Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 4:22

[1] وَ لَيْكَنْ إِنْتَنْ الْعَوِينْ كُلَ، خَلِّي أَيِّ مَرَةْ تَسْمَعْ عَدِيلْ كَلَامْ رَاجِلْهَا. وَ كَانْ فِيَهْ رُجَالْ الْمَا قَاعِدِينْ يِتَابُعُوا كَلَامْ اللّٰهْ، أَكُونْ حَالْ عَدِيلَةْ هَنَا عَوِينْهُمْ تِجِيبْهُمْ فِي دَرِبْ اللّٰهْ بَلَا كَلَامْ

[2] أَشَانْ يِشِيفُوا فَوْقهِنْ التَّقْوَى وَ الْحَالْ الصَّالْحَةْ.

[3] مَا تِنْكَرِبَنْ فِي الْجَمَالْ الْبَرَّانِي مِثِلْ الْمُشَاطْ وَ زِيْنَةْ هَنَا الدَّهَبْ وَ اللُّبَاسْ السَّمَحْ.

[4] فِي بَدَلَهْ إِنْكَرِبَنْ فِي الْجَمَالْ الدَّخْلَانِي وَ هُو جَمَالْ الْقَلِبْ الْبَارِدْ و هَادِي. وَ هُو مِثِلْ حَجَرْ غَالِي الْأَبَداً مَا يَتْلَفْ وَ قِيمْتَهْ كَبِيرَةْ قِدَّامْ اللّٰهْ.

[5] وَ مِثِلْ دَا بَسْ، زَمَانْ الْعَوِينْ الصَّالِحَاتْ الْعَشَمْهِنْ ثَابِتْ فِي اللّٰهْ جَمَّلَنْ نُفُوسْهِنْ وَ سِمْعَنْ عَدِيلْ كَلَامْ رُجَالْهِنْ.

[6] وَ مِثِلْ دَا، سَارَةْ سِمْعَتْ كَلَامْ إِبْرَاهِيمْ وَ نَادَتَهْ «سَيِّدِي». وَ هَسَّعْ كَانْ تِسَوَّنْ الْخَيْر وَ مَا تِخَلَّنْ أَيِّ خَوْف يَكْرُبْكَنْ إِنْتَنْ تَبْقَنْ بَنَاتْهَا.

[7] وَ لَيْكُو إِنْتُو الرُّجَالْ كُلَ، خَلِّي أَيِّ رَاجِلْ يَقْعُدْ مَعَ مَرْتَهْ بِمَعْرَفَةْ وَ يَعَرِفْ تَمَامْ كَدَرْ هِي مَا قَوِيَّةْ مِثْلَهْ. كَرُّمُوا عَوِينْكُو أَشَانْ هِنَّ كُلَ يَوْرِثَنْ مَعَاكُو الْحَيَاةْ الْأَبَدِيَّةْ بِرَحْمَةْ اللّٰهْ. وَ تَابُعُوا كَلَامِي أَشَانْ شَيْء مَا يِتَلِّفْ صَلَاوَاتْكُو.

[8] وَ آخِرْ شَيْء نُقُولَهْ لَيْكُو كُلُّكُو، خَلِّي قَلِبْكُو يَبْقَى وَاحِدْ وَ خَلِّي رُوحْكُو تَبْقَى طَوِيلَةْ. أَرَّايَدَوْا أَمْبَيْنَاتْكُو بِمَحَبَّةْ أَخَوِيَّةْ وَ بِقَلِبْ حَنُونْ وَ مَسْكُنُوا نُفُوسْكُو.

[9] كَانْ النَّاسْ يِسَوُّوا فَوْقكُو شُغُلْ فَسِلْ، مَا تُرُدُّوا لَيْهُمْ بِشُغُلْ فَسِلْ. وَ كَانْ يِعَيُّرُوكُو، مَا تُرُدُّوا لَيْهُمْ بِمُعْيَارْ. لَاكِنْ رُدُّوا لَيْهُمْ بِكَلَامْ الْيِجِيبْ الْبَرَكَةْ. أَشَانْ اللّٰهْ نَادَاكُو فِي دَرْبَهْ لِتِبَارُكُوا النَّاسْ وَ أَشَانْ تَوْرُثُوا مِنْ اللّٰهْ بَرَكَةْ.

[10] وَ مَكْتُوبْ فِي الْكِتَابْ <أَيِّ نَادُمْ الْيِدَوْر يِعِيشْ بِحَيَاةْ طَيْبَةْ وَ بِفَرَحْ، خَلِّي مَا يِحَجِّي كَلَامْ فَسِلْ وَ خَلِّيهْ مَا يِكَلِّمْ كَلَامْ غَشّ.

[11] خَلِّي يُتُوبْ مِنْ الْفَسَالَةْ وَ يِسَوِّي الْخَيْر. خَلِّي يُخُطّ بَالَهْ فِي السَّلَامْ وَ يِتَابِعَهْ بِنِيَّةْ وَاحِدَةْ.

[12] أَشَانْ اللّٰهْ يِرَاقِبْ الصَّالِحِينْ وَ يَسْمَعْ دُعَاهُمْ. لَاكِنْ اللّٰهْ عَدُو النَّاسْ الْيِسَوُّوا الْفَسَالَةْ>.

[13] وَ يَاتُو الْيِسَوِّي لَيْكُو شَيْء فَسِلْ، كَانْ إِنْتُو مُنْكَرِبِينْ فِي الْخَيْر؟

[14] وَ كَانْ يِتَعُّبُوكُو بِسَبَبْ إِنْتُو صَالِحِينْ كُلَ، إِنْتُو مُبَارَكِينْ. مَا تَخَافَوْا مِنْهُمْ وَ مَا تِبَرْجُلُوا.

[15] لَاكِنْ خُطُّوا فِي قُلُوبْكُو كَدَرْ الْمَسِيحْ هُو قُدُّوسْ وَ هُو رَبُّكُو. أَقْعُدُوا دَايْماً جَاهِزِينْ أَشَانْ تُرُدُّوا لِأَيِّ نَادُمْ الْيَطْلُبْ مِنْكُو دَلِيلْ هَنَا الْعَشَمْ الْعِنْدُكُو.

[16] لَاكِنْ حَجَّوْا لَيَّهْ بِنَفَسْ بَارِدْ وَ إِحْتِرَامْ. سَوُّوا كُلَّ شَيْء بِنِيَّةْ مُخْلِصَةْ. وَ بَيْدَا، الْعَيْب يِسَوِّيهُمْ لِلنَّاسْ الْيَتْهَمَوْكُو وَ يِعَيُّرُوكُو فِي شَانْ الْخَيْر التِّسَوُّوهْ فِي دَرِبْ الْمَسِيحْ.

[17] وَ كَانْ اللّٰهْ يَنْطِي إِذِنْ لِلنَّاسْ أَشَانْ يِتَعُّبُوكُو، أَخَيْر يِتَعُّبُوكُو بِسَبَبْ الْخَيْر الْإِنْتُو سَوَّيْتُوهْ مِنْ يِتَعُّبُوكُو بِسَبَبْ إِنْتُو سَوَّيْتُوا فَسَالَةْ.

[18] وَ الْمَسِيحْ كُلَ تِعِبْ تَعَبْ وَاحِدْ وَ نِهَائِي فِي شَانْ ذُنُوبْ النَّاسْ. الصَّالِحْ مَاتْ فِي شَانْ الْمُذْنِبِينْ و بَيْدَا، يِوَدِّيكُو كُلُّكُو فِي حَضَرَةْ اللّٰهْ. هُو كَتَلَوْه وَ مَاتْ مِثِلْ مَوْت النَّاسْ وَ اللّٰهْ حَيَّاهْ بِالرُّوحْ الْقُدُّوسْ.

[19] وَ بِقُدْرَةْ الرُّوحْ الْقُدُّوسْ، هُو مَشَى و بَلَّغْ بِنَصْرَهْ لِلْمَلَائِكَةْ الْقَاعِدِينْ فِي السِّجِنْ.

[20] زَمَانْ، الْمَلَائِكَةْ دَوْل أَبَوْا ما تَابَعَوْا كَلَامْ اللّٰهْ، وَكِتْ اللّٰهْ الصَّبُورْ قَاعِدْ يَرْجَى لَحَدِّي نُوحْ يِكَمِّلْ السَّفِينَةْ. وَ نَاسْ شِيَّةْ بَسْ رِكْبَوْا فِي السَّفِينَةْ وَ عَدَدْهُمْ تَمَانِي وَ هُمَّنْ دَوْل نِجَوْا بِسَبَبْ الْأَلْمِي الرَّفَعْ السَّفِينَةْ.

[21] وَ دَا مَثَلْ هَنَا التَّغْطِيسْ الْهَسَّعْ يِنَجِّيكُو. وَ الْمُهِمّ فِي التَّغْطِيسْ مَا غَسُولْ الْجِلِدْ مِنْ الْوَسَخْ لَاكِنْ هُو الْعَهَدْ التِّسَوُّوهْ مَعَ اللّٰهْ بِنِيَّةْ مُخْلِصَةْ. وَ التَّغْطِيسْ يِنَجِّيكُو بِسَبَبْ بُعَاثْ عِيسَى الْمَسِيحْ.

[22] وَ الْمَسِيحْ هُو الْمَشَى فَوْق فِي السَّمَاوَاتْ وَ هَسَّعْ قَاعِدْ جَنْب اللّٰهْ فِي نُصَّهْ الزَّيْنَايْ. وَ الْمَلَائِكَةْ وَ الْحُكَّامْ وَ الْكُبَارَاتْ كُلُّهُمْ تِحْتَهْ.

1 بطرس — Chapters