[1] وَ حِنَّةْ صَلَّتْ وَ قَالَتْ: «نِعْمَةْ اللّٰهْ مَلَتْ قَلْبِي بِالْفَرَحْ، اللّٰهْ رَفَعْ رَاسِي وَ أَنْطَانِي قُدْرَةْ. قِدَّامْ عُدْوَانِي، ضِحِكْت بِحِسّ عَالِي وَ بِنَجَاتَكْ أَنَا فِرِحْت، يَا رَبِّي.
[2] مَا فِي شَيّءْ قُدُّوسْ مِثِلْ اللّٰهْ. مَا فِي إِلٰـهْ إِلَّا إِنْتَ وَ مَا فِي مَلْجَأْ مِثِلْ إِلٰـهْنَا.
[3] «مَا تِكَلُّمُوا بِإِسْتِكْبَارْ زِيَادَةْ وَ مَا تَمُرْقُوا كَلَامْ بَلَا أَدَبْ. أَشَانْ اللّٰهْ هُو الْإِلٰـهْ الْعَالِمْ // بِكُلَّ شَيّءْ وَ يَوْزِنْ أَعْمَالْ النَّاسْ // فِي الْمِيزَانْ.
[4] سِلَاحْ الْفُرَّاسْ أَدَّمَّرْ وَ خَلَاصْ الضَّعِيفِينْ بِقَوْا قَوِيِّينْ.
[5] نَاسْ الْأَوَّلْ شَبْعَانِينْ، خَلَاصْ فِي شَانْ الْأَكِلْ // بِقَوْا خَدَّامِينْ وَ الْأَوَّلْ جِيعَانِينْ، خَلَاصْ بِقَوْا شَبْعَانِينْ. وَ الْمَرَةْ الْعَاقْرَةْ وِلْدَتْ سَبْعَةْ عِيَالْ وَ الْأَوَّلْ عِنْدَهَا عِيَالْ، // قَلِبْهَا حَزْنَانْ.
[6] اللّٰهْ يِمُوِّتْ الْإِنْسَانْ وَ يِحَيِّيهْ وَ يِنَزِّلَهْ فِي الْقَبُرْ وَ يِقَوِّمَهْ مِنَّهْ.
[7] اللّٰهْ يُفْقِرْ وَ يُغْنِي وَ يِزِلّْ وَ يِعِزّ.
[8] وَ يِقَوِّمْ الْمِسْكِينْ مِنْ التُّرَابْ وَ يَرْفَعْ الْفَقْرَانْ مِنْ الرُّمَادْ. مَعَ الْمُلُوكْ، يِقَعِّدْهُمْ وَ عِزّ وَ شَرَفْ يَنْطِيهُمْ // مِثِلْ وَرَثَةْ. لِلّٰهْ بَسْ أَسَاسْ الْأَرْض وَ فَوْقَهْ، خَطَّ الدُّنْيَا.
[9] اللّٰهْ يَحْفَضْ النَّاسْ الصَّالِحِينْ وَ فِي الضَّلَامْ، يُمُوتُوا الْفَسْلِينْ. أَشَانْ الْإِنْسَانْ بِقُدُرْتَهْ مَا يِنَّصِرْ.
[10] عُدْوَانْ اللّٰهْ يِدَّمَّرَوْا وَ هُو يَحْرِقْهُمْ بِرَعَدْ // مِنْ السَّمَاءْ. وَ اللّٰهْ يَحْكِمْ لَحَدِّي // آخِرْ الدُّنْيَا وَ يَنْطِي قُدْرَةْ لِلْمَلِكْ // الْهُو دَرَّجَهْ. أَيْوَى، يَرْفَعْ رَاسْ النَّادُمْ // الْهُو مَسَحَهْ.»
[11] وَ بَعَدْ دَا، أَلِقَانَى وَ عَايِلْتَهْ قَبَّلَوْا بَيْتهُمْ فِي حِلَّةْ الرَّامَةْ. وَ الْوِلَيْد صَمُوِيلْ قَاعِدْ يَخْدِمْ لِلّٰهْ تِحِتْ مُرَاقَبَةْ عَالِي رَاجِلْ الدِّينْ.
[12] وَ لَاكِنْ أَوْلَادْ عَالِي مَا نَافْعِينْ وَ مَا خَايْفِينْ مِنْ اللّٰهْ.
[13] وَ دِي هِي الطَّرِيقَةْ الْهُمَّنْ قَاعِدِينْ يِعَامُلُوا بَيْهَا النَّاسْ. كَنْ أَيِّ نَادُمْ قَدَّمْ ضَحِيَّةْ، خَدَّامْ أَوْلَادْ عَالِي يَجِي لَيَّهْ وَكِتْ قَاعِدِينْ يِرَكُّبُوا اللَّحَمْ وَ عِنْدَهْ فِي إِيدَهْ حَدِيدَايْ الْعِنْدَهَا تَلَاتَةْ سُنُونْ.
[14] وَ يِدِسّ الْحَدِيدَايْ دِي فِي الْقِدِرْ أَوْ الطَّهْوَةْ أَوْ الْكَلَوْل أَوْ الْبُرْمَةْ الْمُرَكِّبِينْ فِيهَا اللَّحَمْ. وَ اللَّحَمْ الْيَمْرُقْ فِي رَاسْ الْحَدِيدَايْ دَا، الْخَدَّامْ يِشِيلَهْ وَ يِوَدِّيهْ لِرَاجِلْ الدِّينْ. وَ دِي بَسْ الطَّرِيقَةْ الْبَيْهَا أَوْلَادْ عَالِي قَاعِدِينْ يِعَامُلُوا كُلَّ بَنِي إِسْرَائِيلْ الْيَجُوا لِبَيْت اللّٰهْ فِي حِلَّةْ شِيلَوْه.
[15] وَ بَكَانْ وَاحِدْ كَمَانْ، خَدَّامْ رُجَالْ الدِّينْ يَجِي لِلرَّاجِلْ مُقَدِّمْ الضَّحِيَّةْ قُبَّالْ مَا يِحَرِّقْ الشَّحَمْ لِلرَّبّ. وَ الْخَدَّامْ يُقُولْ لَيَّهْ: «أَنْطِينِي لَحَمْ نُتُشَّهْ لِرَاجِلْ الدِّينْ أَشَانْ اللَّحَمْ الْمُرَكَّبْ هُو مَا يَقْبَلَهْ مِنَّكْ، إِلَّا كَنْ نَيّ!»
[16] وَ كَنْ الرَّاجِلْ قَالْ: «خَلِّينِي نِحَرِّقْ الشَّحَمْ حَتَّى تَعَالْ شِيلْ الْيَعَجِبَكْ»، الْخَدَّامْ يُقُولْ: «لَا! مَا فِيهْ! هَسَّعْ دَا، أَنْطِينِي. كَنْ أَبَيْت نِشِيلَهْ بِقُوءْ!»
[17] وَ بَيْدَا، خُطُورَةْ الذَّنِبْ هَنَا أَوْلَادْ عَالِي بِقَتْ زِيَادَةْ قِدَّامْ اللّٰهْ. أَشَانْ هُمَّنْ مَا يِحْتَرُمُوا الضَّحَايَا الْيِقَدُّمُوهُمْ لِلّٰهْ.
[18] وَ لَاكِنْ فِي الْوَكِتْ دَا، صَمُوِيلْ قَاعِدْ يَخْدِمْ لِلّٰهْ. وَ هُو لِسَّاعْ صَغَيَّرْ وَ لَابِسْ خَلَقْ هَنَا رُجَالْ الدِّينْ.
[19] وَ أَمَّهْ تِسَوِّي لَيَّهْ جَلَّابِيَّةْ صَغَيْرَةْ وَ تِوَدِّيهَا لَيَّهْ كُلِّ سَنَةْ وَكِتْ هِي تَمْشِي مَعَ رَاجِلْهَا لِيِقَدِّمْ ضَحِيَّةْ السَّنَةْ.
[20] وَ عَالِي يِبَارِكْ أَلِقَانَى وَ مَرْتَهْ وَ يُقُولْ: «اللّٰهْ يَنْطِيكْ ذُرِّيَّةْ مِنْ الْمَرَةْ دِي فِي قَدّ الْوِلَيْد الْهِي أَنْطَتَهْ لِلّٰهْ.» وَ بَعَدْ دَا، يِقَبُّلُوا فِي بَكَانْهُمْ.
[21] وَ اللّٰهْ رَزَقَاهَا لِحِنَّةْ وَ وِلْدَتْ جَابَتْ أَوْلَادْ تَلَاتَةْ وَ بَنَاتْ إِتْنَيْن. وَ الْوِلَيْد صَمُوِيلْ قَاعِدْ يَكْبُرْ قِدَّامْ اللّٰهْ.
[22] وَ عَالِي بِقِي شَايِبْ كَبِيرْ وَ قَاعِدْ يَسْمَعْ بِالشَّيّءْ الْفَسِلْ الْأَوْلَادَهْ قَاعِدِينْ يِسَوُّوهْ فِي جَمِيعْ بَنِي إِسْرَائِيلْ. وَ هُو سِمِعْ كَدَرْ هُمَّنْ يَرُقْدُوا مَعَ الْعَوِينْ الْيَخْدُمُوا فِي مَدَخَلْ خَيْمَةْ الْإِجْتِمَاعْ.
[23] وَ هُو قَالْ لَيْهُمْ: «مَالَا تِسَوُّوا فِعِلْ شَيْن مِثِلْ دَا؟ وَ أَنَا سِمِعْتَهْ مِنْ كُلَّ شَعَبْ بَنِي إِسْرَائِيلْ.
[24] لَا، يَا عِيَالِي. الشَّيّءْ الْأَنَا سِمِعْتَهْ دَا هَوَانْ! أَنَا سِمِعْت كَدَرْ إِنْتُو بَسْ الْقَاعِدِينْ تِلِزُّوا كُلَّ نَاسْ اللّٰهْ أَشَانْ يَعَصَوْه.
[25] هَايْ تَرَى! أَنْقَرْعُوا! كَنْ نَادُمْ أَذْنَبْ فِي نَادُمْ آخَرْ، اللّٰهْ يَحْكِمْ أَمْبَيْنَاتْهُمْ. وَ لَاكِنْ كَنْ نَادُمْ أَذْنَبْ فِي اللّٰهْ، يَاتُو يَقْدَرْ يِلْوَسَّطْ لَيَّهْ؟» وَ بَيْدَا كُلَ، أَوْلَادْ عَالِي مَا سِمْعَوْا كَلَامْ أَبُوهُمْ أَشَانْ اللّٰهْ حَكَمْ لَيْهُمْ بِالْمَوْت.
[26] وَ لَاكِنْ الْوِلَيْد صَمُوِيلْ قَاعِدْ يَكْبُرْ وَ لِقِي رِضَى اللّٰهْ وَ رِضَى النَّاسْ.
[27] وَ يَوْم وَاحِدْ، نَبِي وَاحِدْ جَاءْ لِعَالِي وَ قَالْ لَيَّهْ: «دَاهُو اللّٰهْ قَالْ: ‹أَنَا بَيَّنْت نَفْسِي لِعَايِلَةْ جِدَّكْ هَارُونْ وَكِتْ هُمَّنْ زَمَانْ قَاعِدِينْ عَبِيدْ تِحِتْ فِرْعَوْن مَلِكْ مَصِرْ.
[28] وَ أَنَا عَزَلْتُهُمْ مِنْ كُلَّ قَبَايِلْ بَنِي إِسْرَائِيلْ أَشَانْ يَبْقَوْا رُجَالْ الدِّينْ. وَ يِحَرُّقُوا الْبَخُورْ فِي مَدْبَحِي وَ يَلْبَسَوْا قِدَّامِي خَلَقْ هَنَا رُجَالْ الدِّينْ. وَ بَتَّانْ أَنَا أَنْطَيْتهُمْ عَايِلَةْ هَارُونْ قِسِمْ مِنْ كُلَّ الضَّحَايَا مُحَرَّقِينْ الْيِحَرُّقُوهُمْ بَنِي إِسْرَائِيلْ.
[29] وَ لَاكِنْ مَالَا تَحْقُرُوا الضَّحَايَا وَ الْهَدَايَا الْأَنَا أَمَرْت بَيْهُمْ لِيِقَدُّمُوهُمْ فِي بَيْتِي؟ وَ مَالَا تِكَرِّمْ أَوْلَادَكْ زِيَادَةْ مِنِّي أَنَا اللّٰهْ رَبَّكْ؟ وَ مَالَا إِنْتُو تِسَمُّنُوا نُفُوسْكُو بِأَحْسَنْ لَحَمْ التِّعَزُّلُوهْ مِنْ الضَّحَايَا الْيِقَدُّمُوهُمْ لَيِّ شَعَبِي بَنِي إِسْرَائِيلْ؟ دَا كِكَّيْف!›
[30] «أَشَانْ دَا، دَاهُو اللّٰهْ إِلٰـهْ بَنِي إِسْرَائِيلْ قَالْ لَيْك: ‹أَكِيدْ أَنَا أَوَّلْ قُلْت بَيْتَكْ وَ بَيْت أَبُوكْ يَقْعُدُوا فِي خِدِمْتِي دَايْماً.› لَاكِنْ هَسَّعْ دَا، دَاهُو كَلَامْ اللّٰهْ: ‹أَبَداً! بَتَّانْ مَا نِسَوِّيهْ! نِشَرِّفْ الْيِشَرُّفُونِي وَ لَاكِنْ الْيَحْقُرُونِي يَبْقَوْا مَحْقُورِينْ.
[31] وَ دَاهُو يَجِي يَوْم وَاحِدْ الْفَوْقَهْ يُمُوتُوا كُلَّ الرُّجَالْ مِنْ ذُرِّيّتَكْ وَ نَادُمْ وَاحِدْ مَا يَكْبُرْ وَ يَبْقَى شَايِبْ فِي بَيْتَكْ.
[32] وَ وَكِتْ بَنِي إِسْرَائِيلْ يِعِيشُوا فِي الرَّاحَةْ، إِنْتَ تُكُونْ تَعْبَانْ. وَ نَادُمْ مِنْ ذُرِّيّتَكْ كَيْ مَا يِعِيشْ لَحَدِّي يَبْقَى شَايِبْ.
[33] وَ أَنَا نِخَلِّي نَادُمْ وَاحِدْ مِنْكُو لِيَخْدِمْ فِي مَدْبَحِي وَ دَا يَبْقَى لَيْك إِنْتَ سَبَبْ مَلِيِّنْ عُيُونَكْ بِدُمُوعْ وَ قَلْبَكْ يَحْزَنْ شَدِيدْ مِنْ الضَّلِيمَةْ. وَ ذُرِّيّتَكْ يُمُوتُوا فِي شَبَابْهُمْ.
[34] وَ نَنْطِيكْ عَلَامَةْ وَ الْعَلَامَةْ دِي تَبْقَى مَوْت عِيَالَكْ حُفْنِي وَ فِينْحَاسْ فِي يَوْم وَاحِدْ.
[35] وَ نَعَزِلْ لِنَفْسِي رَاجِلْ دِينْ أَمِينْ أَشَانْ يِسَوِّي الشَّيّءْ الْقَلْبِي وَ نَفْسِي يِدَوْرُوهْ. وَ نِثَبِّتْ عَايِلْتَهْ لِتَخْدِمْ دَايْماً مَعَ الْمَلِكْ الْأَنَا مَسَحْتَهْ وَ دَرَّجْتَهْ.
[36] وَ الْفَضَّلْ مِنْ ذُرِّيّتَكْ يَجِي يَبْرُكْ قِدَّامْ رَاجِلْ الدِّينْ دَا، أَشَانْ يَلْقَى سِلَيْ أَوْ خُبْزَايْ. وَ يُقُولْ بَتَّانْ لَيَّهْ: ”مِنْ فَضْلَكْ، أَنْطِينِي عَمَلْ مَعَ رُجَالْ الدِّينْ لِنَلْقَى خُبْزَايْ نَاكُلْ!“›»