Skip to content
Opens in a new window

[1] وَ اللّٰهْ الْقَادِرْ قَالْ: «دَاهُو نِرَسِّلْ رَسُولِي وَ هُو يِعَدِّلْ الدَّرِبْ قِدَّامِي. وَ طَوَّالِي، الرَّبّ الْإِنْتُو قَاعِدِينْ تِفَتُّشُوا بِعَشَمْ يَدْخُلْ فِي بَيْتَهْ الْمُقَدَّسْ. دَاهُو جَايِ رَسُولْ الْمُعَاهَدَةْ الْقَاعِدِينْ تَرْجَوْه.»

[2] يَاتُو يَقْدَرْ يَحْمَلْ يَوْم جَيْتَهْ؟ وَ يَاتُو يَقْدَرْ يَقِيفْ بِطُولَهْ وَكِتْ يِبِينْ؟ أَشَانْ هُو مِثِلْ نَارْ التَّقْطَعْ الْحَدِيدْ لِيِصَفُّوهْ وَ هُو مِثِلْ الصَّابُونْ الْيِغَسِّلْ نَضِيفْ.

[3] هُو مِثِلْ الصَّيَّاغِي الْيَقْطَعْ وَ يِصَفِّي الْفُضَّةْ. يِطَهِّرْ اللَّاوِيِّينْ مِثِلْ يِصَفِّي الْفُضَّةْ وَ الدَّهَبْ. وَ هُمَّنْ يَبْقَوْا هِنَيْ اللّٰهْ وَ يِقَدُّمُوا لَيَّهْ ضَحَايَا // بِالْعَدَالَةْ.

[4] وَ خَلَاصْ، اللّٰهْ يَرْضَى بِضَحَايَا هَنَا نَاسْ بَلَدْ يَهُوذَا وَ سُكَّانْ مَدِينَةْ الْقُدُسْ مِثِلْ فِي الْأَيَّامْ الْفَاتَوْا وَ السِّنِينْ الزَّمَانْ.

[5] «وَ أَنَا نِقَرِّبْ لَيْكُو لِلشَّرِيعَةْ. وَ طَوَّالِي، نَشْهَدْ فِي السَّحَّارِينْ وَ الزَّنَّايِينْ وَ الْيَحَلْفُوا بِكِدِبْ وَ الْيَظُلْمُوا الْخَدَّامْ وَ الْأَرْمَلَةْ وَ الْأَتِيمْ وَ الْيَخْطَوْا فِي الْأَجْنَبِي. وَ هُمَّنْ دَوْل كُلُّهُمْ مَا يَخَافَوْا مِنِّي.» وَ دَا، اللّٰهْ الْقَادِرْ بَسْ قَالَهْ.

[6] «أَنَا اللّٰهْ مَا نِغَيِّرْ. وَ بَيْدَا، إِنْتُو كُلَ يَا ذُرِّيَّةْ يَعْقُوبْ، مَا تِكَمُّلُوا.

[7] مِنْ وَكِتْ أَبَّهَاتْكُو، إِنْتُو بَعَّدْتُوا مِنْ شُرُوطِي وَ مَا طَبَّقْتُوهُمْ. قَبُّلُوا لَيِّ وَ أَنَا كُلَ نِقَبِّلْ لَيْكُو.» وَ دَا، اللّٰهْ الْقَادِرْ بَسْ قَالَهْ. وَ إِنْتُو قُلْتُوا: «كِكَّيْف نِقَبُّلُوا لَيْك؟»

[8] وَ اللّٰهْ قَالْ: «هَلْ إِنْسَانِي يَقْدَرْ يُغُشّ الرَّبّ وَلَّا؟ وَ لَاكِنْ إِنْتُو غَشَّيْتُونِي وَ قُلْتُوا: ‹كِكَّيْف أَنِحْنَ غَشَّيْنَاكْ؟› «وَ دَا أَشَانْ مَا كَفَّيْتُوا الْعُشُورْ وَ الزَّكَاةْ.

[9] وَ بَيْدَا، إِنْتُو قَاعِدِينْ تِحِتْ اللَّعَنَةْ أَشَانْ غَشَّيْتُونِي أَنَا، إِنْتُو كُلَّ الْأُمَّةْ.

[10] وَ جِيبُوا الْعُشُورْ تَمَامِينْ فِي مَخَزَنْ بَيْتِي أَشَانْ أَكِلْ كَتِيرْ يِنْلَقِي فِي الْبَيْت دَا. وَ بَيْدَا، جَرُّبُونِي وَ شِيفُوا كِكَّيْف نَفْتَحْ لَيْكُو بِيبَانْ السَّمَاءْ وَ نِنَزِّلْ لَيْكُو الْبَرَكَةْ الْمَا عِنْدَهَا حَدّ.» وَ دَا، اللّٰهْ الْقَادِرْ بَسْ قَالَهْ.

[11] «وَ فِي شَانْكُو، أَنَا نِدَمِّرْ الْحَشَرَاتْ وَ أَبَداً مَا يَاكُلُوا إِنْتَاجْ أَرْضُكُو وَ جِنَيْنَاتْ عِنَبْكُو كُلَ يَنْطُوا إِنْتَاجْهُمْ. وَ دَا، اللّٰهْ الْقَادِرْ بَسْ قَالَهْ.

[12] وَ كُلَّ الْأُمَمْ يِنَادُوكُو الْمُبَارَكِينْ أَشَانْ إِنْتُو تَسْكُنُوا فِي بَلَدْ الْفَرَحْ.» وَ دَا، اللّٰهْ الْقَادِرْ بَسْ قَالَهْ.

[13] وَ اللّٰهْ قَالْ: «كَلَامْكُو ضِدِّي بِقِي شَدِيدْ.» وَ لَاكِنْ إِنْتُو قُلْتُوا: «شُنُو الْكَلَامْ الْقُلْنَا ضِدَّكْ؟»

[14] وَ إِنْتُو قُلْتُوا بَتَّانْ: «عِبَادَةْ الرَّبّ مَا عِنْدَهَا فَايْدَةْ. شُنُو نَكْسَبَوْه كَنْ نِطَبُّقُوا وَصِيَّاتَهْ وَ نُرُوغُوا بِحِزِنْ قِدَّامْ اللّٰهْ الْقَادِرْ؟

[15] وَ هَسَّعْ، أَنِحْنَ نِنَادُوا الْمُسْتَكْبِرِينْ بَسْ الْمُبَارَكِينْ. أَيْوَى، الْيِسَوُّوا الْفَسَالَةْ يَنْجَحَوْا. هُمَّنْ جَرَّبَوْا الرَّبّ وَ بَيْدَا كُلَ، شَيّءْ مَا جَاءْ لَيْهُمْ.»

[16] وَ فِي الْوَكِتْ دَا، النَّاسْ الْيَخَافَوْا مِنْ اللّٰهْ حَجَّوْا أَمْبَيْنَاتْهُمْ. وَ اللّٰهْ سِمِعْ كَلَامْهُمْ عَدِيلْ. وَ قِدَّامَهْ، كَتَبَوْا فِي كِتَابْ الذِّكْرَةْ أَسَامَيْ هَنَا النَّاسْ الْيَخَافَوْا مِنْ اللّٰهْ وَ يِكَرُّمُوا أُسْمَهْ.

[17] وَ اللّٰهْ الْقَادِرْ قَالْ: «فِي الْيَوْم النُّقُمّ فَوْقَهْ، هُمَّنْ يَبْقَوْا هِنَيّ أَنَا حَلَالِي. وَ نِحِنّ فَوْقهُمْ مِثِلْ نَادُمْ يِحِنّ فِي وِلَيْدَهْ الْيَخْدِمْ لَيَّهْ.

[18] وَ بِمِثِلْ دَا، تِشِيفُوا مِنْ جَدِيدْ الْفَرَقَةْ بَيْن الصَّالِحْ وَ الْعَاصِي وَ بَيْن الْيَعَبُدْ الرَّبّ وَ الْمَا يَعَبُدَهْ.»

كتاب مَلاخِـي — Chapters