Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 5:48

[1] جَوَابْ مِنِّي أَنَا بُولُسْ رَسُولْ عِيسَى الْمَسِيحْ بِإِذِنْ اللّٰهْ وَ دَاهُو نَكْتِبْ مَعَ أَخُونَا تِمُوتَاوُسْ

[2] لَيْكُو إِنْتُو أَخْوَانَّا فِي الْمَسِيحْ الصَّالِحِينْ وَ صَادِقِينْ السَّاكْنِينْ فِي حِلَّةْ كُلُوسِي. عَلَيْكُمْ السَّلَامْ وَ الرَّحْمَةْ مِنْ اللّٰهْ أَبُونَا.

[3] نَشْكُرُوا اللّٰهْ أَبُو رَبِّنَا عِيسَى الْمَسِيحْ فِي أَيِّ وَكِتْ نَسْأَلَوْه لَيْكُو

[4] أَشَانْ سِمِعْنَا إِيمَانْكُو فِي الْمَسِيحْ عِيسَى قَوِي وَ تِحِبُّوا كُلَّ الصَّالِحِينْ.

[5] وَ إِنْتُو ثَابْتِينْ فِي إِيمَانْكُو وَ مَحَبِّتْكُو أَشَانْ إِنْتُو قَاعِدِينْ تَرْجَوْا بِعَشَمْ الْبَرَكَةْ الْاللّٰهْ حَفَضَاهَا لَيْكُو فِي السَّمَاءْ. وَ سِمِعْتُوا بَيْهَا فِي كَلَامْ الْحَقّ وَ هُو بِشَارَةْ الْمَسِيحْ الْبَلَّغَوْهَا لَيْكُو مِنْ أَوَّلْ.

[6] وَ بِشَارَةْ الْمَسِيحْ لِحِقَتْكُو وَ سِمِعْتُوهَا وَ فِهِمْتُوا بَيْهَا نِعْمَةْ اللّٰهْ. وَ مِنْ يَوْم كَرَبْتُوهَا بِالصَّحِيحْ دَا، الْبِشَارَةْ قَاعِدَةْ تِجِيبْ الْخَيْر أَمْبَيْنَاتْكُو مِثِلْ هِي قَاعِدَةْ تِزِيدْ وَ تِجِيبْ الْخَيْر فِي كُلَّ الدُّنْيَا.

[7] وَ إِنْتُو سِمِعْتُوا بِشَارَةْ الْمَسِيحْ بِخَشُمْ حَبِيبْنَا أَبْفُرَاسْ الْهُو عَبِدْ لِلْمَسِيحْ مِثِلْنَا. هُو قَاعِدْ يَخْدِمْ لِلْمَسِيحْ بِنِيَّةْ مُخْلِصَةْ وَ يِمَثِّلْنَا فِي أُسُطْكُو.

[8] وَ هُو أَوْرَانَا بِالْمَحَبَّةْ اللِّقِيتُوهَا مِنْ الرُّوحْ الْقُدُّوسْ.

[9] وَ أَشَانْ دَا، مِنْ يَوْم سِمِعْنَا خَبَرْ إِيمَانْكُو، أَنِحْنَ قَاعِدِينْ نَسْأَلَوْا لَيْكُو اللّٰهْ. نَسْأَلَوْا لَيْكُو اللّٰهْ أَشَانْ تَعَرْفُوا مُرَادَاتَهْ وَ تَلْقَوْا فِهِمْ وَ فِكِرْ عَدِيلْ فِي كُلَّ شَيْء مِنْ الرُّوحْ الْقُدُّوسْ.

[10] وَ مِثِلْ دَا، تَعَرْفُوا كِكَّيْف تِعِيشُوا بِالْحَالْ الْوَاجْبَةْ لِنَاسْ الرَّبّ وَ تِسَوُّوا دَايْماً الشَّيْء الْهُو يَرْضَى بَيَّهْ وَ تَنْجَحَوْا فِي كُلَّ خِدْمَةْ الْخَيْر وَ تَعَرْفُوا اللّٰهْ بِزِيَادَةْ.

[11] و فِي كُلِّ حَالْ، خَلِّي اللّٰهْ يِقَوِّيكُو بِقُدُرْتَهْ الْمَجِيدَةْ أَشَانْ تَحْمَلَوْا التَّعَبْ وَ تَصْبُرُوا فَوْقَهْ بِفَرَحْ

[12] وَ تَشْكُرُوا دَايْماً اللّٰهْ أَبُوكُو الْجَعَلَاكُوْ جَاهِزِينْ لِتِشَارُكُوا فِي وَرَثَةْ الصَّالِحِينْ فِي مَمْلَكَةْ النُّورْ.

[13] أَيْوَى، اللّٰهْ نَجَّانَا وَ مَرَقَانَا مِنْ مُلُكْ الضَّلَامْ وَ وَدَّانَا فِي مَمْلَكَةْ إِبْنَهْ الْيِرِيدَهْ

[14] الْفَدَانَا وَ جَابْ لَيْنَا الْغُفْرَانْ.

[15] وَ الْمَسِيحْ هُو صُورَةْ اللّٰهْ الْمَا بِنْشَافْ. هُو إِبْن اللّٰهْ الْمُكَلَّفْ فِي كُلَّ شَيْء الْاللّٰهْ خَلَقَهْ.

[16] أَشَانْ بَيَّهْ هُو، اللّٰهْ خَلَقْ كُلَّ شَيْء الْفِي السَّمَاوَاتْ وَ فِي الْأَرْض، الْبِنْشَافْ وَ الْمَا بِنْشَافْ، وَ أَيِّ مَخْلُوقْ الْعِنْدَهْ عَرْش وَلَّا مُلُكْ، وَ كَانْ هُو حَاكِمْ وَلَّا كَبِيرْ. اللّٰهْ خَلَقْ كُلَّ شَيْء بِوَاسِطَةْ إِبْنَهْ وَ فِي شَانَهْ.

[17] إِبْن اللّٰهْ هُو قُبَّالْ كُلَّ شَيْء وَ بِقُدُرْتَهْ كُلَّ شَيْء قَاعِدْ فِي بَكَانَهْ.

[18] هُو بَسْ رَاسْ الْجِسِمْ وَ الْجِسِمْ هُو أُمَّةْ الْمَسِيحْ. وَ هُو الْبِدَايَةْ وَ أَوَّلْ نَادُمْ الْبَعَثْ مِنْ أُسْط الْمَيْتِينْ. وَ اللّٰهْ سَوَّى مِثِلْ دَا أَشَانْ إِبْنَهْ يَبْقَى الْأَوَّلْ فِي كُلَّ شَيْء.

[19] وَ الْمَسِيحْ هُو مِثِلْ دَا أَشَانْ اللّٰهْ رَضْيَانْ كَدَرْ كُلَّ صِفَاتَهْ يَقْعُدُوا فَوْقَهْ.

[20] وَ بِوَاسِطَةْ الْمَسِيحْ، اللّٰهْ قَصَّدْ يِعَدِّلْ كُلَّ شَيْء الْفِي الْأَرْض وَ السَّمَاوَاتْ. هُو سَوَّى الصُّلُحْ بِدَمّ إِبْنَهْ وَكِتْ هُو مَاتْ فِي الصَّلِيبْ.

[21] وَ فِي الْوَكِتْ الْفَاتْ، إِنْتُو مَا عِنْدُكُو عَلَاقَةْ مَعَ اللّٰهْ وَ أَفْكَارْكُو ضِدَّهْ وَ قَاعِدِينْ تِسَوُّوا الْفَسَالَةْ.

[22] وَ لَاكِنْ هَسَّعْ اللّٰهْ سَوَّى صُلُحْ بَيْنَهْ وَ بَيْنكُو بِوَاسِطَةْ إِبْنَهْ الْجَاءْ بِجِسِمْ إِنْسَانِي. وَ إِبْنَهْ مَاتْ فِي شَانْكُو لِيِسَوِّيكُو شَعَبْ اللّٰهْ الصَّالِحِينْ بَلَا عَيْب أَشَانْ يِقَدِّمْكُو لَيَّهْ.

[23] وَ دَا كُلَ يَبْقَى لَيْكُو كَانْ تَقْعُدُوا ثَابْتِينْ وَ قَوِيِّينْ فِي الْإِيمَانْ وَ مَا خَلَّيْتُوا عَشَمْكُو الْأَوَّلْ لِقِيتُوهْ وَكِتْ سِمِعْتُوا بِشَارَةْ الْمَسِيحْ. وَ الْبِشَارَةْ دِي بَلَّغَوْهَا لِكُلَّ مَخْلُوقْ فِي الْأَرْض وَ أَنَا بُولُسْ بِقِيتْ خَدَّامَهْ أَشَانْ نِبَلِّغْ الْبِشَارَةْ لِلنَّاسْ.

[24] وَ أَنَا فَرْحَانْ بِتَعَبِي أَشَانْ أَنَا قَاعِدْ نَتْعَبْ فِي شَانْكُو. وَ فِي جِسْمِي نَحْمَلْ كُلَّ التَّعَبْ الْيِقَصِّرْ لِلْمَسِيحْ فِي شَانْ أُمَّتَهْ الْهِي جِسْمَهْ.

[25] أَنَا بِقِيتْ خَدَّامْ لِأُمَّةْ الْمَسِيحْ أَشَانْ اللّٰهْ كَلَّفَانِي بِالْخِدْمَةْ دِي وَ نَخْدِمْ فِي شَانْكُو. وَ خِدِمْتِي هِي نِبَلِّغْ كَلَامْ اللّٰهْ الْكَامِلْ.

[26] وَ نِبَلِّغْ السِّرّ الْاللّٰهْ أَبَداً مَا بَيَّنَهْ لِنَاسْ هَنَا أَيِّ زَمَنْ الْفَاتْ وَ لَاكِنْ هَسَّعْ هُو بَيَّنَهْ لِنَاسَهْ الصَّالِحِينْ.

[27] و اللّٰهْ شَالْ نِيَّةْ أَشَانْ يِأَوْرِيهُمْ كَدَرْ السِّرّ دَا يِجِيبْ بَرَكَةْ كَبِيرَةْ وَ مَجِيدَةْ بِلْحَيْن لِكُلَّ الْأُمَمْ. وَ سِرّ اللّٰهْ هُو الْمَسِيحْ ذَاتَهْ يَقْعُدْ فِيكُو وَ دَا يَنْطِيكُو عَشَمْ تَدْخُلُوا فِي مَجْدَهْ.

[28] وَ بِالْمَسِيحْ بَسْ نِبَلُّغُوا النَّاسْ. وَ نِخَبُّرُوا أَيِّ نَادُمْ وَ نِعَلُّمُوا أَيِّ نَادُمْ بِحِكْمَةْ أَشَانْ يُكُونْ كَامِلْ فِي الْمَسِيحْ وَ خَلَاصْ نِقَدُّمُوهْ لِلّٰهْ.

[29] وَ أَنَا قَاعِدْ نَتْعَبْ وَ نِجَاهِدْ فِي الْخِدْمَةْ دِي بِالْقُدْرَةْ الْهُو يَنْطِينِي مِنْ قُدُرْتَهْ الْعَظِيمَةْ.

كلوسي — Chapters