[1] الدُّوَاسْ وَ الْهُرَاجْ أَمْبَيْنَاتْكُو جَايِينْ مِنْ وَيْن؟ هُمَّنْ جَايِينْ مِنْ شَهَوَاتْكُو الْقَاعِدِينْ يِجَاهُدُوا فِي قُلُوكُو.
[2] تِدَوْرُوا شُغُلْ وَاحِدْ وَ مَا تَلْقَوْه وَ أَشَانْ دَا، تُقُمُّوا تَكْتُلُوا. تُخُطُّوا عَيْنكُو فِي شَيْء وَاحِدْ وَ مَا تَلْقَوْه وَ تُقُمُّوا تِدَاوُسُوا وَ تِحَارُبُوا. وَ مَا تَلْقَوْا الشَّيْء التِّدَوْرُوهْ دَا أَشَانْ إِنْتُو مَا سَأَلْتُوا اللّٰهْ.
[3] وَ كَانْ تَسْأَلَوْا كُلَ، مَا تَلْقَوْا شَيْء أَشَانْ نِيِّتْكُو مَا عَدِيلَةْ. إِنْتُو تَسْأَلَوْا لِشَهْوَاتْكُو بَسْ.
[4] إِنْتُو مِثِلْ النَّاسْ الزَّنَّايِّينْ. خَلَّيْتُوا سِيدْكُو اللّٰهْ أَشَانْ تِحِبُّوا الدُّنْيَا. مَا تَعَرْفُوا كَدَرْ النَّاسْ الْيِحِبُّوا حَلَاةْ الدُّنْيَا هُو عُدْوَانْ اللّٰهْ؟ وَ النَّادُمْ يِحِبّ حَلَاةْ الدُّنْيَا سَوَّى نَفْسَهْ عَدُو اللّٰهْ.
[5] مَكْتُوبْ فِي الْكِتَابْ <اللّٰهْ يِرَاقِبْ بِحَمِيسَةْ الرُّوحْ الْخَطَّاهَا فَوْقنَا>. مَا تُقُولُوا الْكَلَامْ دَا بَاطِلْ.
[6] وَ النِّعْمَةْ الْاللّٰهْ يَنْطِيهَا كَبِيرَةْ. وَ أَشَانْ دَا، الْكِتَابْ بُقُولْ <اللّٰهْ يَابَى النَّاسْ الْيِسْتَكْبَرَوْا لَاكِنْ هُو يَنْطِي نِعْمَةْ لِلنَّاسْ يِمَسْكُنُوا نُفُوسْهُمْ>.
[7] فِي شَانْ دَا، أَسْمَعَوْا كَلَامْ اللّٰهْ وَ أَقِيفُوا ضِدّ إِبْلِيسْ وَ إِبْلِيسْ يَجَرِي بَعِيدْ مِنْكُو.
[8] تَعَالُوا قَرُّبُوا لِلّٰهْ وَ اللّٰهْ يِقَرِّبْ لَيْكُو. إِنْتُو الْمُذْنِبِينْ، نَضُّفُوا إِيدَيْنكُو مِنْ الذَّنِبْ. إِنْتُو الْقَلِبْكُو إِتْنَيْن، طَهُّرُوا نَفِسْكُو.
[9] أَبْقَوْا حَزْنَانِينْ فِي شَانْ ذُنُوبْكُو وَ أَصَرْخَوْا وَ أَبْكُوا بَكِي شَدِيدْ. بَتَّانْ مَا تَضْحَكُوا، أَخَيرْ تَبْكُوا. مَا تَفْرَحَوْا، أَخَيْر تَحْزَنَوْا.
[10] مَسْكُنُوا نُفُوسْكُو قِدَّامْ اللّٰهْ وَ هُو يَرْفَعْكُو.
[11] يَا أَخْوَانِي، مَا تُقُولُوا كَلَامْ فَسِلْ أَمْبَيْنَاتْكُو. أَيِّ نَادُمْ الْيُقُولْ كَلَامْ فَسِلْ فِي أَخُوهْ وَلَّا يِحَاسِبَهْ، هُو دَا قَاعِدْ يُقُولْ كَلَامْ فَسِلْ فِي وَصَايَا اللّٰهْ وَ يِحَاسِبْهُمْ. وَ إِنْتَ التِّحَاسِبْ الْوَصَايَا مَا قَاعِدْ تِطَبِّقْ الْوَصَايَا. لَاكِنْ سَوَّيْت نَفْسَكْ حَاكِمْ.
[12] اللّٰهْ بَسْ أَنْطَى الْوَصَايَا وَ هُو بَسْ الْحَاكِمْ. هُو وِحَيْدَهْ يِنَجِّي النَّاسْ وَ يَهْلِكْهُمْ. إِنْتَ التِّحَاسِبْ أَخُوكْ دَا، إِنْتَ كَيْ يَاتُو؟
[13] وَ أَسْمَعَوْا كَلَامِي، إِنْتُو التُّقُولُوا «الْيَوْم وَلَّا أَمْبَاكِرْ، أَنِحْنَ نَمْشُوا فِي حِلَّةْ وَاحِدَةْ وَ نقَعُدُوا هِنَاكْ سَنَةْ وَاحِدَةْ. وَ نِتَاجُرُوا وَ نَلْقَوْا قُرُسْ كَتِيرْ».
[14] إِنْتُو مَا تَعَرْفُوا شُنُو الْيُكُونْ لَيْكُو أَمْبَاكِرْ. حَيَاتْكُو مِثِلْ دُخَانْ الْيُقُمّ وَ عَجَلَةْ كَيْ بَسْ يِشَتِّتْ.
[15] أَخَيْر تُقُولُوا «كَانْ رَبِّنَا يُقُولْ آمِينْ، نِعِيشُوا وَ نِسَوُّوا شَيْء مِثِلْ كَيْ وَلَّا مِثِلْ كَيْ».
[16] وَ لَاكِنْ إِنْتُو مُسْتَكْبِرِينْ وَ كَلَامْكُو كَلَامْ فَشَّارْ بَسْ. كُلَّ الْإِسْتِكْبَارْ الْمِثِلْ دَا هَوَانْ.
[17] كَانْ نَادُمْ يَعَرِفْ الْخَيْر الْوَاجِبْ يِسَوِّيهْ وَ مَا سَوَّاهْ، هُو بِقِي مُذْنِبْ.