Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 4:47

[1] جَوَابْ مِنِّي أَنَا بُولُسْ الْمَسْجُونْ فِي شَانْ الْمَسِيحْ عِيسَى وَ مِنْ أَخُونَا تِمُوتَاوُسْ. وَ نَكْتِبْ لَيْك إِنْتَ، يَا حَبِيبْنَا وَ رَفِيقْنَا فِي الْخِدْمَةْ فِلِمُونْ،

[2] وَ جَمَاعَةْ الْمُؤْمِنِينْ الْبِلِمُّوا فِي بَيْتَكْ وَ أَخُتْنَا أَبْفِيَّةْ وَ أَخُونَا أَرْخِبَّا الْمِثِلْنَا يِتَابِعْ كَلَامْ رَبِّنَا مِثِلْ عَسْكَرِي يِتَابِعْ كَبِيرَهْ.

[3] السَّلَامْ وَ الرَّحْمَةْ عَلَيْكُمْ مِنْ اللّٰهْ أَبُونَا وَ رَبِّنَا عِيسَى الْمَسِيحْ.

[4] يَا فِلِمُونْ، أَيِّ وَكِتْ النِّصَلِّي، نِفَكِّرْ فَوْقَكْ وَ نَشْكُرْ اللّٰهْ رَبِّي

[5] أَشَانْ سِمِعْت خَبَرْ هَنَا إِيمَانَكْ بِرَبِّنَا عِيسَى وَ بِمَحَبِّتَكْ لِكُلَّ الصَّالِحِينْ.

[6] وَ نَسْأَلْ لَيْك اللّٰهْ كَدَرْ بِالْعَلَاقَةْ الْعِنْدَكْ مَعَ أَخْوَانَكْ الْمُؤْمِنِينْ تَلْقَى عِرْفَةْ بِزِيَادَةْ فِي كُلَّ الْخَيْر الْعِنْدِنَا فِي الْمَسِيحْ.

[7] وَ بِالصَّحِيحْ يَا أَخُوِي، خَبَرْ هَنَا مَحَبِّتَكْ أَنْطَانِي فَرْحَةْ كَبِيرَةْ وَ شَجَاعَةْ شَدِيدَةْ أَشَانْ الشَّيْء الْإِنْتَ سَوَّيْتَهْ فَرَّحَاهُمْ لِلصَّالِحِينْ.

[8] وَ أَشَانْ دَا، نِدَوْر نَطْلُبْ مِنَّكْ شَيْء وَاحِدْ. عِنْدِي حَقّ فِي الْمَسِيحْ لِنَامُرَكْ طَوَّالِي أَشَانْ تِسَوِّي الشَّيْء النِّدَوْرَهْ.

[9] وَ لَاكِنْ أَنِحْنَ نِرَّايَدَوْا وَ أَشَانْ دَا، يَبْقَى لَيِّ أَخَيْر كَانْ نِقَدِّمْ لَيْك طَلَبْ وَ إِنْتَ تَفْهَمْنِي. وَ أَنَا النِّحَجِّي لَيْك أَنَا بُولُسْ سَفِيرْ الْمَسِيحْ وَ حَالِياً أَنَا مَسْجُونْ فِي شَانَهْ.

[10] وَ نِقَدِّمْ لَيْك طَلَبْ فِي شَانْ وِلَيْدِي الْفَايِدْ الْأَنَا بِقِيتْ لَيَّهْ أَبُوهْ وَكِتْ أَنَا قَاعِدْ فِي السِّجِنْ.

[11] أَوَّلْ هُو مَا عِنْدَهْ لَيْك فَايْدَةْ لَاكِنْ بِالصَّحِيحْ هَسَّعْ هُو بِقِي نَادُمْ عِنْدَهْ فَايْدَةْ كَتِيرَةْ بِلْحَيْن. هُو عِنْدَهْ فَايْدَةْ لَيْك إِنْتَ وَ لَيِّ أَنَا كُلَ.

[12] وَ أَنَا قَاعِدْ نِقَبِّلَهْ لَيْك مَعَ الْجَوَابْ دَا وَ دَا قَاسِي لَيِّ أَشَانْ نَقْرَمْ لَيَّهْ بِلْحَيْن.

[13] بِالصَّحِيحْ، دَوَّرْت هُو يَقْعُدْ هِنِي مَعَايِ. أَنَا قَاعِدْ فِي السِّجِنْ فِي شَان بِشَارَةْ الْمَسِيحْ وَ نَعَرِفْ كَدَرْ إِنْتَ تِدَوْر تِسَاعِدْنِي. وَ كَانْ الْفَايِدْ يَقْعُدْ مَعَايِ، هُو يَقْدَرْ يِسَاعِدْنِي فِي بَدْلَكْ إِنْتَ.

[14] لَاكِنْ مَا دَوَّرْت نِسَوِّي أَيِّ شَيْء الْبُخُصَّهْ إِلَّا كَانْ إِنْتَ قَصَّدْت بَيَّهْ. وَ مِثِلْ دَا، تِسَوِّي الْخَيْر مَا أَشَانْ أَنَا عَصَرْتَكْ لَيَّهْ لَاكِنْ أَشَانْ إِنْتَ شِلْت نِيَّةْ لَيَّهْ بِنَفْسَكْ.

[15] أَكُونْ فِي شَانْ دَا بَسْ، اللّٰهْ فَرَّقَهْ مِنَّكْ وَكِتْ شِيَّةْ أَشَانْ هَسَّعْ يِقَبِّلْ لَيْك وَ يَقْعُدْ مَعَاكْ دَايْماً.

[16] وَ مَا يَبْقَى بَتَّانْ عَبْدَكْ بَسْ لَاكِنْ يَبْقَى أَخَيْر مِنْ عَبْدَكْ. هُو بِقِي أَخُوكْ الْمَحْبُوبْ. أَكِيدْ أَنَا نِحِبَّهْ لَاكِنْ إِنْتَ وَاجِبْ تِحِبَّهْ بِزِيَادَةْ أَشَانْ هُو عَبْدَكْ الْغَالِي وَ بِرَبِّنَا الْمَسِيحْ هُو بِقِي أَخُوكْ.

[17] زَيْن. نَعَرِفْ كَدَرْ إِنْتَ تَجْعَلْنِي أَنَا مُشَارِكَكْ فِي الْإِيمَانْ. وَ نَطْلُبْ مِنَّكْ تَكْرُبْ الْفَايِدْ قَوِي مِثِلْ تِدَوْر تَكْرُبْنِي أَنَا قَوِي.

[18] كَانْ هُو سَوَّى لَيْك شَيْء فَسِلْ وَلَّا عِنْدَهْ دَيْن فِي رَاسَهْ، كَلِّفْنِي بَيَّهْ أَنَا.

[19] أَنَا بُولُسْ كَرَبْت الْقَلَمْ وَ نَكْتِبْ الْكَلَامْ دَا بِإِيدِي «أَنَا بَسْ نِكَفِّيكْ». وَ إِنْتَ لِقِيتْ الْحَيَاةْ الْجَدِيدَةْ بِكَلَامِي أَنَا بَسْ وَ لَاكِنْ مَا نِدَوْر نِحَجِّي لَيْك بِالشَّيْء الْوَاجِبْ تِسَوِّيهْ لَيِّ.

[20] أَيْوَى يَا أَخُوِي، أَنِحْنَ أَخْوَانْ بِالْمَسِيحْ وَ نِدَوْر مِنَّكْ فَايْدَةْ شِيَّةْ. أَنْطَيْنِي فَرَحْ فِي الْمَسِيحْ بِزِيَادَةْ.

[21] أَنَا مُأَكِّدْ كَدَرْ تِتَابِعْ كَلَامِي. أَنَا قَاعِدْ نَكْتِبْ لَيْك وَ فِي قَلْبِي نَعَرِفْ إِنْتَ تِسَوِّي زِيَادَةْ مِنْ الْقُلْتَهْ لَيْك كُلَ.

[22] وَ مَعَ الْكَلَامْ دَا، نُقُولْ لَيْك جَهِّزْ لَيِّ بَكَانْ فِي بَيْتَكْ أَشَانْ نَجِي نَقْعُدْ مَعَاكْ. نَرْجَى اللّٰهْ يَسْمَعْ دُعَاكُو فِي شَانِي وَ يَطْلُقُونِي قَرِيبْ.

[23] أَخُونَا أَبْفُرَاسْ الْقَاعِدْ مَعَايِ فِي السِّجِنْ فِي شَانْ الْمَسِيحْ عِيسَى، هُو يِسَلِّمَكْ.

[24] وَ مَعَايَهْ الْأَخْوَانْ الْيَخْدُمُوا مَعَايِ مَرْقُسْ وَ أَرِسْتَارْكُسْ وَ دِيمَاسْ وَ لُوقَا.

[25] عَلَيْكُمْ نِعْمَةْ الرَّبّ عِيسَى الْمَسِيحْ.