Skip to content
Opens in a new window

[1] «وَ هَسَّعْ دَا، يَا رُجَالْ الدِّينْ، أَنَا نِحَذِّرْكُو.

[2] وَ كَنْ مَا تَسْمَعَوْنِي وَ لَا تِذَّكَّرَوْنِي فِي قُلُوبْكُو لِتِمَجُّدُوا أُسْمِي، أَنَا نَلْعَنْكُو وَ نَجْعَلْ بَرَكَاتْكُو لَعَنَةْ. أَيْوَى، نَجْعَلْ بَرَكَاتْكُو لَعَنَةْ أَشَانْ إِنْتُو مَا كَرَّمْتُونِي فِي قُلُوبْكُو. وَ دَا، اللّٰهْ الْقَادِرْ بَسْ قَالَهْ.

[3] وَ دَاهُو نِحَذِّرْ ذُرِّيِّتْكُو وَ نَضْرُبْكُو بِبَعَرْ فِي وُجُوهْكُو وَ دَا الْبَعَرْ هَنَا ضَحَايَا أَعْيَادْكُو. وَ يِدَفُّقُوكُو بَرَّا مَعَ الْبَعَرْ دَا!

[4] «خَلَاصْ، أَعَرْفُوا كَدَرْ أَنَا حَذَّرْتُكُو لِنِثَبِّتْ مُعَاهَدَتِي مَعَ ذُرِّيَّةْ لَاوِي. وَ دَا، اللّٰهْ الْقَادِرْ بَسْ قَالَهْ.

[5] وَ مُعَاهَدَتِي مَعَ اللَّاوِيِّينْ، هِي هِنْت حَيَاةْ وَ سَلَامْ. وَ أَنَا أَنْطَيْتهَا لَيْهُمْ أَشَانْ يَخَافَوْا مِنِّي. أَيْوَى، هُمَّنْ خَافَوْا مِنِّي وَ رَجَفَوْا قِدَّامِي.

[6] وَ خُشُومْهُمْ كَلَّمَوْا بِوَصَايَا الْحَقّ وَ لِسَانْهُمْ مَا حَجَّى كَلَامْ فَسِلْ. وَ هُمَّنْ مَشَوْا مَعَايِ بِالسَّلَامْ وَ الْعَدَالَةْ وَ قَبَّلَوْا نَاسْ كَتِيرِينْ مِنْ الذَّنِبْ.

[7] «وَ أَيِّ رَاجِلْ دِينْ، وَاجِبْ لِسَانَهْ يَحْفَضْ الْمَعْرَفَةْ وَ مِنْ خَشْمَهْ، الشَّعَبْ يَسْمَعَوْا شُرُوطْ التَّوْرَاةْ أَشَانْ هُو رَسُولْ اللّٰهْ الْقَادِرْ.

[8] وَ لَاكِنْ إِنْتُو طَرَّفْتُوا مِنْ دَرْبِي وَ وَدَّرْتُوا نَاسْ كَتِيرِينْ بِتَعْلِيمْكُو. وَ نَقَضْتُوا مُعَاهَدَتِي مَعَ اللَّاوِيِّينْ. وَ دَا، اللّٰهْ الْقَادِرْ بَسْ قَالَهْ.

[9] وَ خَلَاصْ، أَنَا كُلَ نِسَوِّيكُو مَحْقُورِينْ وَ مَكْرُوهِينْ قِدَّامْ كُلَّ الشَّعَبْ أَشَانْ إِنْتُو مَا تِتَابُعُوا دَرْبِي وَ تِدَنْقُسُوا الشَّرِيعَةْ.»

[10] أَنِحْنَ كُلِّنَا، أَبُونَا مَا وَاحِدْ وَلَّا؟ وَ إِلٰـهْ وَاحِدْ بَسْ مَا خَلَقَانَا وَلَّا؟ وَ مَالَا الْوَاحِدْ يُخُونْ الْآخَرْ وَ مَا نِحْتَرُمُوا مُعَاهَدَةْ اللّٰهْ مَعَ أَبَّهَاتْنَا؟

[11] بَنِي يَهُوذَا نَقَضَوْا الْمُعَاهَدَةْ وَ سَوَّوْا الْحَرَامْ فِي إِسْرَائِيلْ وَ فِي مَدِينَةْ الْقُدُسْ. أَشَانْ هُمَّنْ مَا أَحْتَرَمَوْا الْبَكَانْ الْمُقَدَّسْ الْاللّٰهْ يِرِيدَهْ وَ أَخَدَوْا عَوِينْ الْيَعَبُدَنْ إِلٰـهَاتْ آخَرِينْ.

[12] أَيِّ نَادُمْ الْيِسَوِّي مِثِلْ دَا، اللّٰهْ يَفْصُلَهْ وَ يَمُرْقَهْ مِنْ مُجْتَمَعْ ذُرِّيَّةْ يَعْقُوبْ حَتَّى كَانْ هُو يِقَدِّمْ ضَحَايَا لِلّٰهْ الْقَادِرْ كُلَ.

[13] وَ دَاهُو الشَّيّءْ التَّانِي الْقَاعِدِينْ تِسَوُّوهْ. بِدُمُوعْكُو تَمْلَوْا مَدْبَحْ اللّٰهْ. تَبْكُوا وَ تَقُنْتُوا أَشَانْ هُو مَا قَاعِدْ يِفَكِّرْ فِي ضَحَايَاكُو وَ مَا يَقْبَلْهُمْ أَبَداً مِنْ إِيدَيْكُو.

[14] وَ إِنْتُو قُلْتُوا: «مَالَا مَا يَقْبَلْ ضَحَايَانَا؟» وَ دَا أَشَانْ اللّٰهْ شَاهِدْ بَيْنَكْ وَ بَيْن مَرِةْ شَبَابَكْ الْإِنْتَ خُنْتَهَا. هِي مَرْتَكْ الْمُرَافْقَيْك وَ عِنْدَكْ مَعَاهَا مُعَاهَدَةْ قَوِيَّةْ.

[15] مَا فِي نَادُمْ عِنْدَهْ عَقُلْ الْيِسَوِّي الشَّيّءْ دَا. وَ وَاجِبْ نَادُمْ يِسَوِّي شُنُو؟ يِفَتِّشْ يَلْدَ عِيَالْ فِي لُبّ شَعَبْ الرَّبّ. أَنْقَرْعُوا! مَا تُخُونُوا عَوِينْ شَبَابْكُو.

[16] وَ اللّٰهْ إِلٰـهْ بَنِي إِسْرَائِيلْ قَالْ: «أَنَا نَكْرَهْ الطَّلَاقْ. أَشَانْ كَنْ نَادُمْ طَلَّقْ مَرْتَهْ دَا مِثِلْ سَوَّى عُنُفْ وَ مَلَا خَلَقَهْ بِدَمّ. أَنْقَرْعُوا! مَا تِسَوُّوا الْخِيَانَةْ.» وَ دَا، اللّٰهْ الْقَادِرْ بَسْ قَالَهْ.

[17] وَ زَعَّلْتُوا اللّٰهْ بِكَلَامْكُو الْكَتِيرْ. وَ إِنْتُو قُلْتُوا: «كِكَّيْف زَعَّلْنَاهْ بِكَلَامْنَا؟» وَ زَعَّلْتُوهْ بِكَلَامْكُو الْبُقُولْ: «أَيِّ نَادُمْ كَنْ يِسَوِّي فَسِلْ، دَا عَدِيلْ قِدَّامْ اللّٰهْ وَ النَّاسْ الْمِثِلْ دَوْل بَسْ اللّٰهْ يِرِيدْهُمْ!» وَ بَتَّانْ قُلْتُوا: «الْإِلٰـهْ الْيَحْكِمْ بِالْعَدَالَةْ دَا قَاعِدْ يِسَوِّي شُنُو؟»

كتاب مَلاخِـي — Chapters