[1] فَكِّرْهُمْ لِلْأَخْوَانْ أَشَانْ يَسْمَعَوْا كَلَامْ الْحَكُومَةْ وَ الْكُبَارَاتْ وَ يِتَابُعُوا كَلَامْهُمْ. وَ خَلِّي يَبْقَوْا جَاهِزِينْ لِيِسَوُّوا الْخَيْر فِي كُلِّ حَالْ.
[2] وَ خَلِّي مَا يُقُولُوا كَلَامْ فَسِلْ فَوْق أَيِّ نَادُمْ وَ لَا يِهَارُجُوا. وَ خَلِّي يِحَجُّوا بِنَفَسْ بَارِدْ وَ بِأَدَبْ مَعَ كُلَّ النَّاسْ.
[3] خَلِّي مَا نَنْسَوْا كَدَرْ أَوَّلْ أَنِحْنَ كُلَ مِثِلْهُمْ، جَاهِلِينْ وَ عَاصِيِّينْ. أَوَّلْ أَنِحْنَ مُوَدِّرِينْ وَ شَهْوَاتْنَا مَلَكَوْنَا وَ قُلُوبْنَا مَرْبُوطِينْ فِي حَلَاتْ الدُّنْيَا. أَوَّلْ أَنِحْنَ عَايْشِينْ بِالْفَسَالَةْ وَ الْحُسُدْ، وَ قَاعِدِينْ نَكْرَهَوْا النَّاسْ وَ النَّاسْ يَكْرَهَوْنَا.
[4] وَ لَاكِنْ وَكِتْ اللّٰهْ مُنَجِّينَا بَيَّنْ مَحَنَّتَهْ و مَحَبِّتَهْ،
[5] هُو نُجَّانَا. وَ دَا مَا بِسَبَبْ أَيِّ عَمَلْ صَالِحْ السَّوَّيْنَاهْ لَاكِنْ بِسَبَبْ رَحْمَتَهْ هُو. وَ هُو غَسَّلَانَا بِالْوَالُودَةْ التَّانِيَةْ وَ أَنْطَانَا حَيَاةْ جَدِيدَةْ بِالرُّوحْ الْقُدُّوسْ
[6] الْهُو نَزَّلَهْ فَوْقنَا بِكُلَّ بَرَكَاتَهْ بِوَاسِطَةْ مُنَجِّينَا عِيسَى الْمَسِيحْ.
[7] وَ بِمِثِلْ دَا، بِقِينَا صَالِحِينْ بِنِعْمَتَهْ وَ أَنِحْنَ عَشْمَانِينْ فَوْق رَبِّنَا كَدَرْ نَوْرُثُوا الْحَيَاةْ الْأَبَدِيَّةْ.
[8] وَ الْكَلَامْ دَا حَقّ. وَ نِدَوْر كَدَرْ إِنْتَ تِفَسِّرْ لَيْهُمْ كُلَّ الْكَلَامْ دَا أَشَانْ النَّاسْ الْآمَنَوْا بِاللّٰهْ يِنْكَرُبُوا بِنِيَّةْ وَاحِدَةْ فِي عَمَلْ الْخَيْر. كُلَّ الْكَلَامْ دَا سَمَحْ بِلْحَيْن وَ عِنْدَهْ فَايْدَةْ لِكُلَّ النَّاسْ.
[9] لَاكِنْ أَنْقَرِعْ مِنْ الْمُنَاقِشَاتْ الْمَا عِنْدُهُمْ فَايْدَةْ مِثِلْ مُنَاقَشَاتْ فِي الْقُرَمْ وَ مِنْ الْمُخَاصَمَةْ وَ الْمُغْلَاطْ فِي تَفْسِيرْ التَّوْرَاةْ. كَلَامْ مِثِلْ دَا بَاطِلْ وَ مَا عِنْدَهْ فَايْدَةْ أَبَداً.
[10] وَ أَيِّ نَادُمْ الْيِحَجِّي كَلَامْ شِقْ وَ يِفَرِّقْ بَيَّهْ الْأَخْوَانْ، حَذِّرَهْ مَرَّةْ وَاحِدَةْ وَ حَذِّرَهْ مَرَّةْ تَانِيَةْ وَ بَعَدْ دَا، أَقْطَعْ مَعَايَهْ الْعَلَاقَةْ.
[11] أَكِيدْ أَيِّ نَادُمْ الْمِثِلْ دَا، هُو مُوَدِّرْ وَ خَاطِي. هُو يِجِيبْ الْعِقَابْ فِي رَاسَهْ.
[12] نِدَوْر نِرَسِّلْ لَيْك أَرْتِمَاسْ وَلَّا تِشِيكُسْ. وَ وَكِتْ وَاحِدْ مِنْهُمْ يَوْصِلَكْ، أَعَصِرْ نَفْسَكْ أَشَانْ تَجِي لَيِّ فِي حِلَّةْ نِكُوبُلُسْ. أَنَا شِلْت نِيَّةْ نَقْعُدْ فَوْقهَا طُولْ الشِّتَاءْ.
[13] وَ فِي الشَّيْء الْبُخُصّ أَخْوَانَّا زَيْنَاسْ الْمُحَامِي وَ أَبُلُوسْ، أَعَصِرْ نَفْسَكْ أَشَانْ تِسَاعِدْهُمْ فِي سَفَرْهُمْ وَ خَلِّي شَيْء مَا يِقَصِّرْ لَيْهُمْ فِي الدَّرِبْ.
[14] وَ خَلِّي كُلَّ أَخْوَانَّا يَعَرْفُوا كِكَّيْف يِنْكَرُبُوا فِي عَمَلْ الْخَيْر أَشَانْ يِسَاعُدُوا النَّاسْ الْحَوْجَانِينْ بِالصَّحِيحْ. وَ مِثِلْ دَا، أَخْوَانَّا مَا يَبْقَوْا نَاسْ الْحَيَاتْهُمْ مَا عِنْدَهَا فَايْدَةْ.
[15] كُلَّ النَّاسْ الْمَعَايِ يِسَلُّمُوكْ. وَ سَلِّمْ كُلَّ الْمُؤْمِنِينْ الْيِحِبُّونَا. عَلَيْكُمْ كُلُّكُو النِّعْمَةْ.