Skip to content
Opens in a new window

[1] يَا خَسَارْتِي! أَنَا بِقِيتْ مِثِلْ نَادُمْ الْيَقْطَعْ الْكِشَّيْب وَ الْيِلَقِّطْ الْفَضْلَةْ هَنَا الْعِنَبْ. وَ دَاهُو مَا فَضَّلْ عَنْقُودْ نَاكُلَهْ وَ لَا تِينْ النِّرِيدَهْ.

[2] وَ مَا فِي بَتَّانْ رَاجِلْ وَاحِدْ صَالِحْ // فِي الْبَلَدْ وَ لَا رَاجِلْ عَدِيلْ بَيْن النَّاسْ. هُمَّنْ كُلُّهُمْ يَكُرْسُوا // لِيِدَفُّقُوا الدَّمّ وَ أَيِّ وَاحِدْ يُكُجّ شَرَكْ // لِأَخُوهْ.

[3] وَ إِيدَيْهُمْ نَشِيطِينْ لِيِسَوُّوا الْفَسَالَةْ. الْمَسْؤُولْ يَطْلُبْ هَدِيَّةْ وَ الْقَاضِي يِشِيلْ الرَّشْوَةْ. وَ الْقَادِرْ يُقُولْ أَيِّ شَيّءْ // الْهُو يِدَوْرَهْ وَ كُلُّهُمْ مُلْآمِرِينْ سَوَا.

[4] حَتَّى الْعَدِيلْ مِنْهُمْ كُلَ مِثِلْ الْحَسْكَنِيتْ وَ الصَّالِحْ مِنْهُمْ مِثِلْ زَرِيبَةْ الشَّوْك. وَ دَا الْيَوْم الْخَبَّرَوْكُو بَيَّهْ مُرَاقِبِينْكُو الْأَنْبِيَاء. أَيْوَى، عِقَابْكُو جَاءْ وَ دَا يَوْم هَنَا بَرْجَالْ.

[5] مَا تِصَدُّقُوا قَرِيبِينْكُو وَ لَا تِآمُنُوا رُفْقَانْكُو. وَ قِدَّامْ عَوِينْكُو الْيَرُقْدَنْ // فِي حُضُنْكُو، أَنْقَرْعُوا، فَكُّرُوا فِي لِسَانْكُو.

[6] أَشَانْ الْوِلَيْد يَحْقِرْ أَبُوهْ وَ الْبِنَيَّةْ تُقُمّ ضِدّ أَمَّهَا وَ مَرِةْ الْوِلَيْد تُقُمّ ضِدّ نَسِيبِتْهَا. أَيِّ نَادُمْ، نَاسْ بَيْتَهْ الْحَلَالَهْ يَبْقَوْا لَيَّهْ عَدُو.

[7] وَ لَاكِنْ أَنَا كَمَانْ نِوَجِّهْ لِلّٰهْ وَ نَرْجَى الْإِلٰـهْ الْيِنَجِّينِي وَ هُو إِلٰـهِي الْيَسْمَعْنِي.

[8] مَا تِشَّمَّتْ لَيِّ، يَا عَدُويِ. كَنْ أَنَا وَقَعْت كُلَ، نُقُمّ. وَ كَنْ أَنَا قَاعِدْ فِي الضَّلَامْ كُلَ، اللّٰهْ هُو نُورِي.

[9] وَاجِبْ نَحْمَلْ غَضَبْ اللّٰهْ أَشَانْ أَنَا أَذْنَبْت ضِدَّهْ لَحَدِّي الْوَكِتْ الْهُو يِدَافِعْ لَيِّ // فِي شَرِيعْتِي وَ يِثَبِّتْ حُقُوقِي. وَ هُو يَمْرُقْنِي فِي النُّورْ وَ أَنَا نِشِيفْ عَدَالْتَهْ.

[10] وَ عُدْوَانِي يِشِيفُوا نَجَاتِي وَ الْعَيْب يِغَطِّيهُمْ أَشَانْ هُمَّنْ قَالَوْا لَيِّ: «وَيْن اللّٰهْ إِلٰـهَكْ؟» وَ فِي شَانْ دَا، نِشِيفْهُمْ بِعُيُونِي وَ يَقَعَوْا وَ يِفَجُّقُوهُمْ مِثِلْ طِينَةْ فِي الشَّارِعْ.

[11] يَا مَدِينَةْ الْقُدُسْ، يَجِي يَوْم الْيَبْنُوا فَوْقَهْ دَرَادِرْكِ وَ فِي الْيَوْم دَا، يِوَسُّعُوا حُدُودْكِ.

[12] وَ فِي الْيَوْم دَا، يَجُوا لَيْكِ نَاسْ مِنْ أَشُورْ فِي الصَّبَاحْ وَ مِنْ مَصِرْ فِي الْجُنُوبْ وَ مِنْ خَشُمْ النِّيلْ // وَ بَحَرْ الْفُرَاتْ وَ مِنْ خُشُومْ الْبُحُورْ // وَ مَنْطَقَةْ الْجِبَالْ.

[13] وَ الْأَرْض تَبْقَى خَرَابْ // بِسَبَبْ سُكَّانْهَا وَ دَا بِسَبَبْ نَتِيجَةْ عَمَلْهُمْ الْفَسِلْ.

[14] يَا رَبّ، قُودْ شَعَبَكْ الْمِثِلْ وَرَثَتَكْ مِثِلْ رَاعِي يُقُودْ غَنَمَهْ // بِدُقْلَهْ. هُمَّنْ قَاعِدِينْ وِحَيْدهُمْ فِي الْغَابَةْ مُحَوَّقَةْ // بِجِنَيْنَاتْ عِنَبْ. خَلِّيهُمْ يَسْرَحَوْا مِثِلْ زَمَانْ // فِي مَرْعَى بَاشَانْ وَ فِي بَكَانْ هَنَا سَرْحَةْ فِي قِلْعَادْ.

[15] «مِثِلْ أَيَّامْ الْإِنْتُو مَرَقْتُوا // مِنْ بَلَدْ مَصِرْ، أَنَا بَتَّانْ نِوَصِّفْكُو عَجَايِبْ.»

[16] وَ وَكِتْ الْأُمَمْ يِشِيفُوا الشَّيّءْ دَا، حَتَّى كَانْ عِنْدُهُمْ قُدْرَةْ كُلَ، الْعَيْب يِغَطِّيهُمْ. هُمَّنْ يُخُطُّوا إِيدَيْهُمْ // فِي خُشُومْهُمْ وَ أُدْنَيْهُمْ مَا يَسْمَعَوْا بَتَّانْ.

[17] هُمَّنْ يَلْحَسَوْا الْعَجَاجْ مِثِلْ الدَّبِيبْ وَ مِثِلْ كُلَّ زَوَاحِفْ الْأَرْض. يَرْجُفُوا وَكِتْ يَمُرْقُوا مِنْ مَلْجَئْهُمْ وَ يَجُوا لَيْك إِنْتَ اللّٰهْ إِلٰـهْنَا. يِبَرْجُلُوا وَ يَخَافَوْا مِنَّكْ.

[18] يَاتُو إِلٰـهْ مِثْلَكْ إِنْتَ، يَا اللّٰهْ؟ إِنْتَ التَّغْفِرْ الْخَطَا وَ تَحْمَلْ عِصْيَانْ النَّاسْ الْفَضَّلَوْا مِنْ شَعَبَكْ الْمِثِلْ وَرَثَتَكْ. غَضَبَكْ مَا يَقْعُدْ دَايْماً أَشَانْ إِنْتَ تِحِبّ الْخَيْر.

[19] وَ بَتَّانْ تَرْحَمْنَا وَ تَمْحَا خَطَايَانَا. إِنْتَ تَرْمِي كُلَّ ذُنُوبْنَا فِي الْبَحَرْ الْغَرِيقْ.

[20] وَ تِوَصِّفْ أَمَانَكْ لِذُرِّيَّةْ يَعْقُوبْ وَ خَيْرَكْ لِعِيَالْ إِبْرَاهِيمْ مِثِلْ إِنْتَ زَمَانْ حَلَفْت بَيَّهْ // لِأَبَّهَاتْنَا.

كتاب مِيخا — Chapters