[1] قُولُوا لِأَخْوَانْكُو: «إِنْتُو شَعَبِي.» وَ قُولُوا لِأَخْوَاتْكُو: «نَرْحَمْهِنْ.»
[2] «أَشْكُوا أَمُّكُو إِسْرَائِيلْ. أَيْوَى، أَشْكُوهَا! أَشَانْ بَتَّانْ هِي مَا مَرْتِي وَ أَنَا كُلَ مَا رَاجِلْهَا. خَلِّي هِي تَمْرُقْ عَلَامَاتْ شَرْمَطَتْهَا // مِنْ وِجِهَّا وَ عَلَامَاتْ زِنَاهَا // مِنْ بَيْن دُيُودْهَا.
[3] كَنْ مَا مَرَقَتْهُمْ، أَنَا نِسَلِّبْهَا وَ تَقْعُدْ عَرْيَانَةْ وَ نِخَلِّيهَا مِثِلْ وِلْدَوْهَا. نِسَوِّيهَا مِثِلْ صَحَرَاءْ وَ مِثِلْ أَرْض جَفَافْ وَ نَكْتُلْهَا بِالْعَطَشْ.
[4] وَ عِيَالْهَا مَا نَرْحَمْهُمْ أَشَانْ هُمَّنْ عِيَالْ زِنَى.
[5] أَمُّهُمْ أَشَّرْمَطَتْ. أَيْوَى، هِي الْوِلْدَتْهُمْ أَلْغَطَّتْ بِالْعَيْب وَكِتْ قَالَتْ: ‹أَنَا نَجْرِي وَرَاءْ صُدْقَانِي الْيَنْطُونِي أَكِلْ وَ أَلْمِي وَ صُوفْ غَنَمْ وَ قُمَاشْ وَ دِهِنْ وَ شَرَابْ.›
[6] وَ فِي شَانْ دَا، دَاهُو أَنَا نُخُطّ شَوْك فِي دَرِبْهَا وَ نِسِدَّهْ بِدُرْدُرْ وَ مَا تَلْقَى دَرِبْ بَتَّانْ.
[7] هِي تَجْرِي وَرَاءْ صُدْقَانْهَا وَ لَاكِنْ مَا تَلْحَقْهُمْ. هِي تِفَتِّشْهُمْ وَ مَا تَلْقَاهُمْ. وَ هِي تُقُولْ: ‹أَنَا نِقَبِّلْ لِرَاجْلِي الْأَوَّلْ أَشَانْ أَنَا مُرْتَاحَةْ مَعَايَهْ زِيَادَةْ مِنْ هَسَّعْ.›
[8] «وَ هِي مَا عِرْفَتْ كَدَرْ دَا أَنَا بَسْ الْقَاعِدْ نَنْطِيهَا الْقَمَحْ وَ الْخَمَرْ وَ الدِّهِنْ. أَنَا كَتَّرْت الْفُضَّةْ وَ الدَّهَبْ وَ لَاكِنْ هِي أَسْتَعْمَلَتْهُمْ // لِعِبَادَةْ بَعَلْ.
[9] وَ فِي شَانْ دَا، أَنَا نَجِي وَ نِشِيلْ قَمَحِي فِي وَكْت الْقَطِعْ وَ خَمَرِي فِي وَكْت الدَّرَتْ. وَ نَقْلَعْ مِنْهَا صُوفْ الْغَنَمْ // وَ الْقُمَاشْ التَّكْسِي بَيْهُمْ نَفِسْهَا مِنْ الْعِرَيْ.
[10] هَسَّعْ، نَكْشِفْ عَيْبهَا قِدَّامْ صُدْقَانْهَا وَ مَا فِي الْيِنَجِّيهَا مِنْ إِيدِي.
[11] وَ نِوَقِّفْ فَرَحْهَا هَنَا أَيِّ عِيدْ وَ هَنَا أَوَّلْ يَوْم فِي كُلِّ شَهَرْ وَ هَنَا كُلِّ يَوْم سَبْت وَ هَنَا كُلِّ عَازُومَةْ.
[12] وَ نَخْرِبْ جِنَيْنَاتْ عِنَبْهَا وَ شَدَرْ تِينْهَا الْبِسَبَبْهُمْ هِي قَالَتْ: ‹دَوْل هَدَايَا الْأَنْطَوْهُمْ لَيِّ صُدْقَانِي.› أَنَا نِسَوِّيهُمْ كَدَادَةْ الْيَرْتَعَوْا فَوْقهَا الْحَيْوَانَاتْ.
[13] أَنَا نِعَاقِبْهَا بِسَبَبْ الْأَيَّامْ الْهِي حَرَّقَتْ فَوْقهُمْ بَخُورْ // لِأَصْنَامْ بَعَلْ. هِي أَلْجَمَّلَتْ بِشِنِفْهَا وَ زِينِتْهَا وَ جَرَتْ وَرَاءْ صُدْقَانْهَا وَ خَلَاصْ، نِسَتْنِي.» وَ دَا كَلَامْ اللّٰهْ.
[14] «وَ بَيْدَا كُلَ، نِحَجِّي لِإِسْرَائِيلْ // بِكَلَامْ حَلُو وَ نِوَدِّيهَا فِي الْكَدَادَةْ وَ نِكَلِّمْ لَيْهَا بِحُبّ.
[15] هِنَاكْ، نِقَبِّلْ لَيْهَا جِنَيْنَاتْهَا هَنَا الْعِنَبْ وَ وَادِي عَكُورْ الْهُو وَادِي الْفَسَالَةْ يَبْقَى لَيْهَا بَابْ الْيَجِي بَيَّهْ الْعَشَمْ. هِنَاكْ، هِي تِتَابِعْنِي مِثِلْ فِي أَيَّامْ صُبَاهَا وَ مِثِلْ فِي وَكِتْ هِي مَرَقَتْ // مِنْ بَلَدْ مَصِرْ.»
[16] دَاهُو كَلَامْ اللّٰهْ: «فِي الْيَوْم دَا، إِنْتِ تِنَادِينِي رَاجِلْكِ وَ بَتَّانْ مَا تِنَادِينِي بَعَلْ سِيدْكِ.
[17] أَنَا نَمْرُقْ مِنْ خَشُمْكِ أُسُمْ أَصْنَامْ بَعَلْ وَ بَتَّانْ مَا تِنَادِي أُسُمْهُمْ.
[18] فِي الْيَوْم دَا، نِسَوِّي لِشَعَبِي بَنِي إِسْرَائِيلْ عَلَاقَةْ مَعَ حَيْوَانَاتْ الْكَدَادَةْ وَ طُيُورْ السَّمَاءْ // وَ زَوَاحِفْ الْأَرْض. وَ فِي الْبَلَدْ، نِكَسِّرْ النُّبَّالْ // وَ السَّيْف وَ نِوَقِّفْ الْحَرِبْ أَشَانْ شَعَبِي يُنُومُوا بِأَمَانْ.
[19] يَا إِسْرَائِيلْ، نَكْرُبْ رَاسْكِ وَ إِنْتِ تَبْقَيْ مِثِلْ مَرْتِي إِلَى الْأَبَدْ. نَكْرُبْ رَاسْكِ بِالْعَدَالَةْ وَ الْحَقّ وَ بِالْخَيْر وَ الرَّحْمَةْ.
[20] وَ نَكْرُبْ رَاسْكِ بِصِدِقْ وَ إِنْتِ تَعَرْفِي كَدَرْ أَنَا بَسْ اللّٰهْ.
[21] وَ فِي الْيَوْم دَا، أَنَا نَقْبَلْ // طَلَبْ السَّمَاءْ وَ السَّمَاءْ تَقْبَلْ طَلَبْ الْأَرْض. وَ دَا كَلَامْ اللّٰهْ.
[22] وَ الْأَرْض تَقْبَلْ طَلَبْ الْقَمَحْ وَ شَدَرْ الْعِنَبْ وَ الزَّيْتُونْ. وَ هُمَّنْ يَقْبَلَوْا // طَلَبْ وَادِي يَزْرَعِيلْ الْبَكَانْ الْأَنَا اللّٰهْ نَزْرَعْ فَوْقَهْ.
[23] وَ نَزْرَعْ لَيِّ زِرَاعَةْ فِي الْأَرْض وَ نَرْحَمْ الْأُمَّةْ النَّادَوْهَا // مَا نَرْحَمْهَا. وَ نُقُولْ لَيْهُمْ النَّادَوْهُمْ // مَا شَعَبِي: ‹إِنْتُو شَعَبِي› وَ هُمَّنْ يُقُولُوا لَيِّ: ‹إِنْتَ إِلٰـهْنَا.›»