ مِنْ أَخُوهْ أَبِيمَلِكْ.
[22] وَ أَبِيمَلِكْ حَكَمْ فِي إِسْرَائِيلْ مُدَّةْ تَلَاتَةْ سَنَةْ.
[23] وَ بَعَدْ دَا، الرَّبّ رَسَّلْ رُوحْ فَسْلَةْ جَابَتْ خِلَافْ أَمْبَيْن أَبِيمَلِكْ وَ سُكَّانْ شَكِيمْ وَ هُمَّنْ قَمَّوْا خَانَوْه.
[24] وَ بِسَبَبْ دِمَّةْ أَوْلَادْ يَرْبَعْل السَّبْعِينْ، الْعِقَابْ وَقَعْ فِي رَاسْ أَخُوهُمْ أَبِيمَلِكْ الْكَتَلْهُمْ وَ فِي رَاسْ سُكَّانْ شَكِيمْ اللَّزَّوْه فِي الْكَتِلْ.
[25] وَ سُكَّانْ شَكِيمْ قَمَّوْا يَرْبُطُوا لَيَّهْ كَمِينْ فِي رُوسَيْ الْجِبَالْ وَ يَقْلَعَوْا خُمَامْ كُلَّ النَّاسْ الْيِعَدُّوا بَيَّهْ. وَ خَلَاصْ، جَوْا خَبَّرَوْا أَبِيمَلِكْ.
[26] وَ يَوْم وَاحِدْ، رَاجِلْ وَاحِدْ الْبِنَادُوهْ قَعَلْ وِلَيْد عَابَدْ جَاءْ مَعَ أَخْوَانَهْ فِي شَكِيمْ وَ سُكَّانْ شَكِيمْ آمَنَوْه.
[27] وَ السُّكَّانْ مَرَقَوْا فِي الْكَدَادَةْ وَ قَطَعَوْا جِنَيْنَاتْهُمْ هَنَا الْعِنَبْ وَ عَصَرَوْه وَ سَوَّوْا عَازُومَةْ. وَ مَشَوْا لِبَيْت إِلٰـهُّمْ وَ أَكَلَوْا وَ شِرْبَوْا وَ لَعَنَوْا أَبِيمَلِكْ.
[28] وَ قَعَلْ وِلَيْد عَابَدْ قَالْ: «أَبِيمَلِكْ هُو يَاتُو لَحَدِّي أَنِحْنَ نَاسْ شَكِيمْ نَقْعُدُوا تِحْتَهْ؟ هُو وِلَيْد يَرْبَعْل بَسْ وَ الْمَسْؤُولْ فِي الْحِلَّةْ دِي، هُو زَبُولْ. نَقْعُدُوا تِحِتْ ذُرِّيَّةْ حَمُورْ أَبُو شَكِيمْ. مَالَا نِدَوْرُوا نَقْعُدُوا تِحِتْ حُكُمْ أَبِيمَلِكْ؟
[29] كَنْ كُلَّ النَّاسْ آمَنَوْا بَيِّ، أَنَا نِطَرِّفْ أَبِيمَلِكْ. وَ نُقُولْ لِأَبِيمَلِكْ: ‹لِمّ عَسْكَرَكْ وَ أَمْرُقْ لِلْحَرِبْ!›»
[30] وَ زَبُولْ حَاكِمْ الْحِلَّةْ زِعِلْ زَعَلْ شَدِيدْ وَكِتْ سِمِعْ كَلَامْ قَعَلْ وِلَيْد عَابَدْ.
[31] وَ هُو رَسَّلْ نَاسْ بِسِرّ لِيِخَبُّرُوا أَبِيمَلِكْ وَ قَالَوْا لَيَّهْ: «دَاهُو قَعَلْ وِلَيْد عَابَدْ وَ أَخْوَانَهْ جَوْا فِي شَكِيمْ وَ قَوَّمَوْا كُلَّ نَاسْ الْحِلَّةْ ضِدَّكْ.
[32] وَ هَسَّعْ دَا، قُمّ بِاللَّيْل، إِنْتَ وَ عَسْكَرَكْ وَ أَمْشِي أَرْبُطْ لَيْهُمْ كَمِينْ فِي الْكَدَادَةْ.
[33] وَ بِفَجُرْ وَكِتْ الْحَرَّايْ تَطْلَعْ، أَمْشِي وَ أَهْجِمْ الْحِلَّةْ. وَ وَكِتْ قَعَلْ وَ النَّاسْ الْمَعَايَهْ يَمُرْقُوا لِيِحَارُبُوكْ، خَلَاصْ سَوِّي فَوْقَهْ أَيِّ شَيّءْ التِّدَوْرَهْ.»
[34] وَ أَبِيمَلِكْ وَ كُلَّ عَسْكَرَهْ قَمَّوْا بِاللَّيْل وَ أَنْقَسَمَوْا عَلَيْ أَرْبَعَةْ مَجْمُوعَاتْ وَ رَبَطَوْا كَمِينْ قَرِيبْ لِحِلَّةْ شَكِيمْ.
[35] وَ قَعَلْ وِلَيْد عَابَدْ مَرَقْ وَ وَقَفْ فِي خَشُمْ بَابْ الْحِلَّةْ. وَ خَلَاصْ، أَبِيمَلِكْ وَ عَسْكَرَهْ مَرَقَوْا مِنْ بَكَانَاتْهُمْ الرَّبَطَوْا فَوْقهُمْ كَمِينْ.
[36] وَ وَكِتْ شَافْهُمْ، قَعَلْ قَالْ لِزَبُولْ: «دَاهُو رُجَالْ قَاعِدِينْ يِدَّلَّوْا مِنْ الْجِبَالْ.» وَ لَاكِنْ زَبُولْ قَالْ لَيَّهْ: «دَا ضُلّ هَنَا الْجِبَالْ بَسْ وَ إِنْتَ تَحْسِبَهْ نَاسْ.»
[37] وَ قَعَلْ قَالْ بَتَّانْ: «دَاهُو نَاسْ قَاعِدِينْ يِدَّلَّوْا مِنْ الْجَبَلْ الْفِي أُسُطْ وَ فِي آخَرِينْ كُلَ جَايِينْ بِدَرِبْ شَدَرَةْ الشَّوَّافِينْ.»
[38] وَ زَبُولْ قَالْ لَيَّهْ: «وَيْن كَلَامَكْ الْإِنْتَ أَوَّلْ حَجَّيْتَهْ؟ أَوَّلْ إِنْتَ مَا قُلْت: ‹أَبِيمَلِكْ هُو يَاتُو لَحَدِّي أَنِحْنَ نَقْعُدُوا تِحْتَهْ؟› وَ دَاهُو النَّاسْ الْإِنْتَ حَقَرْتُهُمْ. هَسَّعْ دَا، أَمْرُقْ وَ حَارِبْهُمْ!»
[39] وَ خَلَاصْ، قَعَلْ مَرَقْ فِي رَاسْ سُكَّانْ شَكِيمْ وَ حَارَبْ أَبِيمَلِكْ.
[40] وَ لَاكِنْ أَبِيمَلِكْ أَنَّصَرْ فِي قَعَلْ وَ طَرَدَهْ قِدَّامَهْ لَحَدِّي خَشُمْ بَابْ الْحِلَّةْ وَ نَاسْ كَتِيرْ مَاتَوْا.
[41] وَ بَعَدْ دَا، أَبِيمَلِكْ مَشَى قَعَدْ فِي أَرُومَةْ. وَ زَبُولْ طَرَدْ قَعَلْ وَ أَخْوَانَهْ وَ مَا يِخَلِّيهُمْ يَسْكُنُوا فِي شَكِيمْ.
[42] وَ فِي الْيَوْم التَّانِي، شَعَبْ شَكِيمْ مَشَوْا فِي زِرَاعِتْهُمْ وَ أَبِيمَلِكْ سِمِعْ بِالْخَبَرْ دَا.
[43] وَ أَبِيمَلِكْ شَالْ عَسْكَرَهْ وَ قَسَّمَاهُمْ عَلَيْ تَلَاتَةْ مَجْمُوعَاتْ وَ رَبَطْ كَمِينْ فِي الْكَدَادَةْ. وَ وَكِتْ شَافَوْا الشَّعَبْ مَرَقَوْا مِنْ الْحِلَّةْ، الْعَسْكَرْ قَمَّوْا ضِدُّهُمْ وَ كَتَلَوْهُمْ.
[44] وَ أَبِيمَلِكْ وَ الْمَجْمُوعَةْ الْمَعَايَهْ مَشَوْا كَرَبَوْا خَشُمْ بَابْ الْحِلَّةْ وَ قَعَدَوْا فَوْقَهْ. وَ الْمَجْمُوعْتَيْن الْآخَرِينْ هَجَمَوْا كُلَّ النَّاسْ الْقَاعِدِينْ فِي الزِّرَاعَةْ وَ كَتَلَوْهُمْ.
[45] وَ طُولْ النَّهَارْ دَا، أَبِيمَلِكْ قَاعِدْ يِحَارِبْ فِي الْحِلَّةْ وَ بَعَدْ دَا، شَالْهَا. وَ كَتَلْ كُلَّ الشَّعَبْ وَ دَمَّرْ الْحِلَّةْ وَ صَبَّ فِي بَكَانْهَا مِلِحْ.
[46] وَ وَكِتْ كُلَّ رُجَالْ مِقْدَلْ شَكِيمْ سِمْعَوْا الْخَبَرْ دَا، هُمَّنْ مَشَوْا أَلَّبَّدَوْا فِي النُّقْرَةْ الْقَاعِدَةْ تِحِتْ بَيْت الْعِبَادَةْ هَنَا إِيلْ بَرِيتْ.
[47] وَ جَوْا خَبَّرَوْا أَبِيمَلِكْ كَدَرْ كُلَّ رُجَالْ مِقْدَلْ شَكِيمْ لَمَّوْا بَكَانْ وَاحِدْ.
[48] وَ خَلَاصْ، أَبِيمَلِكْ وَ كُلَّ عَسْكَرَهْ طَلَعَوْا فِي جَبَلْ سَلْمُونْ. وَ أَبِيمَلِكْ شَالْ فَاسْ وَ قَطَعْ فِرِعْ يَابِسْ وَ خَطَّاهْ فِي كِتْفَهْ وَ قَالْ لِعَسْكَرَهْ: «عَجَلَةْ، سَوُّوا مِثِلْ أَنَا سَوَّيْتَهْ.»
[49] وَ أَيِّ وَاحِدْ مِنْ عَسْكَرَهْ قَطَعْ فِرِعْ يَابِسْ وَ تَابَعَوْا أَبِيمَلِكْ. وَ هُمَّنْ خَطَّوْا الْفُرُوعْ دَوْل فِي خَشُمْ النُّقْرَةْ دِي وَ تَشَّوْهَا. وَ كُلَّ نَاسْ مِقْدَلْ شَكِيمْ الْقَاعِدِينْ فِي لُبّ النُّقْرَةْ دِي مَاتَوْا، عَوِينْ وَ رُجَالْ عَدَدْهُمْ قَرِيبْ 1 000.
[50] وَ بَعَدْ دَا، أَبِيمَلِكْ شَالْ دَرِبْ حِلَّةْ تِيبِصْ وَ حَاصَرْهَا وَ شَالْهَا.
[51] وَ فِيَّهْ قَصِرْ قَوِي فِي أُسْط الْحِلَّةْ وَ كُلَّ السُّكَّانْ، عَوِينْ وَ رُجَالْ، دَخَلَوْا فَوْقَهْ. وَ بَعَدْ سَدَّوْا الْبَابْ، طَلَعَوْا فِي رَاسْ الْقَصِرْ.
[52] وَ أَبِيمَلِكْ جَاءْ هَجَمْ الْقَصِرْ الْقَوِي دَا. هُو جَاءْ قَرِيبْ لِبَابَهْ أَشَانْ يِتِشَّهْ.
[53] وَ خَلَاصْ، مَرَةْ وَاحِدَةْ زَرَقَتْ أَبِيمَلِكْ بِمُرْحَاكَةْ وَ كَسَّرَتْ رَاسَهْ.
[54] وَ طَوَّالِي، أَبِيمَلِكْ نَادَى الصَّبِي الشَّايِلْ لَيَّهْ سِلَاحَهْ وَ قَالْ لَيَّهْ: «سِلّ سَيْفَكْ وَ أَكْتُلْنِي أَشَانْ مَا يُقُولُوا: ‹مَرَةْ بَسْ كَتَلَتَهْ.›» وَ الصَّبِي طَعَنَهْ وَ هُو مَاتْ.
[55] وَ وَكِتْ رُجَالْ بَنِي إِسْرَائِيلْ شَافَوْا أَبِيمَلِكْ مَاتْ، أَيِّ وَاحِدْ مَشَى بَيْتَهْ.
[56] وَ الرَّبّ قَبَّلْ فِي رَاسْ أَبِيمَلِكْ الْفَسَالَةْ الْهُو سَوَّاهَا لِأَبُوهْ وَكِتْ كَتَلْ أَخْوَانَهْ السَّبْعِينْ.
[57] وَ الرَّبّ قَبَّلْ فِي رَاسْ سُكَّانْ شَكِيمْ كُلَّ الْفَسَالَةْ الْهُمَّنْ سَوَّوْهَا. وَ بِمِثِلْ دَا، اللَّعَنَةْ اللَّعَنَاهُمْ بَيْهَا يُوتَامْ وِلَيْد يَرْبَعْل كُلَ لِحْقَتْهُمْ.