[1] وَ أَنَا مِيخَا قُلْت: «أَسْمَعَوْا، يَا كُبَارَاتْ ذُرِّيَّةْ يَعْقُوبْ وَ حُكَّامْ بَنِي إِسْرَائِيلْ. مَا إِنْتُو بَسْ الْوَاجِبْ تَعَرْفُوا الْعَدَالَةْ وَلَّا؟
[2] وَ لَاكِنْ إِنْتُو تَكْرَهَوْا الْخَيْر وَ تِحِبُّوا الشَّرّ. تَسْلَخَوْا فَرْوَةْ النَّاسْ مِنْ جِسِمْهُمْ وَ تَقْطَعَوْا لَحَمْهُمْ وَ تِخَلُّوا إِلَّا عُضَامْهُمْ.
[3] إِنْتُو تَاكُلُوا لَحَمْ شَعَبِي وَ تَسْلَخَوْا فَرْوِتْهُمْ وَ تِكَسُّرُوا عُضَامْهُمْ. وَ تِقَطُّعُوا لَحَمْ شَعَبِي مِثِلْ تُصُبُّوهْ فِي بُرْمَةْ وَ تِرَكُّبُوهْ فِي كَلَوْل.»
[4] وَ خَلَاصْ، الظَّالِمِينْ دَوْل يَسْأَلَوْا اللّٰهْ وَ لَاكِنْ هُو مَا يُرُدّ لَيْهُمْ. فِي الْوَكِتْ دَا، هُو مَا يِوَجِّهْ عَلَيْهُمْ أَشَانْ هُمَّنْ سَوَّوْا عَمَلْ فَسِلْ.
[5] وَ دَاهُو اللّٰهْ قَالْ كَلَامْ ضِدّ الْأَنْبِيَاء الْيِوَدُّرُوا شَعَبَهْ: «كَنْ سُنُونْهُمْ لِقَوْا شُغُلْ يَاكُلُوهْ، هُمَّنْ يُقُولُوا: ‹سَلَامْ، سَلَامْ!› وَ لَاكِنْ كَنْ نَادُمْ مَا دَسَّ لَيْهُمْ شَيّءْ فِي خَشُمْهُمْ، يِنَادُوا ضِدَّهْ بِالْحَرِبْ!
[6] وَ فِي شَانْ دَا، إِنْتُو الْأَنْبِيَاء، يَبْقَى لَيْكُو لَيْل بَلَا رُؤْيَةْ. وَ يَبْقَى لَيْكُو ضَلَامْ، مَا تَقْدَرَوْا تِشَوُّفُوا. وَ الْحَرَّايْ تَقَعْ لَيْكُو، يَا الْأَنْبِيَاء، وَ الْيَوْم يِضَلِّمْ لَيْكُو.»
[7] أَيْوَى، الْيِشِيفُوا رُؤْيَةْ يَلْقَوْا الْعَيْب وَ الشَّوَّافِينْ يَلْقَوْا الشَّمَاتَةْ. وَ هُمَّنْ يِغَطُّوا وُجُوهُّمْ أَشَانْ الرَّبّ مَا رَدَّ لَيْهُمْ.
[8] وَ لَاكِنْ أَنَا مَلَانْ بِقُدْرَةْ أَشَانْ رُوحْ اللّٰهْ نَزَلْ فَوْقِي. وَ عِنْدِي الْعَدَالَةْ وَ الْفَحَالِيَّةْ لِنِخَبِّرْ ذُرِّيَّةْ يَعْقُوبْ // بِعِصْيَانْهُمْ وَ بَنِي إِسْرَائِيلْ بِذَنِبْهُمْ.
[9] أَسْمَعَوْا الْكَلَامْ دَا، يَا كُبَارَاتْ ذُرِّيَّةْ يَعْقُوبْ وَ يَا حُكَّامْ بَنِي إِسْرَائِيلْ. إِنْتُو تِحَرُّمُوا الْعَدَالَةْ وَ تِعَوُّجُوا أَيِّ شَيّءْ الْعَدِيلْ.
[10] بَنَيْتُوا صَهْيُون بِدَمّ وَ مَدِينَةْ الْقُدُسْ بِظُلُمْ.
[11] وَ الْقُضْيَاءْ يَقْطَعَوْا شَرِيعَةْ بِالرَّشْوَةْ وَ رُجَالْ الدِّينْ يِعَلُّمُوا كَلَامْ اللّٰهْ لِيَلْقَوْا فَايْدَةْ وَ الْأَنْبِيَاء يِتْنَبَّأَوْا // لِيَلْقَوْا فُضَّةْ. هُمَّنْ يِتْوَكَّلَوْا عَلَيْ اللّٰهْ // وَ يُقُولُوا: «اللّٰهْ مَا قَاعِدْ فِي أُسُطْنَا وَلَّا؟ الْفَسَالَةْ أَبَداً مَا تَلْحَقْنَا!»
[12] وَ فِي شَانْ دَا، بِسَبَبْكُو إِنْتُو، صَهْيُون يَحَرْتُوهَا مِثِلْ زَرَعْ وَ مَدِينَةْ الْقُدُسْ تَبْقَى كَوْم هَنَا تُرَابْ وَ رَاسْ جَبَلْ بَيْت اللّٰهْ يَبْقَى غَابَةْ.