Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 3:35

[1] نِدَوْرُوا نِحَجُّوا لَيْكُو بِجَيَّةْ رَبِّنَا عِيسَى الْمَسِيحْ وَ كِكَّيْف اللّٰهْ يِلِمِّنَا مَعَايَهْ. يَا أَخْوَانَّا، نِوَصُّوكُو

[2] أَشَانْ مَا تِبَرْجُلُوا هَيِّنْ كَيْ. كَانْ نَادُمْ يُقُولْ يَوْم الرَّبّ جَاءْ خَلَاصْ، مَا تِخَلُّوا كَلَامَهْ يِبَرْجِلْ أَفْكَارْكُو. مَا تِصَدُّقُوا بِكَلَامْ مِثِلْ دَا، كَانْ جَاءْ بِرُؤْيَا وَ لَا مِنْ خَبَرْ وَاحِدْ وَ لَا فِي مَكْتُوبْ بُقُولُوا جَايِ مِنِّنَا.

[3] مَا تِخَلُّوا نَادُمْ يُغُشُّكُو فِي أَيِّ شَيْء. قُبَّالْ يَوْم الرَّبّ مَا يَجِي، لَابُدَّ الْعِصْيَانْ الْأَخِيرْ يَبْقَى وَ صَاحِبْ نَكَرَانْ الْحَقّ يِبِينْ وَ هُو النَّادُمْ الْاللّٰهْ قَدَّرْ لَيَّهْ الْهَلَاكْ.

[4] هُو عَدُو لِكُلَّ شَيْء النَّاسْ يَجْعَلَوْه رَبُّهُمْ. هُو يِسَوِّي نَفْسَهْ أَكْبَرْ مِنْ كُلَّ شَيْء النَّاسْ يَعَبُدُوهْ. وَ هُو يُخُطّ كُرْسِي حَقَّهْ فِي بَيْت اللّٰهْ وَ يُقُولْ «أَنَا بَسْ اللّٰهْ».

[5] نِسِيتُوا وَلَّا؟ وَكِتْ أَنَا قَاعِدْ مَعَاكُو أَوْرَيْتكُو بَيَّهْ.

[6] وَ تَعَرْفُوا الشَّيْء الْقَاعِدْ يَدْحَرَهْ أَشَانْ مَا يِبِينْ قُبَّالْ وَكْتَهْ مَا يَجِي.

[7] وَ هَسَّعْ كُلَ، قُدْرَةْ نَكَرَانْ الْحَقّ قَاعِدَةْ تَخْدِمْ بِتَلْبِيدْ. وَ مَا تِبِينْ لَحَدِّي الْيَدْحَرْهَا يَرْفَعَوْه مِنْهَا.

[8] وَ فِي الْوَكِتْ دَا بَسْ، نَاكِرْ الْحَقّ يِبِينْ وَ الرَّبّ عِيسَى يَكْتُلَهْ بِنَفْخَةْ وَاحِدَةْ مِنْ خَشْمَهْ وَ يِدَمِّرَهْ بِقُدْرَةْ جَيِّتَهْ.

[9] وَ نَاكِرْ الْحَقّ دَا يَجِي بِقُدْرَةْ الشَّيْطَانْ. هُو يِسَوِّي كُلَّ أَنْوَاعْ الْعَجَايِبْ وَ مُعْجِزَاتْ أَشَانْ يُغُشّ بَيْهُمْ النَّاسْ.

[10] وَ هُو يِسْتَعْمَلْ كُلَّ أَنْوَاعْ الشَّرّ أَشَانْ يُغُشّ النَّاسْ الْمُوَدَّرِينْ الْأَبَوْا مَا يَقْبَلَوْا وَ لَا يِرِيدُوا الْحَقّ الْيَقْدَرْ يِنَجِّيهُمْ.

[11] وَ أَشَانْ دَا، اللّٰهْ يِدَلِّي فَوْق فِكِرْهُمْ وَهَمْ الْيَمْلُكْهُمْ وَ يُغُشُّهُمْ أَشَانْ يِآمُنُوا بِالْكِدِبْ.

[12] وَ بِمِثِلْ دَا، كُلَّ النَّاسْ الْمَا آمَنَوْا بِالْحَقّ وَ فِرْحَوْا مِنْ عَمَلْ الشَّرّ الْحُكُمْ وَ الْعَذَابْ يَجُوا فَوْقهُمْ.

[13] لَاكِنْ، يَا أَخْوَانَّا الرَّبِّنَا يِحِبُّكُو، وَاجِبْ نَشْكُرُوا اللّٰهْ دَايْماً فِي شَانْكُو إِنْتُو. اللّٰهْ إِخْتَارَاكُو مِنْ الْأَوَّلْ أَشَانْ يِنَجِّيكُو وَ يِسَوِّيكُو طَاهِرِينْ بِعَمَلْ الرُّوحْ الْقُدُّوسْ. وَ دَا يَبْقَى أَشَانْ إِنْتُو آمَنْتُوا بِالْحَقّ.

[14] وَ اللّٰهْ نَادَاكُو فِي دَرْبَهْ، بِالْبِشَارَةْ الْبَلَّغْنَاهَا لَيْكُو أَشَانْ تَدْخُلُوا فِي مَجْد هَنَا رَبِّنَا عِيسَى الْمَسِيحْ.

[15] وَ بِمِثِلْ دَا يَا أَخْوَانَّا، أَقْعُدُوا ثَابْتِينْ وَ أَمْسُكُو قَوِي التَّعْلِيمْ الْعَلَّمْتُوهْ مِنِّنَا، كَانْ مِنْ الْكَلَامْ الْقُلْنَاهْ لَيْكُو بِخُشُومْنَا وَلَّا مِنْ الْكَلَامْ الْكَتَبْنَاهْ لَيْكُو فِي جَوَابَاتْنَا.

[16] وَ خَلَاصْ، نَسْأَلَوْا لَيْكُو رَبِّنَا عِيسَى الْمَسِيحْ ذَاتَهْ وَ اللّٰهْ أَبُونَا الْحَبَّانَا وَ أَنْطَانَا بِرَحْمَتَهْ شَجَاعَةْ أَبَدِيَّةْ وَ عَشَمْ كَبِيرْ

[17] أَشَانْ هُو يِشَجِّعْكُو بِزِيَادَةْ وَ يِقَوِّي قُلُوبْكُو أَشَانْ تِسَوُّوا دَايْماً الْخَيْر فِي كَلَامْكُو وَ عَمَلْكُو.

2 تسلونيكي — Chapters