Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 4:54

[1] جَوَابْ مِنِّي أَنَا بُطْرُسْ رَسُولْ عِيسَى الْمَسِيحْ. وَ نَكْتِبْ لَيْكُو إِنْتُو النَّاسْ الْاللّٰهْ إِخْتَارَاكُو لِتَبْقَوْا شَعَبَهْ الْعَايْشِينْ أَجَانِبْ فِي الدُّنْيَا، فِي بُلْدَانْ بُنْطُسْ وَ غَلَاطِيَةْ وَ كَبُّدُوكِيَّةْ وَ آسِيَا وَ بِثِنْيَةْ.

[2] وَ حَسَبْ النِّظَامْ الْاللّٰهْ أَبُوكُو عِنْدَهْ مِنْ زَمَانْ، إِنْتُو بِقِيتُوا النَّاسْ الْخَاصِّينْ لَيَّهْ بِقُدْرَةْ الرُّوحْ الْقُدُّوسْ أَشَانْ تِتَابُعُوا عِيسَى الْمَسِيحْ وَ تَبْقَوْا طَاهِرِينْ بِدَمَّهْ الدَّفَّقْ فِي شَانْكُو. عَلَيْكُمْ السَّلَامْ وَ الرَّحْمَةْ بِكَتَرَةْ.

[3] خَلِّي نَشْكُرُوا اللّٰهْ أَبُو رَبِّنَا عِيسَى الْمَسِيحْ! هُو رَحَمَانَا بِرَحْمَةْ كَبِيرَةْ حَتَّى أَنْطَانَا وَالُودَةْ جَدِيدَةْ النَّلْقَوْا بَيْهَا الْحَيَاةْ الْأَبَدِيَّةْ النَّرْجَوْهَا بِسَبَبْ بُعَاثْ عِيسَى الْمَسِيحْ مِنْ أُسْط الْمَيْتِينْ.

[4] وَ عِنْدِنَا وَرَثَةْ الْأَبَداً مَا تِدَّمَّرْ وَ لَا تَتْلَفْ وَ لَا تِوَدِّرْ. وَ اللّٰهْ ضَمَّهَا فِي السَّمَاوَاتْ.

[5] وَ قُدْرَةْ اللّٰهْ تَحْفَضْكُو بِإِيمَانْكُو أَشَانْ تَلْقَوْا النَّجَاةْ الْاللّٰهْ جَهَّزَاهَا وَ يِبَيِّنْهَا فِي الْيَوْم الْأَخِيرْ.

[6] وَ أَشَانْ دَا، تَفْرَحَوْا فَرْحَةْ كَبِيرَةْ حَتَّى كَانْ لَابُدَّ تَتْعَبَوْا لِمُدَّةْ قِصَيْرَةْ وَ تِوَاجُهُوا صُعُوبَاتْ شِقْ شِقْ كُلَ.

[7] نَعَرْفُوا كَدَرْ الدَّهَبْ الْبَعَدَيْن يَبْقَى مَا فِيهْ يِجَرُّبُوهْ بِالنَّارْ وَ مِثِلْ دَا، إِيمَانْكُو الْقِيمْتَهْ زِيَادَةْ مِنْ الدَّهَبْ كُلَ يِجَرُّبُوهْ أَشَانْ ثَبَاتَهْ يِنْشَافْ. وَ بَيْدَا تَلْقَوْا شُكُرْ وَ بَكَانْ فِي الْمَجْد وَ شَرَفْ فِي الْيَوْم الْعِيسَى الْمَسِيحْ يِبِينْ فَوْقَهْ.

[8] وَ الْمَسِيحْ دَا، إِنْتُو أَبَداً مَا شِفْتُوهْ لَاكِنْ تِحِبُّوهْ. وَ كَانْ هَسَّعْ إِنْتُو مَا قَاعِدِينْ تِشِيفُوهْ كُلَ، إِنْتُو مُؤْمِنِينْ بَيَّهْ وَ تَفْرَحَوْا بَيَّهْ بِفَرْحَةْ مَجِيدَةْ وَ كَبِيرَةْ الْأَبَداً مَا تِلْوَصَّفْ

[9] أَشَانْ قَاعِدِينْ تَلْقَوْا النَّجَاةْ بِسَبَبْ إِيمَانْكُو.

[10] وَ الْأَنْبِيَاءْ الْكَلَّمَوْا كَلَامْ مِنْ اللّٰهْ فِي النِّعْمَةْ الْإِنْتُو تَلْقَوْهَا، دَوَّرَوْا يَفْهَمَوْا النَّجَاةْ دِي وَ فِي شَانْهَا قَدَّمَوْا أَسْئِلَةْ كَتِيرَةْ.

[11] رُوحْ الْمَسِيحْ الْقَاعِدْ فِي قُلُوبْهُمْ وَصَّفْ لَيْهُمْ مِنْ أَوَّلْ تَعَبْ الْمَسِيحْ وَ دَخُولَهْ فِي الْمَجْد الْبِقِي بَعَدْ التَّعَبْ. وَ سَأَلَوْا أَشَانْ يَعَرْفُوا الْأَشْيَاءْ دَوْل يَجُوا مَتَّى وَ كِكَّيْف.

[12] وَ اللّٰهْ وَصَّفْ لِلْأَنْبِيَاءْ كَدَرْ هُمَّنْ يَخْدُمُوا لَيْكُو إِنْتُو وَ مَا لِنُفُوسْهُمْ. هُمَّنْ كَلَّمَوْا بِالْأَشْيَاءْ الْبِقَوْا فِي وَكِتْنَا. وَ إِنْتُو سِمِعْتُوا بِخَبَرْهُمْ مِنْ النَّاسْ الْبَلَّغَوْا لَيْكُو الْبِشَارَةْ بِقُدْرَةْ رُوحْ الْقُدُّوسْ الْاللّٰهْ نَزَّلَهْ مِنْ السَّمَاءْ. وَ دَا كَلَامْ عَجِيبْ زِيَادَةْ وَ الْمَلَائِكَةْ ذَاتْهُمْ يِدَوْرُوا يَفْهَمَوْه.

[13] أَشَانْ دَا، خُطُّوا بَالْكُو. أَقْعُدُوا ثَابْتِينْ. خُطُّوا عَشَمْكُو كُلَّ كَيْ فِي النِّعْمَة التَّجِي لَيْكُو فِي الْيَوْم الْعِيسَى الْمَسِيحْ يِبِينْ فَوْقَهْ.

[14] أَعَرْفُوا كَدَرْ إِنْتُو عِيَالْ اللّٰهْ و تَابُعُوا دَايْماً كَلَامَهْ. آبَوْا مَا تِتَابُعُوا شَهْوَاتْكُو التَّابَعْتُوهُمْ وَكِتْ إِنْتُو جَاهِلِينْ.

[15] خَلِّي حَالْكُو تَبْقَى دَايْماً صَالْحَةْ مِثِلْ حَالْ النَّاسْ هَنَا اللّٰهْ الْقُدُّوسْ أَشَانْ هُو بَسْ النَّادَاكُو فِي دَرْبَهْ.

[16] وَ فِي الْكِتَابْ مَكْتُوبْ <تَابُعُوا الْحَالْ الْوَاجْبَةْ لِنَاسْ هِنَيِّي أَنَا، أَشَانْ أَنَا اللّٰهْ الْقُدُّوسْ>.

[17] إِنْتُو تَدْعُوا اللّٰهْ وَ تِنَادُوهْ أَبُوكُو وَ هُو مَا يِشِيفْ نَادُمْ أَخَيْر مِنْ نَادُمْ لَاكِنْ يِحَاسِبْ أَيِّ نَادُمْ حَسَبْ عَمَلَهْ. وَ أَشَانْ دَا، تَابُعُوا دَرِبْ التَّقْوَى طُولْ الْوَكِتْ الْإِنْتُو عَايْشِينْ فِي الدُّنْيَا مِثِلْ أَجَانِبْ فِي أُسْط الْأُمَمْ.

[18] أَعَرْفُوا اللّٰهْ فَدَاكُو أَشَانْ تَمُرْقُوا مِنْ الْحَيَاةْ الْبَاطْلَةْ الْوَرَثْتُوهَا مِنْ جُدُودْكُو. وَ هُو مَا فَدَاكُو بِالْأَشْيَاءْ الْبَعَدَيْن يَبْقَوْا مَا فِيهُمْ مِثِلْ الْفُضَّةْ وَ الدَّهَبْ.

[19] هُو فَدَاكُو بِدَمّ الْخَرُوفْ الْمَا عِنْدَهْ عَيْب وَ لَا خَطَأْ و هُو دَمّ الْمَسِيحْ الْعِنْدَهْ قِيمَةْ زِيَادَةْ.

[20] قُبَّالْ بِدَايَةْ الدُّنْيَا، اللّٰهْ قَدَّرْ لِلْمَسِيحْ يَبْقَى ضَحِيَّةْ وَ خَلَاصْ اللّٰهْ بَيَّنَهْ فِي شَانْكُو إِنْتُو فِي الْوَكِتْ الْأَخِيرْ.

[21] وَ بِسَبَبْ الْمَسِيحْ، إِنْتُو آمَنْتُوا بِاللّٰهْ الْبَعَثَهْ مِنْ أُسْط الْمَيْتِينْ وَ رَفَعَهْ فِي الْمَجْد وَ خَلَاصْ إِيمَانْكُو وَ عَشَمْكُو ثَابْتِينْ فِي اللّٰهْ.

[22] وَ إِنْتُو قَمَّيْتُوا تَابَعْتُوا كَلَامْ الْحَقّ وَ بَيْدَا طَهَّرْتُوا نُفُوسْكُو أَشَانْ تَبْقَوْا أَخْوَانْ الْيَرَّايَدَوْا بِمَحَبَّةْ بَلَا نِفَاقْ. وَ أَشَانْ دَا، أَرَّايَدَوْا أَمْبَيْنَاتْكُو بِشِدَّةْ وَ بِقَلِبْ وَاحِدْ.

[23] وَ بِقِيتُوا نَاسْ جُدَادْ بِالْوَالُودَةْ الْجَدِيدَةْ وَ الْوَالُودَةْ دِي مَا مِنْ وَالْدَيْنكُو الْيُمُوتُوا لَاكِنْ مِنْ كَلَامْ اللّٰهْ الْحَيّ الْأَبَداً مَا يُمُوتْ.

[24] و مَكْتُوبْ فِي الْكِتَابْ <كُلَّ النَّاسْ مِثِلْ الْقَشّ وَ شَرَفْهُمْ مِثِلْ نُوَارْ الْقَشّ مَا يِطَوِّلْ. وَ الْقَشّ يَيْبَسْ وَ نُوَارَهْ يِدَفِّقْ

[25] لَاكِنْ كَلَامْ اللّٰهْ يَقْعُدْ إِلَى الْأَبَدْ>. وَ الْكَلَامْ دَا هُو بِشَارَةْ الْمَسِيحْ الْبَلَّغَوْهَا لَيْكُو.

1 بطرس — Chapters