Skip to content
Opens in a new window

[1] وَ رُجَالْ أَفْرَايِمْ قَالَوْا لِقِدْعُونْ: «مَالَا مَا حَجَّيْتنَا وَكِتْ مَاشِي تِحَارِبْ الْمِدْيَانِيِّينْ؟» وَ هُمَّنْ هَرَجَوْا مَعَايَهْ هُرَاجْ شَدِيدْ.

[2] وَ قِدْعُونْ قَالْ لَيْهُمْ: «أَنَا مَا سَوَّيْت شَيّءْ يِسَاوِي الشَّيّءْ الْإِنْتُو سَوَّيْتُوهْ! وَ الْكِشَّيْب قَبِيلِتْكُو أَفْرَايِمْ مَا أَخَيْر مِنْ كُلَّ الْقَطِعْ هَنَا خَشُمْ بَيْتِي أَبِعَازَرْ وَلَّا؟

[3] وَ لَيْكُو إِنْتُو بَسْ، الرَّبّ سَلَّمْ عُرِيبْ وَ زِيبْ قُيَّادْ الْمِدْيَانِيِّينْ. أَنَا مَا سَوَّيْت شَيّءْ يِسَاوِي الشَّيّءْ الْإِنْتُو سَوَّيْتُوهْ!» وَ مِنْ هُو قَالْ الْكَلَامْ دَا، خَلَاصْ زَعَلْهُمْ دَا بِقِي مَا فِيهْ.

[4] وَ قِدْعُونْ وَ الرُّجَالْ التُّلْتُمِيَةْ الْمَعَايَهْ وَصَّلَوْا بَحَرْ الْأُرْدُنْ وَ قَطَعَوْه. حَتَّى كَانْ عَيَّانِينْ كُلَ، هُمَّنْ قَاعِدِينْ يِطَارُدُوا عُدْوَانْهُمْ.

[5] وَ وَكِتْ وَصَّلَوْا حِلَّةْ سُكُّوتْ، قِدْعُونْ قَالْ لِسُكَّانْهَا: «مِنْ فَضُلْكُو، أَنْطُوا خُبْزَةْ لِلرُّجَالْ الْمَعَايِ أَشَانْ هُمَّنْ عَيَّانِينْ. أَنَا قَاعِدْ نَطْرُدْ زَبَحْ وَ صَلْمُونَعْ مُلُوكْ مِدْيَانْ.»

[6] وَ لَاكِنْ كُبَارَاتْ سُكُّوتْ قَالَوْا لَيَّهْ: «إِنْتَ لِسَّاعْ مَا قِدِرْت تُخُطّ زَبَحْ وَ صَلْمُونَعْ تِحِتْ سُلْطِتَكْ. مَالَا نَنْطُوا أَكِلْ لِدَيْشَكْ؟»

[7] وَ قِدْعُونْ رَدَّ لَيْهُمْ وَ قَالْ: «كَنْ اللّٰهْ سَلَّمْ لَيِّ زَبَحْ وَ صَلْمُونَعْ، أَنَا نَفْرُشْكُو بِشَوْك الصَّحَرَاء وَ الْحَسْكَنِيتْ.»

[8] وَ مِنْ الْبَكَانْ دَا، هُو مَشَى حِلَّةْ فَنُوِيلْ وَ حَجَّى لِسُكَّانْهَا بِنَفْس الْكَلَامْ وَ نَاسْ فَنُوِيلْ كُلَ رَدَّوْا لَيَّهْ بِنَفْس الْكَلَامْ مِثِلْ هَنَا نَاسْ سُكُّوتْ.

[9] وَ هُو قَالْ لِنَاسْ فَنُوِيلْ: «كَنْ جِيتْ بِصِحَّةْ وَ سَلَامَةْ، نِهَدِّمْ قَصِرْكُو دَا.»

[10] وَ فِي الْوَكِتْ دَا، زَبَحْ وَ صَلْمُونَعْ قَاعِدِينْ فِي قَرْقُورْ مَعَ عَسْكَرْهُمْ الْعَدَدْهُمْ يِسَاوِي 15 000 رَاجِلْ. وَ دَوْل بَسْ الْفَضَّلَوْا مِنْ كُلَّ دَيْش قَبَايِلْ الصَّبَاحْ أَشَانْ 120 000 عَسْكَرْ الْيَعَرْفُوا حَرْب السُّيُوفْ مَاتَوْا.

[11] وَ قِدْعُونْ مَشَى بِمُرْحَالْ السَّيَّارَةْ صَبَاحْ لِنُوبَحْ وَ يُقْبَهَةْ وَ كَتَلْ الْعَسْكَرْ الْيَحْسُبُوا هُمَّنْ قَاعِدِينْ بِأَمَانْ.

[12] وَ زَبَحْ وَ صَلْمُونَعْ مُلُوكْ مِدْيَانْ عَرَّدَوْا وَ قِدْعُونْ طَرَدَاهُمْ وَ كَرَبَاهُمْ. وَ خَلَاصْ بَيْدَا، بَرْجَلْ كُلَّ عَسْكَرْهُمْ.

[13] وَ قِدْعُونْ وِلَيْد يُوَاشْ قَبَّلْ مِنْ الْحَرِبْ بِقَوْز حَارَسْ.

[14] وَ هُو كَرَبْ صَبِي مِنْ نَاسْ سُكُّوتْ وَ سَأَلَهْ. وَ هُو كَتَبْ لَيَّهْ كُلَّ أَسَامَيْ الْكُبَارَاتْ وَ الشُّيُوخْ هَنَا سُكُّوتْ وَ عَدَدْهُمْ 77 رَاجِلْ.

[15] وَ قِدْعُونْ مَشَى لِنَاسْ سُكُّوتْ وَ قَالْ لَيْهُمْ: «شِيفُوا! دَاهُو زَبَحْ وَ صَلْمُونَعْ الْبِسَبَبْهُمْ إِنْتُو قُلْتُوا لَيِّ: ‹إِنْتَ لِسَّاعْ مَا قِدِرْت تُخُطّ زَبَحْ وَ صَلْمُونَعْ تِحِتْ سُلْطِتَكْ. مَالَا نَنْطُوا أَكِلْ لِدَيْشَكْ؟›»

[16] وَ هُو شَالْ شُيُوخْ الْحِلَّةْ وَ شَالْ شَوْك الصَّحَرَاء وَ حَسْكَنِيتْ وَ فَرَشْ بَيْهُمْ نَاسْ سُكُّوتْ.

[17] وَ هُو هَدَّمْ الْقَصِرْ الْفِي فَنُوِيلْ وَ كَتَلْ رُجَالْ الْحِلَّةْ.

[18] وَ بَعَدْ دَا، قِدْعُونْ قَالْ لِزَبَحْ وَ صَلْمُونَعْ: «النَّاسْ الْكَتَلْتُوهُمْ فِي تَابُورْ يِشَابُهُوا يَاتُو؟» وَ هُمَّنْ رَدَّوْا لَيَّهْ وَ قَالَوْا: «النَّاسْ دَوْل مِثْلَكْ. وَ أَيِّ وَاحِدْ مِنْهُمْ مِثِلْ وِلَيْد مَلِكْ.»

[19] وَ هُو قَالْ لَيْهُمْ: «هُمَّنْ دَوْل أَخْوَانِي عِيَالْ أَمِّي. نَحْلِفْ لَيْكُو بِاللّٰهْ الْحَيّ، كَنْ أَوَّلْ مَا كَتَلْتُوهُمْ، أَنَا أَبَداً مَا نَكْتُلْكُو.»

[20] وَ قِدْعُونْ قَالْ لِيَتَرْ وِلَيْدَهْ الْبِكِرْ: «قُمّ وَ أَكْتُلْهُمْ!» وَ لَاكِنْ الْوِلَيْد مَا سَلَّ سَيْفَهْ. هُو خَافْ أَشَانْ هُو وِلَيْد صَبِي.

[21] وَ زَبَحْ وَ صَلْمُونَعْ قَالَوْا: «قُمّ، إِنْتَ ذَاتَكْ بَسْ أَكْتُلْنَا أَشَانْ دِي خِدْمَةْ الرَّاجِلْ الْفَحَلْ.» وَ خَلَاصْ، قِدْعُونْ قَمَّ كَتَلَاهُمْ لِزَبَحْ وَ صَلْمُونَعْ وَ شَالْ الزِّينَةْ مِنْ رِقَابْ جُمَالْهُمْ.

[22] وَ رُجَالْ بَنِي إِسْرَائِيلْ قَالَوْا لِقِدْعُونْ: «إِنْتَ بَسْ أَبْقَى مَلِكْنَا. وَ بَعَدَكْ إِنْتَ، وِلَيْدَكْ وَ وِلَيْد وِلَيْدَكْ يَبْقَوْا مُلُوكْنَا أَشَانْ إِنْتَ نَجَّيْتنَا مِنْ الْمِدْيَانِيِّينْ.»

[23] وَ لَاكِنْ قِدْعُونْ قَالْ لَيْهُمْ: «أَنَا مَا نَبْقَى مَلِكْ فَوْقكُو وَ لَا وِلَيْدِي. خَلِّي اللّٰهْ بَسْ يَمْلُكْ فَوْقكُو.»

[24] وَ بَتَّانْ قَالْ لَيْهُمْ: «نِدَوْر نَسْأَلْكُو شَيّءْ وَاحِدْ. خَلِّي أَيِّ وَاحِدْ مِنْكُو يِجِيبْ لَيِّ خَاتِمْ وَاحِدْ مِنْ الْغَنِيمَةْ اللِّقِيتُوهَا فِي الْحَرِبْ.» عُدْوَانْهُمْ الْإِسْمَاعِيلِيِّينْ عِنْدُهُمْ خَتَمْ.

[25] وَ هُمَّنْ قَالَوْا لَيَّهْ: «تَمَامْ، نَنْطُوهُمْ لَيْك.» وَ هُمَّنْ فَرَشَوْا خَلَقْ وَ أَيِّ وَاحِدْ زَقَلْ فَوْقَهْ خَاتِمْ وَاحِدْ مِنْ غَنِيمْتَهْ.

[26] وَ الْخَتَمْ الطَّلَبَاهُمْ قِدْعُونْ وَزِنْهُمْ يِسَاوِي 2 500 جِنَيْه هَنَا دَهَبْ. وَ دَا بَلَا السُّورَيْ وَ الْخُرُوس وَ الْخُلْقَانْ اللَّوْنهُمْ قَرَضِي الْيَلْبَسَوْهُمْ مُلُوكْ مِدْيَانْ وَ الرِّبِقْ الْيَرْبُطُوهْ فِي رِقَابْ جُمَالْهُمْ.

[27] وَ قِدْعُونْ شَالْ الدَّهَبْ دَا وَ دَقَّهْ فَرْمَلَةْ وَ خَطَّاهْ فِي حِلِّتَهْ عُفْرَةْ. وَ كُلَّ بَنِي إِسْرَائِيلْ يَجُوا يَعَبُدُوا الْفَرْمَلَةْ دِي وَ دَا بِقِي شَرَكْ لِقِدْعُونْ وَ لِكُلَّ عَايِلْتَهْ.

[28] وَ خَلَاصْ، الْمِدْيَانِيِّينْ قَعَدَوْا تِحِتْ حُكُمْ بَنِي إِسْرَائِيلْ وَ مَا قِدْرَوْا بَتَّانْ يَرْفَعَوْا رُوسَيْهُمْ. وَ فِي مُدَّةْ حَيَاةْ قِدْعُونْ، الْبَلَدْ قَاعِدَةْ فِي رَاحَةْ لِمُدَّةْ 40 سَنَةْ.

[29] وَ يَرْبَعْل وَ هُو قِدْعُونْ وِلَيْد يُوَاشْ قَبَّلْ سَكَنْ فِي بَيْتَهْ.

[30] وَ قِدْعُونْ جَابْ 70 أَوْلَادْ أَشَانْ هُو عِنْدَهْ عَوِينْ كَتِيرَاتْ.

[31] وَ عِنْدَهْ سِرِّيَةْ فِي شَكِيمْ. هِي كُلَ جَابَتْ لَيَّهْ وِلَيْد وَ هُو سَمَّاهْ أَبِيمَلِكْ.

[32] وَ قِدْعُونْ وِلَيْد يُوَاشْ شَيَّبْ مَرَّةْ وَاحِدْ وَ عَاشْ فِي حَلُو. وَ بَعَدْ دَا، مَاتْ وَ دَفَنَوْه فِي قَبُرْ أَبُوهْ يُوَاشْ فِي عُفْرَةْ هِنْت خَشُمْ بَيْت أَبِعَازَرْ.

[33] وَ بَعَدْ مَوْت قِدْعُونْ، بَنِي إِسْرَائِيلْ قَمَّوْا بَتَّانْ أَشَّرْمَطَوْا مَعَ أَصْنَامْ بَعَلْ وَ عَبَدَوْهُمْ وَ سَوَّوْا بَعَلْ بَرِيتْ إِلٰـهُّمْ.

[34] وَ بَنِي إِسْرَائِيلْ أَبَداً مَا فَكَّرَوْا فِي اللّٰهْ إِلٰـهُّمْ النَّجَّاهُمْ مِنْ عُدْوَانْهُمْ الْمُحَوِّقِينْهُمْ.

[35] وَ بِكُلَّ الْخَيْر السَّوَّاهْ لَيْهُمْ يَرْبَعْل وَ هُو قِدْعُونْ، بَنِي إِسْرَائِيلْ مَا سَوَّوْا خَيْر لِعَايِلْتَهْ.

كتاب القُضياء — Chapters