Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 5:32

[1] وَ نِدَوْر إِنْتُو تَعَرْفُوا كَدَرْ أَنَا قَاعِدْ نِجَاهِدْ بِلْحَيْن فِي شَانْكُو وَ فِي شَانْ الْأَخْوَانْ الْقَاعِدِينْ فِي حِلَّةْ لَاوْدِكِيَّةْ وَ كُلَّ الْأَخْوَانْ الْآخَرِينْ الْمَا شَافَوْنِي.

[2] وَ نِجَاهِدْ أَشَانْ يَلْقَوْا شَجَاعَةْ وَ الْوِحْدَةْ بِالْمَحَبَّةْ وَ الْفِهِمْ التَّمَامْ الْمَلَانْ بِالْبَرَكَةْ. نِدَوْر كَدَرْ يَعَرْفُوا وَ يَفْهَمَوْا سِرّ اللّٰهْ يَعْنِي الْمَسِيحْ.

[3] وَ الْمَسِيحْ هُو مَخَزَنْ هَنَا اللّٰهْ الْخَزَنْ فَوْقَهْ كُلَّ بَرَكَاتْ الْعِلِمْ وَ الْعِرْفَةْ.

[4] وَ قُلْت الْكَلَامْ دَا أَشَانْ مَا تِخَلُّوا أَيِّ نَادُمْ يُغُشُّكُو بِكَلَامْ حَلُو وَ يِوَدِّيكُو فِي دَرِبْ آخَرْ.

[5] صَحِيحْ، أَنَا قَاعِدْ فِي بَكَانْ بَعِيدْ مِنْكُو لَاكِنْ أَنَا قَاعِدْ مَعَاكُو بِالرُّوحْ الْقُدُّوسْ وَ قَاعِدْ نِشِيفْ كَدَرْ حَالْكُو عَدِيلَةْ وَ إِيمَانْكُو فِي الْمَسِيحْ قَوِي وَ أَنَا فَرْحَانْ مِنْكُو.

[6] أَشَانْ دَا، نُقُولْ لَيْكُو، أَوَّلْ إِنْتُو سِمِعْتُوا كَدَرْ الْمَسِيحْ عِيسَى هُو بَسْ الرَّبّ وَ آمَنْتُوا بَيَّهْ وَ خَلَاصْ وَاجِبْ تِتَابُعُوا دَرْبَهْ تَمَامْ.

[7] خَلِّي يَبْقَى لَيْكُو الْقَعَرْ وَ الْأَسَاسْ وَ أَقْعُدُوا ثَابْتِينْ فَوْقَهْ بِإِيمَانْكُو مِثِلْ أَوَّلْ عَلَّمَوْكُو لَيَّهْ. وَ أَشْكُرُوا اللّٰهْ كَتِيرْ فِي كُلِّ حَالْ.

[8] خُطُّوا بَالْكُو أَشَانْ نَادُمْ مَا يُغُشُّكُو. فِيَهْ نَاسْ الْيِحَجُّوا بِفَلْسَفِتْهُمْ الْبَاطْلَةْ الْبُغُشُّوا بَيْهَا النَّاسْ. فَلْسَفِتْهُمْ جَايَةْ مِنْ عَادَاتْ جُدُودْهُمْ بَسْ وَ مِنْ الْقَوَانِينْ الْبُخُصُّوا خُمَامْ الدُّنْيَا وَ مَا جَايَةْ مِنْ الْمَسِيحْ.

[9] مَا تَسْمَعَوْا كَلَامْهُمْ أَشَانْ فِي جِسِمْ الْمَسِيحْ بَسْ اللّٰهْ سَاكِنْ بِكُلَّ صِفَاتَهْ

[10] وَ بِعَلَاقِتْكُو مَعَ الْمَسِيحْ عِنْدُكُو كُلَّ بَرَكَاتَهْ. هُو بَسْ رَئِيسْ فَوْق كُلَّ شَيْء الْعِنْدَهْ قُدْرَةْ وَلَّا سُلْطَةْ.

[11] وَ فِي الْمَسِيحْ بِقِيتُوا مُطَهَّرِينْ بِطَهُورَةْ شِقْ مِنْ الطَّهُورَةْ الْيِسَوُّوهَا النَّاسْ. فِي طَهُورَةْ النَّاسْ، يَقْطَعَوْا جِلْدَةْ صَغَيَّرَةْ. وَ لَاكِنْ فِي طَهُورَةْ الْمَسِيحْ هُو سَلَّمْ نَفْسَهْ لِلْمَوْت وَ فِي الْمَوْت، خَلَّى مِنَّهْ جِسْمَهْ كُلَّهْ كَيْ. وَ إِنْتُو شَارَكْتُوا فِي الطَّهُورَةْ دِي.

[12] وَ وَكِتْ إِنْتُو غَطَّسَوْكُو، شَارَكْتُوا مَعَايَهْ فِي دَفْنَهْ وَ شَارَكْتُوا فِي بُعَاثَهْ بِإِيمَانْكُو بِقُدْرَةْ اللّٰهْ الْبَعَثَهْ بَيْهَا مِنْ أُسْط الْمَيْتِينْ.

[13] أَوَّلْ بِسَبَبْ خَطَايَاكُو إِنْتُو مَيْتِينْ وَ ما مِنْ شَعَبْ اللّٰهْ الْمُطَهَّرِينْ. وَ لَاكِنْ اللّٰهْ أَنْطَاكُو الْحَيَاةْ مَعَ الْمَسِيحْ وَ غَفَرْ لَيْكُو كُلَّ خَطَايَاكُو.

[14] وَ الْمَكْتُوبْ الْاللّٰهْ سَجَّلْ فَوْقَهْ كُلَّ ذُنُوبْنَا الْيِحَاسُبُونَا بَيْهُمْ مَعَ كُلَّ شُرُوطَهْ دَا، هُو قَشَّاهْ مَرَّةْ وَاحِدْ بِمَوْت الْمَسِيحْ فِي الصَّلِيبْ.

[15] وَ بِمِثِلْ دَا، هُو دَمَّرْ الْقُدْرَةْ الْبَيْهَا حُكَّامْ وَ كُبَارَاتْ الشَّوَاطِينْ يَحْكُمُونَا. وَ هُو عَيَّبَاهُمْ قِدَّامْ كُلَّ النَّاسْ. هُو أَنَّصَرْ فَوْقهُمْ فِي صَلِيبْ الْمَسِيحْ وَ سَوَّاهُمْ مِثِلْ مَسَاجِينْ الْحَرْب الْبُسُوقُوهُمْ فِي الشَّوَارِعْ.

[16] وَ أَشَانْ كُلَّ الْكَلَامْ دَا، مَا تِخَلُّوا أَيِّ نَادُمْ يُلُومْكُو فِي شَيْء التَّاكُلُوهْ وَ لَا تَشَرْبَوْه وَ لَا فِي أَيِّ عِيْد الْمَا تِعَيُّدُوهْ وَ لَا الشَّيْء التِّسَوُّوهْ فِي يَوْم الشَّهَرْ يِقَابِلْ وَ لَا يَوْم السَّبِتْ.

[17] كُلَّ الْخُمَامْ دَا، هُو كَانْ عَلَامَةْ هَنَا الشَّيْء الْمُهِمّ الْيَجِي وَرَايَهْ. الشَّيْء الْمُهِمّ، هُو الْمَسِيحْ ذَاتَهْ وَ هُو جَاءْ خَلَاصْ.

[18] أَنْقَرْعُوا مِنْ أَيِّ نَادُمْ الْيِدَوْر يِسَوِّيكُو تَبْقَوْا دَلُولِينْ بِلْحَيْن فِي الْعِبَادَةْ و يِسَوِّيكُو تَسْجُدُوا لِلْمَلَائِكَةْ. نَادُمْ مِثِلْ دَا، هُو يَدْحَرْكُو مِنْ جَائِزِتْكُو. هُو يِحَجِّي كَتِيرْ بِالشَّيْء الْيُقُولْ هُو شَافَهْ فِي رُؤْيَا وَ يِسْتَكْبَرْ بَلَا سَبَبْ. أَفْكَارَهْ أَفْكَارْ الْبَشَرْ بَسْ.

[19] هُو مَا مَرْبُوطْ مَعَ الْمَسِيحْ الْهُو رَاسْ الْأُمَّةْ. وَ الْمَسِيحْ بَسْ يِعَيِّشْ كُلَّ أُمَّتَهْ وَ هِي جِسْمَهْ الْهُو يِوَحِّدَهْ. وَ هُو يِخَلِّي الْمَفَاصِلْ يِنْرَبْطُوا أَمْبَيْنَاتْهُمْ. وَ جِسْمَهْ يَبْقَى كَبِيرْ بِقُدْرَةْ اللّٰهْ.

[20] أَكِيدْ إِنْتُو مُتُّوا مَعَ الْمَسِيحْ وَ بِالْمَوْت دَا، بِقِيتُوا حُرِّينْ مِنْ قَوَانِينْ هَنَا حَيَاةْ الدُّنْيَا. وَ كَانْ مِثِلْ دَا، مَالَا تِدَوْرُوا تِعِيشُوا بَتَّانْ مِثِلْ إِنْتُو نَاسْ هَنَا الدُّنْيَا؟ مَالَا تِتَابُعُوا شُرُوطْهَا الْبُقُولُوا

[21] «مَا تَلْمَسَهْ»، «مَا تَاكُلَهْ»، «مَا تِشِيلَهْ».

[22] وَ دَوْل كُلُّهُمْ شُرُوطْ الْبُخُصُّوا الْخُمَامْ الْيِكَمِّلْ وَكِتْ نِسْتَعْمَلَوْه. هُمَّنْ حَسَبْ وَصَايَا الْبَشَرْ وَ التَّعَالِيمْ الْجَايِينْ مِنْ النَّاسْ بَسْ.

[23] صَحِيحْ، فِي فِكِرْ النَّاسْ الشُّرُوطْ دَوْل يِشَابُهُوا شَيْء مَعْقُولْ أَشَانْ يَطُلْبُوا مِنْ النَّاسْ كَدَرْ يِتَابُعُوا نِظَامْ قَاسِي فِي الْعِبَادَةْ و يِسَوُّوا نُفُوسْهُمْ دَلُولِينْ مَرَّةْ وَاحِدْ وَ يِعَذُّبُوا جِسِمْهُمْ بِلْحَيْن. لَاكِنْ بِالصَّحِيحْ، الشُّرُوطْ دَوْل مَا عِنْدُهُمْ قُدْرَةْ وَ مَا يَكْتُلُوا شَهْوَاتْ الْإِنْسَانْ.

كلوسي — Chapters