[1] لِمُّوا وَ فَكُّرُوا، يَا نَاسْ الْأُمَّةْ الْمَا تَعَرْفُوا عَيْبكُو.
[2] قَبُلْ مَا تَبْقَوْا مِثِلْ الْأُتَّابْ الشَّايْلَةْ الرِّيحْ وَ قَبُلْ غَضَبْ اللّٰهْ الْمُحْرِقْ مَا يَلْحَقْكُو وَ قَبُلْ مَا يَجِي الْيَوْم الْيَنْزِلْ فَوْقَهْ غَضَبْ اللّٰهْ،
[3] قُمُّوا فَتُّشُوا اللّٰهْ، إِنْتُو كُلُّكُو مَسَاكِينْ الْأَرْض الْقَاعِدِينْ تِطَبُّقُوا قَوَانِينَهْ // الْهُو خَطَّاهُمْ. فَتُّشُوا الْعَدَالَةْ وَ مَسْكُنُوا نُفُوسْكُو! وَ بَيْدَا، مُمْكِنْ تَنْجَوْا فِي يَوْم غَضَبْ اللّٰهْ.
[4] مَدِينَةْ غَزَّةْ تَخْرَبْ وَ حِلَّةْ أَشْقَلُونْ تِدَّمَّرْ. وَ سُكَّانْ أَشْدُودْ يَطُرْدُوهُمْ قَايْلَةْ وَ مَدِينَةْ عَقْرُونْ تَبْقَى مَا فِيهَا.
[5] الْعَذَابْ لِسُكَّانْ خَشُمْ الْبَحَرْ وَ لِلْأُمَّةْ الْجَايَةْ مِنْ جَزِيرَةْ كِرِيتْ! دَاهُو كَلَامْ اللّٰهْ ضِدُّكُو: «يَا كَنْعَانْ، أَرْض الْفِلِسْطِيِّينْ، أَنَا نِدَمِّرْكِ وَ تَبْقَيْ فَاضِيَةْ مِنْ سُكَّانْكِ.
[6] وَ خَشُمْ الْبَحَرْ يَبْقَى كَدَادَةْ بَكَانْ هَنَا سَرْحَةْ وَ بِيَارْ لِلرُّعْيَانْ وَ زَرَايِبْ لِلْغَنَمْ.
[7] وَ الْمَنْطَقَةْ دِي تَبْقَى هِنْت النَّاسْ الْفَضَّلَوْا مِنْ بَنِي يَهُوذَا. هُمَّنْ يَسْرَحَوْا فَوْقهَا وَ بِعَشِيَّةْ، يِنْجَمَّوْا فِي بُيُوتْ أَشْقَلُونْ. أَشَانْ أَنَا اللّٰهْ إِلٰـهُّمْ نُقُمّ // فِي شَانْهُمْ وَ نِقَبِّلْهُمْ مِنْ بَلَدْ الْغُرْبَةْ.»
[8] «أَنَا سِمِعْت مُعْيَارْ مُوَابْ وَ شَمَاتَةْ بَنِي عَمُّونْ الْقَاعِدِينْ يِعَيُّرُوا بَيَّهْ شَعَبِي وَ يِوَسُّعُوا أَرْضُهُمْ فِي تُرَابْ شَعَبِي.
[9] وَ فِي شَانْ دَا، أَنَا نَحْلِفْ بِأُسْمِي الْحَيّ، مُوَابْ تِدَّمَّرْ مِثِلْ سَدُومْ وَ عَمُّونْ تَخْرَبْ مِثِلْ عَمُورَةْ. يَبْقَوْا بَكَانْ حَسْكَنِيتْ وَ نُقْرَةْ هِنْت مِلِحْ وَ خَرَابْ إِلَى الْأَبَدْ. وَ الْفَضَّلَوْا مِنْ شَعَبِي يَنْهَبَوْهُمْ وَ الْبَاقْيِينْ مِنْ أُمَّتِي يَقْلَعَوْا بَلَدْهُمْ.» وَ دَا كَلَامْ اللّٰهْ الْقَادِرْ إِلٰـهْ بَنِي إِسْرَائِيلْ.
[10] وَ دَاهُو الْيَلْقَوْه فِي شَانْ إِسْتِكْبَارْهُمْ أَشَانْ هُمَّنْ عَيَّرَوْا شَعَبْ اللّٰهْ الْقَادِرْ وَ وَسَّعَوْا أَرْضُهُمْ فِي تُرَابْهُمْ.
[11] اللّٰهْ يِخَوِّفْهُمْ وَ يِدَمِّرْ كُلَّ إِلٰـهَاتْ الْأَرْض. وَ كُلَّ الْأُمَمْ الْبَعِيدِينْ يَسْجُدُوا قِدَّامَهْ، أَيِّ أُمَّةْ فِي بَلَدْهَا.
[12] «وَ إِنْتُو كُلَ، يَا الْحَبَشِيِّينْ، سَيْفِي يَكْتُلْكُو.»
[13] اللّٰهْ يَرْفَعْ إِيدَهْ ضِدّ بَلَدْ الْمُنْشَاقْ وَ يِدَمِّرْ بَلَدْ أَشُورْ. مَدِينَةْ نِينَوَى تَبْقَى أَرْض خَرْبَانَةْ وَ جَفَافْ مِثِلْ الصَّحَرَاءْ.
[14] وَ فِي أُسُطْهَا، يُنُومُوا الْبَهَايِمْ وَ أَيِّ نَفَرْ هَنَا حَيْوَانَاتْ. أَمْ عَكّ وَ أَمْ قُقُّمْ يُنُومُوا // فِي رُوسَيْ عَمَدْهَا وَ حِسُّهُمْ يِنْسَمِعْ فِي الشُّبَّاكْ. وَ مِنْ بَابْ أَيِّ بَيْت، الدَّمَارْ يِنْشَافْ وَ حَطَبْ الْأَرْز الْجَمَّلَوْا بَيَّهْ بُيُوتْهُمْ دَفَّقْ.
[15] وَ أَوَّلْ، دِي مَدِينَةْ الْفَرَحْ الْقَاعِدَةْ بِأَمَانْ. وَ هِي قَالَتْ فِي نَفِسْهَا: «أَنَا بَسْ الْجَمِيلَةْ وَ مَا فِي بَلَايِ.» هَسَّعْ شِيفُوا! هِي بِقَتْ خَرَابْ وَ مَرْقَدْ حَيْوَانَاتْ. أَيِّ وَاحِدْ الْيُفُوتْ جَنْبَهَا يِصَفِّرْ وَ يِهِزّ رَاسَهْ مِنْ الْعَجَبْ.