[1] الْعَذَابْ لِلْمَدِينَةْ الْمَلَانَةْ // بِالظُّلُمْ! هِي مُعَارِضَةْ وَ نِجْسَةْ.
[2] هِي مَا سِمْعَتْ كَلَامْ اللّٰهْ وَ مَا قَصَّدَتْ بِالْأَدَبْ. هِي مَا أَتْوَكَّلَتْ عَلَيْ اللّٰهْ وَ مَا قَرَّبَتْ لِإِلٰـهَّا.
[3] وَ فِي أُسُطْهَا، كُبَارَاتْهَا مِثِلْ الدِّيدَانْ الْيِكِرُّوا وَ قُضْيَاهَا مِثِلْ مَرَافْعِينْ اللَّيْل الْمَا يِخَلُّوا شَيّءْ لِلْفَجُرْ.
[4] وَ أَنْبِيَائْهَا مُسْتَكْبِرِينْ وَ خَايْنِينْ وَ رُجَالْ دِينْهَا مَا يِحْتَرُمُوا الْمُقَدَّسْ وَ يُقُمُّوا بِعُنُفْ ضِدّ شُرُوطْ التَّوْرَاةْ.
[5] وَ لَاكِنْ اللّٰهْ لِسَّاعْ قَاعِدْ فِي الْمَدِينَةْ، هُو عَادِلْ وَ مَا يِسَوِّي ظُلُمْ. وَ كُلِّ صَبَاحْ، هُو يِوَصِّفْ شَرِيعْتَهْ وَ أَبَداً مَا يِخَلِّيهَا. وَ لَاكِنْ الْمُجْرِمْ مَا يَعَرِفْ الْعَيْب.
[6] وَ اللّٰهْ قَالْ: «أَنَا كَمَّلْت الْأُمَمْ وَ دَمَّرْت بَكَانَاتْهُمْ // هَنَا الْمُرَاقَبَةْ. أَنَا خَرَبْت شَوَارِعْهُمْ وَ مَا فِي نَادُمْ الْيُفُوتْ بَيْهُمْ. وَ دَمَّرْت مُدُنْهُمْ وَ بِقَوْا فَاضِيِينْ مِنْ سُكَّانْهُمْ.
[7] وَ أَنَا قُلْت: ‹أَكُونْ الْمَدِينَةْ دِي تَخَافْ مِنِّي وَ تِقَصِّدْ بِالْأَدَبْ. وَ بَيْدَا، أَنَا مَا نِكَمِّلْهَا وَ لَا نِعَاقِبْهَا.› وَ لَاكِنْ سُكَّانْهَا يِبَكُّرُوا لِيِسَوُّوا الشَّرّ.»
[8] وَ دَاهُو كَلَامْ اللّٰهْ: «فِي شَانْ دَا، أَرْجَوْنِي! يَوْم وَاحِدْ، نُقُمّ // لِلْغَنِيمَةْ. أَشَانْ قَرَّرْت نِلِمّ الْأُمَمْ وَ نَجْمَعْ الْمَمَالِكْ. وَ نِنَزِّلْ فَوْقهُمْ زَعَلِي وَ كُلَّ غَضَبِي الْمُحْرِقْ. أَشَانْ بِنَارْ غِيرْتِي، كُلَّ الْأَرْض تَحْرَقْ.»
[9] «وَ خَلَاصْ، نِطَهِّرْ لِسَانْ الشُّعُوبْ أَشَانْ كُلُّهُمْ يِنَادُوا بِأُسْمِي أَنَا اللّٰهْ وَ يَعَبُدُونِي بِقَلِبْ وَاحِدْ.
[10] حَتَّى مِنْ غَادِي لِبُحُورْ بَلَدْ الْحَبَشَةْ، النَّاسْ يَجُوا يَعَبُدُونِي. أَيْوَى، النَّاسْ الْأَنَا شَتَّتُّهُمْ يِجِيبُوا لَيِّ هَدَايَا.»
[11] «يَا شَعَبِي، فِي الْيَوْم دَا مَا تَلْقَوْا أَيِّ عَيْب بِسَبَبْ كُلَّ أَعْمَالْكُو الْبَيْهُمْ عِصِيتُونِي. أَشَانْ فِي الْوَكِتْ دَا، نَمْرُقْ مِنْ أُسُطْكُو الْكُلُوفِيِينْ وَ مَا تِسْتَكْبَرَوْا فِي جَبَلِي الْمُقَدَّسْ.
[12] وَ أَنَا نِفَضِّلْ فِي أُسُطْكُو نَاسْ مَسَاكِينْ وَ فَقْرَانِينْ وَ هُمَّنْ يَلْجَأَوْا تِحِتْ أُسُمْ اللّٰهْ.
[13] وَ الْفَضَّلَوْا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلْ مَا يِسَوُّوا ظُلُمْ وَ مَا يُقُولُوا كَلَامْ كِدِبْ وَ مَا يِنْلَقِي فِي خُشُومْهُمْ كَلَامْ غَشّ. وَ لَاكِنْ هُمَّنْ يَاكُلُوا وَ يُنُومُوا بِأَمَانْ وَ مَا فِي نَادُمْ يِبَشْتِنْهُمْ.»
[14] زَغْرِطِي، يَا صَهْيُون الْمِثِلْ بِنَيَّةْ! أَصْرَخَيْ بِفَرَحْ، يَا إِسْرَائِيلْ! أَفْرَحَيْ وَ أَنْبَسْطِي بِكُلَّ قَلِبْكِ، يَا مَدِينَةْ الْقُدُسْ الْمِثِلْ بِنَيَّةْ!
[15] اللّٰهْ رَفَعْ الْعِقَابْ مِنْكِ وَ طَرَدْ عُدْوَانْكِ. وَ اللّٰهْ مَلِكْ إِسْرَائِيلْ هُو ذَاتَهْ قَاعِدْ فِي أُسُطْكِ وَ بَتَّانْ مَا تَخَافَيْ مِنْ الْفَسَالَةْ.
[16] وَ فِي الْيَوْم دَا، يُقُولُوا لِمَدِينَةْ الْقُدُسْ: «مَا تَخَافَيْ، يَا صَهْيُون، وَ مَا تَكْسَلَيْ.
[17] اللّٰهْ إِلٰـهْكِ قَاعِدْ فِي أُسُطْكِ مِثِلْ فَارِسْ الْيِنَجِّيكِ. هُو فَرْحَانْ بَيْكِ وَ فِي شَانْ حُبَّهْ، هُو يِجَدِّدْكِ وَ هُو يَفْرَحْ بَيْكِ فَرَحْ شَدِيدْ.»
[18] وَ اللّٰهْ قَالْ: «يَا شَعَبِي، أَنَا نِلِمّ النَّاسْ الْمَا قِدْرَوْا عَيَّدَوْا مَعَاكُو وَ الْبَعِيدِينْ مِنْكُو وَ نَمْرُقْ عَيْبهُمْ الْبِقِي لَيْهُمْ تَقِيلْ.
[19] فِي الْوَكِتْ دَا، أَكِيدْ نُقُمّ ضِدّ // كُلَّ الْيِتَعُّبُوكُو وَ نِنَجِّي مَعْضُورِينْكُو وَ نِلِمّ نَاسْكُو الشَّتَّتَوْهُمْ. نِشَرِّفْكُو وَ أُسُمْكُو يَبْقَى طَالِعْ فِي كُلَّ الْبُلْدَانْ الْفَوْقهُمْ لِقِيتُوا الْعَيْب.
[20] فِي الْيَوْم دَا، أَنَا نِقَبِّلْكُو وَ فِي الْوَكِتْ دَا، نِلِمُّكُو سَوَا. شِيفُوا! نِقَبِّلْكُو مِنْ الْغُرْبَةْ وَ أُسُمْكُو يَبْقَى طَالِعْ وَ نِشَرِّفْكُو فِي أُسْط كُلَّ شُعُوبْ الْأَرْض.» وَ دَا، اللّٰهْ بَسْ قَالَهْ.