[1] التَّارِيخْ دَا بِقِي فِي وَكِتْ الْمَلِكْ أَشَوِرُوشْ. وَ أَشَوِرُوشْ دَا حَكَمْ فِي 127 وُلَايَةْ مِنْ بَلَدْ الْهِنْد لَحَدِّي بَلَدْ الْحَبَشَةْ.
[2] وَ فِي الْوَكِتْ دَا بَسْ، الْمَلِكْ أَشَوِرُوشْ قَعَدْ فِي قَصِرْ الْمَمْلَكَةْ وَ حَكَمْ فِي مَدِينَةْ شُوشَةْ الْقَوِيَّةْ.
[3] وَ فِي السَّنَةْ التَّالْتَةْ هَنَا حُكْمَهْ، هُو سَوَّى عَازُومَةْ كَبِيرَةْ وَ لَمَّ كُلَّ مَسَائِيلَهْ وَ خَدَّامِينَهْ وَ عَسْكَرْ الْفَارِسِيِّينْ وَ الْمَادِيِّينْ وَ الْحُكَّامْ وَ كُبَارَاتْ الْوُلَايَاتْ.
[4] وَ فِي مُدَّةْ 180 يَوْم، هُو وَصَّفْ لَيْهُمْ الْغُنَى الْكَتِيرْ هَنَا مَمْلَكَتَهْ وَ قِيمْتَهْ الْكَبِيرَةْ.
[5] وَ بَعَدْ الْأَيَّامْ دَوْل كَمَّلَوْا، الْمَلِكْ عَزَمْ فِي الْعَازُومَةْ كُلَّ النَّاسْ السَّاكْنِينْ فِي مَدِينَةْ شُوشَةْ الْقَوِيَّةْ مِنْ الْغَنِيْ لَحَدِّي الْفَقْرِي. وَ هُمَّنْ قَعَدَوْا سَبْعَةْ يَوْم فِي الْفَضَايْ هَنَا جِنَيْنَةْ قَصِرْ الْمَلِكْ.
[6] وَ الْبَكَانْ دَا مُجَمَّلْ بِسَتَايِرْ هَنَا قُمَاشْ أَبْيَضْ وَ قَرَضِي. وَ عَلَّقَوْهُمْ بِحُبَالْ بُيُضْ وَ حُمُرْ تُشْو فِي خَوَاتِمْ هَنَا فُضَّةْ وَ رَبَطَوْهُمْ فِي رَاسْ عَمَدْ هَنَا رُخَامْ. وَ خَطَّوْا سَرَايِرْ هَنَا دَهَبْ وَ فُضَّةْ فِي الْأَرْض الْجَمَّلَوْهَا بِرُخَامْ أَبْيَضْ وَ أَزْرَقْ وَ حَجَرْ سَمَحْ.
[7] وَ النَّاسْ قَاعِدِينْ يَشَرْبَوْا بِمَوَاعِينْ هَنَا دَهَبْ نَفَرْهُمْ شِقْ شِقْ. وَ الْمَلِكْ قَدَّمْ لَيْهُمْ خَمَرْ كَتِيرْ مَرَّةْ وَاحِدْ بِجُودْ الْمَمْلَكَةْ.
[8] وَ أَيِّ وَاحِدْ يَشْرَبْ حَسَبْ نِيّتَهْ أَشَانْ الْمَلِكْ أَمَرْ كُلَّ خَدَّامِينَهْ يَنْطُوا لِأَيِّ نَادُمْ الشَّيّءْ الْيِدَوْرَهْ.
[9] وَ الْمَلِكَةْ وَشْتِي، هِي كُلَّ سَوَّتْ عَازُومَةْ لِلْعَوِينْ فِي قَصِرْ الْمَلِكْ أَشَوِرُوشْ.
[10] وَ فِي الْيَوْم السَّابِعْ وَكِتْ الْمَلِكْ أَشَوِرُوشْ شِرِبْ الْخَمَرْ وَ بِقِي فَرْحَانْ، هُو نَادَى خَدَّامِينَهْ مَهُمَانْ وَ بِزْتَا وَ حَرْبُونَا وَ بِقْتَا وَ أَبَقْتَا وَ زِيتَرْ وَ كَرْكَسْ، دَوْل الْخَدَّامِينْ السَّبْعَةْ الْقَاعِدِينْ يَخْدُمُوا تِحْتَهْ.
[11] وَ الْمَلِكْ أَمَرْ يِجِيبُوا قِدَّامَهْ الْمَلِكَةْ وَشْتِي بِتَاجْهَا هَنَا الْمَمْلَكَةْ لِيِوَصِّفْ جَمَالْهَا لِلشَّعَبْ وَ لِمَسَائِيلَهْ أَشَانْ هِي جَمِيلَةْ مَرَّةْ وَاحِدْ.
[12] وَ لَاكِنْ الْمَلِكَةْ وَشْتِي أَبَتْ مَا تَجِي حَسَبْ أَمُرْ الْمَلِكْ الْقَالَهْ لَيْهَا بِوَاسِطَةْ خَدَّامِينَهْ. وَ خَلَاصْ، الْمَلِكْ غِضِبْ غَضَبْ شَدِيدْ وَ الزَّعَلْ دَا حَرَّقْ قَلْبَهْ.
[13] وَ الْمَلِكْ حَجَّى مَعَ الْعُلَمَاءْ وَ الْمُنَجِّمِينْ أَشَانْ أَيِّ شَيّءْ الْبُخُصّ الْمَمْلَكَةْ، يِقَدِّمَهْ قِدَّامْ النَّاسْ الْيَعَرْفُوا الْقَانُونْ وَ الشَّرِيعَةْ.
[14] وَ النَّاسْ دَوْل الْجَنْب الْمَلِكْ، هُمَّنْ كَرْشَنَا وَ شِتَارْ وَ أَدْمَاتَا وَ تَرْشِيشْ وَ مَرَسْ وَ مَرْسَنَا وَ مَمُوكَانْ، دَوْل السَّبْعَةْ مَسَائِيلْ هَنَا الْفَارِسِيِّينْ وَ الْمَادِيِّينْ. وَ هُمَّنْ دَوْل قَاعِدِينْ فِي الدَّرَجَةْ الْأَوَّلْ هَنَا الْمَمْلَكَةْ وَ يِشِيفُوا الْمَلِكْ فِي أَيِّ وَكِتْ.
[15] وَ الْمَلِكْ قَالْ لَيْهُمْ: «حَسَبْ الْقَانُونْ، نِسَوِّي شُنُو ضِدّ الْمَلِكَةْ وَشْتِي؟ أَشَانْ هِي مَا طَبَّقَتْ أَمْرِي أَنَا الْمَلِكْ أَشَوِرُوشْ الْقُلْتَهْ لَيْهَا بِوَاسِطَةْ خَدَّامِينِي.»
[16] وَ مَمُوكَانْ شَالْ الْكَلَامْ قِدَّامْ الْمَلِكْ وَ مَسَائِيلَهْ وَ قَالْ: «يَا الْمَلِكْ! وَشْتِي الْمَلِكَةْ مَا حَقَرَتَكْ إِنْتَ وِحَيْدَكْ بَسْ لَاكِنْ هِي حَقَرَتْ كُلَّ الْمَسَائِيلْ وَ الشَّعَبْ هَنَا كُلَّ وُلَايَاتْ الْمَلِكْ أَشَوِرُوشْ.
[17] وَ كَلَامْ الْمَلِكَةْ دَا، كُلَّ الْعَوِينْ يَسْمَعَنَّهْ وَ يَحْقِرَنْ رُجَالْهِنْ وَ يُقُولَنْ: ‹الْمَلِكْ أَشَوِرُوشْ ذَاتَهْ قَالْ يِجِيبُوا الْمَلِكَةْ وَشْتِي قِدَّامَهْ لَاكِنْ هِي أَبَتْ مَا تَجِي.›
[18] وَ مِنْ الْيَوْم الْمَيَارِمْ هَنَا الْفَارِسِيِّينْ وَ الْمَادِيِّينْ سِمْعَنْ بِحُقْرَةْ الْمَلِكَةْ، هِنَّ كُلَ يَحْقِرَنْ رُجَالْهِنْ مَسَائِيلْ الْمَلِكْ. وَ الْحُقْرَةْ دِي تِجِيبْ الزَّعَلْ.
[19] يَا سِيدِي الْمَلِكْ! كَنْ عَدِيلْ لَيْك، خَلِّي يَمْرُقْ قَرَارْ مَلَكِي الْيَكْتُبُوهْ فِي قَانُونْ الْفَارِسِيِّينْ وَ الْمَادِيِّينْ الْأَبَداً مَا يِلْغَيَّرْ. وَ خَلِّي يُقُولْ: ‹أَبَداً الْمَلِكَةْ وَشْتِي مَا تَجِي قِدَّامْ الْمَلِكْ أَشَوِرُوشْ. وَ هُو يَنْطِي دَرَجَتْهَا هِنْت الْمَلِكَةْ لِمَرَةْ آخَرَةْ أَخَيْر مِنْهَا.›
[20] وَ وَكِتْ قَرَارْ الْمَلِكْ دَا يَنْشُرُوهْ فِي كُلَّ الْمَمْلَكَةْ، خَلَاصْ كُلَّ الْعَوِينْ يِكَرِّمَنْ رُجَالْهِنْ مِنْ الْغَنِيْ لَحَدِّي الْفَقْرِي كُلَ.»
[21] وَ الْكَلَامْ دَا بِقِي عَدِيلْ لِلْمَلِكْ وَ لِمَسَائِيلَهْ وَ الْمَلِكْ طَبَّقْ وَصِيَّةْ مَمُوكَانْ.
[22] وَ الْمَلِكْ رَسَّلْ جَوَابَاتْ فِي كُلَّ وُلَايَاتْ الْمَمْلَكَةْ، لِأَيِّ وُلَايَةْ حَسَبْ كِتَابِتْهَا وَ لِأَيِّ شَعَبْ حَسَبْ لُغِّتَهْ، وَ قَرَّرْ كَدَرْ أَيِّ رَاجِلْ يَبْقَى مَسْؤُولْ فِي بَيْتَهْ. وَ الْجَوَابَاتْ دَوْل لِأَيِّ شَعَبْ حَسَبْ لُغِّتَهْ.