Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 3:06

[1] جَوَابْ مِنِّي أَنَا بُولُسْ وَ أَخْوَانِي سِيلَا وَ تِمُوتَاوُسْ لِأُمَّةْ الْمَسِيحْ الْفِي حِلَّةْ تَسَلُونِيكِي، شَعَبْ هَنَا اللّٰهْ أَبُونَا وَ رَبِّنَا عِيسَى الْمَسِيحْ.

[2] عَلَيْكُمْ السَّلَامْ وَ الرَّحْمَةْ مِنْ اللّٰهْ أَبُونَا وَ رَبِّنَا عِيسَى الْمَسِيحْ.

[3] يَا أَخْوَانَّا، وَاجِبْ نَشْكُرُوا اللّٰهْ دَايْماً فِي شَانْكُو. وَ دَا وَاجِبْ لَيْنَا أَشَانْ قُوَّةْ إِيمَانْكُو قَاعِدَةْ تِزِيدْ كَتِيرْ وَ الْمَحَبَّةْ الْكُلُّكُو تِرَّايَدَوْا بَيْهَا قَاعِدَةْ تِزِيدْ بِلْحَيْن.

[4] أَشَانْ دَا، رَاسْنَا فَوْق وَكِتْ نِحَجُّوا بَيْكُو فِي أَيِّ بَكَانْ لِلنَّاسْ اللّٰهْ إِخْتَارَاهُمْ. نِحَجُّوا بِكِكَّيْف تَصْبُرُوا وَكِتْ النَّاسْ قَاعِدِينْ يِتَعُّبُوكُو وَ بِإِيمَانْكُو الثَّابِتْ فِي أُسُطْ كُلَّ الصُّعُوبَاتْ التَحْمَلَوْهَا.

[5] وَ دَا كُلَّ كَيْ يِوَصِّفْ كَدَرْ اللّٰهْ يَحْكِمْ بِالْعَدِلْ. وَ بِالتَّعَبْ دَا، اللّٰهْ يِجَهِّزْكُو أَشَانْ تَدْخُلُوا فِي مَمْلَكَتَهْ الْإِنْتُو قَاعِدِينْ تَتْعَبَوْا فِي شَانْهَا.

[6] وَ فِي عَدَالَةْ اللّٰهْ، أَكِيدْ هُو يِتَعِّبْ النَّاسْ الْيِتَعُّبُوكُو.

[7] وَ هُو يَنْطِي الرَّاحَةْ لَيْكُو إِنْتُو الْقَاعِدِينْ تَتْعَبَوْا وَ يَنْطِيهَا لَيْنَا كُلَ مَعَاكُو. هُو يَنْطِيكُو الرَّاحَةْ وَكِتْ الرَّبّ عِيسَى يِبِينْ نَازِلْ مِنْ السَّمَاءْ مَعَ مَلَائِكَتَهْ الْقَادْرِينْ.

[8] هُو يَجِي بِنَارْ أَمْ لَهِيبْ حَامِيَةْ. وَ هُو يِعَذِّبْ النَّاسْ الْمَا يِدَوْرُوا يَعَرْفُوا اللّٰهْ وَ مَا يِتَابُعُوا بِشَارَةْ رَبِّنَا عِيسَى.

[9] وَ النَّاسْ دَوْل يَحْكِمْ لَيْهُمْ بِالْهَلَاكْ الْأَبَدِي وَ يِفَرِّقْهُمْ مَرَّةْ وَاحِدْ مِنْ حَضَرَةْ الرَّبّ وَ مِنْ قُدُرْتَهْ الْمَجِيدَةْ.

[10] دَا يَبْقَى وَكِتْ هُو يَجِي فِي أُسُطْ شَعَبَهْ الصَّالِحِينْ أَشَانْ يِمَجُّدُوهْ. فِي الْيَوْم دَا، هُو يَجِي فِي أُسْط النَّاسْ الْآمَنَوْا بَيَّهْ وَ كُلُّهُمْ يِكَرُّمُوهْ بِفَرْحَةْ. وَ إِنْتُو كُلَ تُكُونُوا مَعَاهُمْ أَشَانْ وَكِتْ جِينَا لَيْكُو آمَنْتُوا بِسَبَبْ شَهَادِتْنَا.

[11] وَ أَشَانْ دَا، نَسْأَلَوْا لَيْكُو اللّٰهْ دَايْماً أَشَانْ هُو يِجَهِّزْكُو تَمَامْ لِمَمْلَكْتَهْ النَّادَاكُو تَدْخُلُوا فَوْقهَا. وَ نَسْأَلَوْه لَيْكُو أَشَانْ أَيِّ نِيَّةْ الصَّالْحَةْ الشِّلْتُوهَا وَ أَيِّ خِدْمَةْ الْبَدَيْتُوهَا بِسَبَبْ إِيمَانْكُو، اللّٰهْ يِتَمِّمْهَا بِقُدُرْتَهْ.

[12] وَ بِمِثِلْ دَا، أُسُمْ الرَّبّ عِيسَى يَبْقَى مُكَرَّمْ مَرَّةْ وَاحِدْ فِي أُسُطْكُو وَ إِنْتُو كُلَ تِشَارُكُوا في إِكْرَامَهْ بِسَبَبْ النِّعْمَةْ اللِّقِيتُوهَا مِنْ اللّٰهْ وَ رَبِّنَا عِيسَى الْمَسِيحْ.

2 تسلونيكي — Chapters